منوعات

جثه امى

“لقيت جثة أمي في أوضة جوزي بعد 3 سنين من د.فنها.. والهروب طلع هو الطريق لمو.تي!” بعد ما “هنا” لقت جثة أمها في أوضة “مازن”، الحارس “كين” هرّبها من القصر في السر. لقت تاكسي مستنيها بره، ركبت وهي بتشكر “كين” من كل قلبها وفاكرة إنه أنقذها. بس أول ما التاكسي تحرك، كين طلع تليفونه وكلم مازن بابتسامة صفرا: “يا باشا كله تمام.. الأمانة في الطريق وهتوصل لك حالاً.”

جوه التاكسي، هنا كانت بتحاول تهدي ض.ربات قلبها اللي كانت زي الطبل. عمالة تبص وراها خايفة يكون حد بيطاردها.. بس بعد دقايق، لاحظت حاجة غريبة. الطريق مـابقاش هو الطريق، البيوت بدأت تختفي، والمنطقة بقت ضلمة وهس هس. — “يا أسطى، ده مش طريق بيت أبويا!” صرخت هنا برعب. السواق مـاردش.. فضل ساكت. — “وقف العربية بقولك!” السواق لفت راسه ببطء وبص لها بابتسامة شيطانية.. وفي اللحظة دي، هنا فهمت كل حاجة. “كين” مـا أنقذهاش.. كين “سلمها” تسليم أهالي.

الرعب شل حركتها، وقبل ما تلحق تفتح الباب أو تصرخ، السواق طلع “سبراي” وحط ماسك على مناخيره ورش في الجو. هنا بدأت تكح.. عينيها تقلت.. جسمها ساب.. وآخر حاجة شافتها كانت ضحكة السواق الباردة قبل ما الدنيا تسود في عينيها. بعد شوية، التاكسي وقف قدام مخزن قديم مهجور في مقطوعة. جوه المخزن، كان “مازن” واقف ومعاه رجالة شكلهم يقطع الخميرة من البيت، عينيه كانت مليانة شر. شالوا هنا وهي غايبة عن الوعي ورموها على الأرض قدام مازن اللي ضحك بـ “جبروت”: “دي آخرة اللي يعرف أكتر من اللازم يا حبيبتي.”

قرب منها ووشوشها في ودنها: “هتمو.تي زي أمك بالظبط..” وبعدين لف لرجالته وأمرهم ببرود: “افتحوا صدرها وطلعوا قلبها.. لازم القربان يوصل للدجال قبل الفجر!” واحد من الرجالة، شايل مطوة “قرن غزال” بتلمع تحت نور الكشاف الضعيف، قرب من هنا ببطء.. رفع إيده لفوق بالسكينة.. وبدأت تنزل السكينة ناحية قلبها وهي لسه مـافاقتش! تفتكروا هيقدروا يخلصوا عليها فعلاً؟ ولا فيه “معجزة” هتحصل في آخر ثانية؟ هل “كين” ضميره هيصحى؟ ولا البوليس هيوصل في الوقت الضايع؟ الهواري

صلي على الحبيب القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى