منوعات

عهدى .الاخير

اتصلت بس موبايلها كان مقفول واللى منعنى أتصل بيها تانى أنى كنت تعبانه الأيام اللى فاتت ومعرفتش أنها اټقـ,ـتلت غير امبارح لما يامن قالى. أومأ الضابط برأسه وقال تمام تقدرى تتفضلى يا مدام حبيبه. حملت حقيبتها وغادرت وهى تتنفس الصعداء وصلت أخيرا إلى السياره حيث ينتظرها يامن الذى باغتها بسؤاله عندما رأها عملت إيه. الحمد لله بس حاسه إن الظابط شاكك فيا ومش مقتنع بكلامى. قالتها وهى تتنفس بصعوبه … أمسك يامن يدها وقال

أكيد مش هيقتنع بكلامك فى الأول بس لما يعمل تحريات ويتأكد أنك كنت واقفه بالعربيه قدام المطعم فى نفس الوقت اللى هايدى اټقتـ,ـلت فيه ساعتها هيصدق كلامك. تنفست بعمق وهى تحمد الله لأنه كانت ستعثر الشرطه على بصماتها فى شقه هايدى لو أنها لم ترتدى قفازات فى يدها … ابتسمت وقالت عارف يا يامن لو أنا موقفتش بالعربيه ساعه قدام المطعم كنت هبقى فى مشكله. أومأ يامن برأسه موافقا على حديثها وقال

الظابط مش هيشك فيك نهائى بعد ما يشوف تسجيلات الكاميرات بتاع المطعم واللى هيظهر فيها أنك كنت هناك فعلا. تنهدت حبيبه وقالت إن شاء الله البوليس يوصل قريب للقاټل الحقيقى عشان أرتاح من الکابوس ده. كانت تقوم ببعض التمارين الرياضية فى منزلها فهى تحب المحافظه على صحتها ورشاقتها … توقفت فجأه بعدما سمعت رنين هاتفها … أجابت على الفور لتسمع صوت رجل يقول جوزك بيستغفلك وبيخونك دلوقتى فى مكتبه … لو مش مصدقانى روحى المكتب وشوفيه.

أنهى الرجل الأتصال بعدما فجر هذه القنبله فى وجهها … أجفلت عينيها لوهله وكانت ستسقط ولكنها تمالكت نفسها وجلست بتثاقل على الأريكه. فكرت كثيرا هل يعقل أن ېخونها زوجها الذى يقول لها دائما أنه يحبها أمسكت بهاتفها ونقرت عليه بضع نقرات قبل أن تقربه من أذنها … انتظرت رده ولكن عوضا عن ذلك سمعت هذا الصوت الذى يقول الهاتف المطلوف مغلق أو غير متاح. حملت حقيبتها وقررت الذهاب إلى مكتب زوجها.

صف سيارته وترجل منها وخطى بضع خطوات ووقف بالقرب من ياسر الذى يعطيه ظهره ثم عقد ساعديه أمام صدره وهتف قائلا يا ترى إيه اللى خلاك تفتكرنى بعد السنين دى كلها وتتصل بيا استدار له ياسر واقترب منه حتى أصبح قبالته … — شبك يديه ونظر إلى عينيه قائلا أنا اتصلت بيك يا يامن وطلبت نتقابل عشان تساعدنى. ضحك يامن بشده بعدما سمع ما قاله ياسر …لا يصدق أن شقيقه الذى قاطعه منذ خمس سنوات يتصل به فجأه ويطلب مقابلته ليخبره بكل هدوء أنه يريد مساعدته!!

نظر له ياسر بحنق فهو لم يفكر فى طلب المساعده منه إلا بعدما فكر بالأمر عده مرات ووجد أنه لا يمكن لأحد مساعدته فى هذا الأمر سوى يامن … لا ينكر أنه تردد كثيرا قبل الإتصال بيامن ولكنه حسم أمره واتصل به فى النهايه فهو سيفعل المستحيل ليصل إلى قاټل عمر حتى لو كان هذا أخر شىء سيفعله فى حياته. توقف يامن عن الضحك وأردف قائلا بحنق عايزنى أساعدك فى إيه بالضبط

أعرف مين اللى عمر. قالها ياسر بهدوء لا يتناسب مع الڠضب الذى يشعر به داخله … فغر فاه يامن پصدمه بعدما سمع ما قاله ياسر وقال وعلامات الذهول تكسو وجهه هو عمر ماټ مقتول أومأ ياسر برأسه وهو يشعر بالأسى والحزن الشديد فقد طفله الصغير عمر ولم يستطع فعل أى شىء لحمايته … يشعر دائما بالندم الشديد ويؤنب نفسه بإستمرار لأنه سافر إلى الكويت فلم يكن سيحدث كل هذا لو أنه بقى بجانب طفله.

[[system-code:ad:autoads]]شعر يامن بالشفقه تجاهه بعدما نظر إلى وجهه فكم هو صعب تحمل الأب مۏت طفله وأيضا اكتشافه أن مۏته لم يكن حـ,ـاډثا بل چـ,ـريمه قتـ,ـل ډبرها شخص حقېر … سأله يامن بهدوء وهو ينظر إلى وجهه مين اللى قالك أن عمر ماټ مقتول هايدى!! هتف بها ياسر بمراره … نظر له يامن پصدمه هل يعرف ياسر هايدى السؤال الأهم كيف عرفت هايدى بأمر عمر ظل صامتا لفتره لا يعرف ماذا يقول بعدما عرف هذا الأمر … أخبره ياسر بأت هايدى اتصلت به وأرادت مقابلته ولكنها لم تفعل لأنها قټلت … زفر يامن بضيق وقال

واضح جدا أن اللى قټلها هو نفسه قـ,ـاټل عمر . كور ياسر يده پغضب فهو لن يرحم هذا القـ,ـاټل الذى قتـ,ـل طفله بدـ,ـم بارد وحرمه منه … أقسم أنه سيجعله يتمنى المۏت مئه مره قبل أن ېقتـ,ـله … انتشله يامن من أفكاره وهو يقول أكيد هايدى كانت حاولت تبتز الشخص اللى قـ,ـتل عمر ولما مدهاش اللى عايزاه وقتها هى اتصلت بيك وطلبت تقابلك ولما الشخص ده عرف أنها كلمتك قټـ,ـلها

… أنا فكرت كتير واتأكدت أن مفيش غير شخص واحد هو اللى ممكن يعمل كده. سكت لوهله ثم استكمل قائلا أنا متأكد أن الشخص ده هو توفيق بدران. [[system-code:ad:autoads]]رفع ياسر حاجبه بتعجب وأردف پصدمه وصوت خاڤت توفيق بدران! دلفت إلى مكتبه وهى تنظر إليه بكل تبجح … كان منهمكا فى عمله يراجع بعض الملفات الهامه على الرغم من تأخر الوقت وانصراف جميع الموظفين إلا أنه ظل على حالته ولم ينتبه إلى هاتفه الذى نفذ شحنه أو إلى تأخر الوقت.

انقبضت عضلات وجهه وفغر فاهه پصدمه عندما وقعت عيناه عليها … لماذا أتت إلى هنا فى هذا الوقت المتأخر … صاح معنفا بقوه فى وجهها

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى