
نظرت اليه بعصبيه ثم صڤعته على وجهه فاغمضت نهاد عيونها پخوف
ادم بصړاخ.. علشان مش عايزها تكون أم وبعدها ابنها ېم…وت أنا مش مستعد استحمل مۏت حد تاني. مش عايزها ومش عايز اخلف منها وتجدر تطلج في أي وجت لو هي عايزه يا عمتي
جاءت العمه لتتحدث ولكن قاطعها هذا الصوت الحاد مردفا.. خلاص طلجها
التفتت ادم فوجد مازن ينظر اليه پحده واكمل مردفا.. مش عايز اختي طلجها يا صاحبي
ادم بضيق..
حاضر يا مازن هطلجها
نزلت هند بدموع وهي تستمع لحديثهم ثم تحدثت مردفه..أنا مش عايزه اطلج يا مازن مينفعش اطلج ماما مش هتسيبني والله اعلم هتعمل أيه تاني أنا موافجه بكل اللي هو بيعمله
مازن پغضب.. أنا معاكي يا غبيه هي مش هتجدر تعمل حاجه طول ما أنا جمبك وبعدين أنا عارف صاحبي هو هيفضل اكده عنيد ومش هيتغير
نظر ادم اليه بضيق وفضل الصمت فتحدثت هند بدموع مردفه.. أنا عايزه ابجي معاه مش عايزه اسيبه ولا اطلج
مازن پحده.. انتي حره يا هند اللي انتي عايزاه اعمليه بس أنا نصحتك
ادم يضيق..
مازن متزعلش خلاص بجا
تنهد مازن بعصبيه ثم تحدث مردفا.. امبارح حد حاول يجتل امي بس الحمد لله جات سليمه والحارس اللي خد الړصاصه كمان كويس ابجي تعالي شوفيها يا هند
ادم بضيق.. هجيبها انهارده علشان نطمن عليها استني شويه اغير هدومي ونروح مع بعض
صعد ادم وابدل ملابسه وذهب مع مازن وهند إلى اعتماد التي اخذت هندالي غرفتها وتحدثت مردفه.. ها عملتي أيه
هند بحزن.. ولا حاجه اللي جولته مش بينام في الاوضه اصلا
اعتماد بعصبيه.. انتي مجنونه يا بنت انتي ما تتصرفي أيه الهبل دا
هند بدموع..
اعمل أيه يعني
اخرجت اعتماد علبه صغيره ثم تحدثت مردفه.. حطيله واحده في العصير دا مخدر بس مش بينيم واكيد هيجيب فايده
هند بحزن.. حاضر
أما قي الاسفل كان ادم يلعب مع داليدا في الحديقه حتى لمح هذه الفتاه التي كانت في بينه تركض بسرعه فتحدث بلهفه مردفا.. داليدا خليكي اهنيه مش هتاخر
القي ادم كلماته ثم ركض بسرعه حتى وصل إلى احدي الغرف الموجوده في الحديقه وظل يبحث عنها ولكن لم يجدها وفجاه ظهرت وهي تحاول أن تخرج من الغرفه بسرعه ولكنه مسكها من يديها وتحدث مردفا..
انتي مين
نظرت دانيه اليه پغضب فحاول ادم أن يسحب الكاب من على رايها أو الكمامه ولكن يديها منعته فتحدث بعصبيه مردفا.. انتي مين وازاي بتعرفي تدخلي اكده جولي انتي مين
نظرت دانيه اليه پحده ثم تحدثت بصوت غاضب مردفه.. أنا الكبيره.
اكملت دانيه كلمتها ثم ضړبت ادم على راسه باله حاده وقع ادم على الأرض فاقدا وعيه فنظرت دانيه اليه بضيق ثم ذهبت من المكان بسرعه أما عند هند فتحدثت بضيق مردفه.. حاضر هعمل اللي جولتي عليه
دخلت زهراء إلى الغرفه لتخبىهم أن الغداء جاهز فتحدث مازن مردفا.. هو فين ادم
زهراء..
كان بيلعب مع داليدا بره
ذهب مازن إلى الخارج ووجد داليدا وحدها فسالها عن ادم واخبرته انه ذهب من هذه الجهه فطلب مازن من الحرس أن يبحثوا معه في كل مكان حتى وجده في الغرفه مغشي عليه ورأسه ېنزف
فأقترب منه بلهفه وتحدث مردفا.. ادم. ادم في أيه أيه اللي حوصلك دا
فتح ادم عيونه بتعب ثم تحدث مردفا.. هي فين
مازن بلهفه.. هي مين ومين اللي عمل فيك اكده
نهض ادم بتعب وهو يستند على مازن الذي تحدث مردفا.. مين اللي عمل اكده وانا اجتله
قصي ادم لمازن كل ما حدث فاستغرب وتحدث مردفا..
كبيره أيه أنا مش فاهم حاجه بس هندور على اللي عمل اكده ودخل البيت من ورانا ومش هنرحمه تعالي نروح المستشفي
ادم بتعب.. مفيش داعي مش مستاهله مستشفى
في الاعلي كانت هند جالسه هي وزهراء حتى جاء ادم فاقتربت منه وتحدثت بلهفه مردفه.. في أيه مالك مين اللي عمل فيك اكده
ادم بضيق.. وقعت بس الحمد لله. يلا نمشي
اعتماد.. اجعدوا اتغدوا يا ابني
ادم ببرود.. شكرا مره تانيه أن شاء الله سلام
القي ادم كلماته ثم اخذ هند وذهبوا أما عند دانيه تحدثت بعصبيه مردفه..
معرفش أيه اللي حوصل أنا مش عايزه اذي حد بس هما السبب في كل اللي بيوحصل دا
سندس بحزن.. طيب اهدي يا دانيه وكل حاجه هتوحصل أن شاء الله
أما في المساء كان ادم يجلس في شقته فتحدث
ماهر بضيق مردفا.. يعني أيه مين دي ويعني أيه الكبيره
ادم بعصبيه.. مش عارف حاجه كل اللي اعرفه أن البنت دي وراها سر كبير جوي بس مشكلتها مش معايا
ماهر باستغراب.. ازاي يعني دي ضـ,ـربتك
ادم بضيق..
أنا متأكد انها ملهاش مشكلة معايا بس لازم افهم
أما في البيت عند هند وضعت الحبوب في طعام ادم وطلبت من عمته أن تتصل به وعندما وصل دخل إلى غرفته وتحدث مردفا.. عمتي فين
هند بتوتر.. نامت أنا اللي جولتلها تتصل بيك علشان خاطر اكده مينفعش أنا مرتك أنت ليه بتعمل معايا اكدن
ادم بضيق..
أنا مش بعمل حاجه أنا جاعد اهه ما علينا هغسل ايدي واغير هدومي واجي علشان اكل
ذهب ادم ليبدل ملابسه وبعد دقائق وصل وبدأ في تناول الطعام وبعد فتره شعر بدوار شدبد في رأسه فجلس على الفراش بتعب واقتربت منه هند وتحدثت بتوتر مردفه.. أنا اسفه والله بس لازم اعمل اكده
نظر ادم اليها بثمول وراسه يدور ثم سحب إسراء اليه فسمعت صوت طرقات على الباب فنهضت بسرعه لتفتح ولكن لم تجد وشعرت بالخۏف ونزلت لتبحث عن مصدر الصوت وفجاه دخلت دانيه إلى الغرفه وتحدثت بلهفه مردفه.. فوق أنت كويس.
ادم بعدم وعيي..
انتي مين
نظرت دانيه حولها حتى وجدت ماء فالقته على وجهه وركضت بسرعه من الغرفه والبيت باكمله وعندما دخلت هند مره أخرى وجدت وجهه يتساقط منه المياه وغارقا في نومه أما عند اعتماد تحدثت بعصبيه مردفه.. ايوه اجتله كفايه جوي عليه اكده أنا هخليه يجي بكره اهنيه وتجتله.
في صباح اليوم التالي استيقظ ادم وهو يشعر بالم في رأسه ولم يتذكر أي شيء فوجد هند امامه ترتدي ملابسها وتتحدث بضيق مردفا.. عايزه اروح لاخوي دلوجتي.
ادم باستغراب.. مش كنت عندن امبارح.
هند بدموع..
عايزه اروحله دلوجتي ونشوف اخرتها يا نتطلج يا تتعدل أنا هستناك تحت
القت هند كلماتها ثم نزلت فنهض ادم وابدل ملابسه ونزل وطوال الطريق لم يتحدث ادم ولا هند بأي شيء وعندما وصلوا وقف ادم امام السياره وتحدث بضيق مردفا.. هند استني مفيش داعي لكل المشكلات دي.
هند بدموع.. لع فيه أنا زهجت وتعبت دي مش عيشه
تنهد ادم بضيق ولم ينتبه لهذه التي تراقبهم من بعيد تنظر اليهم پغضب وهند تقف امام السياره حتى خرجت داليدا فابتسمت وتحدثت بلهفه مردفه.. داليدا يا سندس دي
داليدا بنت مازن
سندس بابتسامه.. ما شاء الله حلوه جوي شبه مازن بالظبط.
ادمعت عيون دانيه وجاءت لتذهب ولكنها انتبهت لهذا الذي يقف بعيد يصوب صلاحه تجاه ادم واعتماد تنظر من الاعلي بخبث وترقب فوضعت دانيه الكاب على راسها والكمامه ثم ركضت بسرعه تجاه أدم وفجاه انطلقت الړصاصه وأصابت كتف دانيه فنظر ادم اليها پصدمه وانتشر الحرس بسرعه وركضت سندس بعدما خبأت وجهها وأشارت للحرس الذي معها وذهبت إلى دانيه وجاءت لتسحبها بسرعه ولكن ادم مسك يديها وتحدث بصړاخ مردفا..
انتي مين
نظرت سندس إلى الحرس فحملوا دانيه بسرعه وركضوا ووضعوها في السياره وقبل أن تدخل سندس إلى السياره نظرت إلى ادم وتحدثت بجديه مردفه.. هي الكبيره
نظرت هند پصدمه وانتبهت إلى صوت سندس وجاءت لتتحدث ولكن وقعت على الأرض فاقده وعيها فركض ادم إلى دانيه بسرعه قبل أن ينطلقوا بالسياره وحاصرهم بالحرس فأقترب مازن منهم وتحدث پصدمه مردفا.. اختي
نظر ادم إلى مازن پصدمه وجاء لينظر إلى السياره مره أخرى ولكنه وجدها انطلقت بسرعه فذهبوا إلى هند المغشي عليها على الأرض وحملوها وذهبوا بها إلى الداخل وبعد دقائق فاقت وتحدثت بلهفه مردفه..
سندس يا مازن أنا شوفت سندس
نظرت اعتماد إلى هند بفزع ثم تحدثت مردفه.. انتي بتجولي أيه سندس ازاي يبجي اللي كانت معاها دانيه ازاي دانيه ماټت من زمان
مازن بعصبيه.. لع أنا شوفتها بعيوني
زهراء پصدمه.. مازن أنت بتجول أيه ازاي يعني دانيه ماټت
داليدا بلهفه وسعاده.. هاي عمتوا لسه عايشه وهتيجي تاني
نظر ادم اليهم بعدم فهم ثم تحدث مردفا.. هو في أيه ومين دانيه دي
اعتماد بفزع.. دانيه ماټت. مش عايشه ومحدش يتكلم في الموضوع دا. ممكن سندس تكون جات اهنيه علشان تعمل أيه حوار من بتوعها لكن دانيه ماټت وډفناها
نظرت هند إلى اخيها بحزن فتنهد ادم بضيق وذهب إلى الخارج ليجد أي دليل يكشف له ما يحدث وعندما خرج تحدث ادم بضيق لاحدي الحرس مردفا..
مين سندس ومين دانيه
نظر الحارس پخوف وتحدث مردفا.. معرفش يا بيه أنا لسه جاي اهنيه بجالي سنه واحده
القي الحارس كلماته ثم انصرف بسرعه فاقتربت منه احدي الخادمات وتحدثت مردفه..
ست سندس تبجي صاحبه ست دانيه الوحيده اللي هي أخت ست هند الكبيره أكبر منها بسنتين بس هي ماټت في حاډثه من سنه ونص ويوم الډفن ست سندس محضرتش مع أن دا مستحيل علشان هي بتحبها جووي وجات بعد الدفـ,ـنه عملت مشكلة كبيره في العزا وجالت انها هتنتجم وان ست دانيه الله يرحمها
حد جتلها وبعدها اختفت وجالوا انها سافرت بره مصر ومن يومها محدش شافها
ادم بضيق.. وهي فعلا اتجتلت


