منوعات

مكيده زواج

الحلقة الأولى ضاق صدره عندما تذكر ماضيه المؤلم فاخذ عدة أنفاس متتاليه… لعلى وعسى يتخلص من ألمه… لكن شعوره بالاختناق آخذ في التزايد…. قام بفك رابطة العنق بأصابع ترتجف… فك اول زرار وثاني زرار من قميصه بعنف… أخذ يزفر بعنف ونظر للشخص الجالس بجواره بضيق
يوسف: خليك هادى ياصحبى
قاسم : أنت السبب أنا مش عارف سمعت كلامك أزاى وطوعتك أنزل مصر
يوسف : كان لازم تنزل مكنش ينفع تفضل برا وانت عارف أن ابوك بين الحياه والموت ولو مات كنت هتحس بذنب كبير ومكنتش هتقدر تسامح نفسك
قاسم بغضب :

ومين قالك أنى كنت هحس بالذنب
يوسف قام بالتربيت على كتف صحبه بخفه: عشان عارفك كويس ياصحبى
قاسم : لايبقى متعرفنيش لحد دلوقتى ومش هزعل لو جراله حاجة من غير ماشوفه ..أومال لو مكنتش عارف كل اللى حصلى من تحت راسه وأنه حاول يموتنى ورميته ليا فى الشارع ..مفكرش لحظة أنا عايش أزاى ولا باكل وبشرب ازاى ولا حصلى ايه عايش ولا ميت
يوسف : خلاص ياقاسم دلوقتى أحنا فى النهاردة وحاول تنسى الماضى عشان تقدر تعيش
قاسم بغضب:

أنسى أيه ولا أيه أنسى الماضى ولا الحاضر اللى بيحاربنى فيه وشركتنا اللى حاول أكتر من مرة يدمرها ( شركة O and I للتجارة الالكترونية .. البيع والشراء عن طريق النت)
يوسف : الشركة مجرلهاش حاجة وكل يوم بتكبر ودلوقتى عايز يتصالح معاك وعايز يبتدى صفحة جديدة معاك
قاسم بسخرية:

هههه يتصالح معايا انت مصدق الكلام أنه عايزيتصالح أكيد هو عايز حاجة هو مش بيفكر غير فى نفسه وأزاى يكبر فى السوق ويسكت شوية ويبص ل يوسف وبمرارة يقول
أنا من صغرى ماشوفتش يوم حلو..علطول كان بيعاملنى وبيعامل أمى بقسوة والحزن كان رفيق ليها لحد ما ماتت وأستريحت منه ومن قسوته ..صلح أيه اللى عايزه بعد أكتر من 10سينين غربة وحربه المستمرة معايا من يوم ماطردنى ورغبته فى تدميرى .. بعد السنين ده كلها لسه فاكر أنى أبقى أبنه من لحمه ودمه ودلوقتى عايزنى أرجع وأعيش معاه وأنسى اللى فات وصوته يعلى بغضب ..

ده من رابع المستحيلات مش هسامحه أبدا
يوسف : حاول تنسى وخليك فى النهاردة ..هو رافع ليك الرايه البيضا وبيقولك أنسى وتعالى نبتدى مع بعض صفحة جديدة
قاسم : هو لو رفع كل الرايات البيضا مش هسامحه هو عمره ماكان حنين عليا مكنش زى كل الابهات بيخافو على ولادهم .. وبص لصحبه بغضب ..هحكليك موقف حصل لما كنت فى الاعدادى
وأنا قاعد بتغدا مع بابا وماما الله يرحمها
فريد بصوت قاسى : فين الشهادة
قاسم بتوتر قام بإخراج الشهادة من جيب بنطلونه :

أتفضل يابابا
فريد بعد رؤيته نتيجة الشهادة ملامح وجهه تغيرت وبنبرة غاضبة : ناقص درجة ونص فى الرياضة ليه؟ أكيد
مكنتش مركز وقام من مكانه وضرب بأيديه الاتنين على السفرة وكل اللى فوق السفرة أتهز من عنف ضربته
أميرة ( أم قاسم) : أهدى ياحاج
فريد بصياح : متقوليش أهدى كل ده بسبب دلعك ..أبنى أنا الحاج فريد ميجبش الدرجة النهائية فى الرياضة ليه ؟
أميرة : بس ياحاج هو جايب الدرجات النهائية فى كل المواد
فريد بنبرة غاضبة: أنتى تسكتى خالص أنتى السبب
قاسم حاول التحكم بأعصابه واخذ يجز على اسنانه :

قبل أمتحان الرياضة جالى دور أنفلونزا جامد وسخنت ورحت الامتحان وكنت لسه تعبان
فريد بزعيق : ده مش مبرر ..المرض حجة الناس الضعيفة
قاسم بغضب: المرض مش ضعف
فريد : أنت بترد عليا واقترب من قاسم بغضب ورفع أيده وقام بضربه بالقلم
أميرة انتفضت من مكانها واقتربت من أبنها وأخذته فى حضنها ونظرت لفريد بغضب : أنت أيه اللى عملته ده أزاى تمد أيدك على راجل ..راجل مش عيل .. كان زمان الكلام ده أنما دلوقتى مش هسمحلك فاهم يافريد
فريد بغضب :

أنتى أتجننتى يا أميرة بتهددينى أنا
أميرة قبل أن تتكلم نظرت لقاسم ورأت الدموع في عينيه وبنبرة حنونه : أطلع على أوضتك
قاسم هز راسه برفض .. عشان خاطرى ياقاسم أطلع على أوضتك
قاسم : حااضر… وخرج من الغرفة… لكنه ظل واقف خلف الباب خائف على أمه
أميرة بغضب : بقولك تانى متمدش أيدك على قاسم
فريد : أنتى بتهددينى يأميرة
أميرة بثقة : أيوه بهددك يافريد
فريد بسخرية : هتعملى أيه
أميرة : هاخد قاسم وهسيبك
فريد بسخرية : تسيبنى أنا وتروحى فين بقى ده أنتى ملكيش أهل
أميرة :

أروح مترح ماروح بقى واخذت نفس عميق بص يافريد الخناق مش هيوصلنا لحاجة ..قاسم كبر ومبقاش صغير مينفعش تمد أيدك عليه .. أنت كده هتخسره وأنت ملكش غيره .. حاول تتحكم فى غضبك
فريد شعر أن أميرة عندها حق فى كلامها… لكنه رفض الاعتراف بغلطه
فريد بضيق : أنا ماشى… ده انت وابنك بقيتو حاجة تخنق
قاسم عندما سمع كلامه أختبئ… وعندما تأكد من رحيل والده… دلف إلى الغرفة بخطى سريعة وارتمى في حضن أمه
أميرة وهى بطبطب عليه : متزعلش منه أبدا هو بيخاف عليك وعايز مصلحتك بس مبيعرفش يعبر عن مشاعره
قاسم برفض :

مش بيخاف مش بيخااااف
يوسف زعل ل صاحبه : كل ده بقى من الماضى
قاسم : أيوه ماضى بس لسه معلم جوه قلبى .. ماضى عمرى ماهنساه
وأقفل على الحوار ده وبص يايوسف من الاخر مش هسامحه طول عمرى وكويس أنى سمعت كلامك وجيت مصر عشان أشوفه وهو يتكلم كان يخلل أصابعه بعنف فى شعره
يوسف : خلاص أهدى دول كلهم يومين هنقعدهم هنا وتبقى رضيت ضميرك وهتسافر وأنت مستريح حاول تسامحه
قاسم : تانى أسامحه يايوسف مش هيحصل طول ماأنا عايش
يوسف :

ياصحبى خلى قلبك كبير وهو مهما كان أبوك وعمرك ماهتقدر تقطع صلة الدم اللى بينكم حاول تشوفوه وأرضى ضميرك حتى لو كان غصب عنك وهما يومين اللى هنقعدهم هنا
قاسم : كويس أنهم يومين بس

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى