منوعات

المشر.حه بقلم حمادة زهران

أمك وأبوكي هيمو.توا يا أسراء مش عايزه تنقذيهم.
أترعبت على بابا وماما وقولت حاضر هعمل اللي أنت عايزه.
وقومت اجري خرجت من أوضتي بصيت علي ماما وبابا وأتأكدت أنهم نايمين وأتسحبت وخرجت برا الشقه.
الساعه 11م شاورت لتاكسي وركبت.
طلبت منه يوصلني للقرية وهناك قابلت ست لابسه ملايه لف زي بتاعت زمان طلبت منها تدلني على ضريح الشيخ كنعان بعتت معايا حفيدها الصغير يوصلني ومتخذه الموضوع عادي جدا كأني بسألها علي بيت إمام المسجد.
وصلت الضريح خبطت على الباب واللي فتح الباب ست كبيره وشها مكرمش وشكلها يرعب قالت
انتي كنعان اللي باعتك مش كده.

قولت بأستغراب
أنا ايوه اه هو أنتي عرفتي أزاي.
قالت
أنا اللي مخلفاه ومربياه وعارفه ألاعيبه كويس.
قولت
طيب هو محتاج كتاب اسمه العارف.
قالت
حاضر وغابت شويه وأنا فضلت أبص وأستكشف المكان شامه ريحة بخور تقيلة والمكان عبارة عن أوضه كبيره بأرض رملية وكرسي كبير وقدام الكرسي مشعلة زي بتاعت الدجالين وموجود كنبتين في وش بعض وبينهم المشعلة.
رجعت الست وماسكه في أيديها كتاب
كتاب لونه بيج درجة قمحاويه مكتوب عليه العارف باللون البني ملمس الكتاب غريب كأني ماسكه في أيدي جلد بني آدم.

أخدت الكتاب واتجهت علي المشرحة وأنا بفكر ادخل ازاي من غير ما حد يشوفني ولما وصلت المستشفى كأن كل حاجه مترتبلها فرد الأمن اللي مسؤل عن حراسة المشرحة كان في الحمام ودي فرصتي الوحيدة للدخول من غير ما حد يشوفني وانتهزت الفرصه وفي ثواني كنت داخل المشر.حة.
أنا خاېفه ومړعوبه لكن خاېفه اكتر على بابا وماما كنعان ممكن يأذيهم.

وفجأة النور قطع كنت واقفة في نص المشرحة وجسمي كله بيتنفض وحاسة بأكتر من حد محاوطني وفجأة لمبه فوق راسي نورت مكشفتش غير المكان اللي أنا واقفه فيه وجنبي سرير عليه حد متغطي وباقي المكان ظلام ملهوش نهاية كشفت الغطا لقيته هو كنعان.
تن تن
رسالة جديدة
أفتحي الكتاب يا اسراء صفحه 73.

فتحت الصفحه وبدأت أقرأ بس مش من الكتاب لا بدأت اقول بصوت قوة وتحدي
واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون.

بدأ كنعان يتهز ويتلوي وخارج من أصوات كأنه پيتألم وظهرت خيالات سوده فضلت تلف بسرعه شديده في المكان وصوت صړيخ ناس كتير وأنا مش مبطلة عياط وقراءة قرآن.
كنعان فضل ېصرخ وطالع من جسمه دخان بسيط وفجأة أتحول لصورة بشعه ومسكني من رقبتي وصړخ في وشي وفضل يخنق فيا يخنق يخنق يخنق وخلاص بمۏت في أيده وبدأت الرؤية تغيب واحده واحده وفقدت الوعي.

شوفت نفسي في غابة مظلمة ملهاش أخر وأشجار طويلة متعلق عليها چثث حسيت بحاجه ورايا صوت خطوات حد بيقرب بصيت لقيت كنعان واقف مستنيني فضلت أجري بسرعة منه وظهرت ناس كتير بتجري زيي ناس من العيلة ومنهم من صحاب بابا وناس بتشتغل معايا في المستشفى كلهم بيجروا من كنعان أنا وبجري لقيت طفل 5 سنين قاعد في الطريق قولتله
أنت مش بتجري ليه وشديته من ايده وجريت بس الناس اللي كانت بتجري اختفت والغابة اتبدلت لبيوت أشبه ببيوت الواحات قريه مهجورة الشمس كانت سخنه قربنا انا والطفل عند بيت طوبه طين الطفل دخل شوفت نفسي واقفه قدام البيت يعني بقيت

نسختين في الحلم نسخة بتشاهد ونسخة داخله البيت ورا الطفل دخلت النسخة بتاعتي ورا الطفل ومعرفش بيحصل ايه جوه وفجأة لقيت نسختي خارجة تجري وخاېفه وخارج الطفل يجري وراه وصوته بشع وشكله أبشع كان بيقول
مش هخليكي تعرفي السر مش هخليكي تعرفي السر صحيت من النوم مڤزوعة كابوس بشع.
الدولاب بدأ يتفتح لوحده بدأت أتعرش من الړعب وبراقب الدولاب بترقب وخوف شديد.

خرج ظلال كتيرة من الدولاب ظلال أسود من السواد خرجت أجري وانا بنادي على بابا وماما شوفت باب أوضتهم بيبعد وكأن الطرقة بتكبر واول ما وصلت وصلت لأوضة بابا وماما فتحتها اټصدمت من شكلهم قاعدين علي السرير ووشهم شاحب عيونهم مش موجوده أشبه بالمومياء جلد علي عظم ومحاوط السرير 33 طفل ملعونين كانوا صغيرين زي عمر ال سنين دماغهم كانت كبيره وعيونهم سودة وأسنانهم زي الإبر صحيت مڤزوعة واكتشفت اني لسه بحلم قومت اجري علي بابا وماما لقيت بابا قاعد بيقرأ جورنال وماما في المطبخ بتحضر الفطور بابا قال
صباح الخير يا سكرتي شكلك لسه تعبانه بلاش تروحي المستشفى النهاردة.

قولت
لا عادي يا حبيبي أنا بقيت كويسه المهم أنت وأمي.
بابا قال
انا وامك يا حبيبتي كويسين وعايزين نفرح بيكي ونشيل عيالك.
قولت
ربنا ما يحرمني منك يارب.
وسبته ودخلت جهزت نفسي واتحركت على المستشفى أول ما خرجت من البيت شوفت حاجه أغرب من الخيال الشوارع اتبدلت الشارع اللي قدام بيتنا بقي شارع المستشفى لقيت جاي من ورايا جدتي وأمي وصاحب بابا راكبين عربية كروا جدتي قالت
أركبي يا حبيبتي نوصلك معانا.
ركبت وبدأنا نتحرك صاحب بابا اللي سايق بينا قال
أنا همشي من الشارع ده علشان مفيهوش چثث.

وقتها أنا كنت شارده مسلوبة الإرادة معنديش سلطة للكلام وفجأة ظهر ظل كبير أخر الشارع وبدأ يتشكل لمخلوق ضخم واقف مستنينا أخر الشارع وانا مش فاهمة احنا ليه مكملين.
جسمه جسم أنسان بس متغطي كله بشعر أسود عنده رأس ماعز وقرون عملاقة وبيزأر زي الديب.

واول ما قربنا عليه ھجم علينا لكنه أختفي قبل ما يلمسنا أنا وقعت علي الأرض لقيت واحد من الأمن بتاع المستشفى جري عليا وبيساعدني بصتله لقيته كنعان فرد الأمن زقيته وصړخت ببص لقيت نفسي واقفه في المشرحة والأطفال الملاعين معبيين المشرحة راكبين علي التلاجات واللي بيلعبوا في التلاجات وفجأة فتحوا تلاجة خرج منها نص چثة نص چثة ست محروقة خرجت من التلاجة وبتزحف نحيتي وانا مشلۏلة في مكاني الأطفال أتجمعوا عليا وقعوني وفضلوا مسكيني عشرة ماسكين أيديا وعشرة ماسكين رجليا ومنيميني على ضهري رفعت رأسي أبص علي نص الچثة لقيتها بتذحف نحيتي بحاول أصرخ صوتي مش طالع فضلت تقرب تقرب لحد

ما وصلت عندي كملت زحف علي رجلي وطالعة عند وشي كانت محروقة أشبه بكاوتش العربية المحروق وصلت عند وشي ومسكتني من رقبتي وبدأت تخنق فيا وانا بغيب عن الوعي شوفت چثة كنعان نايم علي السرير وبيبصلي ويضحكلي فجأة صحيت مڤزوعة ينهار أسود كمان دخلت في كوابيس هو انا ناقصة كانت الساعه 6ص علي صوت بابا بيكلم حد من صحابه بابا كان مخضوض الراجل قال
يا عبد الفتاح طمني على بنتك أسراء حصلت حريقة في المستشفى اللي بنتك بتشتغل فيها وأتحرق كل اللي فيها بدأت أستوعب واحده واحده اني أنا في بيتي وعلي سريري يعني إيه
معقوله كنت بحلم مروحتش

الضريح وأحداث الليلة اللي فاتت كلها كانت مجرد حلم.
وبعدها بفترة قصيرة اتنقلت لمكان تاني وعدت فترة طويلة وعمري ما هنسي الموقف ده طول حياتي بكل تفاصيله فضل موضوع الحلم والكتاب في دماغي ودايما بفكر فيه والكوابيس لسه بتطاردني وحاجات غريبة بتحصل معايا هتجنني لحد ما ف يوم قابلت ست روحانية كانت بتعالج واحده جارتنا كانت ممسوسة وجارتنا اتعالجت وبقيت زي الفل.
قولت لنفسي ما اروح اقابل الست دي واحكيلها اللي حصل معايا محتاجه أفهم أصل اللي بېمو.ت مش بيرجع تاني وايه تفسير اللي حصل معايا محتاجه أفهم.

جبت رقم الست ورنيت عليها وطلبت منها اروح ازورها في بيتها.
وتاني يوم خلصت الشيفت بتاعي وروحت للست الروحانية أستقبلتني بكرم ورحبت بيا وقعدت معايا وقالت أحكيلي يا دكتورة مشكلتك إيه.

وبدأت احكي كل حاجه حصلت الست سكتت شويه وهي بتبصلي وساكته وبعدها اتكلمت وقالت
كنعان كان ساحر ودجال وكان عنده تلميذ بيتعلم منه السحر ولما ماټ كنعان التلميذ كان محتاج مخطوطات وكتب كنعان كان مخبيها سخر الخدم بتوعه يتواصلوا معاكي وصفحة ٧٣ اللي كنتي هتقريها كان موجود فيها طلسم تحضير القرين ولو كنتي قريتيها كان قرين كنعان هيحضر ودايما قرين الساحر بيبقى قوي خدم تلميذ كنعان كانوا موجودين جنب چثة كنعان وقتها علشان اول ما يحضر القرين يلجموه والتلميذ ياخد عليه عهد ويخليه من خدامه ويعرف منه كل كتب السحر اللي مخبيها كنعان تلميذ كنعان هو اللي كان بيلاعبك بخدامه

حتى ام كنعان عرف يلعب عليها وخلاها بكل سهولة تديكي الكتاب اللي حصل كله مكانش حلم انتي ربنا سترها معاكي.
قولت
طيب انا رجعت البيت إزاي.
الست قالت
مش مهم رجعتي ازاي المهم انك بخير.
وقالتلي علي سور قرآن أحصن بيها نفسي ومشيت من عندها بعد ما فهمت كل حاجه.
وبعدها بفترة تن تن
رسالة جديدة
وحشتيني يا اسراء كنتي فاكره نفسك هتهربي مني طلبت من غيرك ينفذ وانتي منفذتيش بوعدك لما أكون جاهز أول حد هنتقم منه هيكون انتي.

رديت عليه وقولت
انت اتكشفت خلاص وأنا عرفتك وعرفت حقيقتك ومش هساعدك في خطتك مهما حصل انا مش خاېفه منك ومؤمنه بالله ومش هتعرف تضرني ولا تصيبني بسوء وكتبت آية الكرسي.
ما ردش عليا ومن وقتها بقيت كل يوم لازم أقرأ سورة البقرة بعد ما أصلي الفجر وكل حاجه إنتهت والحمد لله النهاية تمت.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى