
وفجأة.. الباب الرئيسي للقصر اتدلع ودخلت منه قوة من الشرطة ومعاهم محامي العيلة القديم، وهو شايل في إيده شنطة سودا فيها مستندات وورق أصفر يخص أملاك “صالح السلاب” اللي اختفت من عشرين سنة!
يا ترى إيه اللي مكتوب في المستندات القديمة اللي المحامي داخل بيها في نص الليل؟ وهل آسر الملياردير هيستسلم ويسيب الملكية لبنت عمه اللي دمر حياتها، ولا شيطانه هيوزه يخلص من رضوى والطفل اللي في بطنها عشان يحمي ثروته وعرشه اللي بيتهد؟!
اضغط هنا فوراً لقراءة الفصل السادس “زلزال في قصر السلاب”..
شاهد خطة رضوى الذكية لطرد آسر بملابسه الشخصية في الشارع، والمفاجأة التي فجرها المحامي في وجه الجميع! (الحلقة كاملة ومثيرة جداً) 👇👇المحامي خطى جوة الصالة وصوته ورقة المستندات في إيده ليها هيبة رعبت القلوب: “مراد بيه.. جيت في وقتي، القضية اللي اتقفلت من عشرين سنة اتفتحت تاني بالورق ده، والست رضوى هي المالك الشرعي لكل شبر في قصر السلاب وشركات الحديد!”
آسر وقف مذهول، السلاح في إيده بيرجف وهو بيبص لأبوه اللي نزل على الكرسي كأنه جثة هامدة، وشه خالي من الدم. آسر صرخ في المحامي: “أنت بتقول إيه يا متر؟! قصر إيه وشركات إيه اللي تاخدها الفلاحة دي؟!
دي مراتي.. والفلوس فلوسي!”
رضوى قدمت خطوة بكل ثقة، وعينيها فيها نظرة قوة مكنتش موجودة من ساعات، وبصت في عين آسر وقالت له: “كنت مراتك لما كنت فاكرني ملية ملهاش ظهر.. إنما دلوقتي أنا بنت ‘صالح السلاب’.. يعني أنا اللي فوق وأنت اللي تحت، والشرطة اللي واقفة دي جاية تنفذ حكم الحجز والتمكين!”
المأمور قرب من آسر وبكل حزم سحب السلاح من إيده: “سلم سلاحك يا آسر بيه، وبشياكتك كدة اتفضل معانا.. لأن في بلاغ جديد مقدم من الست رضوى بإعادة فتح قضية الاعتداء، ومعاها تقرير المستشفى العام والسلسلة الدهب اللي تثبت جنايتك!”
آسر بص لأبوه وهو بيزعق:
“اعمل حاجة يا بابا! هتسيب البت دي ترميني في السجن وتاخد شقا عمرنا؟!”.. لكن الحاج مراد كان باصص للأرض ودموعه نازلة بندم حارق، وقال بصوت مكتوم: “الحق رجع لأصحابه يا ابني.. وظلم عمك صالح لفت الأيام وخلص مننا في عيالنا”.
الشرطة كلبشت إيد آسر الملياردير اللي كان من ساعات بيدوس على رقاب البشر، وخرجوا بيه وسط زغاريد الحارة اللي كانت مقاطعة رضوى، والكل واقف يتفرج على الملياردير وهو بيتركب بوكس الشرطة بكسرة وعار!
رضوى لفت ضهرها وبصت للقصر الكبير، وحطت إيدها على بطنها وقالت في سرها: “حقك رجع يا أبا.. وابني هيتولد وسيد القصر ده كله”.
لكن اللعبة مخلصتش هنا.. آسر وهو راكب عربية الترحيلات، عينيه كانت بتطق شرار، وهمس للعسكري اللي جنبه بكلمات سرية قلبت الموازين كلها!
يا ترى آسر بيهرب إزاي من الترحيلات بالفلوس اللي لسه مخبيها برة مصر؟ وإيه الخطة المرعبة اللي هيعملها عشان ينتقم من بنت عمه رضوى ويسقط الجنين اللي في بطنها قبل ما يتولد ويورث كل حاجة؟!
اضغط هنا فوراً لقراءة الفصل السابع “هروب الملياردير”.. شاهد كيف خطف آسر رضوى من داخل القصر في الفجرية، والمفاجأة الصادمة التي فعلتها رضوى لتنقذ جنينها في اللحظة الأخيرة!
(الحكاية كاملة ومشتعلة) 👇👇
في عز الفجرية، والقصر غرقان في هدوء قاتل، رضوى كانت نايمة في أوضتها الجديدة وهي حاضنة بطنها، وبتحلم باليوم اللي ابنها هيتولد فيه وهو رافع راسه.. وفجأة، حست بإيد خشنة بتتكتم على بوقها ونفسها بيتقطع!
فتحت عينيها برعب، ولقت الوش اللي بيطاردها في كوابيسها.. آسر! هدومه متبهدلة، وعينيه حمرا وزي المجاذيب، وماسك في إيده مطواة قرن غزال. همس في ودنها بفحيح مرعب: “فاكرة إنك كسبتي يا بنت صالح؟ آسر السلاب ميتلويش دراعه.. وعساكر الترحيلات كلهم بفلوسي بيشتروا رضايا! أنا هربت.. ودلوقتي هوريكي مين سيد القصر ده!”
قبل ما رضوى تصرخ، كان آسر زاققها قدامه ونازل بيها من السلم الخلفي للقصر في الضلمة، ورماها في شنطة عربية جيب كانت مستنياه ورا السور.. العربية طارت في وسط مزارع القصب والضلمة لسه مغطية الكفر.
بعد ساعة.. رضوى صحيت لقت نفسها مربوطة في كرسي جوة بيت مهجور وسط الغيطان، وآسر واقف قدامها وبيسحن المطواة على الحيطة وبيتكلم بجنون: “الورق والمستندات اللي معاكي مش هتنفعك يا رضوى.. أنا هخلص على العيل اللي في بطنك ده دلوقتي، وبعدها هخليكي تمضي على تنازل عن كل شبر سابه أبوكي، وهدفنك هنا ومحدش هيعرف لك طريق!”
آسر قرب منها ورفع المطواة على بطنها، ورضوى صرخت بكسرة وقهر وهي شايفة الموت بعينيها.. بس في اللحظة دي بالذات، رضوى افتكرت إنها مش الفلاحة الضعيفة بتاعة زمان.. دي بنت عيلة السلاب!
رضوى دبت برجلها بكل قوتها في بطن آسر، الوجعة خلت آسر يتلوى ويقع لورا والمطواة تقع من إيده، وفي نفس الثانية، الباب الخشب بتاع البيت المهجور اتهد ودخلت منه المفاجأة اللي آسر عمره ما عمل حسابها!
يا ترى مين اللي اقتحم البيت المهجور في اللحظة الأخيرة وأنقذ رضوى؟ هل رجالة الكفر اللي اتقلبوا على آسر؟ ولا الحاج مراد جه يغسل ذنبه ويموت فدا بنت أخوه؟ والمفاجأة الأكبر..
إيه السر اللي رضوى لمحتة في جيب جاكيت آسر المفتوح ويخص قضية قتل أبوها زمان؟!
اضغط هنا فوراً لقراءة الفصل الثامن والأخير “نهاية الطاغية”.. شاهد لحظة إطلاق النار وموت أحد الأبطال، وكيف أصبحت رضوى الفلاحة أقوى سيدة أعمال في الصعيد! (النهاية كاملة وصادمة) 👇👇
اللي دخل من الباب مكنش متوقع واصل! الحاج مراد السلاب بنفسه، داخل والدمعة في عينه وجسمه بيكلّه من التعب، وفي إيده فرد خرطوش قديم. بص لآسر ابنه وقال بصوت كلو حسرة: “لحد هنا وكفاية يا آسر..
أنا اللي سكت زمان على موت عمك ‘صالح’ عشان الفلوس، والنهاردة مش هسيبك تقتل بنته وتضيع آخر حتة نظيفة في عمري!”
آسر قام من على الأرض زي السبع الجريح، وعينيه نطت لبرة من الجنان: “أنت جاي تقف ضد ابنك عشان حتة بت فلاحة؟! طب قسماً بالله ما حد خارج من هنا حي!”
آسر حدف نفسه على أبوه عشان ياخد منه السلاح، والاتنين مسكوا في بعض وضاعت الملامح في الضلمة، ورضوى بتصرخ وهي مربوطة في الكرسي وعينيها على بطنها.. وفجأة، طلعت رصاصة عالية هزت جدران البيت المهجور، والكل ثبت في مكانه!
الدخان انقشع..
وآسر وقع على الأرض وهو حاطط إيده على صدره والدم بيفور من بين صوابعه، بص لأبوه بنظرة عتاب أخرانية وقام قالب جثة هامدة. الحاج مراد رمى السلاح من إيده وقعد جنبه وهو بيصرخ صرخة شقت قلب الغيط: “قتلت ابني بيدي.. قتلت ابني بيدي عشان أغسل ذنب أبوكي يا رضوى!”
في نفس اللحظة، رضوى عينيها جت على الورقة اللي وقعت من جيب جاكيت آسر وهي بتتغرق بدمه.. زحفت بالكرسي وبصت فيها، ولقت الصدمة الأكبر! الورقة مكنتش تخص قتل أبوها.. دي كانت شهادة طبية رسمية وموثقة من مستشفى برة مصر، بتقول إن آسر السلاب مصاب بعقم كامل ومبيخلفش من صغره!
الدنيا لفت برضوى والدم تجمد في عروقها.. آسر مبيخلفش؟! يعني العيل اللي في بطنها واللي قامت بسببه حرب وقتل وموت.. مطلعش ابن آسر الملياردير!
أمال ابن مين؟! ومين الشاب السكران الحقيقي اللي طلع عليها ورا الساقية في الليلة الغبرة دي واستغل شبهه بآسر عشان يلبس عيلة السلاب في الحيط؟!
اضغط هنا فوراً لمعرفة الحقيقة المرعبة التي قلبت نهاية الرواية! شاهد الفصل التاسع “ابن من؟”.. واكتشف هوية الشاب الحقيقي صاحب السلسلة المفبركة، والمفاجأة التي صدمت رضوى وجعلتها تنهار بعد موت آسر! (النهاية الحقيقية حصرياً) 👇👇 حكايات مايا خالد يتبع
إتبعنا
