
حلقه ١٠ ( ادهم بيحاول يحرك ايده وهو باين على ملامحه الوجع .. نيران تبص لايده تلاقيها مزرقه جامد .. بحركه تلقائيه تتعدل وتمسكها )
نيران بقلق : هى مكسوره !!! .. هى مالها مزرقه كده ليه ؟
ادهم : وقع عليها الدمبل امبارح وانا فى الجيم
نيران بخضه : وسايبها كده !!!! .. اكيد اتكسرت .. انت لازم تروح لدكتور
ادهم : حاجه بسيطه مش مستاهله
نيران : بسيطه ايه بس .. وسع
( تقوم من جنبه ولسه هتمشى تجيب علبه الاسعافات .. تتسمر مكانها .. تقف لحظه وتستوعب اللى بتعمله ..
تضايق من نفسها انها اتخضت عليه بالشكل دا او ظهرت جزء من اهتمامها وفسرته بان لو اى شخص مكانه هتعمل كده .. تتحول ملامحها من القلق للبرود .. تمشى بهدوء وتجيب علبه الاسعافات وتيجى تقعد قدامه .. ادهم على الرغم من انه مش مهتم بوجع ايده بس مستمتع باللى بتعمله .. تمسك ايده وتحط عليها المرهم وتبدأ تدلكها .. وهو بيتوجع منها لكن اتفاجئ بملامحها اللى اتغيرت ١٨٠ درجه وهدوئها وثباتها .. استغرب تحولها من شخص خايف وقلقان عليه لشخص لا مبالى )
نيران ببرود : مع الوقت هتخف
( تقوم من جنبه ولسه هتمشى يمسك ايدها ..
تبصله وتسحب ايدها بهدوء )
ادهم بحرج : احم .. خلى مريم تنزل تجيبلى هدوم من تحت
نيران : ما تنزل تجيب لنفسك .. هو لازم حد يخدمك !
ادهم : هنزل بالفوطه ؟
نيران : ايه المشكله .. مفيش حد غريب .. اتفضل يلا واقعد فى اوضتك بقى
ادهم : ولما حد يشوفنى نازل من هنا بالفوطه يقولوا ايه ؟
نيران بتلقائيه : هيقولوا ايه يعنى ! .. انا مراتك مش واحده شاقطها ؟
ادهم : امممممممم .. وبما انك معترفه انك مراتى .. مش عاوزانى اقعد هنا ليه ؟
نيران :
وانت عاوز تقعد هنا ليه ؟؟
ادهم : وانتى مش عاوزانى اقعد هنا ليه ؟؟؟؟
نيران : هنهزر بقى .. بص مش فايقالك حقيقى .. ممكن تقوم عشان الحق انام ساعتين قبل ما اروح الكو………………………………………
( تنتبه لكلامها فاجأه وتكح جامد فى محاوله انها تدارى على الجمله .. اما ادهم يرفع حاجبه باستغراب )
ادهم : تروحى فين !
نيران بتوتر ظاهر : ه ه هروح فين .. ع عاوزه انام بس
ادهم بشك : اممممممم .. تمام ابعتى مريم تجيب لبس من تحت لانى كمان عاوز انام
نيران :
انت مش وراك شغل !؟
( ادهم باصص فى عينها بيحاول يقرأ الكلام منهم لانه شاطر جدا فى قراءه لغه العيون .. نيران بتهرب منه وبتبص فى كل حته فى الاوضه الا فى عينه لانها عارفه انه ممكن يكشف امرها من مجرد نظره ليها بسبب توترها ولمعه عينها اللى فضحتها كتير قدامه )
ادهم : لا قاعدلك
( نيران تضايق انه هيفضل قاعد لان انهارده اول امتحان ليها فى كورس محو الاميه ويوم مهم جدا بالنسبالها ومينفعش تلغيه .. وهو كل دا متابعاها وملامح وشها اللى بتدل فعليا انها بتهرب منه ومخبيه عليه حاجه )
ادهم :
مش عاوزه تقولى حاجه
نيران بتوتر : حاجه زى ايه !
ادهم : بسألك
نيران : لا ابدا .. انا هروح اقول لمريم بعد اذنك
( جت تمشى من قدامه يمسك ايدها ويقف وراها .. تلف وتبصله وتتوتر اكتر )
ادهم بنبره هاديه ومحذره : مبحبش الكدب والحورات .. الصراحه مهما كانت بحترمها لو الشخص قالها .. لكن لو اكتشفتها لوحدى متلوميش غير نفسك
( نيران تترعب من جواها لانه كشف جزء من حقيقتها وهى انها بتكدب عليه ..
تبص فى الارض وتشيل ايدها من ايده )
نيران بصوت مهزوز بتعافر عشان يظهر ثابت : تمام .. بعد اذنك
( تسيبه وتخرج وهو متابعها وبيدرس تحركاتها اللى مش مطمناه .. نيران اول ما خرجت من الاوضه تاخد نفس عميق وكأنه كان ساحب منها الاكسجين .. حست انها سجينه واخيرا انعم عليها بالحريه .. الشعور دا مش جديد عليها .. تروح لمريم وتقولها تجيبله لبس .. كانت هتقعد فى الصاله بس تلمح مامتها خارجه من المطبخ .. اول ما تشوفها تقوم وتدخل الاوضه تانى .. تقفل الباب وتبصله )
ادهم : فين اللبس !
نيران :
بتجيبه
ادهم : تمام
نيران : هتعمل ايه فى موضوع بوسى ؟
( ادهم متوقعش سؤال زى دا ومتوقعش انها تكون مهتمه بيه اصلا )
ادهم : بتسألى ليه ؟
نيران ببرود : فضول
ادهم وهو بيسرح شعره : هرجعها
( نيران للحظه حست بخنقه بس محبتش تبين .. تروح تقعد على السر,,ـــــير وهو يبصلها )
ادهم باستفزاز : كانت بتبسطنى الصراحه .. وبعدين انا راجل وليا احتياجات فاكيد هبقى عاوز ست جنبى .. ولا ايه !
( نيران على الرغم من ان الكلام بيوجعها وبيقلل منها الا انها مش هتبين دا مهما حصل )
نيران بابتسامه بارده : حقك
( ادهم يبادلها الابتسامه ويقعد جنبها ويمسك تلفونه .. يقاطعه صوتها )
نيران : واعتقد انه حقى انا كمان !
ادهم يبصلها : مش فاهم ؟
نيران : يعنى انا كمان بنت وصغيره ومحتاجه راجل جنبى يحبنى ويحترمنى .. فزى ما هو حقك انك عاوز ست انا كمان عاوزه راجل !
( نيران قالت الجمله دى بكل التلقائيه اللى جواها ومعرفتش تأثيرها ممكن يكون ايه على ادهم ..
ادهم النــ,,ـــــار ولعت جواه من جرائتها ووقاحتها فى نفس الوقت )
نيران تكمل : فطلقنى وخلينى اشوف حياتى .. انا مش هكمل على ذمتك بالورق وخلاص .. زى ماانت راجل وليك احتياجات انا برضو ست وليا احتياجات
( ادهم هنا وصل لقمه غضبه يقوم من على السر,,ـــــير ويقرب منها )
ادهم : وانتى بقى محتاجه راجل فى ايه ؟
( نيران تتوتر من قربه ليها بالشكل دا .. تسكت ومش عارفه ترد تقول ايه وعماله تهرب من عينه وهو مركز معاها ومستنيها تجاوب )
نيران : زى ماانت محتاج ست ..
انا عندى نفس الاحتياج
( نيران قالت الجمله وتخيلت ان الجمله دى هتبعده عنها وهتخليه يقتنع .. متخيلتش ابدا انها زودت النــ,,ـــــار جواه .. ادهم يقرب منها اكتر ويبصلها بعصبيه وغضب من اللى بتقوله )
ادهم بهدوء يسبق العاصفه : وانا ميرضنيش تبقى محتاجه راجل وانا موجود يا بنت عمى
( نيران تشهق فجأه اول ما تلاقيه شالها بعنــ,,ـــــف مره واحده وحــ,,ـــــضنها جامد .. نيران تبعد بجسمها عنه وفهمت اخيرا المغزى اللى هو فهمه من كلامها )
نيران بصوت عالى : ابعد مش قصدى كده .. اوعى
ادهم بزعيق :
اخرسى انا مش عاوز اسمع صوتك
( نيران تتخض اول ما رزعها على السر,,ـــــير تقوم تقف بسرعه .. وتبصله بصدمه )
نيران بخوف : مش قصدى .. انا اسفه مش قصدى
( لسه هيتكلم يقاطعه الباب اللى خبط .. يبصلها بغيظ وياخد نفس عميق بنرفزه وينفخ جامد .. يربط الفوطه اللى قربت تتفك مطرح ما شالها .. يروح يفتح الباب .. يلاقيها مريم ياخد منها اللبس ويدخل الحمام يغير هدومه ويخرج )
ادهم بصرامه : اللى حصل دا تحذير ليكى ولكلامك ..
ولو كلمه طلاق جت تانى على لسانك هتشوفى منى وش عمرك ما شوفتيه
( يخرج من الاوضه ويرزع الباب وراه وهى اول ما قفل الباب انفجرت من العياط .. هى مش فاهمه هو عمل كده ليه ومش فاهمه ليه ترجم كلامها بالشكل دا .. تعيط بحــ,,ـــــرقه من تصرفه معاها واللى فعلا اول مره يعمله .. هو عمره ما لمسها باى شكل ودايما بيقولها من اول يوم فى جوازهم متحلمش انه يلمسها .. طب ودلوقتى ! .. معقول كلامها استفزه للدرجه دى .. تقوم تدخل الحمام وتغسل وشها .. وتاخد شاور يهديها .. شويه وتخرج وتفتكر الامتحان ..
تلبس هدومها وتاخد تلفونها وتنزل .. يعدى الوقت ويجى الليل .. امجد اخيرا لقى شقه كويسه قريبه من شغله .. يدخل اوضته يلاقى نسمه قاعده بتأكل بنتها .. يبصلها بنظره بارده )
امجد : انا اجرت شقه مؤقته عقبال ما اشوف شقه كويسه اشتريها .. عاوزك تلمى اى حاجه تخصك او تخص تلا .. هنمشى بكره



