
جويريه بتوتر : حاضر
( تلفله وهو يبتسم ويغمزلها بمغازله وهى تتكسف وتديله ضهرها تانى )
نديم بضحك : ملحقتش اشوف حاجه
جويريه : لا مش هبص تانى خلاص .. انت قليل الادب
( نديم لسه هيتكلم يجى ادهم )
ادهم : انتو واقفين هنا بتعملوا ايه .. المأذون والناس كلها تحت .. خلصونا انا ورايا طياره
نديم : حبكت يعنى تسافر الليله
ادهم : ويعنى حبكت لحضرتك تتجوز الليله
نديم : اه حبكت الجواز .. بذمتك دى حاجه تتأجل
ادهم :
لا ياخويا متتأجلش خلصونا
( نديم يلف لجويريه ويبوس دماغها وايدها ويحــ,,ـــــضنها ويهمس جنب ودنها )
نديم : هتنورى اوضتى وحياتى كلها .. زى القمر ياروحى
( جويريه تحس بكسوف وتتحرج من وجود ادهم وامجد ونسمه لكن هما خدوا بالهم وخرجوا .. نديم يأنكچها ويبتسم وهى كمان تبادله الابتسامه ونوعا ما توترها قل اول ما اتكلم معاها وشافته .. يعدى الوقت .. يكتبوا الكتاب ويخلص الفرح ..
نيران كل دا بتابع من البلكونه اللى فى اوضه مامتها ومش مصدقه انهم على رغم من انها ساكنه معاهم فى بيت واحد الا انها اكتشفت بالصدفه ومش زى المعازيم كمان دى معرفتش الا لما شافت العريس والعروسه .. تبتسم وهى من جواها موجوعه من جدها لانها متأكده ان لو حد هياخد قرار زى دا فمش هيكون غيره وهو الوحيد اللى محدش يقدر يعمل حاجه من وراه عشان كده محدش عزمها منهم .. تتفاجئ بمامتها اللى بتطبطب على ضهرها )
ناهد : معلش هما دايما كده و……………………….
( تقاطعها نيران اللى دخلت فى حــ,,ـــــضنها بصمت وكأنها بتقولها انا محتاجه حــ,,ـــــضنك بس دلوقتى مش عاوزه اى كلام وناهد تبتسم وتضم بنتها ليها ويفضلوا يتفرجوا على الفرح لحد ما كل الناس مشيوا ونديم اخد جويريه وطلعوا اوضتهم .. اول ما يقفل الباب تبصله بتوتر وحاسه بكسوف فى نفس الوقت .. يقرب عليها ويطبع بوسه رقيقه على بطن ايدها .. ويبصلها ويرفع وشها عشان يخلى عينها تقابل عينه )
نديم بابتسامه : اخيرا
( جويريه تكتفى بالابتسامه وبتفرك فى ايدها جامد ونديم لاحظ توترها )
نديم بصوت هادى :
اهدى ياحبيبتى ومتخافيش
( جويريه تشاورله بمعنى تمام .. يبتسملها ويقرب عليها ويلف ايده حوالين وسطها )
نديم : مبسوطه ؟
( تبتسم وتشاورله باه وهو يضحك )
نديم : انت هتفضلى سايلنت كده كتير
( جويريه تبتسم وتاخد نفس بهدوء وتطلعه بالراحه وتبصله )
جويريه برقه : اقول ايه
نديم بابتسامه واسعه : يلهوى على الرقه دى .. قوليها تانى كده
( جويريه تضحك وتضــ,,ـــــربه فى صدـ,,ـــره .. نديم يفضل باصصلها فى عينها وهى بطلت ضحك وبصتله بحب على الرغم من كسوفها لكنها فرحانه ان حبيبها اخيرا بقى جنبها ومحاوطتها ..
نديم يقرب بهدوء ويطبع بوسه رقيقه على خدها وهى تبص فى الارض وشها يحمر جامد وهو يبتسم ويشيلها )
نديم بصوت اشبه بالهمس وابتسامه : واخيرا بقيتى ملكى يا احلى حاجه حصلتلى فى حياتى
( يقرب ويطبع بوسه على شفايفها .. يعدى الوقت .. ادهم خد كل هدومه ومستلزماته وجمعهم كلهم فى العربيه وودع كل اللى فى البيت وخارج يركب عربيته عشان يطلع على المطار .. يفتكر نيران .. كان عاوز يستمر فى تجاهلها بس افتكر ان سفريته دى طويله وهتستمر لسنين .. طلع اوضته وخد منها فلوس كتير جدا والفيزا بتاعته القديمه ..
ياخدهم ويطلع عندها ويخبط تفتحله الباب وتبصله باستغراب شديد .. متوقعتش انه ممكن يجى تانى بعد اخر مره .. لسه هيدخل تحط ايدها على الباب تمنعه يبصلها )
نيران : عاوز ايه يا ادهم !
( ادهم محبش يطول فى نقاشه معاها لانه اتأخر جدا عن ميعاد الطياره .. يبصلها بهدوء ويطلع الفلوس والفيزا )
ادهم : الفلوس دى ليكى لو احتاجتى حاجه للكورس او اى حاجه عاوزه تشتريها .. والفيزا دى اعتبريها بتاعتك من انهارده فيها مبلغ كويس .. الرقم السرى ١٧٤٨ …………………………………………..
تقاطعه نيران : انا مش عاوزه اى حاجه من دول .. شكرا ل…………
يقاطعها : انا مسافر بره مصر وهطول .. واحتمال مرجعش لو لزم الامر .. خديهم هتحتاجيهم .. ودلوقتى بعد اذنك اتأخرت على الطياره
( نيران كأن الزمن وقف بيها .. ومش مستوعبه اللى قاله .. فجأه كده هيسافر ! .. ويعنى ايه مش هيرجع ؟ .. حست بقبــ,,ـــــضه فى قلبها وخافت ان الدعوه اللى دعتها فى لحظه غضب تستجاب ! .. تبص ليه وهو بينزل وخلاص دموعها هتنزل متحسش بنفسها غير وهى بتجرى عليه وتناديله بسرعه ……………………………………..

