منوعات

م.ر الإه.مال

مع أخوها ازاي يعني
روحت بيتهم يا يزن ايه اللي مش مفهوم!
وتروح مع أخوها ليه مجتش معاكوا ليه وازاي تروح معاه من غير ماتعرفوني وايه اللي حصلها
رد عادل بهدوء
خلينا ندخل جوه يا يزن الجو برد وهنحكيلك اللي حصل
هتف بعصبيه أكبر
مش هتحرك غير لما اعرف ايه اللي حصل
متعليش صوتك وأنا واقفه عاوز تعرف ايه اللي حصل!

ماشي هقولك اللي حصل ان في حرامي دخل شقتك وخبط مراتك علي راسها لما شافها ولما اخوك طلع لها لاقها واقعه وراسها پتنزف خدناها علي المستشفي واول ما فاقت طلبت اخوها ولما جه قالتله انها عاوزه تروح معاه مش عاوزه ترجع الشقه واضح انها كانت خاېفه ترجع تاني بعد اللي حصل بس روحوا البيت واحنا روحنا معاهم اطمنا عليها وخدت ادويتها ونامت وأكرم قال انه مش هيسبها وهينام معاها عشان لو صحيت بليل متخافش لما تلاقي نفسها لوحدها أكيد اللي حصلها مش سهل
قطب حاجبيه بضيق بالغ وهو يستمع لحديث والدته وقال بعدما انتهت
وأكرم يبات معاها ليه اومال

أنا روحت فين ان شاء الله!
أكرم ملوش دعوه هي اللي طلبت تروح بيتهم وهي اللي فضلت متعلقه فيه وكأنها بطمن نفسها بوجوده
انا مش فاهم كلامك! يعني لو انا اللي كنت معاها وجودي مكنش هيفرق! مكنتش قادر اطمنها يعني ولا ايه! حتي لو رجعت الشقه هنا مكنتش هقدر اعمل ده!

نظرت له والدته بجمود وقالت
لما أكرم قالها مش عاوزه تروحي ليه قالتله هخاف افضل في الشقه لوحدي قولتلها تيجي تبات عندي بس اللي هي اتحرجت تقوله انها هتخاف تفضل حتي في اوضه لوحدها فرفضت
شقه ايه واوضة ايه اللي هتبقي فيها لوحدها اومال انا روحت فين!
والله اسأل نفسك متسألنيش أنا
هو في ايه يا ماما أنت بتكلميني وكأني مذنب لي
كنت فين من لما كلمت اخوك تسأل عنها! مكلمتوش غير بعدها ب٤ ساعات!

كان عندي اجتماع و
ماشي خليك بقي في اجتماعاتك وسيبها عند اخوها تروق اعصابها على الاقل أكرم قال هياخد اجازه يومين من الشغل ويقعد معاها وده اللي انت طبعا مش هتعرف تعمله والصبح كنت هتسيبها وتمشي عادي وهي عارفه ده عشان كده مرضيتش ترجع
هو انتوا بتحاسبوني علي شغلي! هو انا ببقي سهران مع صحابي ده انا في شغل!
قولتلك متعليش صوتك يا يزن قدامي ثم محدش طلب منك تشتغل معظم الوقت وانت صاحب الشركه يعني تقدر تقسم وقتك بس انت اللي بتفضل شغلك علي اي حاجه رغم انك بتلاقي وقت لغيرها!

غيرها مين
اسأل نفسك انا داخله اخد الدواء وأنام يلا يا عادل
أنا هروح اجيبها
قالها يزن وهو يتجه لسيارته ولكن وقف علي صوت والدته
متروحش هي نايمه دلوقتي محتاجه راحه وأكرم مش هيرضي تاخدها وهي طلبت منه تفضل
معاه خليك لبكره ابقي روح
التف پغضب يردد
علي فكره
دي مراتي ومن حقي اطمن عليها على الأقل!

مرواحك ملوش لازمه يا يزن خليك لبكره مش هتعرف تشوفها دلوقتي وبلاش عشان متشدش مع أكرم وانتوا علي طول واقفين لبعض علي الواحده
والحقيقه أن يزن هو من يفتعل دوما المشاكل مع أكرم ليس سوي لضيقه منه بسبب قربه الشديد لزوجته حيث صور له عقله أن أخيها أقرب لها منه وتهتم له أكثر منه وكان يتقبل هذا نوعا ما أثناء خطبتهم لكن بعد الزواج أصبح لا يطيق الأمر فمعظم الوقت تحادث أخيها ودوما تتحدث عنه وكأنها تعرف سير يومه بالتفصيل دفعته غيرته للنقم علي أكرم ولكن لم يفكر أنها تفعل هذا لأنها لا تجده بجوارها وإن قللت حديثها
مع

أخيها لن تجد من تحدثه ولن تجد ما تشغل به وقتها فدوما يزن مشغول فلا يجلس معها وقت كافي ولا حتي حينما تحادثه في الهاتف يعطيها الفرصه! وفي نفس الوقت تري كيف لديه وقت من أجل دينا!
ركل إطار سيارته پغضب واتجه للأعلي وهو يسب أكرم في سره وكأنه هو سبب بعد زوجته عنه!
في اليوم التالي فتحت عيناها لتجد أخيها بجوارها نائما بعمق ورأسها فوق ذراعه ابتسمت بسعاده وهي تراه بجوارها ولم يتركها أمس مستغلا نومها نظرت للساعه فوجدتها العاشره!

اتستعت ابتسامتها حين ادركت أن أكرم لن يذهب لعمله اليوم من أجلها
أكرم يفعل ما لا يفعله زوجها وكأن الأدوار تبادلت بينهم فيهتم هو بما يجب علي زوجها الاهتمام به لم تحتاجه يوما ولم تجده لم تحادثه حتي وإن كان مشغولا إلا ويجيبها ويتحاور معها لن تنسي أنها أحيانا من كثرة الملل تحادثه لتحكي له عن حلقة أمس من مسلسلها التركي المفضل! وهو رغم عدم معرفته للمسلسل حتي يستمع لها بكل رحابه بل ويتجاوب معها فقد تابع المسلسل عن طريق حديثها فقط لكن لا يعلم شكل الممثلين حتي!

ضحكت بخفوت حينما تذكرت ذات مره حين حادثته وسمعت ضجيج عالي حوله
أكرم أنت مشغول
لا يا حبيبتي اتكلمي معاك اهو
أصل سامعه دوشه حواليك لو مشغول هكلمك بعد شويه
لأ خليك بس ثواني هطلع المكتب أصلي في موقع الشغل عشان كده تلاقي دوشه
ثوان وعاد حديثه بعدما اختفت الأصوات
ها اتكلمي
وضع الهاتف علي المكبر ووضعه بجواره كي يستطع ترتيب أوراق العمل رغم أن العمل في أوجته لكن لم يشاء أن يهمل حديثه معها
امبارح بهار ماټت
بهار هي إحدي بطلات المسلسل التركي الوطني العهد أحد أشهر المسلسلات التركيه وأعظمهم

بتتكلمي بجد! هي مش كانت مخطوفه!
ايوه ما الخاطف قټلها
هو جوزها ملحقهاش
لحقها بس وهي رايحاله بعد الراجل ده ما سابها ملحقتش توصل وضړب عليها رصاص جت رصاصتين في ضهرها تخيل!

أكيد مشهد كان صعب
اوووي ده أنا فضلت أعيط أكتر من ساعه حتي صحابي كلموني النهارده عشان اخرج معاهم حسيت اني مش في المود
طبعا أنت في حداد علي بهار
أكرم متتريقش عليا أنت عارف أن نفسيتي بتتعب حتي لو تمثيل
والله يا حبيبتي مش بتريق أنا عارفك فبتكلم جد وكمان عشان كده قولتلك بطلي تسمعي مسلسلات دراميه خليك في الكوميدي
مش بحبه بعدين اعمل أيه بمل من القاعده لوحدي
ذاكري عشان امتحانات اللي فاضل عليها اسبوع يا هانم
بذاكر والله بس مش هفضل اذاكر كتير برضو بزهق
انزلي لطنط اقعدي معاها

ما انا بنزل بعد الضهر عشان انزل الغداء أنت عارف أني أنا اللي بطبخ هنا وبنزل الأكل فبنزل انزله واقعد معاهم شويه واطلع بعد العصر كده او المغرب عادل بيرجع من الشغل بعد العصر وبنحرج افضل قاعده عشان ياخد راحته
يزن بيرجع امتي من الشغل
تنهدت بحزن خفي وقالت
يعني علي ١٠ او ١١ حسب الشغل واوقات بيرجع ١
أنا مش عارف جوزك ده بيحب الشغل زي عينه
أرادت تغيير الموضوع فقالت
فاكر الهيلز البني اللي جبته من اسبوعين
آه ماله اوعي تقولي كعبه اتكسر
آه اتكسر فعلا
يا بنتي ما انت

جايباه وقولتيلي حاسه ان كعبه مش هيتحمل وهيتكسر جبتيه ليه!

عجبني شكله اوي
طيب بصي صوريه وابعت صورته هند خطيبته هترجع آخر الأسبوع من باريس هبعتلها الصوره وتشوف حاجه شبهه تجيبه ليكي أصلا كانت بتسألني تجيبلك ايه معاها
بجد هند دايما تاعبه نفسها في كل سفريه لازم تجبلي حاجه كده
بطلي هبل هي بتعتبرك أختها وبتتبسط لما بتجيب حاجه وتعجبك
مش هتعجبني ازاي وهي أشطر ديزاين مصممه أزياء في مصر
أغمضت عيناها تتنهد بهدوء وهي تتذكر كيف لم ينشغل عنها أكرم يوما رغم وجود خطيبته ورغم عمله ورغم الكثير وكيف ينشغل عنها زوجها رغم أحقيتها في الاهتمام والمحزن في الأمر أنها لا تطلب من يزن الكثير

ولا تطلب أن يفعل معها مثلما يفعل أكرم بل تحتاج فقط لساعه في اليوم حينما يعود يتحدث معها ويسألها عن يومها حينما تحادثه لا يغلق الهاتف قبل أن تكمل حديثها حينما تريد أن تستأذن منه للخروج او الذهاب لمحل ما لا تبقي يومان وربما ثلاث حتي تستطيع الحديث معه والاستئذان لاتراه غير
صباحا يستيقظ ليفطر سريعا ومن ثم يرتدي ملابسه ويذهب للشركه مع حديث قليل بينهما وحينما يعود إن عاد مبكرا يكون منهكا فيغير ثيابه ويتناول عشائه ويجلس قليلا وبالطبع لن تفتح معه مواضيع وهو منهك هكذا وبعدها يذهبوا للنوم روتين يومي ممل لأبعد حد وتتعجب كيف أصبحت حياتهم هكذا

بعد كل الحب الذي بينهم! لم يكن يزن بهذه الحاله في الأشهر الأولي لزواجهم بل كان يغدقها بالحب والاهتمام ولكن بعد عدة أشهر قليله تحولت حياتهم تدريجيا لتصبح بما عليه الآن فقد مر ما يقرب علي عامان ونصف منذ زواجهم تتسائل إن كان هذا هو الحال ولم يمر كثير علي زواجهم إذا ماذا سيحدث بعد عشر سنوات وربما أكثر!!
صباح الخير
استفاقت علي صوت أكرم فابتسمت له
صباح النور يا حبيبي مروحتش شغلك النهارده!

مينفعش اسيبك وأنت تعبانه كده عامله ايه دلوقتي
احسن الحمد لله
استمعوا لصوت الخادم من خلف الباب
أكرم بيه
ايوه يا حسن
يزن بيه تحت وعاوز حضرتك
نظرت له بصمت فقال
ماشي انزل انت وانا جاي وراك وشوفه يشرب ايه
الټفت لها يقول
ها حابه ترجعي امتي
مش دلوقتي يا أكرم
أمنيه الموضوع مش حكايه اللي حصل امبارح صح!

ابتلعت ريقها بهدوء قائله
أكرم ممكن متضغطش عليا أنا محتاجه افضل هنا فتره ومعرفش قد اي يمكن اسبوع ويمكن اكتر معرفش بس مش هرجع دلوقتي واه الموضوع مش بس اللي حصل امبارح في حاجات تانيه مش حابه اتكلم دلوقتي
ماشي طيب هو اكيد هيعوز يشوفك
قوله نايمه
نظر لها بدهشه فما كل هذا الرفض الموجه ليزن من ناحيتها يبدو أن الأمر يستحق!

نزل درجات الفيلا بهدوء واتجه لمكان تواجد يزن
نورت يا يزن
حاول يزن التحلي بالصبر وهذا ما حدث نفسه به قبل مجيئه أن يكون هادئ لاقصي درجه
أهلا يا أكرم
اتفضل اقعد
أنا مش جاي اقعد يا اكرم أنا جاي اشوف مراتي اللي جت عندك هنا من غير أذني
اللي حصل امبارح يا يزن مكنش وقته التفكير في انها تاخد اذنك او غيره الوضع مكنش متحمل وحالتها كانت وحشه
بس على الاقل كنت كلمني أنت
أنا عارف إن كان لازم نعرفك بس صدقني أنا كنت خاېف عليها ومشغول معها من وقت ماعرفت انها

في المستشفى ومجاش في بالي اكلمك
حصل خير عن اذنك هطلع اشوفها
قالها وهو يتجه للصعود حينما توقف علي صوت أكرم المضطرب قليلا فالوضع محرج له
يزن أمنيه نايمه دلوقتي
التف يسأله بعقدة حاجبيه
وفيها ايه يعني هو انا حد غريب!
لا مش قصدي بس

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى