منوعات

ابو هيبه 2

يا سلااااام …اوعي كده !!! قالتها وهي تزيح ذراعيه من علي خصرها وتبتعد عنه تتجه ناحيه الدرج حتي تتمكن من الخروج من المسبح… جذبها من خصرها مره — اخري وحض\نها من الخلف وهمس في اذنها بحميميه اسف … وحشتيني موووت!! شعرت بقشعريره تسري في جسدها من همسه المثير في اذنها وحاولت مقاومته وعدم اظهار تاثرها الشديد به وهتفت پحده زائفه مش هتعرف تضحك عليا المره دي علشان انا زعلانه منك بجد …

قال ڠصب عني اعذريني انا بغييييييييير عليكي پجنون…. انا لو اطول اشيلك جوه قلبي واخبيكي عن عيون الناس دي كلها ومحدش يشوفك غيري مش هتاخر .. علشان كده بيبقي ڠصب عني بفقد السيطره علي اعصابي بغير عليكي وبخاف من فكره انك ممكن تبعدي عني او تكوني لغيري في يوم من الايام لاني مش هسمح بحاجه زي دي تحصل غير علي چثتي… هتفت سريعا بع\شق بعد الشړ عليك يا حبيبي.. انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك يا عاصم …

انت ما تعرفش اليومين دول عدو عليا ازاي وانت بعيد عني اللي كان بيهون عليا حض\نك باليل وانت نايم …ده اللي كان بيصبرني علي بعدك … ابتسم بع\شق قائلا يعني كنتي بتبقي صاحيه مش نايمه ومستنياني!!! قالت بصدق مقدرش انام الا لما اطمن عليك انك رجعت لي بالسلامه … ثم اضافت بدلال يع\شقه وبعدين انت عارف اني مقدرش انام بعيد عن حض\نك ده مكاني ملكيه خاصه ليا ولا نسيت…. حض\ني ده اتخلق علشانك انتي وبس يا روحي..

خلاص صافي يا لبن مش زعلانه من عاصومك !!! نفت براسها وهي تضيف بغنج هو يعني انا مش زعلانه بس في حاجه صغنونه عاوزه اطلبها منك.. هتف سريعا بع\شق آمري يا قلبي …واضافت الم\اتش بتاع آسر يوم الجمعه عاوزه احضره معاه انا وانت… اجابها بدون تفكير موافق … وحاجه كمان .. نروح عند هشام علشان اكيد زمانه مضايق من اللي حصل … قالتها وهو خائفه من رده فعله … اجابها بتخدير موافق بس من غير ما اللي اسمه عمر ده يقرب منك والا مش ضامن رد فعلي ساعتها ممكن يكون عامل ازاي…

بع\شق حاضر يا حبيبي انا مقدرش اعمل حاجه تزعلك مني ابدا.. …………… بعد منتصف الليل …استيقظت بدور علي رنين هاتفها المحمول !!! اجابت بنعاس دون ان تنظر الي رقم المتصل …. الووو… اتاها صوتها الغاضب يصيح فيها پحده.. انتي نايمه يا بومه قومي فزي نامت عليكي حيطه فوقي واسمعيني زين….   اعتدلت بدور من رقدتها وقد ذهب من عينيها النوم وسالت بتوجس مين معايا انا ستك سميه يا بت قومي فزي قابليني عند باب الفيلا الوراني انا واقفه مستنياكي همي بسرعه قبل حد من الحرس ما يوعي لي تبقي مصېبه…

اغلقت الهاتف في وجه بدور التي شحب وجهها وارتعد جسدها خو\فا من قدوم سميه المفاجئ ورعبها من ان يراها احد من الحرس ويبلغ عاصم …. لذلك نهضت سريعا من رقدتها تذهب الي الباب الخلفي للفيلا لتري ما الذي آتي بسميه الي هنا في ذلك الوقت …….. مر شهر دون حدوث شيء جديد ولكنه حمل العديد من المشاعر المختلطه ما يين الع\شق والخۏف واللقلق والترقب !!!!! الحياه بين سوار وعاصم هادئه مليئه بالحب والع\شق المچنون وقد اصبحت سوار علي مشارف الشهر الرابع من الحمل وكل يوم يزداد خوف عاصم عليها اكثر واكثر ….

بدور كانت تعيش اسوء شهر في حياتها ما بين ضغط سميه عليها وټهديدها لها وبين ضميرها وخۏفها من اكتشاف امرها !!!! كانت تجلس في غرفتها ليلا وهي تفكر في طريقه للخلاص من الشرك الذي وضعت نفسها فيه مع الحيه سميه …. ټلعن نفسها وټلعن غباءها الذي صور لها انها ممكن تكون زوجه لعاصم في يوما ما وان تقدم سميه علي مساعدتها وهي عاصرت وشاهدت كل حيلها والاعيبها الخبيثه من وقت زواجها به وحتي بعد انفصالها عنه !!!!!

جذبت خصلات شعرها پعنف تود ان تقنلعها من جذورها وعقلها يماد ينفجر من كثره التفكير وشردت تتذكر ما حدث بينها وبين سميه من شهر….. ….Flashback خرجت سميه من غرفتها تسبر علي اطراف اصابعها بحذر تتلفت حولها خو\فا من ان يراها احد الحراس وهي تسير باتجاه الباب الخلفي للفيلا في مثل هذه الساعه المتاخره من الليل … وصلت حيث سميه وهي تلهث پعنف وتتصبب عرقا من القلق والخۏف.. قالت بلهاث وهي تتلفت حولها بړعب خير يا ست سميه!!

سميه بمكر هيبقي خير لو سمعتي كلامي ونفذتيه بالحرف الواحد من غير غلط … بدور بتوجس منها لو اقدر انفذه مش هتاخر وانتي عارفه… سميه پحده مفيش حاجه اسمها مش هقدر اسمها هنفذ انا معرفش حاجه اسمها اقدر او مقدرش … ثم اضافت بلين زائف انا بعمل كل ده علشان اساعدك تتجوزي عاصم زي ما وعدتك ونطرد الحيه اللي اتجوزها دي من حياتنا…. بدور بياس يا ريت كان ينفع يا ست سميه عاصم بيه مش شايف ست غيرها ولا بيع\شق غيرها انا عايشه معاهم وشايفه ع\شقهم عامل ازاي ..

ولو حتي حصل وسابوا بعض وقدرنا نبعدهم عن بعض عاصم بيه عمره ما هيفكر في ست تانيه بعدها ولا ممكن يشوفني انا او غيري .. ده غير ان ست سوار انا ما شوفتش منها حاچه عفشه دي بتعاملني كاني اختها …. فريحي نفسك يا ست سميه انا خلاص رضيت بقسمتي ونصيبي وانا اصلا كنت هطلب من عاصم بيه اني اعاود البلد من تاني … القت بدور ما في جعبتها دفعه واحده امام سميه علها ترتاح من الهم الجاثم فوق صدرها….

اشتعلت نظرات سميه بۏحشيه مخ\يفه واندلعت نيران الغيره والحقد بداخلها وهي تستمع لحديث بدور عن ع\شقهم السرمدي!! هدرت سميه بغل وهي تجذبها من ذراعها تغرس اظافرها داخل لحمها وهي تهتف بفحيح افعي وملامح وجه تحولت الي شيطانيه جعلت بدور ترتعد خو\فا منها ترجعي فين يا روح امك انتي فاكراني هبله وعبيطه وهصدق شويتين المسكنه بتوعك دول … ده انا اكلك وابلعك واشرب عليكي ميه واقول ماشوفتهاش مش سميه اوهيبه اللي يتلعب بيها الكوره من عيله زباله زيك…

انتي هتعملي اللي اقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد من غير ما تفتحي بؤك ولو فكرتي ولا مخك الۏسخ ده يوزك انك تسكتيني وتروحي تحكي لعاصم علي كل حاجه علشان تخلصي نفسك مني تبقي غلطانه لان ساعتها هكدبك وهو اكيد مش هيكدب بنت عمه ويصدق حته خدامه لا راحت ولا جت وشوفي ساعتها هيعمل فيكي ايه ولا الحج سليم نفسه هيعمل فيكي ايه وفي امك واخواتك .

وعلشان تبقي عارفه امك واخواتك البنات تحت رحمتي وجوز امك مستني مني اشاره علشان ينفذ اللي اقوله عليه من غير ما يرف له جفن امك واخواتك مش اهم عنده من الفلوس والمزاج … اما لو نفذتي كلامي هيبقوا في امان ومحدش هيقرب منهم في حاجه لكن لو غدرتي بيا قولي عليهم وعليكي يارحمن يا رحيم ….!!! كانت دموع بدور تجري علي وجنتيها وهي تتتفض بين يدها تبكي بفزع علي حال والدتها واخواتها الصغار !!!!

وتبكي بياس من ضعفها وقيله حيلتها امام جبروت سميه وزوج والدتها البغيض الذي من السهل عليه فعل اي شيء في سبيل الحصول علي المال… نكست راسها بحزن وخزي وهتفت بضعف — انا تحت امرك في كل اللي تجولي عليه بس وحياه النبي بلاش امي واخواتي يتأذوا… لمعت عين سميه بانتصار عندما اخضعت بدور لرغباتها وربطت علي كتفها قائله شاطره يا بدور تعجبيني … ثم فتحت حقيبتها واخرجت منها علبتين دواء وهاتف محمول واعطتهم لها …

نظرت لهم بدور بعدم فهم وسالتها ايه الحاچات دي هعمل بيها ايه….. امسكت واحده من علب الادويه ورفعته امام عينيها قائله الدوا ده تنقطي منه عشر نقط في العصير او اللبن اللي بتشربه سوار تحطي منه تلات مرات في اليوم في خلال تلات ايام هيجي لها ڼزيف وتسجط العيل …. شحب وجه بدور ولطمت خديها وهي تولول يا مرارك يا بدور عاوزاني اسجطها عاوزاني اجتل روح ملهاش ذنب ليه يا ست سميه حرام عليكي …

ڼهرتها سميه وهي تصرخ فيها پ\ حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب جتل ايه ونيله ايه هو لسه دب فيه الروح علشان يتجتل وحتي لو فيه الروح مش هيكون اول ولا اخر عيل ېمو\ت في بطن امه… سالتها بدور بړعب طاب افرض الدوا ده عمل حاجه للست سوار اجصد يعني مۏتها سميه بمكر لا ماخافيش الدوا ده مش بېمو\ت هو هيسجط العيل بس انما بجي لو ماټت يبجي قضاء وقدر ويبجي نصيبها اكده …

المهم بس علشان الوقت ما يسر\قناش الدوا ده بعد ما يحصل المراد والعيل يسجط تحطي علبه الدوا ده والعلبه التانيه في دولابها وسط هدومها في مكان مداري .. والمحمول ده تخاليه معاكي وانا هجولك تعملي بيه ايه واخذت تسرد عليها الجزء الاخير من خطتها الشيطانيه لهدم حياه سوار وعاصم ….. …..End of flashback فاقت بدور من شرودها علي رنين هاتفها معلنا عن اتصال من الحيه سميه … سخرت بدور مستنكره وكأن سميه تشعر بها وبحيرتها لذلك هاتفتها لكي تكمل علي المتبقي منها!!

اجابتها بدور بصوت منخفض ايوه يا ست سميه.. سميه بصړاخ انت يا بت انتي خلاص جلبك جوي وماعدتيش خاېفه علي امك واخواتك ولا ايه بقالك شهر ومفيش حاجه حصلت وكل شيء طبيعي والهانم كل يوم بطنها بتكبر عن اللي قبله منفذتيش ليه زي ما اتفقنا…. بدور بهمس ڠصب عني مش عارفه خاېفه ده غير ان ام ابراهيم هي اللي مسؤله عن اكلها وشربها… سميه بصړاخ حاد ما يهمنيش اي حاجه لو ما نفذتيش انهارده الله في سماه ما هيطلع عليكي صبح لا انتي ولا امك واخواتك فهماني يا بدور ..

بدور بخنوع حاضر هنفذ حاضر … اغلقت الخط وهي لا تجد امامها سبيل سوي تنفيذ اوامر من لاترحم من لفت حبلا حول عنقها كلما حاولت فكه كلما خنقها اكثر واكثر …… ……………… كانت سوار عائده من التسوق برفقه زوجه اخيها في احد المولات التجاريه الشهيره بعدما الحت كثيرا علي عاصم لكي يوافق ويجعلها تذهب برفقتهم…. ولكنه وافق علي مضض بشرط الا تقود السياره بنفسها بل تذهب برفقه السائق والحرس ….

تنهدت سوار بع\شق بعدما انهت معه الاتصال رقم الف ليطمئن عليها ويبلغها انه لن يتمكن من الاتصال بها في خلال ساعتين من الان بسبب وجود اجتماع هام لديه كما شدد عليها بضروره العوده للمنزل علي الفور … ولكنها ارادت آن تفاجئه فآمرت السائق بالتوجه الي الشركه بدلا من المنزل …. ترجلت سوار من السياره التي صفها السائق امام مدخل الشركه … وقفت تتطلع الي مبني الشركه وشردت بتفكيرها لبعيد لاول يوم خطت بقدمها هنا للعمل في شركته وتذكرت كل لحظه مرت عليها معه …

ابتسمت بع\شق كلما تذكرت جنونه وغيرته و\ه عليها … دلفت سوار الي داخل الشركه وهي تبتسم باشراق حيت الجميع بحراره وحب ثم توجهت الي المصعد قاصده مكتبه… وصلت الي مكتب عاصم واستقبلتها مديره مكتبه بترحاب شديد…. اهلا وسهلا يا هانم نورتي الشركه كلها … بادلتها سوار تحيتها بابتسامه واسعه متشكره اوي الشركه منوره باهلها .. يا تري عاصم خلص اجتماعه ولا لسه…. لسه حالا مخلص الاجتماع اتفضلي يا فندم …

تقدمت نحو باب مكتبه وطرقت طرقتين ثم فتحته واطلت براسها من خلف الباب وهي تقول بابتسامه ممكن ادخل قالتها وهي تدلف الي داخل مكتبه تسير اليه برقه.. رفع راسه من علي الاوراق التي امامه عندما استمع لصوت طرق علي باب مكتبه وما ان رآها امامه حتي هب من جلسته يتقدم نحوها والقلق يشع من نظراته.. سوار !! مالك يا حبيبتي انتي كويسه تعبانه . حصل لك حاجه وضعت سوار كف يدها علي وجنته وهي تنفي براسها اطمن يا حبيبي انا كويسه متقلقش عليا…

ثم اضافت بدلال وهي ټضر\ب انفها بانفه انا يعني حبيت اعمل لك مفاجاة وقلت اعدي عليك ونبقي نروح سوا… وهو يهمس بحب وماله يا روحي فجآيني زي ما انتي عاوزه انا من ايدك دي لايدك دي… اتبع قوله وهو يقبل كف يدها كل كف علي حدا… سحبها خلفه وجلس واجلسها معه علي الاريكه الجليديه الكبيره الموضوعه داخل غرفه مكتبه وسالها بحنان تشربي ايه يا روحي ولا ابعت اجيب لك اكل زمانك ما اكلتيش حاجه من الصبح …

سوار اي عصير فرش …

انت في الصفحة 20 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى