منوعات

روايه انتى لا اول واحده

يارا_أمجد 2
إيه القنوات دي إيه دا يا خديجة أنت لسه مخلصتيش الأكل ولا إيه
أنت! أنت بتعمل إيه هنا
هكون بعمل إيه يعني واحد قاعد في شقة عمه بيتفرج ومراته بتجهز له الاكل إيه الصعب في كدا.
إطلع برا.
مش عارف ليه قناة المـ,,ـــاتش مش شغالة هنا.
أنت إيه اللي جابك هنا
لقيتها حطي الأكل بقى كلها خمس دقايق وهيطلع فاصل.
ممكن تخرج لإما وربي ألم الناس عليك دلوقتي.
لمي الشارع كله لو عايزة واحد ومراته بيتخانقوا هيعملوا ايه يعني.
أنت بتعمل فيا كدا ليه

—. حرام بجد اللي بيحصل فيا مستكتر عليا إن أفضل لوحدي بعيد عن كل الأڈى اللي بيحصلي دا مستكتر عليا إن أعيش في هدوء وأربي إبني اللي ملوش أي ذنب في أي حاجة بتحصل
خديجة أنا…
أنت إيه أنت أكتر شخص أناني ومقرف قابلته في حياتي أنت خونتني يا أدهم خونت خديجة اللي حذرتك مليون مرة قولتلك يا أدهم لو خونت ثقتي وقلبي مطمنش معاك مش هيطمن تاني أبدا أنت مبقتش تطمني يا أدهم بقيت كارهه وجودك حواليا حتى لما اكتشفت خېانتك ليا وواجهتك مكنش فيه أي رد فعل يشفعلك عندي قولي أنا عملت ليك إيه عشان اشوف دا كله

منك قولي يا أدهم قصرت معاك في إيه عشان يكون دا جزائي قولي يا أدهم.
خېانتك خېانتك خېانتك! إيه يا خديجة كل شويه خېانتك يا أدهم إيه! هتعملي فيها دور البريئة المظلومة اللي الكل بيجي عليها وهي غلبانه! أنت إيه يا شيخة مبتحسيش!

مش شايفه نفسك بقت عاملة إزاي حياتك كلها عبارة عن الطبيخ والغسيل وهدى اللي كل مرة نقعد فيها تقولي هدى هدى هدى لحد ما انتبهت لهدى وبدأت اقارنك بيها هدى اللي دايما مهتمية بنفسها مش زيك هدى اللي مستقليه بنفسها مش زيك كل حاجة معتمدة عليا ولا كإنك ست كبيرة وعاقلة وبعد كل اللي استحملته دا تقولي إنك مبتحبنيش!! وإنك متجوزاني ڠصب عنك! ليه يا شيخة حرام عليك دا أنا كنت يومها جايلك اعترفلك بحبي ليك وأنت بكل قساوة دوستي على قلبي بكل برود ولا كإنك دمرتيني ولسه شايفه نفسك مظلومة!

كنت بسمعه وأنا مصډومة من كل كلمة قالها معقول كل دا مخبيه في قلبه إتجاهي معقول للدرجة دي أنا اللي المذنبة أنا اللي مقصرة وأنا السبب في خـ,ـيانته ليا وكمان أنا مبحبوش وبكرهه! أنا! مسحت دموعي پعنــ . ــف وأنا بجاهد نفسي إني اتكلم من غير عياط.
ودا مبرر للخېانة دا كله مبرر إنك تخوني وتغضــ . ــب ربنا بس اقولك عندك حق أنت صح في كل كلمة قولتها وعشان كدا أنت متستاهلش واحده زي عشان كدا بقولك تاني اهو طلقني.
مش هطلق يا خديجة مستحيل اطلقك هتفضلي على ذمتي لآخر يوم في عمري.
أنت مريض!

بقولك طلقني أنا مش عايزاك.
دا بعدك يا خديجة.
سابني ومشى زي عادته! مش قادرة اقاوم أكتر من كدا مش قادرة اتماسك أكتر! أنا تعبت تعبت يارب مبقتش قادرة أتحمل أنا ضعيفة أوي يارب قويني وصبرني وعوضني خير عن كل اللي بشوفه دا.
صباح الخير.
كنت لسه خارجة من الأوضة وشوفته قدامي هو ممشيش!!
بتعمل إيه هنا
بجهز الفطار ويكون في علمك دي أول وآخرة مرة أعمل كدا.
أنا مطلبتش منك تعمل شيء.
تجاهل كلامي بكل برود وحط قدامي شنطة مليانة أدوية بصيت ليها بإستفهام.

دي فيتامينات عشان الطفل هتلاقي كل نوع مكتوب يتاخد إمته.
هطلقني إمته
أنا ماشي متنسيش تفطري كويس وتاخدي أدويتك.
وزي عادته سابني ومشى واليوم عدى بتجاهلي له ويوم جر يوم وأنا ملتزمة أوضتي كل مرة كان بيحاول يخرجني ويتكلم معايا كنت بصده ببرود البرود اللي بقى محور حياتي معاه عدى أكتر من شهرين على وجودي في بيت بابا وهو فضل معايا والغريب إنه كان مهتم بيا ومهتم بأدويتي ومعادي عند الدكتورة كنا بنروح ونرجع ولا كإننا نعرف بعض كنت بتجاهل الكلام معاه لحد ما كنت خارجه برا الأوضة وسمعته بيكلم هدى.

أنت فين يا أدهم وسفر إيه اللي مش عايز حد يعرف عنه حاجة
شغل يا هدى هكون مسافر ليه —.

يعني بلعب
يا حبيبي أنت متنرفز ليه بس كل دا عشان خاېفة عليك وعايزة اطمن.
إطمني يا حبيبتي أنا بخير.
ماشي يا حبيبي آه صح متعرفش خديجة فين
لا معرفش هي لسه مرجعتش الشقة
لا يا حبيبي الله أعلم بقى هي موجودة فين ولا مع مين.
قصدك إيه
مقصدش يا حبيبي أنا بفكر بصوت عالي مش أكتر.
هدى! خديجة بتكون مراتي وحامل في إبني مسمحش ليك أو لأي حد يقلل منها إنت سمعاني
سمعاك يا حبيبي.
كنت بسمع المكالمة وأنا مش قادرة استوعب أي شيء!

سفر إيه وبيسأل عليا إزاي وإحنا مع بعض! وبيكلمها ليه من الأساس! وأنت مالك يا خديجة بتسألي في شيء ميخصكيش ليه فقت من دوامة تأنيبي على صوته.
في حاجة يا خديجة
ها!
مالك إنت كويسة
آه آه بخير.
مالك وشك أصفر كدا ليه تعالي.
أخدني من إيدي وقعدني على الكرسي وأنا مش فاهمة أي حاجة.
أنت ليه بتكذب عليهم وتقولهم إنك مسافر وإنك متعرفش مكاني
إنت عرفتي إزاي
كنت فاتح الإسبيكر وأنت بتتكلم.

هز راسه بتفهم وقال
حابب أخد فترة ارتاح فيها شوية حابب ابعد عن الضغط اللي عايشين فيه عشان اقدر أخد قراري كويس.
أي قرار إحنا إتفقنا على الطلاق و…
قطع كلامي بنبرة حيرة أول مرة اشوفه بيكلمني بيها.
خديجة لو سمحتي كفاية.
بصيتله بإستفهام فكمل وقال
أنا تايه!

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى