منوعات

زين وخليفه

لكزها “باهر”في كتفها لتصافحه مدت يدها بكل برود وقالت : تشرفنا= =هو بنفس برودها : اهلا تركهم “باهر” ليحضر الاوراق وكادت الغرفه تحـ،ـتـ،ـرق بهم بسبب غـ،ـضـ،ـب “زين” وس.خطه علي لبس وبهرجه “خلود” خرج السيد “باهر” و”حازم”وقدم له الاوراق اخذها وسلم علي “حازم” ببرود وطلب من “باهر” ان ياتي معه لمراجعه بقيه الاوراق…وظلت “خلود” مع” حازم”ووجدته شاردا …لوحت بديها ناحيه وجهه : =ايييييه “حازم” مالك =افاق من شروده قائلا: مش عارف زين ماله

=ابتسمت له وخلود وقالت واللي يقولك ماله =نظر لها نظرة ثاقبه وقال: =عندك اخبار =خلود:بدلع =بيبو هيفرقع جيجي =حازم:ببلاهه =يعني ايه خلود:بهمس =زين هيفركش مع بنت عمه نظر لها بعدم تصديق فاوضحت له :قائله =مدام “ياسمين” كانت فرحانه النهارده جدا لانه اتكلم عن جوازة اخوة من اخت خطيبته وازاي هيا اثرت علي شغله فلو جوازته منها هتعمل كده فهو مش عايز الجوازة دي وبالناقص منها…دا حتي مرضاش يخلي اخوه يسافر يتمم الصفقه بداله لانه خايف لينشغل بعروسته وتضيع الصفقه من بين ايديه…شردت “خلود” وقالت:

=للدرجه دي زين انسان بارد …وخالي من المشاعر؟ =ظهرت معالم الفرحه علي وجهه مما اثار دهشه “خلود”وقال بتتكلمي بجد ؟ استغربت من رد فعله وقالت: =وانت فرحان اوى كده ليه …هو انت بتحبها؟ اضطرب “حازم”وقال : =لا ابدا انتي عارفه هما عملوا فيا ايه …وبحبهم مفركشين كلهم لم تصدقه وكادت تستفهم معني كلامه الا ان انقذه من الموقف ابيها عندما دخل قائلا: =معلش يا ابنتي اتاخرت عليكي…خدي الفلوس اللي طلبتيها مشي بيهم نفسك الاسبوع ده

=خلود بشرود من موقف “حازم” ماشي يابابي سلام يدوب الحفق المحاضرة …واشترى كتابين =بالتوفيق يا خوخه بعد مرور اسبوع …شهيرة في حديقه الفيلا تنتظر زين يفتح هاتفه المغلق بعد نزوله من الطائرة فهو لم يحاد.ثها من يوم سفره كعادته يفضل الشغل عن اي شئ…ها قد فتح هاتفه ولكنه مشغول هبطت الطائرة التي استقلها “زين” مطار القاهرة الدولي ونزل زين ارض الوطن …ولم يجد “اسر”صديقه …هاتفه زين: =ايه يا اسر…انت فين؟

=اسر وهو مشغول: =اسف يا زين جاتلي سفريه لاسكندريه مفاجئه …المفروض “حازم” اللي يسافر بس طلب يبدل معايا لانه مرهق …حازم بعتلك عربيه هتلاقيها رقمها23453 نوعها….. معلش اسف والله =نفخ زين وقال: =طيب يا”اسر” مع اني مش قادر اسوق =اسر باسف: =معلش يازين غصبن عني =زين بتعب: خلاص ولا يهمك =اسر : سلام يا صاحبي ضحك “زين”علي كلمه “اسر”فهو دائما ونعم الصديق انطلق زين بالسيارة الي الفيلا واثناء قيادته رن هاتفه …نظر اليه وجدها “شهيرة” زفر ورد قائلا:

ايوة يا “شهيرة”انا في الطريق في حاجه؟ شهيرة باحراج من رده: =لا بس بطمن عليك =لوى فمه قائلا :ا =اطمني انا بخير….لحظه يا”شهيرة” خليكي معايا…وجد “زين” نفسه لم يعد السيطرة علي السيارة فهي تمشي بسرعه اعلي من السرعه الذي حددها لها …اضطربت انفاسه عندما ادرك ان فرامل السيارة غير موجوده وهمس لنفسه:ا العربيه مفيش فيها فرامل …كان تنتظرة علي الهاتف الا ان سمعته وهو يتحدث عن عدم وجود فرامل ازدادت ضر.بات قلبها وهي تتسائل هل ما سمعته للتو صحيح ؟نادته قائله:

=زين…زين…زين .. … كانت السيارة تسرع بترنح علي الجانبين … جائها الرد عبارة عن صوت انقـ،ـلاب وتحـ،ـطـ،ـيم للسيارة ظلت تصرخ وتقول =زين …يا زين…رد عليا يازين …الي ان سقطت مغشيا عليها في احدي المستشفيات فاقت شهيرة من غيـ،ـبوبتها وهي تتمتم باسمه =ز ين ر و حت فين يا ز ين متسبنيش وانتفضت صـ،ــارخه بذ.عر…سارعت تفيده باخذها بين احضانها لتربت علي ظهرها قائله =اهدي يا شهيرة متخفيش …زين كويس والله العظيم كانت حـ،ـ،ـادثه وعدت …والحمد لله و.فاق وهو في الاوضه اللي جمبك كمان

سارعت شهيرة يالقيام ولكن المحاليل المركبه لها منعتها طلبت من امها برجاء =ممكن تساعديني وتجيبيلي حد يفك المحاليل عشان اروح اشوفه =تفيده بحيرة =:مينفعش يا بنتي تروحيله شهيرة بخوف: =يعني ايه مينفعش …انا لازم اطمن عليه يا ماما

صمتت امها لا تدرى ما تقوله لها خصوصا بعد انا صرح الطبيب المختص بضرورة بتر ساق زين اليمني ليصبح عاجزا …ومن بعدها قام بطـــ.ـردهم جميعا من غرفته…وحتي ان رحب بوجدهم فهذا لا يتم بعد رفض ياسمين اعتلالا منها انهم مص.در شؤم لها ولابنائها …عجبا لهذه المراه …ابنها بهذا الوضع ومازالت تتحكم بكل شئ وتكيل لهم الاتهاما.ت الباطله وبالفعل حدث ما امرت به ياسمين…صمت تفيده وشرودها ادي الي وقوع شهيرة في قمه الانهيار…الا ان دخل خليفه ونهي مطأطأين الراس…تفاجئت نهي بافاقه شهيرة وسارعت باحتضانها قائله:

=حمد الله علي سلامتك يا شهيرة شهيرة وهي مستمرة في البكاء:ا =ارجوك يا خليفه طمني علي زين …كويس صح؟ كان خليفه يحاول السيطرة علي اعصابه وهويسرد لها ماحدث =والله هو كويس وبخير…بس =شهيرة بذعر :ب =بس ايه؟ =خليفه:بتوتر =زين لما عرف ان العربيه مفيهاش فرامل نط من شباك العربيه بس النطه كانت كلها علي رجله اليمين واتسببت في بترها =هنا صرخت شهيرة : =لا زين لا مستحيل ده يحصل لزين …انا عايزة اشوفوا…ارجوك ي خليفه خدني عنده…انا لازم اكون جمبه

خليفه برجاء: =اهدي يا شهيرة…زين رافض ان اي حد مننا يدخله…ارجوكي اعذريه اللي حصل مش سهل عليه لكن لم تهدأ شهيرة ابدا هيا تريد ان تراه باي حال من الاحوال وظلت تصرخ في ارجاء الحجرة مناديه بضرورة رؤيته…اخذتها امها بين احضانها لتهدئتها =معلش يا شهيرة …والله العظيم هو كويس ولما تتركبله الساق هيسمحلنا نشوفوه …هو بس مش عايز حد يشوفوه وهو بالحاله دي …ده حتي لما فاق سال عليكي لانه يا حبة عيني كان عارف انك اول واحده عرفتي بالحاد.ثه وخاف علي مشاعرك واحساسيك ومش عايز يتعب نفسيتك الفترة دي

استكانت شهيرة بين احضان امها قائله: =لا يا ماما هو اساسا مبيحبنيش ولا عمره اعتبرني جزء من حياته …انا مجرد اضافه ليه مش تكمله له …انا كان نفسي يطلب اني اكون معاه وهو في ظروف زى دي نظرت تفيده الي خليفه ونهي بقله حيله فهي ترى ابنتها محقه فيما تقوله ولكن ماذا تفعل فهي ليس بيدها شئ حاول خليفه ان يقلب الامور الي مرح كعادته ولكن هذه المرة كان مرح مصطنع منه

=لا والله كده كتير انا هسميكم عيله النكداوى مش السرجاني …ده انتو اخدين توكيل في النكد …تعرفي يا بت ياشاهي اختك نهي لو جرالي حاجه هتروح تدورلها علي واد مز وتفلسعني نهي ببراءه: =انا يا خليفه ازاي تفكر في كده غمز لها خليفه بخب.ث لتجاريه الحوار لاضفاء البسمه علي وجه شهيرة…اخيرا نهي فهمته وقالت: =لو كنت عايزة واحد مز كنت دورت من زمان =خليفه وقد نسي امر الخطه: =قصدك ايه يا نهي؟

=نهي باستمتاع: =افهمها زى ما تفهمها ي خلوفتي تفيده في محاوله منها لمجارتهم في المرح =يا اهلا بالمجنانين …صدق اللي قال المجانين في نعيم ابتسمت شهيرة بصعوبه فهم حقا من يهونون عليها المصاعب اراد خليفه ان يترك لهم مساحه من الفضفضه لبعضهم وفرصه منه للاطمئنان علي زين والتحدث معه في ضرورة وجود شهيرة بجانبه …استاذن منهم بحجه قائلا -=انا هروح اجيب عصير من الكافتيريا علشان رقي ناشف انهـ،ـارت شهيرة مجددا فور مغادرته وظلت تلعن حظها وخوفها من عدم اتمام زين امر الزواج بسبب هذه الاعاقه فهي تعلم جيدا ان زين سيعتقد زواجها منه شفقه وهو لا يقبل بمثل هذه الشفقه

مرت ايام وكتب الطبيب لشهيرة علي خروج اما زين لم يخرج حتي يتم تركيب الساق الصناعيه له …كانت تود ان تذهب الي غرفته لرؤيته ولكن كانت خائفه من رده فعله…ذهبت الي الفيلا وبعد مرور اسبوع تم تركيب الساق الصناعيه لزين وتعود علي المشي بها ورجع الي منزله بدون ان يخبراحد…اثناء دلوفه الي الفيلا كانت شهيرة تقف حزينه بجانب حوض الورد الا ان راته ب.وسامته المعهوده وبمجرد ان راته انسكب منها دلو الماء علي الارض وركضت سريعه اليه لتحـ،ـضـ،ـتنه قائله

=زين اخيرا رجعتلي الحمد لله احمدك واشكر فضلك يارب…ولكنها صدمت من رده فعله عندما ازاح يديها من علي كتفيه ورد عليها ببرود =الله يسلمك شعرت شهيرة بالد…ماء تغلي في راسها وهيا تراه بعد هذه الغيبه والالام التي كانت سبب غيبته يتعامل معاها مثل لوح الثلج…عندما سمع افراد العائله تهليل شهيرة برجوع زين جروا جميعا لاستقباله واحـ،ـتـ،ـضـ،ـانه وهو كانه غافلا عن وجودهم حوله…ظلت شهيرة تبكي من خلفهم لسوء استقباله …كور زين قب.ضه يده وازدادت عصبيته قائلا

=اظن انا ممتش …انا موجود وزى ما انا …ووجه نظره الي عمه شرف قائلا بسخريه لاذعه =ولا ايه يا عمي رفع شرف حاجبيه فهو يعلم الكثير عن مستقبل زين بعد هذا الحاد.ث من الطبيب المختص ولكن ليست هذه الحقيقه انما هيا اشتـ،ـباهات =رد شرف ببرود =حمد الله علي سلامتك زين بجمود : =الله يسلمك …ياريت بقا تفهم بنتك ان زين ما انتهاش عشان تعيط عليا =شرف بتركيز: =طبعا اكيد كل هذا يحدث تحت انظار ياسمين المبتسمه بانتصار لسوء معامله زين لعمه وشهيرة بعد الحـ،ـ،ـادثه…الحـ،ـ،ـ،ـادثه التي جاءت من رب العباد لقطع اخر خيط في هذه الزواج

نهي ببلاهه: =تعالي اقعد الوقفه غلط عليك… لكزها خليفه في كتفها لتصمت فهي باقوالها تزيد البله طينه…وبسرعه منه لانقاذ الموقف تعالي نتكلم عن العربيه وعرفت منين ان مفيهاش فرامل…ولكن ياسمين كان لها راي اخر =سيبوا يا خليفه يطلع اوضته يرتاح ويغير هدومه وينام كفايه عليه شهر بحاله مش بيعرف ينام تنهد خليفه قائلا: =ماشي يا ماما اللي تشوفيه حضرتك…اطلع ارتاح يا زين زين بنظرة قويه لامه لتدخلها في كل شئ قال لخليفه:

=لا يا خليفه انا هقعد هنا لازم استفسر من عمي عن شويه حاجات شرف بجمود: =اسال وانا اجاوب =هز زين راسه وبعدها تحدث بصلابه قائلا: =عربيات الشركه بتتفحص اول باول ولا لا؟ =شرف بنفاذ صبر من طريقه ابن اخيه في الاستجواب : انا هجيبلك من الاخر…العربيات بتتفحص والعربيه اللي كانت معاك كانت لسه جايه من التوكيل …والحركه مقصوده ومن حازم اللي كل اما اجي اطرده تقولي لا يا عمي ده مهما كان ابن اخوك

هنا قامت ياسمين باندفاع لتمسك بخـ،ـنـ،ـ،ـاق شرف قائله: =ولما هو حازم ليه ما بلغتش البوليس…اقولك انا ليه…عشان لما تضيع ابني يجي حازم ويلم بنتك بداله…ده اللي عاوز توصله يا شرف انك تاخدنا كلنا تحت رجلك…لكن لا دا بعدك …نجوم السما اقربلك مني ومن اولادي …انت فاهم انهارت شهيرة من كلام ياسمين واندفعت قائله =لا يا طنط ياسمين …انتي عارفه كويسه اني بحب زين ولا ممكن بابا يعمل كده فيه …ده بيحب زين اكتر مننا

كل هذا وزين ينظر لهم نظرة ثاقبه الا انا ذهبت اليه شهيرة بدموعها =قول لمامتك يا زين ان عمر بابا ماهيعمل فيك كده…بابا بيعاملك كانك ابنه =تجاهلها زين كالمعتاد قائلا بصـ،ـرامه لامه: =امي لو سمحتي متدخليش في الامر ده…انا مش صغير واقدر اجيب حقي مش مستني ولي امرى يجيبهولي =خليفه من بكره تطلع امر بطرد حازم من الشركه …انا صبرت عليه كتير …لكن خلاص طفـ،ـ،ـح الكيل =خليفه بصد..مه: =ايه اللي بتقوله ده يا زين مش لما نتاكد الاول وبعدين حازم مش ممكن يعمل كده احنا اولاد عمه يعني زى اخواته

=زين باستهزاء :ا انت صحيح اخويا الكبير بس بتحركك مشاعرك ومعندكش القدرة تص.در قرارات مصيريه زيي= امتغص خليفه من نظرة اخوه له خصوصا عندما راي في عيون ياسمين وشرف نظرة شمـ،ـ،ـاته فهما ايضا كان هذا رايهم في شخصيه خليفه التي لا يؤمنون بها بعد ما القي زين قراره الصارم لخليفه علي حازم تركهم وصعد الي غرفته لكي يرتاح …نظرت ياسمين الي خليفه وجدته عابس الوجه …تحدثت اليه بغلظه =انا مش فاهمه انتي ايه اللي مضـ،ـ،ـايقك في موضوع طرد حازم…يكونش هو اللي اخوك

هنا زفرت نهي بحنق وقالت =والله كده كتير وحرام…حازم مش ممكن يعمل كده…اكيد في =غلط….تذكرت فجاه وجود والدها فاخفضت راسها وصمتت ضحكت ياسمين ضحك ساخرة =والله عال مافاضلش الا اللي ابني متجوزها تدافع عن عدونا سارع خليفه بالدفاع عن نهي قائلا: لا يا ماما نهي مش قصدها تدافع عن… اشارت له ياسمين بيدها ليكف عن دفاعه عن نهي قائله: =بس اسكت انت كمان …مش عايز حد فيكم يتكلم كل هذا وهاتف شهيرة لا يكف عن الرنات والاتصالات والرسائل…حولت ياسمين انظارها الي شهيرة لتفرغ عليها شحنه الغـ،ـضـ،ـب  لديها قائله:

=وانتي يا ست شهيرة من يوم ما رجعتي وتليفونك ما بيسكتش ..توترت شهيرة ونظرت الي امها لتنقذها من الموقف لان امها تعلم بكل شئ …وهنا اندفعت تفيده في وجه ياسمين =قصدك ايه يا ياسمين…مالك ومال بناتي؟ ابتسمت ياسمين بسخريه: =مقصدش حاجه …بس اللي علي راسه بطحه بيحسس عليها هنا ارتفع صوت شرف ليخـ،ـ،ـرسهم جميعا بحـ،ـده =خلصنا كل واحد يروح يشوف وراه ايه

اخذت تفيده ابنتيها وخرجوا الي الحديقه للحديث في امر مكالما.ت حازم المستمرة واصراره علي رؤيه شهيرة لتوضيح امر الحـ،ـ،ـ،ـ،ـادثه …وصعد خليفه بمفرده لغرفته ليكفر كيف سيقدر غدا علي طرد حازم …الا انه حسم قراره انه سوف يترك الامر لاسر لانه يكـ،ـ،ـرهه…تبقي ياسمين وشرف ببهو الفيلا…انتظر شرف ليكونوا بمفردهم تحدث شرف بغلظه =انتي عايزو ايه بالظبط يا ياسمين؟ نهضت من مقعدها بكل برودوقالت =عايزة اللي انت بتفكر فيه …وهاخده برضاك او غصبن عنك…مش هتفرق بالنسبه ليا …ثم نظرت له من راسها الي اسفل قد..ميه وتركته وصعدت لغرفتها

تحدث شرف مع نفسه =عايزة ترميني يره البيت والشركه يا ياسمين زى ما كنت عايز ارميكي زمان؟ شعر بالاختـ،ـناق من التفكير في هذا الامر وزفر حـ،ـانقا وقال =بس لا والف لا …مش شرف السرجاني اللي بيعلم علي كل الناس هتيجي واحده زيك وابنها يعلموا عليه …مسكي.نه يا ياسمين… في الحديقه جلست شهيرة تفرك يدها بتوتر بسبب طلب حازم المستمر لمقابلتها من وقت خروجها من المستشفي …حاولت تفيده تهدئتها قائله: يا بنتي اهدي متعمليش في نفسك كده كل مشكله وليها حل…العياط والتوتر مش حل

احست شهيرة بصـ،ـ،ـداع شديد من كثرة البكاء …وظلت نهي تفكر لها في حيله لمقابله شهيرة لحازم ومعرفه منه الحقيقه وان تتم هذه المقابله بدون معرفه احد وخصوصا ياسمين تلك المراه التي تغتنم اي فرصه لتوقع بين زين وشهيرة …الي انا وجدتها فهبت مسرعه =وجدتها …بكره الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه وطبيعي مرات عمي مبتجيش الا بعد العشا …ده انسب وقت تقابلي فيه حازم …يالا كلميه بسرعه اخرجت شهيرة هاتفها من جيب بنطالها وقامت بالاتصال بحازم لياتيها الرد بمنتهي الحنان.

=شهيرة…ازيك عامله ايه؟طمنيني عليكي…انتي بخير؟ بكت شهيرة من رده …كيف يسال وهو المتسبب في كل الامها كفكفت دموعها وقالت: =الحمد لله …انا بخير …ينفع تستاذن من الشغل بكره وتقابلني؟ تقطع قلبه من عرضها وقال =ليه استاذن من الشغل ؟ما تخليها بعد الشغل وفرصه نتغدي سوا اغتاظت شهيرة من عرضه للغذاء وردت بحده =هو ايه اللي نتغدي سوا …انتي عايز تاذيني اكتر من كده؟ هاتفاها برجاء: =طب خلاص…متتعصبيش …اللي تشوفيه …انا تحت امرك.

احست شهيرة بالاختـ،ـــناق وتحدثت بصعـ،ـوبه قابلني بكره في الشارع اللي ورا الفيلا=. حزن علي حاله كثيرا ولعـ،ـن حظه لانها سوف تقابله خلسه …وتملك الصبر منه وقال =حاضر يا شهيرة …انا اساسا معنديش شغل كتير بكره …اول ما اوصل للمكان هرن عليكي تيجي تقابليني…بس لازم تيجي لاني هقولك علي حاجه مهمه =بعدها انتي اللي هتقررى تشوفيني تاني ولا لا…ومهما كان قرارك انا هتمنالك السعاده من كل قلبي =تصبحي علي خير انهي حازم الاتصال وركضت شهيرة الي احضان امها وانهـ،ـ،ـارت من البكاء …تتسائل كيف لهذا الحنون ان يقـ،ـ،ـتل؟

في صباح اليوم التالي ذهبت ياسمين لحضور الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه …اما عن خليفه ذهب الي الشركه علي مضض لان اليوم سوف يتم طرد حازم…وصل خليفه الي الشركه واستدعي اسر لاسناد له امر فصل حازم من الشركه …جاءه اسر مسرعا =صباح الخير يا خليفه خليفه بعب.وس : صباح النور …اسند اليه ورقه بالفصل بعد توقيعه عليها ليقدمها لحازم وقال برجاء =اسر معلش ده امر بفصل حازم من الشركه …ياريت توصله ليه ولو سال عليا قوله اني مشيت …لاني مش هقدر علي مواجهته

ابتهج وجه اسر وعلت اساريره وخرج مسرعا ووصل الي غرفه حازم ودخل بدون استئذان…امتغص حازم لرؤيته وقال : خير… ايه اللي جابك لعندي؟ ابتسم اسر بسخريه قائلا:ا =لقدر ياعزيزى…امد اليه ورقه فصله اغمض حازم عينيه لانه كان يتوقع هذا الاجراء ولكنه صد..م من وجود امضاء خليفه اسفل الورقه اسر باستمتاع قائلا: =خليفه بيبلغك ياريت متروحش ليه المكتب لانه شايف ان ده القرار المناسب تنهد حازم وقال: =طيب انا هلم حاجتي وهمشي…

رن جرس اعلي مكتبه لياتيه باهر مستفهما: =خير يا حازم بيه حازم باستسلام : =ياريت تلم كل حاجتي وتبعتهالي علي البيت اضطرب باهر وقال: =ليه يا حازم بيه؟ هنا سارع اسر بالرد ليثير غيظه حازم : =لاننا استغنينا عن خدما.ته يا باهر. اغتاظ حازم وخرج مسرعا من الشركه بعد خروج حازم توتر باهر وقال: =طب وانا يا اسر بيه مط اسر شفتيه بالا مبالاه وقال: واحنا مالنا بيك …اتصرف مع نفسك …المهم قبل ما تمشي تنضف المكتب لانه هيبقي مكتبي بعد كده.

خرج حازم من الشركه واتصل علي شهيرة…كانت ما زالت نائمه من شدة التعب والتفكير طوال الليل …استيقظت علي صوت هاتفها ونظرت الي شاشته ووجدته حازم…زفرت حانقه لان الوقت ما زال باكرا ردت بصوت ناعس : ايوه يا حازم للدرجه دي مستعجل …مش قادر تصبر للضهر حتي. رد بصوت مبحوح : شهيرة حصل حاجه جديده النهارده …ولازم اشوفك الوقتي …ولو مجتيش انا هجيلك …ومضمنش رد فعلهم ايه فاقت شهيرة وركزت في تهـ،ـ،ـديده وصرخت قائله:ا

انت اتجننت يا حازم …عاوز تيجي وتهد الدنيا فوق د..ماغي . حازم محاولا تهدئتها =اهدي يا شهيرة …انتي عارفه اني مقدرش اتسبب في اذيتك شهيرة بابتسامه باهته =حاضر يا حازم هغسل وشي واغير هدومي وهنزل اقابلك…بس بليييز يا حازم متاخرنيش …خايفه حد منهم يرجع حازم في محاوله لطمأنتها =اوعدك مش هاخرك…منتظرك علي الجانب الاخر وصلت ياسمين الي الجمعيه ولم تجد هاجر المنظمه للاجتماع …زفرت حانقه واتصلت عليها قائله با عنجهيه

=انت فين ياهاجر ..انا مش قولتلك تيجي تجهزى قبلى بساعه هاجر باسف : اسف يا مدام ياسمين كنت نازله بس باهر رجع فجاه من الشغل وكنت هتصل بيكي يا مدام ياسمين لان النهارده حصلت مـ،ـصـ،ـيبه في الشركه …حازم فصلوه من الشركه ياسمين

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى