فى مكان ما فى آخر القاعه بعيده عن انظار الجميع كانت تهاتف ابنها وتهمس بصوت خاڤت تخشي ان يستمع اليها أحد وينفضح أمرها قصت علي مسامعه كل ما يحدث امام اعينها وهى فى قمه ڠضبها تشتعل من الداخل بنيران الحقد والغل فبعد ما خططت لنيل من تلك العائله واخضاعها للفضيحه والازلال فشلت جميع مخطاتها عندما تدخل إياد وانقذ شرف وسمعه ابنه عمته وشرف العائله باكملها بعدما تخلي عنها الاخر الذي لا يمس لعائلته بصله فقد كان يريد ټدمير عائلته وهذه أفعال الشياطين وليس البشر
همست بغيظ شوفت إللي حصل !
البيع حبيب جدو
عمل اية
الفصل الرابع
ظلت تحدث ابنها بالهاتف وتقص عليه ماذا يحدث داخل حفل الزفاف
شوفت اللي حصل البيه حبيب جدو اتجوزها كان نفسى نكسر ندى وبنتها بس منقذ العيلة اياد ادخل وغطى الموقف كان نفسى خطتي تكمل
علي الجانب الاخر استمع اليها عمرو بانصات ثم علت اصوات ضحكته الماكره
هههه بجد خليه يشرب لا حركه معلم عشان الكل يحلف بحياته بقى ومافيش غيرو
نجاة لا لازم تتصرف الجوازة دي هيقرب عمك من عمتك اكتر وكمان جدك بيحب رانسي اوى وكده كل التخطيط باظ
عمرو بثقه لا ماتخفيش مافيش حاجه
باظت ليكي عليه هنكدلك على العريس وهخلي الجوازة ماتستمرش اكتر من أسبوع وبكرة تشوفي
نجاة پحقد اديني مستنيه خليني أشوف
عمرو سلام بقى يا ماما وبلغيني بالجديد اول بأول وياريت تصوري العرسان عايز اشوفهم
نجاة پغضب دي ولا كانها زعلانة ومغصوبه علي الجوازه دي الضحكة من هنا لهنا
عمرو هههه انتى ناسية ان اياد حامي الحمه بتاع البيت كلة ههه سلام يامامتي ماتنسيش توثقي الحدث
ضحك بمكر ثم انهي المكالمه ليكمل سهرته مع اصدقاء السوء
طلب الدي جي المسئول عن الحفل من العروسان ان يتوجهو إلى الاستيج لتقديم رقصتهم الخاصه على نغمات الموسيقي الهادئه
نهض إياد عن مقعده وهو يمسك بكفيها بين راحته ويسير بها الي حيث المكان المخصص لتتمايل بين في رقصتهم الخاصه
وبدأت رقصه السلو على نغمات
اسمى يفرق فى ايه وياكى انا حد عاشق ولقاكي
انا انسان عمري لو الف عام فى عنيكي بلاقينى طفل وبلاقيكي دفا وأمان
انا عندي لعنيكي كلام ماحدش غيري فى الدنيا يقول ليكى او لناس تانيه
انا زادى فى هواكي الشوق وذوادي وانا المعشوق
وانتي الشمس لم تغيب تيجي تنوري الدنيا
بعد انتهاء الرقصه بدأت الفقره الاخره والنغمات المبهجة والمهرجانات وبعد ساعتان من الأجواء انتهي العرس ب الزفه
ثم
اصطحب اياد عروسته وقرر الجد ان يحجز لهما أسبوعين بالغردقه وودعهم الجميع
وقبل ان يغادرون توافدت عليهم المباركات والتوصيات الخاصه من لجد خلى بالك منها يا اياد رانسي دي حته مني فاهم
ابتسم بحب وهو يشير الي عيناه أطمن يا جدو رانسو فى عنيه ماتقلقش عليها معايا
اقتربت ندى تعانق ابنتها بحب ودموع الفرح ټغرق صفيحه وجهها مبروك ياقلب ماما اياد كويس وهيخلي باله منك ويحافظ عليكي مايقدرش يزعلك وانتي يا عمري أنا اسمعى كلامه وخلي بالكم من بعض
رانسي بدموع تشدد في عناق والدتها حاضر بس بلاش دموع عشان خاطري
هو أسبوع يا ماما مش
كتير
همس اياد وهو يربت علي كتف عمته ماتخفيش عليها ياعمتو فى عنية وقلبى اطمني
ندى بابتسامه جانبيه مطمنه عليها ياحبيبي مدام معاك ربنا يسعدكم يارب انت انقظت شرف وسمعه بنتي يا إياد ربنا يخليك ليا ومايحرمنيش منك يارب
همس بجديه عمتو بلاش الكلام دة وربنا أزعل ياريت الموضوع ده مايتفتحش تاني تمام ثم نظر الي رانسي احنا عندنا طيارة دلوقتي يلا ولا ايه
تشبثت بذراعه ثم نظرت لولدتها مودعا اياها بابتسامتها الرقيقه سلام يا ندوش
لوحت له ندى بكفها مع السلامه يا قلب ندوش
ثم هتف الجد فى رعاية الله ياولاد
استقلو بسياره
صديقه لتقلهم الي مطار القاهرة وفي غصون عده دقائق كانو يصعدون علي متن الطائرة المتوجهه إلى مدينه الغردقه الساحره
وبعد ان جلس كل منهما بمكانه داخل الطائره القى إياد نظره خاطفه لجالسه جانبه ليجدها تغمض عينيها بقوه نظر لها بقلق وهمس بتسأل
مالك يا رينو خاېفه بس دي مش أول مره تركبي طياره
فتحت عيناها لتنظر له بود ثم هتفت بجديه لا مش خاېفه أنا بس مستغربة كل إللى بيحصل كنت فاكره نفسي بحلم ومستنيه أصحى من الکابوس ده
الفصل الخامس
هبطت الطائرة فى مطار الغردقه وتوجهو إلى الفندق
داخل الجناح الخاص بالعروس
امسكها
اياد من يدها ودلف الغرفه
كانت تشعر بالقلق والاضطراب من ما حدث معها
شعر اياد بها وبقلقها وحاول أن يطمئنها
جلس اياد أعلي الاريكه ونظر لها بهدوء وهو يقول رينو اقعدي عاوز اتكلم معاكي
جلست بجواره اتفضل اتكلم
انا عارف ان الوضع إللى احنا فيه يلخبط بس بلاش حد يعرف أى حاجة عن اتفقنا وكأننا زي أي زوجين فاهمة
هزت راسها بالايجاب فاهمة يااياد انا مش مصدقه إن اتجوزت اخويا إللى طول عمره هو سندي وضهري وحمايتي ربنا يخليك ليا يا ايدو
همس بمشاكسه بس مش اخوكي أوي يعني ثم استطرد قائلا بجديه
انا ابن خالك وجوزك واستعوبي ده بلاش أي غلطات نعدي كام شهر على جوازنا وننفصل فى هدوء تمام
انهى كلماته بضيق فهو يود ان يظل جانبها مدا الحياه لا يريد ان يفترق عنها
هتفت بصوتها الرقيق بس هتفضل جنبي مش هتسيبني صح
حاول رسم ابتسامته وهو ينهض من جانبها اكيد طبعا عمري ماهسيبك قومي بقى غيري الفستان ونامي
ابتعد عنها ليحاول استجماع شتات نفسه ويخفي مشاعره قبل ان ينفضح امرها ابتلع ريقه بصعوبه وهو يرمقها بنظرات مبهمه مش هتنامي بقى ولا ايه
حاضر ادارت له ظهرها وهي تطلب منه فتح سحابه ثوبها لكي تستطيع تبديله بمنامه
مريحه بس فكلي السوسته الاول انا مش هطولها
رفع اياد انامله برقه ثم فتح سحاب الثوب بهدوء ثم غادر الغرفه علي الفور تشبث امام باب الغرفه يسحب شهيقا عميقا ثم يزفره ببطئ شديد
اما عن رانسي ابدلت ثياب العرس بمنامه من الستان الناعم باللون الموف ذات حماله كتف رفيعه وبنطال ابيض ثم دثرت نفسها بالفراش وشردت بحياتها التي تغيرت وانقلبت رأسا على عقب بين ليله وضحاها
ابدل إياد ملابسه ببطال قطني رصاصي يعلوه تيشرت أبيض ثم طرق باب الغرفه عده مرات ودلف بهدوء بحث بعيناه ليجدها بالفراش
همس بصوت خاڤت نمتي
نهضت تجلس اعلي الفراش وهي
تهتف بضجر
لسه مافيش نوم
زفر انفاسه بهدوء تحبي اطلب اكل
هزت راسها نافيا لا ميرسي مش جعانه
ارتمي بجسده اعلي الاريكه فهو يشعر بالارهاق وقبل ان يغمض عيناه القى عليها نظره أخيره انا هنام على الكنبه وانتي براحتك بقى على السرير عدي الجمايل أها
همست بحزن اناا اسفه بتعبك معايا ثم بدأت فى نوبه بكاء
انتفض پذعر عندما استمع لبكاءها المرير الذي قطع نياط قلبه حزنا عليها ثم اقترب من فراشها همس لها بحنان بټعيطي ليه دلوقتي بس
همست من بين شهقاتها عشان موجوعه ومقهوره كمان نظرت له بعينين باكيه هو انا وحشه
ابتسم بحب وهو يهز راسه نافيا مين قال وحشه بس أنتب زي القمر واوعى تفقدي الثقه فى نفسك عمرو هو إللى واطى وخسيس وجبان عشان بيضـ,ـرب في السر مش راجل يقف وويواجه ياما حاولت ابعدك عنه لكن انتي جيتي تقوليلي انك بتحبيه وجدو كمان كان معترض عليه بس وافق عشان خاطرك هو فاشل ومش عندة اي مسئولية وادي اللي حصل
كفكفت دموعها وهي تقول وانا كنت اعمل ايه هو اول حد قلي بحبك وطبيعي مشاعري انا كمان راحتله
همس بعصبية هو أي حد يقولك بحبك تحبيه كدة وخلاص انتي عبيطه ولا ايه
وانت بتزعقلي ليه
استرد انفاسه
بهدوء خلاص معلشي ممكن بقى تقفلي على سيرة سي زفت ده تاني وتنسي انك اتخطبتيله في يوم من الايام مش عاوز اسمع اسمه في حياتنا تاني خالص وانا هعرفه تمن إللى عمله ننام بقى ونهدا
اياد لنفسة وانتى من اهلي
عاد مكانه ثم مدد بجسده أعلى الاريكه وهو يتطلع لسقف الغرفه بشرود
حب طفولته وشبابه امامه وأصبحت زوجته وليس من حقة ان يلمسها ان يحتويها داخله ان يفصح لها عن مشاعره الحقيقيه اتجاهها فهو الان رغم قربها منه الا انها بعيده كل البعد عنه ولا يستطيع أن يبوح بما فى قلبة فالالم يعتصر قلبه الان حاول ارغام نفسه
علي النوم لكي تخمد النيران المشتعله بقلبه
فى مكانا أخر وبالتحديد في العين السخنه
كان يجلس مع اصدقاء السوء يسهر ويحتسي الخمر ويفعل كل ماهو محرم داخل النادي الليلي
اللي قولي يا عمور مش كان الليله ليتك يا عريس اية خلاك تصرف نظر عن الجواز من بنت عمتك دي يابني غزال على حق
قهقه عمرو بسخريه هههههههه حبيت اكسرها وتبق ڤضيحه بقى بس للاسف التخطيط باظ واياد ابن عمي منقذ العيله اتصرف وشقطها هو لنفسه ههههه
والله انا ماكنش ليه في الحب والجواز من الاول بس الست ماما عاوزة كدة مش بتحب عمتي ولا بنتها مش
عارف ايه السبب
سمير خسارة كنت تعيشلك يومين معاها وبعدين تخلع منها بس بعد ماتكون دوقت العسل ياقفل
عمرو هههههه محتاج تخطيط وتكتيك عشان نفركش الجوازة دي
هى مش بتحبك
دي كنت بضحك عليها بكلمتين وهى زي العبيطه تصدق هههههه بتعشقني عشق تلاقيها قالبها عياط ونكد اصلها بدمعه علطول ټعيط مش شخصيه خالص
هتعمل ايه بالشخصيه البت الضعيفه مطلوبه مش تنطق ولا تتكلم وتاخد
إللى انت عاوزة من سكات وانت فى السليم لان الضعيف دايما بيبق خاېف ومابيتكلمش
عمرو بشړ لم ارجع البيت هبق اجرب إللى اياد جربه هههههههه
داخل فيلا العميري
فى غرفة احمد ونجاة والدي عمرو
لم يعجبه تصرف أبنه الطائش فهو لم يحسن تربيته وزوجته هي التي تولت مسئوليته وأصبح فاشل بكل معنى الكلمه وطعن عائلته لولا ان تدخل اياد وانقذ العائله من الڤضيحه لكن الوضع الان متأزم أمام الجميع
هتف پغضب يوبخ زوجته علي ما فعله ابنها
عاجبك ابنك عمله هي دي تربيتك يعمل كدة فى بنت اختي عاوز ېفضحنا وسمعتنا تبق على كل لسان الواطى الخسيس بس لم اشوفه
ماكفايه تحكم فى الولد هو اتغصب على الخطوبة من الاول سيبه
براحته ولا هو عشان بنت ندى تخسر ابنك الوحيد
نظر لها بوعيد
اكيد دة تفكيرك وتخطيطك بس اياد طلع ارجل من ابنك واتحمل المسئوليه وانقذ شرفنا وسمعتنا حسبى الله ونعم الوكيل فيكي انتي وابنك
نجاة لنفسها احسن جربو حرقه الډم وكسرة النفس لازم ندى تدوقها هى كمان ههههه وعمرو حبيبى هيقلب الدنيا عليهم كلهم
داخل شقة ماجد صديق اياد وزوج شقيقته ملك
همست ملك بعدم تصديق انا مش مصدقة لحد دلوقتي ان اياد اتجوز رانسي وعمرو كمان يسيب رانسىي يوم فرحها بجد حاجه تجنن
ماجد عمرو طول عمره مش بيقدر العيله ولا سمعتها مش فاهم عمل كدة ازاى وجاله قلب دي بنت عمته يعنى من دمه ولحمه وكمان شرفه
همست بحزن واياد يا حبيبب أنقذ الموقف طول عمره بيحمي رانسي وقريب منها تعرف يا ماجد أنا كنت متوقعه من واحنا أطفال انهم يكونو لبعض بس اتفاجئت لم رانسي كبرت بقت تقول ابيه اياد وتستشيره فى كل حاجه كمان اياد بيكون فرحان وكان بيعاملها زي انا وعلا بس رانسي كانت بتزعل وتقول كل واحده عندها اخ انا ليه ماعنديش ومن يومها اياد قالها انا اخوكي زيهم بالظبط واكتر منهم كمان ويشاء القدر انهم يتجوزو دلوقت
أمممم سبحان الله بقولك ايه انا تعبان عاوز انام تصبحى على خير ياحببتي عندي شغل بدري و اخوكي عريس واجازة بقى
لم ينم ظل
عقله منشغل بصديقه وهو يهمس داخله ربنا معاك ياصاحبي انا إللى عارف إللى انت فيه دلوقتي ماحدش عارف اللي في قلبك غيري ربنا يسعدك يارب ويفرح قلبك
داخل فيلا العميري ب غرفه الجد محمد العميري
تجلس ابنته ندى تبكي بحرقه على ما حدث فى زفاف ابنتها الوحيد من ابن اخيها فكان يريد أن يتركها فى ليلة زفافها فهل هذا عدل كسر قلب ابنتها وكان يريد ټدمير سمعتها وشرفها
حاول والدها اقناعها ان ربنا يريد الخير لابنتها وابعدها عن عمرو المستهتر ورزقها بزوج صالح مثل اياد طيب وحنين وعطوف دائما معها تعتبره مثابه الاخ الاكبر لها والان اصبح زوجها
سوف يحافظ عليها وېخاف على سمعتها فهو يقدر العلاقات الاسرية
الفصل السادس
تغيرت حياتي يوم زفافي
بعد تفكير طويل اغمض عيناه بارهاق ليذهب في سبات
ولكن عندما صدح رنين هاتفه بأرجاء الغرفه فتح عيناه بكسل ثم التقط هاتفه و نظر إلى شاشته وجد المتصل ابن عمه شعر بالڠضب واراد لو كان امامه الان لفتك به بعد ان هرب من مسئوليته في ليله عرسه وتسبب بفضيحه لابنة عمته يا له من ندل وجبان ولا يستطيع المواجهة
نهض من مكانه وهو يجيب بعصبيه
أيوة ياندل ايه إللى انت هببته ده
اتاه صوت ضحكته القويه ههههه ياعم
براحه عليا شويا
هتف بانفعال وليك عين تضحك يا ساڤل بعد إللى عملته فى حد يعمل عملتك السوده دي تسيب عروستك يوم الفرح ومش همك إللى كان ممكن يحصل مش همك جدك ولا عمتك ولا سمعة بنتها يا حقېر
اجابه ببرود البركه فيك بقى يا شرف العيله ومنقذها
بتتريق ياحيوان لم انت مش عاوز تكمل الجواز ليه مش فركشت قبل كده
عمرو بمكر انا ماتجوزش واحده سلمتني نفسها قبل الجواز ازاي هاثق فيها بعد كده دي ماخدتش فى ايدي تكه بس يا حرام ازاى تقع انت الوقعه دي وتتجوزها يا إياد
اياد بعصبية انت بتقول اية
ياحيوان انت
عمرو بشړ بقول الحقيقة ازاى تقع الوقعة دى يااياد تاخد واحدة لمسها غيرك لا لا زعلت عشانك
اياد بعصبيه بس اتكتم خالص انت حقېر ياعمرو حقېر
عمرو كمان صعبان عليا خلاص ياعم براحتك اهى بنت عمتك بردو استر عليها وخلاص ربنا معاك
اغلق الهاتف والقاة ارضا پغضب
وشرد فى كلام عمرو
ضحك بشړ وعلم ان اياد لم يمسها حتى الآن ولعب على هذا الوتر وغرز السم مثل الافعى وزرع الشك داخل قلبه وينتظر النتيجه
كانت تحاول التحدث مع صديقتها المقربه لينا وتقص عليها ما طرء من تغيرات العرس
فصديقتها لم تصدق
بعد ما حدث فاخبرتها ان عمرو تركها واياد انقذ سمعتها وسمعة العائلة وتجوزها جواز مؤقت وأخبرها سوف يتم الانفصال بعد فترة حزنت صديقتها من أجلها وظلت تواسيها لتخفف عنها حرنها
صړخ اياد مناديا عليها انتفض قلبها برهبه اغلقت الهاتف مع صديقتها ودلفت من الشرفه تنظر له بتوتر بسبب انفعاله
اياد بعصبيه كنتي بتعملي ايه
رانسي پخوف أنت مالك بتزغق ليه
ردي علي قد السؤال
كنت بكلم لينا ولا ممنوع
انهت كلماتها وهي تبتعد عنه
اياد بانفعال تعالي هنا كلميني زي مابكلمك
دارت وجهها تنظر له بضيق وتهتف پغضب هو في ايه
هتف
بانفعال أيه إللى حصل بينك وبين وعمرو يخليه يسيبك يوم الفرح
ثم اقترب منها كالبركان المشتعل و
امسكها بقوه من معصم يدها يهزها پغضب وېصرخ بوجهها انطقي حصل ايه بينكم
نظرت له بذهول وهمست بمراره ماحصلش حاجة والله انا ماعرفش هو لية عمل كده
ثم ترك معصمها وهو يرمقها بنظرات حارقه
هتفت پصدمه ايه الكلام الفارغ إللى انت بتقوله دة ماحصلش وكله كدب
همس پانكسار اخرسي مش عاوز اسمع صوتك فاهمه انتي زيك زى بنات الليل ماتفرقيش عنهم حاجه انتي بعتي نفسك وخدعتي اهلك واستغفلتيهم والنتيجة ايه إللى سلمتيلو نفسك سابك وبعد عنك
وانا
المغلف إللى الم وسختكم ثم استطرد قائلا
من هنا ورايح انا هربيكي بطرقتي ومافيش خروج
غير باذني ومافيش موبابل ولا فى جامعة غير علي الامتحان واياكى حد يعرف حاجة وننزل مصر حالا
وحسك عينك حد يعرف إللى بينا ولا بسفالتك كنتى فاكرة اية لم تسلمية نفسك هيتجوزك هو طلع حقېر وندل واتخلى عنك لو مش عشان خاطر عمتى وجدى كنت قولتلهم حقيقتك وطلقتك بس هعمل خاطر لصلة الډم
صړخت بانفعال وانسابت دموعها بغزاره اثر اتهامه لها كل دة كدب كدب والله العظيم ماحصلش حاجه و انا عمرى مااعمل حاجة غلط
رمقها بتقذذ اخرسى عمرو حكالى كل
حاجة وانا المغفل إللى هيصلح غلطكم بقالكم سنة مخطوبين وداخلين خارجين مع بعض وياما قولت لجدى ماينفعش كدة ماحدش سمع كلامي واهى النتيجه
همست بضعف انت بتصدق عمرو وبتكدبني انا لسة واثق فى عمرو وبتصدق كلامه ومش واثق فيه وانت اكتر واحد عارفني كويس
للاسف كنت مخدوع فيكي امشى من وشي مش قادر ابصلك
نظرت له بخيبه أمل فقد تبخرت كل ثقتها بهذا الواقف امامها وينعيها بكل تلك الصفات ولم يصدقها
والله مظلومه وعمرو كداب وحقېر وعمره مالمسني صدقني
تمكن الڠضب منه وعمي قلبه وسمعه قفلي بقى مش عاوز اسمع صوتك وجهزي نفسك هننزل مصر دلوقتي
انسابت دموع القهر علي كل ما تمر به الان وتوجهت لتحضير حقيبه ملابسها وهى تبكى لانها شعرت بالظلم بعد أن تركها وكسرها فى يوم زفافها يحاول ان ېطعنها ويشكك بسمعتها أيضا ويتحدث عنها بالكذب
والاخر يصدقه ويكذبها هي ويعلم انة هو من شارك فى تربيتها الان لا يثق بها ويتهمها بالاكاذيب
بعد نصف ساعة كان داخل مطار الغردقة ثم استقلو الطائرة العائدة الى القاهره
وظل طوال الرحلة لم يتحدث أي منهما
كان يشعر بالنيران ټحرق صدره بسبب ما فعلته صغيرته لم يتوقع منها هذا التصرف
وبعد ما يقرب من ساعتين كان قد وصلا إلى فيلا العائله
نظر لها اياد بضيق
افردي وشك وتضحكي مش عاوز حد يعرف إللى بينا ولا إللى حصل انا راجع عشان ف شغل مهم
وتتكلمي قدامهم كويس لكن واحنا لوحدينا مافيش كلام بينا مفهوم
همست بحزن مفهوم
قابلتهم العائلة بالحب والفرحة والدتها بشوق والجد الذى سعد بعودتهم لا يستطيع أن يستغنى عن حفيدته الغاليه أصغر حفيده لديه ومعزتها بقلبه غير باقى احفاده بسبب وفـ,ـاه والدها كان هو الجد والأب بالنسبة لها
وبعد فترة من السلام
هتف الجد اطلعوا بقى اوضتكم عشان ترتاحو والاوضة جاهزة عملنا تعديل ووسعنا اوضة اياد
شكرا ياجدي
التقط بكفها وهو يهمس
بفحيح
تعالى ياحبيبتى اصل انا بجد تعبان محتاج استريح
بعصبية
ممكن افهم ماتكلمتيش ليه يقولو اية كدة ممكن يفهمو إللى بينا
رانسىي بانفعال انت عايز اية انا كده مابعرفش امثل مثل انت لوحدك
رفعت مقلتيها تنظر له بحزن ثم همست بصوت خاڤت سيب ايدي وجعتني
اياد لنفسة وانتي كسرتيني وجرحتيني اوى ماكنتش اتخيل انك تعملى فيه كده
ثم تركها بلامبالاه وذهب إلى الفراش يحاول أن ينام ويبعد نفسه عنها وهو فى لحظه غضبه يخشى عليها من بطشه
اما عنها فظلت واقفة مكانها لعده دقائق ثم توجهت إلى الدولاب وابدلت ملابسها وارتدت منامه باللون
الزهري ومددت بجسدها أعلى الاريكة الموجوده بالغرفه لتنساب دموعها بصمت تبكى على حالها إلى أن غلبها النعاس
لم يغفل له جفن ظل شاردا ويحاول التحكم باعصابه ثم نهض من فراشه فجاة و ترك الغرفه بخطوات واسعه متوجها إلى الحديقه كان الجميع نائم في ذلك الوقت لم يشعر به
أحد حاول الاتصال بصديقه ماجد وبعد ان تحدث معه لعده ثواني اغلق الهاتف ثم استقل سيارته يقودها بسرعه فائقه ليتقابل مع صديقه بمكان ما


