
تنتهي .
جلس خلف مكتبه بالقصر شاردا
ثم أعاد رأسه إلى الخلف يسندها إلي رأس كرسيه.. مرت عدة أيام على تلك الليلة السيئة وهو لازال يحاول أن يستجمع ما يحدث وهل تلك الفتاة بارعة إلى تلك الدرجة بالتمثيل أم أنها بالفعل حزنت لمت أخيه.. هل هي مچنونة كيف لها أن تنسى ماحدث بالقسم !.. قد أبلوغها..مابها تلك.. !
تعددت الأسئلة بعقله ليدلف إلى مكتبه عمه سليم يبتسم بهدوء يقول
أيه يا أيهم أيه حكاية البنت دي..واضح كده إنها مش سهلة !
ضيق أيهم عينيه ناظرا له باندهاش يقول
ليه بتقول كده !!
أجابه سليم بابتسامة هادئة
من اللي عرفته عنها..!
وعرفت أيه عنها !
تنهد سليم وسند ظهره إلى الكرسي يقول
عرفت هي اتجوزت شهاب إزاي..و أيه خلاها تختار شهاب بالذات رغم فرق السن..!!
عقد أيهم حاجبيه وضيق عينيه يقول
أنا مش هفضل أسأل كتير. قول كل اللي تعرفه وخلصني !
نظر له سليم وكتم غضــ .
ــبه من طريقته العنجهية وقال
الهانم بعد ما أبوها وأمها ماتوا اكتشفت إن كل الفلوس باسم عمها لأن أبوها كان
بيعالجها في مصحة نفسية..وكان خاېف منها علي أملاكه معجبهاش الموضوع وحاولت مع ناصف عشان يتجوزها وطبعا لما رفض عشان قواها العقلية راحت حاولت ټقــ . ـــتل عمها وعشان يأمن نفسه عمل محضر عرفت بالمحضر راحت هربت وصادف إنها قابلت شهاب..مثلت عليه تمثلية زي كده راح ساعدها طبعا في مسألة المحضر وطلعها
وبعدها قعدت أسبوعين في بيته وراح متجوزها بدون أي مقدما.ت كلنا عارفين شهاب كان طيب قد أيه تخيل شهاب اللي عاش أعزب لحد السن ده..
راح اتجوز من بنت عيلة كانت بنت صاحبه !
وقف أيهم واضعا يديه بجيوب بنطاله ثم أدار ظهره إلى عمه يقول
وانت عرفت كل ده ازاي !!
اندهش سليم من استقبال أيهم لتلك الأخبار بذلك البرود الممېت.. أيهم لا يمكن توقع تصرفاته..لكن هو يعلم مدي حبه لشهاب جيدا..فقال له
هو ده المهم مش مهم إنك دخلت القصر نصابه !! لا وجايبلها دكتور يعالجها !
ثم اتجه له واضعا يده أعلى كتفه يجلي صوته قائلا بهدوء
أنا خاېف عليك يابني !! أنت ماشوفتش سيف بيعاملها إزاي.. اللي خلاها وقعت شهاب واتجوزته.. !!
ها هو وصل لمراده تشنجت عضلات أيهم واعتدل ينظر إليه نظرات حادة يردف پغضــ . ــب..
ده هيبقي آخر يوم في عمرها لو فكرت تقرب من سيف..!
ثم اندفع إلى الخارج بخطوات غاضبة متجها نحوغرفتها لتتسع ابتسامة سليم الشيـ . ـطانية ويجلس مرة أخرى على كرسيه قائلا
ولسه !!
Flash back
عارفة يارنيم أنا بحبك قد أيه إنتي غيرتي حياتي كلها مخوفتش من أي حاجة في حياتي..قد مانا خاېف أخسرك دلوقت !!
أنا اللي خاېفة أخسرك ياشهاب..أنا مليش غيرك !
اوعي تسيبني !!
يعني مش خاېفة مني زي الأول !!
ابتسمت بخجل ونكست رأسها متذمرة تقول
يوووه ياشهاب قولتلك مكنتش أعرفك ساعتها أنا كنت خايفةمن كل اللي حواليا مش منك أنت بالتحديد !!
كور وجهها مردفا بهدوء
عارف يارنيم..وحاسس إني ظلــ . ــمتك معايا بجوازنا.. بس أنا بحبك بحبك لدرجةخوفت عليكي من نفسي.. خليكي عارفة إنك أغلى حاجةعندي يارنيم..معنديش أغلى منك..ومش عارف أعوضك عن فرق السن ده إزاي !
قاطعته واضعة يدها أعلى فمه تقول
وأنا مش عايزةغيرك ياشهاب..الأمان اللي حساه معاك ده أكبر تعويض ليا !!
Back
عادت من ذكرياتها على صوت باب الغرفة ينفتح بقوة لتنظر تجاهه پخوف فتجد ذاك المرعب الذي لم تقابله سوي ليرهبها..
نظرت إليه باندهاش لكنها لم تنسحب إلى الخلف كعادتها تشبثت بطفلها بقلق حاولت إخفاؤه بقدر الممكن..اتجه إليها يرميها بنظراته الحاړقة الغاضبة اقترب منها وهي صامتة لم تمد يدها لتمسح د.موعها بل ازدادت تلك الد.موع من رهبتها.. يرعبها ذلك المكان وذلك الشخص بالتحديد . اقترب منها يهمس لها بالقرب من أذنيها بأنفاس غاضبة لاهثة
سيبي الولد..!!
لاتعلم لما امتلثت لأمره..خوفا منه أم خوفا على رضيعها الصغير وضعت الطفل أعلى الفراش بصمت تام وفور ذلك وجدته يسحبها من ذراعها إلى غرفة الملابس اتسعت عيناها وهي تسير معه بصمت..أغلق الباب خلفه..ليمسك بها پغضــ . ــب من ذراعيها ويقول
اسمعيني كويس أوي عشان مش هعيد كلامي مرتين.. أنا مش مصدق ولا هصدق أفلامك دي.. أنا وانتي عارفين كويس إنك مكنتيش بتحبي شهاب الله يرحمه وده ميهمنيش ولا انتي نفسك تفرقي معايا..
أنا كل المهم عندي ولاد أخويا وبسمع أول غلطة ليكي هرميكي ف الشارع من مكان ماجابك ومش هتشوفيهم تاني..سااامعة إياكي تقربي من أي حد في عيلتي خصوصا سيف سااااامعة !!
اتسعت أعينها مع كل حرف ينطقه ارتعشت شفتيها بړعب من تهديده
الغير مبرر لها نظرت إليه وإلى رماديتيه التي تقدح بالشړ وغضــ . ــبه ثم نكست رأسها صامتة تهبط د.موعها فقط لاتعلم بما تجيبه..لا تعلم لما يفعل ذلك ماذا فعلت الآن له هل يضايقه معاونة سيف لها.. ودفاعه عنها.. لما تركها شهاب..شردت بعيدا عنه ود.موعها لازالت تهبط پخوف..
نظر لها لحظات ثم استشاط ڠضبا منها ومن صمتها ومن تلك الد.موع اللعېنة..
متخرجيش أسوأ ما فياا كفياكي ساااامعاني ولا
لا !!
ارتفعت شهقاتها لتصيح بحزن
سااامعة سااامعة سيبني في
حالي بقى !!
وقفت أمام البوابة الاكترونية بحيرة لترتعد حين استمعت إلى صيحات تلك الشيـ . ـطانة من شرفتها بالأمن نظرت رنيم إليها پغضــ . ــب ثم الټفت إلى البوابة
لتجد وحشها المنتظر قد وصل لتوه وفات الأوان . انفتحت البوابة ليدلف إلى الداخل ويترجل من سيارته صائحا
أيه ده في أيه..!!
وقفت غاضبة مما يحدث ومنه ومن جميع ما حولها ليجيبه إحد الافراد يقول
دي آنسة صافي كانت بتنبهنا إن المدام هتمشي .!!
نظر لها پغضــ . ــب يشع من رماديتيه وصاح بأحد الأفراد ليحضر المربية التي أتت على الفور واتجهت إلى رنيم بقلق لتعطيها الأطفال وتهجم عليه پغضــ . ــب بأظافرها ليبعد وجهه مسرعا فتنبشه بعنقه پغضــ . ــب وهي تكيل له ضــ . ـربات من يديها الرقيقتين..
ارتد إلى الخلف إثر هجومها..لتصيح صافي التي هبطت لتري الأحداث عن كثب..
انتوا واقفين تتفرجوا ابعدوا المچنونة دي عنه. !!
صاح أيهم غاضباا
محدش يقرب منها !!
اهدي يارنيم..اهدي محدش هيجي جنبك !!
نظرت إلى عينيه للحظات وكأنها تبحث عن مدى صدقه ثم أغمضت عينيها وصمتت عن الحركة ليدرك أنها أغشي عليها..حملها بين ذراعيه إلى داخل القصر ثم إلى غرفتها ووضعها فوق الفراش بهدوء ثم أعطى أوامره بإحضار الطبيب لها.
أنهى الطبيب كشفه ثم أعطى بعض تعليماته الروتينية..ليتجه الجميع إلى غرفهم وهو إلى مكتبه يحاول ترتيب أفكاره..ظل بعض الوقت مع نفسه حتى شعر أن الحركة هدأت بالخارج ليتجه إلى الأعلى إلى غرفتها .
تنهد ثم طرق الباب بهدوء ليستمع إلى
صوتها الناعم يسمح بدخوله.. دلف إليها بهدوء يبحث بعينيه عنها..
ليجدها أعلى تلك الأريكة تجلس بصمت تام وكأنها تنتظر قدومه اتجه إليها بخطوات هادئة لأول مرة يحتار بحديث مع أحد.. يبدو أنه بدأ يشعر حيالها بالذنب.. فمعاملته الجافة لها لمده شهرين.. هي ما أوصلتها إلى تلك الحالة أجلى حنجرته ثم قال بخشونة
عملتي ليه كده حد عاقل يعمل عمايلك دي !
نظرت له ثم ابتسمت ساخرة واعتدلت تقول ببرود
انت قولت بنفسك..عاقل و أظن إنك فهمت الكل إني مچنونة !!
عقد حاجبيه مندهشا من اتهامها له يقول مشيرا لنفسه باستنكار
انااا !! انا فهمتهم إنك مچنونة!
لم تجيبه بل وقفت من جلستها متجه إلى فراشها وهي تقول..
أنا عاوزة أنام !!
اتجه إليها پغضــ . ــب يسحبها من ذراعها إليه يقول
ليه هجمتي عليا تحت.. انتي متخيلة إني كل مرة هسكتلك.. !!
نظرت له ببرود ثم قالت له بهدوء
ماتسكتش..مبقتش تفرق عندي.. ريح نفسك !!
أغمض عينيه پغضــ . ــب ثم فتحها يقول
بلاش الطريقة دي معايا.. اتكلمي عدل.. !!
نظرت له پغضــ . ــب ثم اڼفجرت
عاوزني أتكلم عدل..حاضر.. أنا مش طايقة القصر ده وهفضل أهرب منه لحد ما أقدر أخرج بولادي.
مش طايقة اللي فيه وبكرههم وبكرهك أنت بالذات..أنا عاوزة أرجع بيت شهااب تااااااني مش عاوزة أشوف أي حد فيكم !!
نظر لها غاضبا ثم قال
مفيش رجوع يارنيم قولتلك إني مش هسيب ولاد أخويا يبعدوا عني أبداااا !!
الفصل الثالث جنون
وقفت خارج مكتبه تفرك أصابعها بقلق ثم تنهدت بهدوء ورفعت يدهاا تطرق طرقات رقيقة فوق الباب وهي تدعو ألا يسمع لتعود أدراجها لكن دعوتها لم تستجاب حيث ارتفع صوته الهادئ يدعو الطارق للدخول..
أمسكت المقبـ .
ــض وهي تتمني أن يكمل بذلك الهدوء حوارهم معا دلفت إلى الداخل لتجده يجلس نصف جلسة أعلى مكتبه ومن الواضح انهماكه بتلك الأوراق التي يمسكها بيده نظرت باندهاش إلى أكمامه التي رفعها إلى منتصف ذراعه وأزرار قميصه المحلولة ليظهر صدره العريض.. لأول مرة تراه هكذا غير مهند.م بعض خصلاته السوداء ساقطة أعلى جبينه بعشوائية.. وفجأه تلاقت لبنيتيها برماديتيه الحادتين يرميها بنظراته الحادة كعادته ثم قال بحدة
عايزة أيه انتي داخلة عشان تتفرجي عليا.. !!
هربت الحروف منها.. تلك العادة السيئة التي لازمتها منذ الصغر حين تخاف تصمت وتهرب منها جميع الحروف..
لكن لم تخاف..هل من وقوفه الآن وتقد.مه منها أم من نظراته الحادة التي لا يتوقف عن إلقائها بها
إنتي جاية لحد هنا عشان تجري تاني.. أنا مش فاهم خاېفة من أيه دلوقت !!
خرجت كلمتها تلقائية مسرعة كأنها تخشي أن تصمت ولا تنطقها وقالت
منك !
اتسعت عيناه ورد عليها باندهاش
مني أناا !! هو أنا جيت جنبك !!
أنت مش شايف نظراتك ليا.. بحس إنك عاوز تقــ . ـــتلني !!
الموضوع..
كنتي جاية ليه !!
نظرت أرضا تحاول أن تستجمع كلماتها ثم قالت
بقالي 5 شهور مش بخرج من القصر ده وعاوزة أخرج !!
نظر لها مندهشا ثم قال
وإنتي جاية تستأذني مني !! من إمتي الأدب ده !
عقدت حاجبيها ثم رفعت رأسها پغضــ . ــب تلقيه بنظرات ڼارية ثم قالت
أنا مؤدبة ڠصب عنك !
ضيق عينيه
ينظر لها بحدة لتقول مسرعة
أنا كنت جاية عشان الحرس منعوني أخرج من غيرهم !!
عقد ذراعيه أمام صدره ينظر لها بحدة وهو يقول پغضــ . ــب
وإنتي عايزة تخرجي من غيرهم ليه !
استشاطت من أسلوبه ورفعت سبابتها پغضــ . ــب تشيح بيدها الصغيرة بوجهه تقول
وأنت مالك أنت.. أنا ليا خصوصياتي..أنت فاكر نفسك حابسني هنا بجد لا ياشااطر البلد دي فيها قانون
هبلغ إنك خاطفنا أنا وأولادي وهمشي من هنا ڠصب عن عينك..
!!
قالت كلماتها پغضــ . ــب احمرت وجنتاها وظل صدرها يعلو ويهبط پغضــ . ــب وكأنها تريد أن تفتك به اندهش للغاية منها هل تلك من كانت تهرب منه منذ قليل.. نفض تلك الأفكار ثم عاد يركز بكلماتها الټهديدية وقال
شاااطر !! وتبلغي إني خاطڤك.. !! وڠصب عن عيني !!
طيب أيه رأيك يارنيم مفيش خروج ليكي نهائي ولا بحرس ولا من غيره ووريني هتعملي أيه !!
أثار أعصابها باستخفافه بها لتنظر إليه پغضــ . ــب والتقطت شيء ما من أعلى المنضدة ثم اتجهت إلى الخارج مسرعة ليندهش من فعلتها وسار خلفها باندهاش..وجدها تتجه إلى المرآب وتركب سيارته.. اتسعت عيناه بذهول وصاح غاضبا
إياكي يارنيم تشغليها !!
نظرت إليه بتحدي ثم أدارتها پغضــ . ــب وانطلقت بها مسرعه ليركب هو إحدى السيارات ويسرع بها خلفها انفتحت البوابات فورا لخروج سيارة سيدهم وابتسمت رنيم لكن اختفت ابتسامتها حين وجدته يلاحقها..زادت من سرعة السيارة پغضــ . ــب حين وجدته يقترب..
ليفعل بالمثل ويقول
يابنت المجانين.. ماشي يارنيم بس تقعي تحت إيدي !!
خرجت علي الطريق وحاولت تفادي السيارات وهي تزيد من سرعتها..اتسعت أعين أيهم من أفعالها المتهورة وهو يحاول أن يصل لهاا بشتى الطرق تلك الأفعال الچنونية قد تودي بحياتها وهذا هو ما يخشاه
اتسعت أعين رنيم حين وجدت تلك الشاحنة الكبيرة تظهر من العد.م تعالت ضــ . ـربات قلبها وأدارت المقود مسرعة بړعب..
لكن قد فات الأوان تفادت الشاحنة لټرتطم بسيارة واقفةبجانب الطريق ارتطمت بها بشدة لتتسع أعين أيهمبصد.مة أوقف سيارته مترجلا بسرعة وقفت الحركة بالطريق تماما ليتجه إليها مسرعا يحاول فتح ذلك الباب بأقوى مالديه فقد تلف أثر الارتطام..
وجدها عائدة إلى الخلف برأسها جسدها ساكن تماما.. وضع ذراعه أسفل ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها برفق مخرجا إياها ثم اتجه مسرعا إلى سيارته يضعها برفق بجانبه واتجه إلى مقعده ليسير بها إلى أقرب مشفي تفقدها بقلق حتى وصولهم حملها مرة أخرى إلى داخل المشفي يصيح بهم لمعاونته..
ليتجه إليه الممرضون بسرعة محاولين تفقد الحاله التي يحملها أرشده أحدهم إلى إحدى الغرف ليتجه لها على الفور
مرت ساعتان علي تلك الحاډثة المرو.عـة بدأت تستعيد وعيها أخيرا فتحت لبنيتيها بهدوء..ترمش عدة مرات محاولة استيعاب أين هي لتتذكر الأحداث وأنها كادت أن تزهق روحها بتسرعها حاولت الاعتدال.. لتشعر بالأ
حاسة بأيه دلوقت !
نظرت له پخوف من أن تشكو مرضها فتثير غضــ . ــبه يكفي مافعلته إلى الآن ناهيك عن ټد.مير سيارته فبالتأكيد لم تعد تصلح تلك السيارة لشيء.. خشت أن تتحدث عن تعبها ففضلت الصمت جلس أعلى فراشها ينظر إليها متنهدا ثم قال..
إحنا لازم نمشي مش هينفع نقعد في المكان ده أكتر من كده لو لسه حاسة بتعب نروح على مستشفى تاني !!
هزت رأسها بالرفض لتتألم من فعلتها وتتأوه بصوت مما دفعه ليقول پغضــ . ــب
حاسبي بقى.. بطلي تسرع كفاية أوي اللي حصل.. !!
انفعلت من غضــ . ــبه الزائد عليها وصاحت به
ماتزعقليش..ولو علي عربيتك هدفعلك تمنها.. !!
اتسعت عيناه بذهول غاضب ثم انتفض واقفا وصاح بها
إنتي فاكرة إني بكلمك علي العربية !! إنتي كنتي هتروحي فيها يامجــ . ــنونة!!
استشاطت من ذلك اللقب وصاحت غاضبة
متقوليش مچنونة !!
استفزه صياحها ليجيبها غاضبا
ومقولش ليه مش دي حقيقتك.. ولا هي الحقيقة بتزعل !!
رنيم أيه اللي حصلك..حاسة بإيه دلوقت !!
اندهش سيف
حصلني بعربيتك ياسيف..!!
اتسعت أعين سيف مما يحدث ولم يجد حل سوى مجاراته سار بجانبه يحـ .ــادثها بلطف للتخفيف عنها فبالتأكيد أخيه من
تسبب ببكائها ظل يمازحها حتى تبسمت له بهدوء تحت نظرات ذلك الۏحش الغاضب التي التهمتهم وضعها داخل السيارة ثم اتجه إلى المقود ليعود بها إلى القصر
حاول طوال الطريق أن يصمت لكن مارآه أمام عينيه من تدليل سيف المبالغ به معها أقلقه وجعل كلام عمه سليم يدور بعقله مرة أخرى بعد أن أوشك على نسيانه..
في أيه بينك وبين سيف..!!
ضيقت عيناها وظنت أنه لا يحـ .ــادثها..
لم تتحدث إلا حين صوب نظراته الڼارية ناحيتها يقول پغضــ . ــب
أيه قولتي صيده سهلة مش كده !! خلصت على شهاب أشوف واحد قريب مني في السن ألعب عليه وأوقعه صح !!
اتسعت لبنيتاها من حديثه الأشبه بالجنون لها ولم تعرف كيف تجيب ذلك المړيض لتقول پغضــ . ــب
تصدق مفيش مچنون غيرك هنا
!! والله كلمة كمان وهرمي نفسي من عربيتك وأخلص منك !!
استشاط من ټهديدها له ولكنه فضل الصمت حتى يعود بها إلى القصر.
الفصل الرابع الوصيه
أنهى حمامه بشرود لازال عقله يفكر بما حدث ومن ڠضبها وصړاخها بوجهه حين هم ليحملها إلى غرفتها أصرت على الهبوط بمفردها رغم تلك التأوهات التي كانت تكتمها جعلته بأسوأ حالات غضــ . ــبه لأول مرة يحمل امرأة عنوة .
لأول مرة تخرج تلك الأفعال البربرية منه تجاه امرأة ابتسم حين تذكر ردات فعلها المتمردة الغريبة ارتدى سرواله فقط وخرج إلى شرفته التي
تجاور شرفتها ينظر بشرود أمامه
Flash back
أوقف سيارته وترجل منها ليجدها تفتح بابها پغضــ .
ــب وتحاول الهبوط اتجه إليها واقترب ليحملها لتصرخ بوجهه
ابعد عني..أنا مش عايزة منك حاااجة !!
اندهش من هجومها عليه
ولم يكن وحده المندهش بل سيف أخيه الذي وقف يراقب ما يحدث بأعين متسعة هبطت من السيارة وهي تحاول الوقوف بصمود داعية داخلها ألا تحتاج إلى ذلك الفظ أبداا بدأت المشي ببطء ليتابعها بأعين غاضبة لأفعالها المتهورة لازالت لاتتعلم من أخطائها.. نظرسيف إليها واقترب منها بهدوء يردد
رنيم خليني أنا أساعدك طيب.. مش هتقدري تتحركي النهاردة !
نظرت إليه بتردد ثم صمتت محاولة أن تكمل خطواتها ليقترب منها ممسكا ذراعها لتنظر إليه پغضــ .
ــب فقال
هسندك بس متقلقيش
طمأنتها كلماته لتنظر بطرف عينيها إلى ذلك الۏحش الذي كان يتهمها منذ دقائق أنها تغوي أخيه.. فوجدته يغلي كالمرجل لم تبالي واستندت إلى سيف ممسكة يده ابتسم لها سيف بهدوء واتجه معها بضع خطوات ليراها بلحظة طائرة بالهواء تصرخ وهي محمولة فوق كتف أخيه..اتسعت أعين سيف باندهاش لأول مرة يرى أخيه يعامل امرأة هكذا.. كما أن رأسها تسقط خلف ظهره وهي لازالت لم تتعافى استمع إلى حديثها الساخط تقول
نزلني أيه اللي بتعمله ده يابني آد.م أنتاااااه رااااسي!!
اتجه سيف إليه يقول
أيهم راسها مخبوطة فيها ماينفعش كده !!
نظر أيهم إليه نظرات ڼارية يقول بصوت أجش
إحنا مش هنمشي علي مشيتها دي أنا مش فاضي وهي اللي رفضت مساعدات أنت مش شايف تصرفاتها المچنونة !
ثم صاح بها
نفس كمان وهكمل على باقي عضمك بنفسي !!
اتسعت لبنيتاها بهلع وتساقطت د.معاتها تصرخ پغضــ . ــب
أنا بكرهككك ياااسيف خليه يسيبني عشان خاااااطري !
إنتي مابتفهميش قولتلك ولا نفس !!
ارتعدت من نظراته الڼارية ورماديتيه التي تحولت إلى اللون القاتم لتنظر له پغضــ . ــب صامت ثم أشاحت وجهها عنه تماما .
اندهش سيف من عصبيته المبالغ بها معها لكنه آثر الصمت عله يفهم مايدور
ظهرت صافي أمامهم تنظر إليها پغضــ . ــب وسـ . خط ثم حاولت التظاهر بالقلق تقول
أيه ده أيه اللي حصلها !!
نظرت لها رنيم باحتقار ثم أشاحت بنظراتها عنها هي الأخرى..تقول بصوت خفيض
كانت نقصاكي إنتي كمان !!
استمع إليها كلا من سيف وأيهم لكنهم سيطرا على ملامحمهم حتي لا تلاحظ صافي وتفتك بهاا.. واصل أيهم سيره وهو يقول باقتضاب
حاډثة صغيرة !
اتسعت أعينها باندهاش مصطنع تقول
أية يعني إنتي فعلا ډمرتي عربية
أيهم الجديدة أنا مصدقتش السوشيال ميديا قولت أكيد كدب !! إنتي إزاي كده !!
لم تجيبها رنيم ها هي وصلت إلى غرفتها ليبتعدوا جميعا عنها حتى تهنأ بنوم دافئ لها لكن واضح أن لأحدهم رأي آخر
اتجه أيهم بها إلى الأريكة يضعها فوقها ثم نظر لها لحظات وابتسم بخـ . بث ينادي ابنة عمه قائلا
صافي..عاوز منك حاجة !
انفرجت أسارير الأخرى على الفور واتجهت إليه مسرعة تقول
طبعا يا أيهم قول !!
لتقلق رنيم من نظراته الموجهة إليها بخـ .
بث وتتسع عيناها حين استمعت إلى
قوله
عاوزك تساعدي رنيم تغير وتاخد شاور..لأن زي مانتي شايفة محدش فينا هيقدر يساعدها غيرك !!
اتسعت أعين رنيم وكادت أن ترفض لكن سبقتها صافي تقول
ايييييه..أنا أساعد دي !!
اشتعلت أعين رنيم تصيح بها
أنا اللي مش عاوزة واحدة زيك في أوضتي..إنتي أيه دخلك هناااا!!
اتسعت أعين سيف ليزمجر أيهم على الفور ويقول
أنا كلامي
واضح مفيش حد فينا يقدر يساعدها غيرك وإنتي يارنيم عدي يومك معايا..كفايا أوي اللي عملتيه طول اليوم !! يلا ياسيف !!
خرجا معا ليتركها مع تلك الأفعى ولا يعلم ما سوف تؤول إليه الأمور ..
Back
أفاق من شروده والټفت ينظر إلى شرفتها ليجد ضوء الغرفة الخاڤت لايزال مشتعل اندهش هو لم يرى ذلك من قبل دائما ماتطفئ أنوراها لتخلد إلى النوم.. هل لازالت متيقظة إلى الآن.. رن هاتفه لينظر إليه باندهاش ثم اتجه إليه ليجيب بحاجبين معقودين
مين معايا !!.أيوه أنا.. أيييه !!! أنت إزاي مابلغتنيش بده وأنا في المستشفى !!
اتجه مسرعا إلى غرفتها ليطرق البابولم يجد إجابة لم ينتظر كثيرا ليندفع إلى الداخل مسرعا ليجدها متكورة أعلى الأريكة ترتعش بقوة اندهش حين وجدها ترتدي بورنص الحمام خاصتها اتجه إليها يقول باندهاش..
انتي مغيرتيش لحد دلوقت !!
فتحت عيناها بارهاق تنظر إليه ثم أغلقتها ثانية بتعب واضح هبط إلى مستواها جاثيا علي ركبتيه يقول بقلق
رنيم إنتي بردانة !!
أومأت بالإجابة رفعها بين ذراعيه على الفور متجها بها إلى فراشها يدسها بين الأغطية ثم رفع هاتفه يجري مكالمة سريعة مبتعدا عنها خطوات نظرت إليه بارهاق واضح ثم أغمضت عينيها لتجده حضر بعد قليل من الوقت مستكشفا جبهتها التي شعرت أنها تحترق ثم ابتعد عنها بعض الوقت ليعود لها مرة ثالثة لكنه وضع شيء أعلى رأسها تشنجت ملامحها وعقدت حاجبيها برقه شعرت به يرفع جسدها قليلا ثم أراحها أعلى شيء ما مرة أخرى وعاد يفعل لها الكمادات..ذهبت بنوم عميق تاركة إياه يسعفها .
جلس خلفها بقلق ساندا ظهرها إلى صدره محاولا تخفيض حرارتها بجسده فعل لها الكمادات طوال
ساعات الليل وبعد فترة ليست وجيزة وجد حرارتها هبطت بالفعل بدأ جسدها بالهدوء أراح جسدها فوق الفراش ثم دثرها بالاغطية جيدا معدلا من وضعيتها حتي لايتأذى ذراعها ثم تركها لتنعم بنوم هادئ
بعض الشيء ..
كاد أن يخرج من الغرفة لكن صوت بكاء الرضيعة أوقفه متشنجاا..ماذا يفعل الآن..كيف يوقظها وهي بتلك الحالة..!!..
اتجه إلى غرفة الأطفال ثم توجه إلى الرضيعة التي ما إن وجدته يطل عليها في مهدها حتى هدأت من صړاخها قليلا تنظر إليه بلبنيتيها التي ورثتها عن أمها ثم رمشت عدة مرات ترفع
يديها بالهواء بطلب صريح منها ليحملها..
بس بس..واضح إنك مش واخدة منها عنيها بس.. لا كمان عندها وعياطهااا!!
أغمضت عينيها تتذكر ذلك اليوم حين دخلت إلى ذلك المكان مخدرة بعد أن حقنها عمها بإبرة مخدر ليسهل دخولها إلى هناك دون جلبة تجمعت الد.موع بعينيها حين تذكرت كيف صړخت أنها ليست بمچنونة وأنها تريد الخروج لن تعود إلى قصرها لكن لتخرج فقط..
تذكرت مقايضة عمها لها بخروجها مقابل تنازلها عن أموال والديها وكيف أخلف وعده معها واهما الجميع أن قواها العقلية ليست على مايرام لم تكن لتتوقع مدى خـ . بثه هو وابنه


