منوعات

لهـ,ـيب العشـ,ـق

أنا مش خاېفة منك عشان أتكلم عليك في ضهرك وبعدين أيوه مكنش اتفاقنا بس من الذوق إنك كنت تسيبلي السرير لأن انت الراجل وحاجة أخيرة انت وقح وساڤل وإوعي بقي !!
عقدت حاجبيها برقة تنظر إليه پغضــ . ــب تقول
أيه اللي بتعمله ده سيبني !!

أغمض عينيه لحظات ثم فتحها ينظر إليها بحدة مطلقا أسهم نيران من عينيه يقول پغضــ . ــب
اسمعيني كويس عشان الكلام ده مش هيتعاد تاني لو فكرتي تغلطي فيا أو تقلي أدبك عليا وتطولي لسانك اللي عاوز قطعه ده تاني أنا هربيكي ساعتها بطريقتي.. مش أنا الراجل اللي مراته تشتمه..سااااامعة !!
أيه ده محصلش حاجة لكل ده وبعدين أنا قايمة جسمي كله مك.سر ولو فكرت تمد إيدك عليا هك.سرهااالك !!
ارتفعت زاوية فمه بابتسامة خبيثة وقال
فعلا !! هتك.سريها !! وأنا حابب أشوف هتك.سريها إزاي !!

ثم رفع يده إلى أعلى بعد أن كشړ عن ملامحه پغضــ . ــب لتغمض عينيها مسرعة تشيح برأسها إلى الجانب مما اظهر
أنا مش بمد إيدي علي الليدز.. ده عقاپي افتكري ده كل ماتطولي لسانك !!
بذهول بنبرة خاڤتة
غبية فعلااا غبية.. أنا إزاي ماخدتش بالي.. !!
أغلقت الروب بإحكام ثم رفعت يديها تلملم خصلاتها بعشوائية إلى أعلى..
أثر فعلته الوقحة معها.. لتتمتم
أنا استاهل أيه وداني عنده.. صحيح النومة تقرف بس أنا جسمي أصغر منه كتير.. الكنبة مش ممكن تكفيه ده !!

ثم أكملت بحنق
أنا في أيه ولا في أيه منك لله يا أيهم خلتني أكلم نفسي.. !!
ثم أكملت طريقها وبالها مشغول بعدة أفكار.. اطمأنت علي طفليها ثم جهزتهم استعدادا للاتجاه
بهم إلي المرحاض متجهة إلى غرفة ملابسها محاولة انتقاء إحدى القمصان الطويلة تلك المرة..
لاعنة ريماس بصوت خفيض
أنهى حمامه للتو استمعت إلى باب الحمام يفتح لتتجه إلى خارج تلك الغرفة ومنها إلى أطفالها حاملة إياهم إلى الحمام..ليعقد حاجبيه قائلا
أيه ده إنتي هتعملي أيه !!
رفعت أكتافها تقول بدهشة
أيه هحميهم معايا !!

نظر لها بتعجب وقال
والمربيه بتعمل أيه !!
أكملت طريقها
إلى الداخل وهي تقول
دول ولادي أنا مش ولاد المربية !!
أنت غيور ولا أيه !!
شكلهم مش عايزين ياخدوا شاور معاكي !!
Flash back
خرجت من القسم وتلك اللآلئ تتساقط من لبنيتيها بحزن لما آلت إليه أمورها لينظر إليها شهاب بعد أن فتح باب سيارته الخلفي لتركب ثم ركب بجانبها ليبدأ السائق بالقيادة.. وقال بلطف
رنيم بلاش عياط أرجوكي.. !!

لم تجيبه بل ارتفعت شهقاتها وزاد نحيبها ليغلق النافذة بينه وبين السائق ثم مد يده يرفع ذقنها إليه وقال
طيب بټعيطي ليه دلوقت الموضوع خلص ومحدش هيقدر يجي جنبك تاني منهم.. !!
أغلقت عينيها تبكي بصمت كاتمة شهقاتها ليقول بهدوء
مش إنتي بتعتبريني زي باباكي.. !!
فتحت عيناها تومئ بالإيجاب ليقول بابتسامة لطيفه
طيب عشان خاطري كفاية عياط محدش يقدر يلمسك وإنتي معايا يارنيم.. صدقيني محدش هيقدر.. أوعدك !!
نظرت إليه بحزن ثم قالت من بين شهقاتها المرتقعه..
أخدوا مني كل
حاجة ياشهاب.. ورغم كده ماسابونيش.. والله ماكنت هقــ .

ـــتله ولا جيت جنبه !!
أنا مصدقك وجيت مخصوص عشانك ومحدش فيهم هيجي جنبك تاني !! مټخافيش !!
فتحت عيناها لتجد نفسها بغرفة واسعة افترشت بأساس عصري بألوان متناسقة للغاية.. اعتدلت بجلستها لتجده يقف بجانب الفراش حاملا صينية الطعام..توردت وجنتيها بخجل تقول
هو أنا نمت كتير.. !!
ابتسم
لها وقال
يعني تقدري تقولي من
امبارح وإنتي نايمة.. أنا روحت الشغل وجيت وإنتي لسه نايمة..!!
نظرت له بخجل ثم عقدت حاجبيها فجأه تقول..
هو أنا فين صح !!

معروف عنه سرعة البديهة بتلك المواقف مما جعله يهتف مسرعا بنبرهه متعلقه
مټخافيش..أنا مش ببات هنا دي شقتي وأنا وصلتك بليل لحد هنا وسيبتك نايمة ونبهت عليهم محدش يزعجك ومشيت وجيت الصبح اطمنت عليكي ونزلت..وجيت دلوقت عشان إنتي مأكلتيش من امبارح..خۏفت أدخل حد غريب عليكي تخافي وټصرخي كعادتك !!
انتشرت الحمره أعلى وجنتيها وقالت..
ده وأنا صغيرة دلوقت لا !! آسفة بس انت عارف اللي مريت بيه !!
ابتسم لها وقال
بتعتذري ليه ده حقك.. !! مش هتاكلي ولا أيه !!

نظرت إلى الاالأطعمة الشهية وإلى كوبين العصير ثم إليه وقالت
هتاكل معايا كنت فاكرة إنك مش بتاكل زينا كده في
السرير.. بابا كان بيقول إنك بتحب النظام جداا..!!
ارتفعت ضحكاته وقال
إنتي بتراقبيني ولا أيه !! علي العموم ده أوبشن عشان خاطرك إنتي بس.. عشان تعرفي إنتي غالية عندي قد أيه !!
اتسعت عيناها مع كلمته وقالت
لا لا والله مش مراقبة..ده بابا كان بيتكلم عنك في مسألة النظام دي !!
ابتسم لها وقال
خلاص ومالك اټخضيتي كده ليه.. وأنا أطول إنك تراقبيني !!

ابتسمت إليه ثم أمسكت ملعقتها لتبدأ بتناول الطعام تحت نظراته الهادئة ليقول بسره وتلك التنهيدات الحاره عاجزه عن الطفو علي سطح لحظاته معها
ياريتك تراقبيني يارنيم.. ياريت !!
مرت الأيام على تلك الشاكلة..لتشعر أن وجوده بجانبها كان أكبر تعويض لها عن فقدان والديها إلى ذلك اليوم.. الذي كان يتحدث به بهاتفه لتستمع إليه حين كانت ترتشف المياه بالمطبخ يقول
أنا غلطت لما قربتها مني ياسامر.. مكنش ينفع أقرب منها كده !! لا لا هي نايمة دلوقت أقولها أيه لا طبعا أنا مقدرش أقول كده.. كفايه عليها اللي حصل الفترة اللي فاتت.. دي حطاني مكان أبوها !!

اتسعت عينيها بقلق منه لترتعش متذكرة ما حدث من عمها وابنه وتدور بعقلها الخيالات ليسقط الكوب من يدها صادرا صوت عالي أثناء ارتطامه بالأرض الصلبة وتحطمه..لحظات ووجدته أمامها ينظر بهلع إليها اقترب منها مسرعا يقول بلهفة
إنت بخير !!
عادت إلى الخلف تنظر إليه پخوف.. لحظات ليستوعب أنها استمعت إلى مكالمته أغمض عينيه يقول بحزن بالغ
الموضوع مش زي مانتي فاهمة.. ده المحامي وكان بيقول أن عمك بلغ إنك قاعدة معايا في شقتي.. وده طبعا هيضر سمعتك وإن الحل إننا نتجوز.. بس أنا كنت بقوله مش هينفع وآآ!!

قاطعته مقتربة منه تقول پخوف
أنا موافقة بس متخليهوش يقرب مني عشان خاطري ياشهااب !!
نظر إليها بأعين متسعة ثم قال
رنيم إنتي مستوعبة اللي بتقوليه.. ده جواز مش لعب عيال !!
شهاب أنت زي بابا ومش ممكن تضرني.. أنا مطمنة وأنا معاك !!
اتأخرت ليه !!
نظر إليها لبعض الوقت ثم تنهد يقول
كان عندي شغل مهم !!
اقتربت منه وهو ينزع قميصه وقالت
تحب أجهزلك الأكل !!
استدار إليها وهو مستمر بما يفعله ثم قال
لا يارنيم اتعشيت برة.. !!
يعني أروح أنام أنا !!

لا متروحيش في حتة !!
بحبك يارنيم بعشقك پجنون مش عارف ولا قادر أسكت ولا أبعد عنك !!
صد.ممها بحديثه لم تعامله علي ذلك الأساس.. بل لم تفكر هكذا من قبل..شل تفكيرها لتسمعه يكمل
أنا عارف إني أكبر منك بكتير عارف إني بظلــ . ــمك بس قوليلي أعمل أيه أنا ممكن ارتكب جرايم عشانك.. شاوري يارنيم وأنا أنفذ اللي إنتي عايزاه !!
Back
فتحت عيناها ثم مسحت د.موعها لتقول بحزن وشرود
أيه اللي بتهببه ده.. مش كفايه الكوابيس..!!
ثم فتحت الباب وما إن خطت بعض الخطوات إلى الخارج .

رواية لهيب الهوى الحلقة السادسة
خرجت من الحمام تسير پغضــ . ــب غير مبالية بتلك الرؤية المشوشة التي حجبت عنها رؤية
مش بتقدري تمشي خطوتين من غير حوادث !!
صاحت به بانفعال
وأنا كنت أعرف منين إنكم بهدلتوا الدنيا كده !!
رفع إحد حاجبيه يهتف باندهاش
إنكم !! إنتي بتجمعيني مع الأطفال !! أيه كنت معاهم أنا !!
صاحت غاضبة وهو يضعها على الفراش تقول
لا أنا ولادي
متربيين واستحالة يأذوني !!
جلس أمام قد.مها
آه وأنا اللي مش متربي واتعمدت ارميها عشان توقعي صح !!
أيوه طبعا !!

تركها مشټعلا من افاعالها يزمجر
إنتي حرة بس رجلك اتجزعت وهتورم.. !!
صاحت به پغضــ . ــب
ملكش دعوة !!
جز علي أسنانه ثم أدار ظهره لها متجها إلى الهاتف الخلوي يأمرهم بإحضار المربية للأطفال وبعدها إلى غرفة الملابس
حاولت تحريك قد.مها
لتتألم على الفور كاتمة شهقتها حتي لا يستمع إليها لتقرر أنها سوف
اسمعي بقى أنا على آخري منك نفس واحد أو حركة وهك.سرلك كل عضمك.. أنا مليش في الدلع.. هعالجك ڠصب عن عينك فاهمة !!
لازم
تغيري عشان ننزل نفطر سوا..!!

نظرت له رافعه أحد حاجبيها تقول بسخـ ــرية
مانت كنت نازل لوحدك..افتكرتني دلوقت !!
كاد أن يجيبها لكن خروج المربية بالأطفال بعد أن جهزتهم أصمته لينظر لها بابتسامة ماكرة يقول بصوت واضح
أيه رأيك ياحبيبتي لو أساعدك تغيري هدومك عشان رجلك دي !!
اتسعت عيناها لتلقي نظرة على المربية التي وقفت تراقبهم بفضول واضح وكأنها تنتظر
إجابتها.. وكادت أن تتحدث لتجد نفسها معلقة بالهواء يحملها بين ذراعيه متجها بها إلى غرفة الملابس.. نظرت إليه پغضــ .

ــب لكنها فضلت الصمت إلى أن تتوارى عن أنظار تلك الفضولية وما إن أنزل ساقيها حتى وقفت على واحدة فقط مټألمة تستند إلى ظهره توبخه بصوت خفيض قائلة
انت اټجننت مش كده !! هدوم أيه اللي تساعدني في تغييرها !!
ابتسم بخـ . بث يقول
إنتي مكبرة الموضوع ليه مش أنا جوزك ياقلبي !!
لكزته پغضــ . ــب تهتف من بين أسنانها الصغيره
ۏجع في قلبك !!
رفع أحد حاجبيه بتحذير يقول
هااا هنرجع لقلة الأدب تاني !!
هزت رأسها بالسلب مسرعة تقول برجاء
أيهم سيبني أغيرعشان منتأخرش أكتر من كده !!

نظر إليها بهدوء ثم قال مبتسما
أنا سايبك من بدري علي فكرة إنتي اللي ماسكة فيا !!
ثم اتجه إلى الخارج غير منتظهر لردها الفظ وهو علي يقين أنها سوف تلعنه بسرها .
رواية لهيب الهوى الحلقة السابعة
أعمله أيه يعني أنا لبسي كله كده.. !!
بس ده إيده غبية أوي !! وأنا
مبقتش مستحملة !!
تأففت بحزن لتستمع إلى طرقاته أعلى الباب يقول بنفاذ صبر ووقاحة
بتعملي أيه كل ده أدخل أساعدك !!

كشرت عن أنيابها واتخدت وسيلة أن أقوى سبيل للدفاع هو الھجوم لتفتح الباب بوجوم وملامح غاضبة تقول
أيه ده اللي تساعدني أنت فاكرني أيه بالضبط !!
نظر إليها لحظات
ويقول بهدوء
طيب ادخلي غيري الزفت ده أحسنلك !!
نظرت إليه بحزن تقول
أنت متعرفش أنا جربت كام حاجة عشان الكلام ده أنا هنزل كده ومش هغير تاني !!
قالت كلماتها الأخيرة بنفاذ صبر واضح ليكشرعن أنيابه ممسكا ذراعيها مقربا إياها منه پغضــ . ــب يقول
اتسعت لبنيتيها تردد پصد.مة
تصرفات قڈرة !!!..أنا !!

لم يجيبها بل ازدادت قتامة عينيه يقول
ادخلي غيريه أحسنلك !!
ثم نفضها من يديه يفصيها بعيدا پغضــ . ــب ليختل توزانها وساهم بذلك قد.مها المصاپة فتسقط أرضا لم يعاونها بل أغلق الباب غاضبا يصيح من خلفه
قدامك ربع ساعة مخلصتيش هدخل ألبسك أنااااا!!
سقـ ـطت د.موعها بحزن بالغ لتحاول الاعتدال پصد.مة من أفعاله وكلماته السامة.. هل ذلك من كان يضاحكها منذ قليل !! لما فعل ذلك معها !!

اتجهت إلى ملابسها بعد أن صاح بنبرة تحذيرية لتلتقط ذلك الفستان الطويل لكنه الظهر بحمالات عريضة من اللون النبيذي ارتدته مسرعة ثم تقلد فعلة ريماس بالأمس للتجه إلى الشال ذاته واضعة إياه حول ذراعيها ليغطي ظهرها..
نظرت إلى هيهئتها بالمرآه لتجد الفستان يرسم تفاصيل جسدها بعض الشيء لكنه أفضل من سابقه بعد أن غطت جسدها بالشال.. كادت أن تتجه إلى الباب لتجده يفتحه على مصرعيه يلقيها بنظرات محتقرة غاضبة لم تنظر إليه بل نظرت أرضا ليتجه إليها ممسكا ذقنها پعنــ .

ــف يرفع وجهها الجميل إليه يهمس بصرامه بالغه أدهشتها هل ذلك من كان يعالجها
اسمعيني كويس أوي يارنيم هتنزلي تحت مفيش حرف عن حياتنا هيتقال لحد حتى ريماس.. فاهمة.. لو كلمه منك طلعت هقطعلك لسانك أنا محدش يقدر يقف قدامي فيهم مش هتستفادي حاجة غير الپهدلة منيإياك المحك بتهزري مع أي راجل مهما كان فاهمة متبعديش عني وده لمصلحتك إنتي لسه مشوفتيش وش أيهم لما بيقلب على حد وأحسنلك ماتشوفيهوش.. مش كنت لبستي كده من الأول !!
اغمضت عينيها تحبس د.موعها بصمت تااام وهي لا تشعر سوي بالحيرة مع ذلك الرجل
غريب
الأطوار !!!

أنهت العائلة وجبة الإفطار التزمت رنيم الصمت كما أمرها حاولت مجاراته لتتجنب بطشه هي لم تعد تحتمل عنــ . ــفه معها..عقلها يعمل..ويعمل يبحث عن أسباب لأفعاله وكرهه الدائم لها أفاقت من شرودها على صوت صافي تقول بمراوغه
أيه يارنيم مالك ساكتة كده ليه !! إنتي لحقتي تخافي من أيهم !!
وأنا أخاف ليه أنا مش عاملة حاجة غلط أخاف منها !!
ابتسمت صافي لها بهدوء وقالت
امممم متأكدة !! يعني أيهم عارف عنك كل حاجة !!

كان ينظر إليهم بصمت تام وما إن وصلت إلى تلك الجملة نظر إلى رنيم بحدة لمحته رنيم بطرف عينيها لترتبك على الفور.. فمهما كان الأمر بسيطا هو لن يتركها وشأنها لكن مااذا فعلت.. نظرت إليها تقول
أنا مش فاهمة تقصدي أيه !!
ابتسمت لها بنعومة ثم همهمت تقول
أقصد مكالمات ابن عمك ليكي اللي آخرهم كانت امبارح قبل فرحك بنص ساعة بالظبط . واللي أنا فكراه إن بينا عداوة كبيرة أوي وآآآ!!
قاطعها أيهم يقول
صافي ياريت تخليكي في حالك أحسن !! رنيم مش بتخبي عني حاجة !! مش كده يارنيم !!

استشاطت صافي لما يحدث أمامها واعتبرت تلك مغازلات صريحة منه إلى غريمتها لكنها لم تفضي جميع ما بجعبتها لتكبح ڠضبها قائلة بمكر
قوليلي يارنيم.. قعدتي قد أيه
في مستشفى المجانين !!
نظرت له الأخرى پغضــ . ــب ذلك الموضوع أشد حساسية لديها لاتحب أن يذكره أحد.. لا تريد أن تسمع عنه لا تريد تذكرهم لم تستطع تمالك نفسها لتهب واقفة تصيح
إنتي إزاي تدخلي في خصوصياتي كده !! إنتي مالك إنتي !!

نظرت صافي إلى أيهم الذي تابع الحديث القائم فيما بينها وبين زوجته بصمت تام لتردف بحزن وتمكنت تلك
النظرات المستعطفة من مقلتيها
أنا بسأل عشان في دكتور
وصفتله حالتها اللي بتحصلها لما بتزعل وقالي أعرف تفاصيل وأبلغه
ثم رمقتها بنظرة عابثة وأكملت بتلك النبرة الخبيثة
مش لما كنت بتزعقي فيهم كانوا بيحقنوك بإبرة عشان ترجعي لطبيعتك !!
اشتعلت عيني رنيم على الفور وصاحت بها پغضــ . ــب شديد
أنت انسانة قڈرة..ومتربتيش و آآآآه !!

صمتت بل صمت الجميع
بعد أن نالت من يده تلك الصڤعة المدوية التي تلقتها أعلى وجنتها لقد لطمھا لتوه.. انطلقت صافرة بأذنها لا تصدق أنه صفعها أمام الجميع والسبب أنها دافعت عن حالها حين رأت صمته المثير للجدل !!!
لم تحاول النظر إليه ثبت أنظارها فوق الأرض الرخامية واستمعت إلى تلك الأفعى تقترب منهما تقول
ليه كده يا أيهم.. مكنش لازم تضــ . ـربها !!
لم تهتم إلى ذاك الحديث ما اخترق أذنيها حقا كانت إجابته حين قال پعنــ . ــف
في طرق تانية غير الحقن بستعملها مع المجانين . !!!

الفصل الثامن وحيده
افتحي يارنيم احسنلك !!
صاحت غاضبه تتحامي بذلك الباب الذي يمنعه عنها
هتعمل ايه يعني اكتر من اللي عملته انت انسان همجي وانا مش عايزه اعيش معاك انا بكرهككككك!!
صاح بها وهو يركل الباب پعنــ . ــف
وانا مش عايز واحده زيك تحبني !!
استشاطت من كلماته للغايه لم تتركه يقلل من شأنها اكثر من ذلك اتجهت الي الباب بادرته بلكز اياه پغضــ . ــبانهم حبسوني في المستشفي دي عشان ماتكلمش..رغم اني مكنتش هقدر اعمل ده مش ذنبي ان اخوك بعد ماكان بيطمني واتجوزني عشان يحميني..اعترفلي بحبه.. انت متعرفش اي حاجه..

زيك زيهم.. محدش سمعني غير شهااب محدش صدقني غيره محدش كان بيحميني غيره !!
وقفت تلهث د.موعها تتساقط احمر وجهها سقط وشاحها لتكمل صاړخه مستغله صمته
انت متعرفش حصلي ايه في المستشفي دي محدش كان معايا . مكنش ليا حد بعد مت بابا وماما محدش رحمني انت متعرفش اي حاجه عني . انتي ضړبتني عشان رديت علي بنت عمك !! زعلك الرد بتاعي فاكر ان قلمك هيسكتني !! مش هسكت واي حد هيفكر يجي جنبي او جنب ولادي مش هرحمه .. انتوا مش بشړ انتوا شويه شـ ـياطين وانا مش هسيب حد يذلني تاااااااااني !!

نظر اليها بملامح صارمه يقول
برافو بس للاسف مش هصدقك زي شهاب.. انا مش طيب زيه . انا متأكد انك لفيتي عليه زيه الحيه لحد ماتجوزك.. واخدتي كل فلوسه وهفضل شاكك فيكي ما يظهر القاټل عاوزه تقنعيني انك يعيني البنت الضحيه اللي اخويا وقع في حبها !!
اقترب منها يقول
انتي في منتهي الغباء انتي متعرفيش شهاب كان قريب مني ازاي !!
عادت الي الخلف رافعه سبابتها بوجهه تقول پعنــ .

ــف ونبره تحذيريه
اياك تقرب مني تاني تصدق او متصدقش انت ولا حاجه وتكذبيك ليا او تصديقك مايفرقوش معايا انت نفسك ماتفرقش معايا احنا بينا اتفاق.. ينتهي وكل واحد يروح في حاله ولو فكرت تمد ايدك عليا تاني سواء قدام حد او لوحدنا لاني مش بس هردلك اھانتك لا انا هوريك المجانين اللي زيي بيتصرفوا ازاي ساعتها وصدقني مش هتعرف توقفني بحقن ولا بمليون قلم !!!
ثم أكملت وعينيها تزداد توهجا
اما بقي البس ايه واقلع ايه ومرات زفت الرفاعي او غيره دي متخصكش متنساش ان جوازنا اتفاق مش اكتر فاحسنلك بلاش دور سي السيد معايا..

انا هغير هدومي وانزل الشركات من النهارده.. هتيجي تبدأ في تنفيذ وصيه اخوك انت حر مش هتيجي يبقي احسن برضه انا مش عايزه اشوف وشك وعايزه مفاتيح عربيه شهاب القديمه !!
قالت كلماتها بتحدي سافر.. وكأنها تحولت بلحظات ليبتسم بسخـ ــريه مرددا
مش عايزه تشوفي وشك.. ايه مبقتيش خاېفه يعني !!
اقتربت منه تنظر اليه عينيه تقول
مش هتعمل فيا اسوأ من اللي اتعمل . بما انك شايفني واحده قذره ورخيصه وقاتله..يبقي خاف علي نفسك ومتقربش مني وياريت متتحشرش في امور الستات تاني لاني المره الجايه مش بس هزعق في بنت عمك..

لا هجيبها من شعرها كمان وهما المجانين بيعملوا ايه غير كده !!
نظر لها پغضــ . ــب يقول بتحذير
رنيم انتي زودتيها انااآآآ !!
قطعت حديثه تقول
انت كداب !!
نظر لها باعين متسعه لتكمل
ايوه كداب كدبت
عليا وقولت ان جوازنا مش اكتر من تنفيذ وصيه وانت غرضك ټنتقم !! بس للاسف ياايهم هتضيع وقتك معايا..!!! انا..مش ممكن اقــ . ـــتل شهاباما حكايه فلوسه دي فهي حاجه تخصني انا وهو عاوز تعتبرني انا اللي قټلت شهاب اوك !!

ثم اتجهت الي غرفه الملابس تخرج ليتجه خلفها بقلق وجدها تتجه ناحيه
ملابسه مخرجه شيئ ثم تقد.مت منه ممسكه الخاص به..تقول
امسك اضــ . ـربني پالنــ ــار يلا !! لو
ده هيريحك ويحسسك انك اخدت حق اخوك يلا !!
نظر لها جازا علي اسنانه يقول
رجعيه مكانه وماتخلنيش اعملها فعلا.. اسلوبك ده مش هيغير آآآ!!
قاطعته تقول وهي تفتح يده
وانا مش عايزه حاجه تتغير انا عايزه اريحك واريح نفسي !!

لتتساقط د.موعها وتكمل
انت تقدر تخلص عليا من اول يوم دخلت فيه هنا..لو كنت متأكد من كلامك انت بس مش لاقي حد غيري تطلع ۏجع فراق
شهاب فيه . رغم اني زيي زيك واكتر..انت شهاب كان بالنسبه ليك اخ..اب انا كان
كل حاجه ليا.. مكنش عندي غيره يلا ياايهم اقټلني !!
امسك پغضــ . ــب ثم اتجه الي مكانه يعيده به يقول
اجهزي عشان نروح الشركه !!
ثم اتجه الي الخارج مغلقا الباب خلفه پغضــ . ــب وعقله لم ينفك عن التفكير.. هو اخطأ بلطمھا..

لكنه خاف من تماديها هي لم تكذب هو يخرج وجعه بهااا كلما يراها يتذكره.. منذ امس وهو يتصرف بغرابه.. كيف له ان يصفعها امام الجميع الم يقل انها تخصه.. وزوجته.. ذلك يعني كرامتها تخصه وهو اهانها بيده .. جلس اعلي الاريكه واضعا رأسه بين يديه مستعيدا بذاكرته هيئتها منذ قليل وهي تبكي وتصرخ به يعيد كل كلمه بتركيز شديد افعاله البربريه سوف تقضي علي هيبته معها .. لقد رأي بعينيها اصرار وقوه تهدد سلطته عليها !!
انتي هتنزلي بالمنظر ده !!
التفتت اليه تقول ببرود
انا لسه قايلالك ياريت تخليك قد اتفاقك ومتتدخلش في خصوصياتي..

ولا انت بتغير عليا !!
عقد حاجبيه يقول پغضــ . ــب
انا اغير عليكي انتي !! ليه اتعميت !!
ابتسمت بسخـ ــريه تقول..
خلاص يبقي خليك في حالك وهات المفاتيح !!
عقد حاجبيه يقول
مفاتيح ايه !!
قلبت عيناها بملل وردت بتأفف
عربيه شهاب !!
اغمض عينيه ورد عليها
لا عربيه شهاب لا.. شاوري علي اي عربيه واجيبهالك !! لكن عربيه شهااب لااااا
ردت پغضــ . ــب
يعني ايه لا ممنوع اخد حاجه جوزي !!
ابتسم لها يقول
لا طبعا مش ممنوع مفاتيح عربيتي اهي !!

عقدت حاجبيها لحظات ثم تنهدت تقول
خلاص مش عاوزه حاجه هتصرف !!
استني !!انتي عرفتي منين مكان !!
صاح بها لتقف ثم لفت رأسها تقول بهدوء
شهاب كان بيحطه في نفس الاماكن دي !!
كادت ان تكمل لكنه اوقفها يقول بهدوء
رنيم احنا رايحين نفس المكان بلاش عند واركبي معايا !!
ابتسمت من زاويه فمها تقول
مش احنا بس اللي رايحين نفس المكان !!
ثم اتجهت الي الخارج مصدره صوت قوي بكعبها العالي..

لفتت انتباه سيدات القصر وخاصه تلك الافعي التي وففت عاقده حاجبيها حين وجدتها تهبط بخيلاء واضحه وكأنها لم تهان منذ قليل لتتجه اليها بغل مقرره تذكيرها باهانتها اما
م الجميع لتعرف مكانتها اوقفتها تقول بسخـ ــريه
ايه يارنيم هو ايهم مكملش اللوحه اللي بدأها علي وشك ولا ايه !!
ارتفعت ضحكات والدتها اللعينه تساند ابنتها وتقول بسخافه
صافي متتامليش مع المستويات دي ياروحي !!
ارتسمت ابتسامه علي وجه رنيم واتجهت الي السيده الكبيره تقول بصوت مرتقع لتسمعها الاثنتين..
صحيح متتعامليش مع مستويات اعلي منك لاني بصراحه مش بعرف انزل للمستويات دي !!

ثم مالت علي تلك السيده الخمسينيه ممسكه فنجان القهوه الساخن بيدها وتقول
بقولك ايه ياطنط ماتشربي قهوتك قبل ماتبرد.. انتي متضمنيش يمكن تعدي واحده مجــ . ــنونه تحــر . ــقلك وشك بيها ولا حاجه !!
اسألي بنتك المجانين مش مضمونين ازاي !!!
اتسعت اعينها بهلع لتكتم ريماس ضحكتها مشيحه بوجهها لتصرخ صافي
انتي بتهددينا يا همجيه انتي !!
استقامت رنيم تبتسم ببرود واتجهت الي باب القصر تقول
تؤ تؤ..ليه الصوت الھمجي ده يابيبي لا لا ده مش اسلوب بنات القصور !!!

ثم استقامت بوقفتها حين وجدت سيف واقف بالجانب يتابعها بابتسامه مشجعه وهبط
ايهم السلالم متجها اليها متجاهلا صافي التي كانت علي وشك الحديث اليه يقول
يلا يارنيم !!
نظرت له ثم الي سيف وقالت
كلامي كان واضح فوق ياايهم انا هروح مع سيف !!
كشړ ملامحه پغضــ . ــب وكاد ان يرد لكن صوت سيف اوقفه حين قال بهدوء
خلاص بقي ياايهم.. معايا ومعاك واحد.. انا هاخد بالي منها متقلقش !!
ده واضح انك مش زي ما
تخيلتك خاالص يارنيم هانم !!

سارت بطرقات الشركة بجانب سيف رمقها الموظفون بنظرات فضولية وأخرى معجبة وأخرى محتقرة لتلك الفتاة الصغيرة التي أغوت رئيسهم العاقل ليحكموا عليها مثله بلا دليل اتجهت إلى غرفة الإدارة لتدلف إلى غرفة شهاب تتفقدها لأول مرة ترى مكان عمله
كان يخفيها عن الجميع.. كانت مجرد سر من
أسراره ولكنها لم تتذمر يوما اكتفت به ليصبح عالمها فأين هو الآن انهار عالمها الصغير فوق رأسها دون شعور منها سقـ ـطت د.معاتها بعد تلك الأفكار التي راودتها.. دارت بالغرفة الواسعة تنظر إلى أشياءه بحزن واضح..

تابعها سيف بصمت تام لاحظ حزنها الكامن ليقترب منها قائلا
شهاب كان عاملك دولاب هنا ومحدش كان بيقدر يجي جنبه.. حتي أنا وأيهم مكناش نعرف عنه أصلا !!
نظرت إليه بفضول ليشير برأسه ناحيته اتجهت حيث أشار تنظر إليه بفضول لتجد أنه مغلق بكلمة سرية التفتت له بتساؤل..ليرفع كتفيه معبرا عن جهله بها وقال
معرفش هو قالي إنك عارفاها كويس أو
مميزة عندك !!
عقدت حاجبيها باندهاش..ثم نكست رأسها ترفع كتفيها هي الأخرى تقول
مش فاهمة.. خلاص مش مهم !!

اندهش سيف فهي طوال الطريق صامتة شاردة تنظر من النافذة ولم يقاطعها أقلقه وضعها ليقول
رنيم.. متزعليش من اللي عمله أيهم الصبح..هو مندفع شوية خصوصا بعد مت شهاب.. بس أنا كلمته.. أنا معاكي دايما صدقيني !!

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى