منوعات

حافيه على اشواك من ذهب 4

=خلاص يا حبيبي طالما مش عاجبك انا هبعتلك مجموعه كامله من عند مصممة الأزياء وانتي اختاري الي يعجبك.. شمس بتحدي غاضب وهي تتخيل انها ستقضي امسيه كامله برفقة تالا ووالديها.. =بلاش تتعب نفسك وتبعت حاجه لأني مش هاروح الحفله دي انا عندي مزاكره كتير ومش فاضيه للحفلات والكلام الفارغ ده.. تراجع بيجاد بكرسيه للخلف وهو يفطن اخيرآ لغ.ضبها ..فصمت قليلا قبل ان يقول بهدوء..

=اه يعني انتي اعتراضك على الحفله مش الفستان.. شمس بغ.ضب وغيره..
=ايوه وكمان انا مرهقه من كتر المزاكره و مش هاقدر اروح حفلات وخصوصآ عند الي إسمها تالا دي
تقدر تروح لواحدك انا مش منعاك بيجاد بهدوء وصبر وهو يحاول امتصاص غ.ضبها ..
=انا عارف ياحبيبتي انك مرهقه من المزاكره بس الحفله دي بالذات مهمه ومينفعش اروحها لواحدي
وعاوزك تبقي معايا.. ضحكت شمس بغيره..
=بجد ..غريبه .. مع أن المفروض تكون مبسوط اني مش هاجي معاك..
لتتابع بغيظ شديد..
=اقصد… يعني عشان تبقى واخد راحتك مع الست تالا

رفع بيجاد حاجبيه بدهشه من طريقة حديثها الغريبه..ثم ارتفعت ضحكاته وهو يقول بمرح بعد أن أدرك غيرتها .. =اه دا انتي كده بقى تبقى غيرانه ..مش تقولي كده ..بدل مرهقه ومزاكره وكل الحجج دي صرخت شمس به بغ.ضب وقد تهاوت واجهتها الهادئه.. =وانا هغير عليك ليه انت حر تعمل كل الي انت عاوزه.. تروح حفله في بيتها ..تخرج معاها والا تتجوزها حتى..انا مالي وداخلي ايه ابتسم بيجاد وهو يحاول امتصاص غ.ضبها .. = اتجوزها..انتي شكلك اتجننتي وأنا مش هرد على الكلام الفارغ الي انتي بتقوليه عشان واضح انك بتقوليه عشان الغيره مسيطره عليكي ..بس انا ها ..

إلا أن شمس قاطعته وهي تقول بغ.ضب..
=انا ولا غيرانه ولا زفت انا بس عاوزاك تعرف أن انا مش كرسي مرمي في البيت تحركه زي ما انت عاوز ..إتحبسي في البيت فأتحبس اخرجي ..فأخرج.. إلبسي ده متلبسيش ده.. وكأني مليش رأي ولا قيمه ..
ثم تابعت بغيره عمياء..
=ودلوقتي جاي بمنتهى البساطه عاوزني أسهر معاك في بيت البومه الي صورك انت وهي كانت مغرقه السوشيال ميديا..ليه للدرجادي فاكرني معدومة الكرامه .. بيجاد بغ.ضب ودهشه..
=انتي بتخرفي بتقولي ايه كل ده عشان اخترتلك فستان على ذوقي وطلبت منك تسهري معايا

ثم تابع بغ.ضب شديد ..
=مكنتش اعرف انك شيفاني وحش ومتحكم وخانقك.. صرخت شمس بغيره وقد بدئت دموعها بالتساقط وهي تتخيل انها ستجبر على أن تراه برفقتها مره اخرى..
= ايوه انت وحش ومتحكم وخانقني وانا مش طايقه اسمع صوتك حتى ..وتيجي دلوقتي حالا وتطلقني انا خلاص مبقتش طايقه العيشه دي.. بيجاد بصوت متوعد..
=بقى مش طايقه تسمعي صوتي .. خلاص زي ما تحبي يا شمس هانم دقايق وهبقى عندك عشان اريحك مني ومن العيشه الي خنقاكي دي ..

ثم أغلق الهاتف في وجهها و دون أن ينتظر ردها ..وانهارت هي في البكاء .. بعد قليل من الوقت .. نهضت شمس وهي تمسح عينيها من اثر الدموع وتقول بضيق من نفسها..
= هو انا هفضل قاعده اعيط هنا وهو رايح يهيص مع ست تالا بتاعته … =ايه هخاف من تهديده ليا ..
ثم تابعت بتحدي.. =انا مش خايفه عاوز يسبني والا حتى يطلقني ميهمنيش ..انا هعمل زي ماهو بيعمل ..هعمل كل بحبه والي يريحني..

ثم توجهت بتصميم إلى خزانة ملابسها وأخرجت منها سروال جينز رمادي كالح اللون وبلوزه زرقاء قديمه ارتدتها ورفعت شعرها في كعكه غير مرتبه أعلى رأسها
ثم توجهت إلى الحديقه الخلفيه وركعت على قدميها وبدئت في تقليم الازهار و ريها وهي تمسح من حين لأخر دموعها التي تتساقط رغمآ عنها
حتى استمعت فجأه إلى صوت توقف سيارة بيجاد أمام الباب الداخلي للفيلا..
فبدئت في دفن البذور بيديها في حوض الزهور الكبير الغارق في المياه وهي تشعر بالتوتر وقد تلطخت يديها وملابسها ووجهها بالطين وتعالت دقات قلبها بخوف
فقررت الانسحاب والاختباء في غرفة طفلها..

فحاولت النهوض بسرعه مما جعل قدمها تزل فصرخت بغ.ضب وهي تغلق عينيها وتحاول التمسك بأي شئ إلا أنها فشلت وهي تشعر بجسدها يرتطم بقوه بالارض الطينيه الغارقه في الماء ..
فشهقت بغ.ضب وهي تمسح وجهها وعينيها من الطين العالق بها ثم فتحت عينيها برعب وهي تشعر بقلبها يكاد ان يتوقف عن النبض وهي تستمع لصوت انثوي رقيق يقول بشماته مستتره.. =ايه ده ..مين دي يا بيجاد الي غرقانه في الطين .. انسحبت الدماء من وجه شمس وهي تستمع لصوت بيجاد يقول بغ.ضب يحاول ان يداريه..

=دي شمس مراتي اظاهر وقعت في حوض الورد وهي بتحاول تسقيه..ايه مش عرفاها والا ايه يا ميرنا..اظن دي مش اول مره تقابليها ثم اتجه اليها سريعا محاولا مساعدتها على النهوض
وهو يشتعل بالغ.ضب من مظهرها الغريب والمزري..
الا ان شمس نفضت يده بعيدا عنها وهي تنظر بغ.ضب له وللفتاه الجميله التي برفقته التي تنظر لها بفضول..بينما حاولت شمس مسح الطين عن عينيها وهي تحاول أن تتذكر اين رأت وجه الفتاه..
إلا أنها ولشدة ارتباكها لم تتزكرها
وهي تحاول النهوض سريعآ دون مساعدته ولكنها لم تستطع فكلما حاولت النهوض.. تخبطت..ووقعت..

وغرست قدماها في الطين اكثر و غرقت اكثر في بحر من طين الذي غطا وجهها وجسدها تماما فأصبحت في وضع مزري لا تحسد عليه وهي تحاول السيطره على جسدها ومحاولة النهوض الا أنها فشلت وهي تسقط ارضآ مره اخرى.. حتى شعرت بقبضتي بيجاد القويتين ترفعنها من كتفيها عن الارض..وهي تحاول مقاومته مجددا ونفض يده عنها بغ.ضب فأغرقته هو الاخر بالطين وهي تقاومه وتحاول النهوض بمفردها ليأتيها صوت بيجاد الصارم يقول بهمس غاضب.. =اثبتي وبطلي حركه .. غرقتيني طين..اثبتي.. خليني اعرف اخرجك من هنا
ثم تابع وهو يهمس في اذنها بتوعد..
=وحسابك معايا لما نبقى لوحدنا..

ثم شهقت بصدمه وهو يرفعها فجأه على زراعيه فحاولت مقاومته بغ.ضب وهو يقول بجديه ..
=عن إذنك يا ميرنا ادخلي انتي اقعدي مع عمتي هي مستنياكي جوه واستنينا واحنا دقايق هنغير هدومنا وهانرجعلك.. ابتسمت ميرنا وهي تتأمل بتعجب بيجاد وهو يحمل شمس الغارقه في الطين .. =اه طبعآ اتفضل..خدوا راحتكم وانا هدخل استناكم مع عمتي .. ثم تركتهم وتوجهت للداخل في حين اتجه بيجاد سريعا الى الدرج الذي يصل غرفتهم بالحديقة الخلفيه وهو مازال يحمل شمس بين زراعيه وهي تحاول بغ.ضب مقاومته والتملص منه دون ان تفلح وهي تصرخ به بغ.ضب..

=نزلني.. بقولك نزلني انت ايه مبتسمعش.. ولكنه تجاهل صراخها وهو يصعد بها سريعا الى غرفته عن طريق الدرج الذي يصل غرفته بالحديقه الخلفيه..
ثم دخل بها سريعا الى الغرفه ومنها الى الحمام الداخلي فألقاها دون اهتمام في حوض الاستحمام ثم فتح صنبور المياه.. فإندفعت المياه من كل اتجاه فأغرقتها فحاولت النهوض فلم تستطع وهي تتخبط بقوه في الماء..
وهو يقول بصرامه..
=خمس دقايق تاخدي دوش وتشيلي القرف الي مغرقك ده وتطلعيلي بره.. ثم تابع بتحذير جاد..
=لو إتأخرتي والا مسمعتيش الكلام انا الي هدخل بنفسي وهديكي دوش بس بطريقتي..

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى