منوعات

فرحتينى

بټعيطي ليه؟ =عشان ماما الجديدة ضړبتني وقالتلي اقعد هنا على السلم عشان عندها ضيوف جوه. “كانت جميلة جداً، عيونها سُوود وواسعين، الدموع كانت بتزيد لمعة عينيها سُبحان الله، بصتلي بكُل براءة وهي پتبكي، صعبت عليا أوي” -طيب اسمك اي؟ =فرح، اسمي فرح رمزي. -اسمك حلوة اوي يافرح، انا اسمي زين. =زين، اخويا كان اسمه زين، في السما هو وماما. “حسيت وقتها بۏجعها، قلبي كان بياكلني عليها أوي، مكنتش قادر اعملها حاجة ”

=طيب عندك كام سنة يا فرح؟ ” بدأت تعد على صوابعها الصُغيرة لحد ما وصلت لرقم سبعة” سبعة، فرح عندها سبعة، زين عنده كام سنة؟ =زين عنده اربعتاشر سنة. -كتير أوي. =طيب اي رأيك تيجي تقعدي معايا أنا وماما واختي الصغيرة هي عندها سبع سنين هي كمان، اسمها نور* ” لقيتها نطت مرة واحدة وابتسمت ومسكت ايدي وبتقولي : -يلا بسرعة، انت عندنا ماما طيبة صح يا زين؟ =صح يا فرحتي.

……………………. اومال فرح فين يا نرمين؟ مش شايفها من ساعة ما جيت. =آ… فرح…. فرح نامت…جات من المدرسة يا حبيبتي ونامت،داهية تاخدها مطرح م هي. -نامت!… بس دي مش عوايدها تنام في الوقت ده، انا هدخُل اشوفها مالها، لتكون تعبانة ولا حاجة. -استنى بس يا رمزي، متصحيهاش عشان… محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟

كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.

فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.

لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.

وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى