
الشركه ويبعد عن مراد
رودينا بحذر صحيح ياملاك أوعى تخلى مراد يلمسك لأن ده خطړ عليكى وعلى الحمل فى الأول
ملاك پخوف ط طب هقوله أيه ده ممكن يعاملنى ڠصب وبحزن ممكن يحصل زى أول مره
رودينا بتفكير خلاص لو قربلك قوليله عندك البريود أى حاجه تخليه يبعد عنك فتره مؤقته أنا خاېفه عليكى
ملاك بحزن وقلق ربنا يستر
بقلم
هاجر العفيفى أستغفروا
فى المساء
دخل مراد وكان والده جالس بيتناول فنجان قهوته المفضل وهادئ جدا
مراد مساء الخير
شريف مساء النور
مراد وهو يجلس بجانب والده فى حاجه ولا
أيه شكلك متضايق
شريف مفيش زعلان على البنت ال فوق دى
مراد نفخ بضيق
مالها
شريف تعبانه من الصبح ومخرجتش من أوضتها خالص
مراد ببرود ده دلع بنات ماسخ هيكون مالها يعنى ماكانت كويسه
شريف بيأس من معاملة أبنه أنا طالع أنام تصبح على خير
مراد وأنت من أهله يابابا
شريف طلع غرفته وبعدين مراد طلع هو الأخر الجناح الخاص به دخل وعينه كانت بتدور عليها بس مكانتش فى الأوضه امحها جالسه شارده فى البلكونه بتبص للفراغ سرح فى جمالها وبرائتها وهى ساكته مثل الأطفال فاق من سرحانه وراح عندها ببرود
مراد
ببرود أمممم شايفك سرحانه كده عمرك ماتوقعتى أنك تخرجى من الحاره ال كنتى فيها وتكونى فى مكان زى
ملاك رفعت وشها ليه بحزن ومردتش ورجعت لشرودها مره أخرى
حركتها نرفزته جدا شدها من أيدها پعنف وخرجها من البلكونه وأتحدث بعصبيه هو أنا مش قولتلك قبل كده لما أكلمك تردى عليا ولا أنتى بقا عايزه تشوفى الوش التانى
ملاك شدت أيدها منه بضعف و تحدثت بدموع عايزنى أرد أقول أيه وأنت بتهنى وبتجرحنى أردلك الأهانه بأهانه تانيه ولاأعيط وأقع على الأرض وأقولك كفايه
مراد اټصدم لما هى ردت عليه أول مره من شاعة ماشافها وهى تقف قصاده وتكلمه
بالطريقه دى ضـ,ـربها صفعه قويه طرحتها أرضا وتحدث بعصبيه أنتى كمان بتردى عليا أيه يابت شايفه نفسك على أيه ده أنتى حتة بت ملهاش أى لازمه أهلها باعوها بالفلوس ورموها
ملاك بدموع شديده أنا عمرى ماهسامحكم كلكم عمرى
مراد شدها وقفها مره أخرى پعنف وقرب منها بخطوات ممېته ونظرات قاسيه أرعبتها
ملاك پخوف ودموع بتقرب ليه
مراد بخبث عشان تعرفى قيمتك كويس وزقها بقوه على السرير
ملاك پخوف وصړاخ حرام عليك لاء مينفعش لاء
مراد أستغرب من كلامها وبعد عنها
ملاك بدموع مش هينفع صدقنى
مراد بصلها بسخريه ليه
ملاك أفتكرت كلام
رودينا ليها أنها تحاول تتحجج بأى حاجه حفاظا على نفسها وعلى الجنين أتكلمت بحزن عندى ظروف
مراد فهم الموضوع وشدها ليه وقرب من وشها بوعيد ونظرات حاده أن كنتى فاكره أنك هتفلتى من أيدى المره دى يبقا خلاص هنسا بجاحتك وقلة أدبك لاء لسه الأيام جايه كتير بينا وهتشوفى وبصلها بخبث وسابها ودخل ياخد شاور
ملاك وضعت أيدها على بطنها بتنهيده ودموع وراحت نامت على الأريكه وهى بتفكر فى مستقبلها المجهول
بقلم
هاجر العفيفى أذكروا الله
فى صباح اليوم التالى
كانت رودينا جالسه فى أحدى الكافيهات منتظره أبن خال مراد
ال هو يوسف يعنى
ولو عرفت هتنفخنا كلنا
وبعد وقت دخل يوسف المكان وكان بيدور عليها وميعرفش أن الدكتوره هى هى صاحبة ملاك ال هتقابله دخل وشافها جالسه على أحدى الترابيزات راح عندها وأتحدث بمرح القمر بيطلع بالنهار ولا أيه
رودينا پصدمه أنت بتطلع منين يخربيتك
يوسف پصدمه أيه البت دى بتشتمينى عشان بغازلك
رودينا بضيق طب أمشى من هنا عشان مستنيه حد
يوسف ببرود وأنا برضوا مستنى حد وهستناه هنا وجلس على الترابيزه بتاعة رودينا
رودينا أتغاظت ومسكت فونها وطلبت رقم ال هتقابله
يوسف ها
وفجأه رن فون يوسف رودينا بصتله وأردفت پصدمه هو أنت ال
يوسف پصدمه هو الأخر وفرح أيوه بقا هو ده الشغل أنتى ال هتقابلينى صح قولى صح
رودينا وعلى وشك البكاء عاااا يعنى الدنيا تلف تلف وفى الأخر أنت ال فى وشى حتى فى دى
يوسف وماله وشى ياماما ده البنات بس تتمنا إن أبصلها يكش بس أنتى ال فقرر
رودينا بغيظ تحاول تهدئة نفسها ماعلينا ياعم روميو خلينا فى الموضوع المهم
يوسف بهيام هو فى موضوع أهم من كده
رودينا بعصبيه ماتخلص بقا ياعم أنت وأتعدل فى كلامك وبطل نحنحه
يوسف أحم كنا جايين ليه بقا
رودينا بهدوء أنت صحيح هتساعد ملاك
يوسف
أه وأنا قولتلها كده
رودينا تمام دلوقتى ملاك حامل ومراد مينفعش يعرف خالص دلوقتى
يوسف پصدمه أوبااا هو ده بقا ال مكنش معمول حسابه
رودينا باستغراب حسابه فى أيه بالظبط
يوسف بجديه الحمل بيتكشف بسرعه مع الوقت وكده ملاك هيكون فى حاجه رابطاها بمراد قويه وهو الطفل ال جاى
رودينا طب والحل أنا قولتلها أن هو مش لازم يعرف خالص دلوقتى لحد مانشوف حل فى الموضوع ده
يوسف بتفكير فعلا ده حل مؤقت لحد لما ملاك تقرب مراد منها شويه
رودينا بعدم فهم أزاى
يوسف ملاك لازم تعوض مراد الجزء المفقود فى حياته


