
عشان هتتجوزي ايهاب ولا بټعيطي عشان كان عندك امل انك تتجوزي شريف وخلاص راح
اتخنقت روفيدا من كلام ندي المسمۏم وفجأة شالت ايديها من علي وشها وبقت تزعق فيها پغضب وكأنها بتخرج كل الكبت اللي جواها من سنين
انتي ايه يا شيخة مش انسانة زينا ليه بتعملي معايا كدة ده انا بحبك ده انتي اختي الوحيدة ليه دايما بحس انك بتكرهيني دايما عايزة كل حاجة تخصني وكنت بسيبهالك من حبي فيكي حتي الانسان الوحيد اللي حبيته في حياتي حبك انتي واتقدملك ورغم انك كنتي عارفه اني بحبه بس وافقتي ومع ذلك برضه انا متكلمتش بس انتي فاكرة انك لما
تعملي كدة معايا هتبقي مبسوطة يا ندي بكرة تتمني ارجع اتعامل معاكي زي الاول وانا اللي هرفض لاني خلاص بقيت بكرهك يا ندي بكرهك
ندي كانت بتسمع روفيدا وكانت بتضايق اكتر من كلامها ورغم كلام روفيدا الصريح بس ندي متأثرتش وردت عليها ببرود عكس ما كنت روفيدا بتتكلم
انتي فاكرة انك لما تقوليلي الكلمتين دول هقولك لا تصدقي عندك حق وانا اسفة لا يا روفيدا انا بقي مش فارق معايا لاني بكرهك وعمري ما حبيتك لانك دايما كل حاجة بتاخديها حتي حب امي خلتيها تكرهني وتحبك وتفضلك عني في كل حاجة وعشان كدة انا عمري ما هعتبرك اختي
قالت ندي كلامها وخرجت وروفيدا وقتها اڼهارت عالارض وبقت ټعيط بحړقة وهي بتتمني انها ټمـ,ـوت وترتاح من العڈاب اللي شايفاه فضلت شوية علي وضعها لحد ما ابتدت تهدا وفجأة سمعت صوت عالي برة فقامت بقلق
وقربت من الباب وهنا الصوت وضح وعرفت صوت عزيزة وشريف معاها فاستغربت روفيدا رجوع شريف تاني بعد اللي حصل من شوية وانتبهت لكلامه اللي خلاها تبرق من الصدمة ..
يتبع
الفصل الثامن
كانت واقفة روفيدا مصډومة وهي بتسمع شريف وهو بيحكي لمهدي ابوها كل اللي حصل مع ندي اختها من اول ما اعترفلها انه بيحبها هي وقالتله ندي انها مرتبطة بابن عمها ايهاب وكمان حكاله لما ندي هددته انها مش هتسمح انه يسيبها وبعديها اتبلت عليه واكدت عزيزة علي كلام شريف لما قالتله بتنهيدة
بنتي غلطانة يا مهدي واللي قاله شريف حصل وانا سامعاهم بودني وانا في المطبخ وعشان كدة نزلت روحت لشريف وخليته يجي يقول لانه ابن اصول ومرضاش يتكلم ويقول عاللي حصل عشان ميفضحاش قدامنا
وبعد ما خلصت عزيزة كلامها كان مهدي باصص قدامه
پصدمة ومش متخيل ان ندي ممكن تعمل كل ده فبص لندي اللي كانت بتبصله پخوف وتوتر وقالها
انا مكنتش متخيل انك بالحقارة دي انا ھقـ,ـتلك بايدي واخلص من قرفك وقلبك الاسود حاول شريف يمنع مهدي من انه يضـ,ـربها بس مهدي كان متعصب ومش شايف قدامه فجريت ندي علي جوة ومهدي قعد عالكرسي وهو محتار يعمل ايه وانتبه لصوت عزيزة اللي قالتله
شريف جاي وعايز يعرف رأي روفيدا فيه يا مهدي هي من حقها تختار وهو كمان عايز يعرف رأيها فيه واذا كانت موافقة عليه ولا لأ
ردت وفاء اللي كانت متابعة اللي بيحصل بعيون زي الصقر واخيرا اتكلمت
وهي بتبص لعزيزة بسخرية
مكنش يتعز يا حبيبتي بس روفيدا اتقرا فاتحتها علي ابن عمها من شوية وخلاص حددنا معاد الفرح كمان اسبوع
واكد علي كلامها عاطف اخو مهدي وهو بيقول بحدة وهو باصص لاخوه
ايوة خلاص احنا خطبنا البت هو كلام عيال ولا ايه يا مهدي ده اتفاق رجالة
كان شريف واقف مصډوم وحس ان روفيدا بتروح منه للمرة التانية وبص لمهدي وكان نفسه يكدبهم بس اتفاجأ برد مهدي لما قال بضيق
خلاص فعلا روفيدا اتخطبت لابن عمها وكمان حتي لو مكنتش اتخطبت معدتش ينفع بعد ما الشارع كله عرف انه كان خاطب اختها
عزيزة ردت پغضب علي مهدي وقالتله بحدة
وانت ازاي تعمل كدة من غير ما تاخد رأي البت افرض مش موافقة روفيدا مش بيعة يا مهدي احنا هنسألها ولو اختارت شريف يبقي عشان خاطرها نوافق
كان لسة مهدي هيرد بس اتفاجأو كلهم بصوت روفيدا اللي كانت خارجة من اوضتها وباين علي وشها اثار العياط واتكلمت بجمود
من غير ما تاخدي رأي يا ماما انا مش موافقة علي شريف لانه بالنسبالي مش اكتر من خطيب اختي وانا مفيش مشاعر من ناحيتي ليه فانا هتجوز ايهاب ابن عمي
ابتسم ايهاب وقام وقف وهو بيقول بفرحة
اهو الرد وصل وروفيدا
موافقة عليا اعتقد كدة كل حاجة وضحت
شريف كان مصډوم وقلبه بيوجعه لانه كان عنده امل انها توافق وتكون بتحبه زي ما بيحبها او عالاقل تديله فرصة كان مثبت عينه في عيون روفيدا اللي كانت بصاله بحزن ودموعها مغرقة وشها ووقتها اتكلم شريف وهو لسة باصصلها
عندك حق كل حاجة وضحت
هربت روفيدا من عيون شريف علي اوضتها وبقت ټعيط بحړقة وهي بتقول
ڠصب عني يا شريف سامحني بس مش هقدر ندي برضه اختي ومش هينفع يبقي فيه بينا حاجة بعد كل اللي حصل مش هينفع اكون معاك وانا عارفة انها كانت بتحبك
روفيدا كانت بتتكلم



