
التفت لها ليقول : لقد لقد ..تعاملت معك وكأنك ..اااااه أحاط رأسه بيديه هو يعبث بشعره من شدة خجله من كونه تباسط معها بالكلام سابقا زقد تحدث معها اكثر من مرة بطريقة غير لائقه ..قاطع تأنيبه لنفسه حين قالت ضاحكه من بين دموعها : ستقتلني يوما بطريقتك تلك في التعامل!..لقد ولت ايام الملوك والبشاوات سامر! لكنه ظل علي وضعه ليقول وقد اصفر وجهه بطريقة جعلتها تختنق من كثرة الضحك اكثر
: انتظري انتظري …لقد تلقيت اوامر بأن القادم الان هو السيد حلمي الراوي واسرته اومأت له مبتسمه ولا تزال عيناها تشعان حزنا : اجل انا ابنته! فغر فاه ليقول : لقد عملت معه لفتره منذ بضع سنوات ..انتظري انتظري! ظل ينظر الي عيناها بدهشة ممزوجه بإيتسامة جعلتها تتعجب
تذكر هو فتاة صغيره في المرحلة الثانويه بوجه طفولي ناعم وشعر كستنائى براق قامت برفعه الي الاعلي لكن مازال طوله يصل الي منتصف ظهرها تركض مسرعه من بوابة الفيلا الخاصه بوالدها لتقابله امام الباب الداخلي متعلقة في عنقه بفرحه
قال بعدما تذكر : ياالهي ..شعلة المرح ! انت شعلة المرح اتسعت عيناها لتقول : كيف عرفت ان هذا لقبي ايام الدراسه؟ ضحك بدفيء ليقول : اول عمل استلمته كان لدي والدك ! ومن بعد سفره الي ألمانيا قام بتوصية السيد اكرم ان يقوم بتوظيفي فأصبحت رئيس حرسه فغرا فاها لتقول : لم انتبه لك قط !..ربما لأنني لا احب الخروج كثيرا! اومأ لها مبتسما وهي يراها لا تزال تبكي وتمسح دموعها بصمت ليكمل
: حتي الحضانه التي اودعت بها هيام كان يتوصية من السيد اكرم لقاء مبلغ معين من المال يناسبني ابتسمت بدفيء من بين دموعها ما ان اتي علي سيرة بنته تسائل بقلق : ربااه نبيله هلا هدأت قليلا! ..ان لم يضايقك الامر تحدثي الي واخبريني عما يحزنك! قالت بمرارة بالغة : لقد أنجبت نورا بنتا جديده اومأ لها ليقول بتعجب : اجل !! تنهدت بألم لتقول وهي تنظر لكل شيء عداه هو
: لا اعلم من اين ابدأ ! حسنا …اولا كنت زوجة لرجل يحبني واحبه وقد كانت حياتي ورديه بكل معاني الكلمه حتي اكدت لي الطبيبه انني … انني ع عاقر! لا استطيع الانجاب بدأت شهقاتها في العلو من جديد وهو يتابعها مبهوتا لتكنل
: لم يطلب مني الرحيل ولكن … والدته اتتني باكيه ترجوني ان اقنعه بالزواج ولي مكانتي كما هي! ..قابت سأزوجه لفتاة كل ما تريده هو بيت يسترها ولن اشعر بالفارق …بالطبع قتلني هذا الحديث ..لكن …
لديه كل الحق سامر! لديه الحق في الحصول علي عائله! .
مسحت دموعها لتقول بإرتجاف : وافقت ! واقنعته ! ..وما ان تزوج بها ضحكت بسخرية لتكمل باكيه : اصبحت الزوجه الغير مرغوب بها بين عصافير الحب! الشريره التي تهدد حياة ام الطفل المنتظر ! ..الشيطانه التي تحاول سحب الرجل من زوجته ام اطفاله! بكت من جديد وهي تضم نفسها لتكمل
: حتي هو! لقد لقد كات يعاملني علي هذا الأساس!…لم يحدث في مرة ان قال لي حبيبتي امام اسرته! لم يضمني اليه مرة وهو يبتسم لي بذلك الحنو الغريب الذي يمطرها به! لم يكن يحضر لي زهورا ويقدمها لي ليعتذر مني! …ل لقد احضر لها زهورا وذهب الي حجرتها فجرا ليواسيها كونه بقي في غرفتي تلك الليله! وهو وهو كان يهجرني منذ شهر قبلها . كان ينظر لها بغضب وشفقه اجاد اخفائها وحزن علي ما اصابها ليسمعها تكمل
: لم اتحمل وطلبت الطلاق وبعد معاناة ..ها انا ذا ! كل من تصبح حاملا او تضع مولودها تخاف مني كي لا اصيبها بالعين او احقد عليها! بكت من جديد لتقول : ك كانت الرضيعه في مهدها وذهبت لأراها …صدقا! كنت اريد رؤيتها وان اشم رائحتها فقط ..فقط اقسم انا لا اكن لأحد اي حقد ولكن لا احد يصدقني ! لقد لقد انتزعتها زوجة خالي الطفله بسرعه من أمامي حتي لا المسها او اراها!

