منوعات

روايه عشق٢

فرح فاقت من سرحانها وانتبهت لسؤال هدى وقالت … ابدا والله ده انا بقرأ الروايه والبطل استفزنى وكنت بشتمه . هدى بضحك .. ااااه قولتيلى البطل .. ماشى يا فروح كملى الروايه وسيبينى اكمل الكتاب اللى بقراه .
فرح .. ماشى يا هدى كملى وسورى على الازعاج . . وفجاه جه من على بعد عدى وفهد .. اللى كانوا رايحين يسهروا مع اصحابهم على الكافيه زى كل يوم وحبوا يرخموا على البنات شويه .

عدى قرب بشويش من الكرسى اللى كانت قاعده عليه ملك وفجاه شده من تحتها وخلاها تقع على الارض هى والقطه الى كانت شيلاها على رجلها .

ملك … عاااااااااا وفضلت تصرخ والبنات سمعوها وجريوا على صوتها وهى بتبص لورا علشان تشوف مين اللى عمل معاها كده لمحت عدى وفهد وهما فاطسانين على نفسهم من كتر الضحك والبنات جت بسرعه على صريخها واول لما شافوها واقعه على الارض والكرسى جنبها وعدى كمان وفهد فهموا اللى حصل معاها وقعدوا يضحكوا هما كمان على منظرها .
هدى بضحك .. والله يا عدى انت مجنون وهاتفضل كل شويه تعمل الحركه دى مع كل واحده فينا شويه لحد ما فى واحده هاتتكسر بسببك يا اهبل يا عبيط انت .

عدى انا اهبل انا عبيط يا هدى .. طيب استلقى وعدك بقى وانتى الى جبتيه لنفسك وبيقرب منها علشان يمسكها وهى شافته بيقرب فاجريت منه وقالت .. الحقونى يا بنات الحقونى من المجنون ده .
وجريت وهو بيجرى وراها والبنات ميتين من كتر الضحك على منظرهم وملك قامت من على الارض بعد ما سلمى وفرح ساعدوها وفضلت تضحك هى كمان ونفضت لبسها من الحشيش والنجيله اللى جم فيه وقالت .. انا هاوريك يا عدى انت وفهد وراحت وجريت ورا عدى علشان تحصله هى كمان وهو بيجرى ورا هدى .
وفهد بضحك قالها .. وانا مالى انا ؟

مش هو الى وقعك يا هبله انتى . ملك سمعت فهد بيقولها يا هبله وبيتريق عليها فقامت واقفه مكانها وراجعه لورا ووقفت اودامه وقالت انا مسمحلكش تقول عليا هبله . فهد حب يرخم عليها هو كمان ويستفذها اكتر فقال لا هبله وعبيطه كمان فى حاجه ؟ ملك بغيظ .. لااااا ده انت الى عبيط واهبل ومصاحب مجنون وعيل صغير اسمه عدى .

فهد .. طيب انا هاوريكى العبيط ده هايعمل ايه ولسه عاوز يمسكها الا ملك حست بيه وباللى ناوى يعمله معاها فاجريت من اودامه وهو جرى وراها وفضلوا يلفوا حاولين الجنينه .. عدى بيجرى ورا هدى وفهد بيجرى ورا ملك وعاوزين يمسكوهم .
وفجاه فهد شاف خرطوم المايه على الارض فابسرعه راح ومسكه وشغل المايه وغرق ملك وهدى وعدى كمان وفضل يرش عليهم ومنظرهم كان فظيع كلهم واشترك معاهم سلمى وفرح كمان .

وكل ده والحاجه انعام متابعه اللى بيحصل من فوق من شباك اوضتها وكانت فرحانه وسعيده باحفادها كلهم وباللى بيعملوه مع بعض وكل شويه بتتأكد من تخطيتها اللى هى بتختط ليه بقالها فترة طويله وانه صح . الحاج صفوان فتح باب الاوضه وعيونه بتدور على الحاجه انعام وشافها واقفه فى الشباك ومبتسمه وفرحانه فقرب منها وبكل حب .. خير يا حاجه فرحانه كده ليه ما تفرحينى معاكى . الحاجه انعام انتبهت بصوت جوزها وبصتله وقالت .. اهلا يا حاج تعال شوف احفادك واللى بيعملوه مع بعض .
الواد عدى ده هايفضل طول عمره عيل صغير ومش هايبطل عمايله مع البنات .

الحاج صفوان بابتسامه .. عدى طول عمره كده وهايفضل كده وعمره ما هايكبر ابدا حتى بعد ما يتجوز ويجيله عيال كمان .
تعال بص شوف بيعمل ايه فى البنات هو وفهد غرقوهم مايه خالص .
الحاج صفوان بضحك .. امتى نفرح بالعيال دى كلها ونشوف فرحهم وعيالهم كمان .

الحاجه انعام بذكاء .. قريب اوى يا حاج قرييييب اوى كمان هانفرح بيهم ونشوف عيالهم .
الحاج صفوان .. يارب يا حاجه وربنا يدينا الصحه ونشوف عيالهم كمان .
وعينه ركزت على حد من البنات وقال .. سبحان الله حتى اللى جبناها فى وسطنا من سنين وربيناها وكبرناها مع احفادها وبقت واحده مننا وكأنها من لحمنا ودمنا بقينا بنحبها زيهم بالضبط وعمرنا ما فرقنا بينها وبين عيال عيالنا .
الحاجه انعام بحزن سرحت شويه ودمعه نزلت من عيونها وقالت .. يمكن ربنا عوضنا بيها بدل اللى راحت مننا زمان فى عز شبابها يا حاج .

كان زمان عيالها بيلعبوا دلوقتى مع العيال اللى تحت دول وهى فى وسطنا . الحاج صفوان حس وكأن سك..ينه دخلت فى قلبه وقال .. ايه لزومه الكلام ده دلوقتى يا حاجه .. سيبى الماضى لوحده وباللى حصل فيه انا ما صدقت انساه وانسى المرحومه . وانسى كمان الاحساس اللى كنت بحس بايه بعدها وانى السبب فى مو.تها .
وعارف وحاسس ان ربنا مش هايسامحنى ابدا على اللى عملته معاها زمان .

الحاجه انعام بدموع غرقت وشها قالت.. انت بتضحك على نفسك وتقول انى نسيتها ونسيت الماضى .. انا متاكده انه مجرد كلام وخلاص لانى عمرى ما قدرت انساها يوم واحد فى حياتى وازاى انت هاتقدر تنسى يا حاج صفوان .
الحاج صفوان بحزن قال .. اسكتى يا حاجه اسكتى .. ليه فتحتى السيرة دى دلوقتى وقلبتى عليا المواجع كلها حرام عليكى حرااااام .
وخد بعضه وفتح باب الاوضه ورزعه وراه ونزل على تحت وخرج من القصر خالص .
وفضل يمشى ويمشى كتير لحد ما وصل عند شجرة كبيرة جنب الساقيه وجنبها كنبه صغيرة من الخشب قاقعد عليها .

المكان ده كان دايما بيجى عنده ويفتكر الماضى بفرحه وبحزنه وبالناس اللى كانوا بيحبوه وبيحبه القاعده تحت الشجرة دى .
ورفع راسه للسماء وقال سامحنى يارب
سامحنى يارب .
بقالى ايام وسنين وانا بستغفرك واتمنى انك تتوب عليا وتسامحنى على اللى عملته زمان .
فى بنتى نعمة .
وروحت لحد عندك ولحد بيتك الحرام وحجيت ودعيتك بالدموع انك تسامحنى .
واترجيتك كتيييير اوى .
ورجع بالذاكرة لورا لاكتر من عشريين سنه .

لما كانوا فى المستشفى والحاج صفوان وصلاح ابنه كانوا بيزوره الحاجه انعام علشان العمليه اللى كانت عملتها ويطمنوا عليها وعلى نعمة بنتهم الوحيده على التلت رجاله وكان الكل بيحبها جدا علشان هى البنت الوحيده . الحاج صفوان .. اخبارك ايه يا ام صلاح النهارده يارب تكونى بخير ونطمن عليكى . الحاجه انعام .. الحمد لله يا حاج صفوان احسن بكتير من الاول والبركه فى ربنا والدكتور ونعمة بنتى اللى فضلت معايا وخدت بالها منى مع انك مكنتش راضى خالص انها تفضل معايا فى المستشفى وقال ايه خايف عليها .

صلاح .. عنده حق يا امى ازاى بس كنتى عوزاه يوافق انها تقعد معاكى وتفضلوا هنا لوحدكم وناس غريبه كتير حاوليكم . نعمة بحزن .. ليه يعنى ان شاء الله شايفنى بنت صغيرة وهاتخطف يعنى يا سى صلاح .
وبعدين انا هنا على طول مع امى فى الاوضه ومخليه بالى منها .

الحاج صفوان بحنيه .. اخوكى وخايف عليكى يا نعمة يا بتى متزعليش منه .. واهى هانت اهى وكلها يوم ولا يومين وترجعوا القصر بالسلامه والحاجه انعام تنوره من جديد .
وفجاه الباب خبط وصلاح راح فتح وشاف شخص غريب واقف اودامه .
صلاح باستغراب … عاوز مين حضرتك ؟؟

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى