
الحلقه العاشرة سليم بصدمه … ثأااااار .. امى وابويا !!!!!!! جدة سليم … اسكت يا جبل اسكت ما تنطقش .
جبل .. لا يا مرات عمى انا سكت سنين طويله اوى وكتير علشان خاطر عمى الله يرحمه منعنى ان سليم يعرف الحقيقه وكان خايف عليه ولازم سليم يعرف كل حاجه وياخد طارهم لكده لأنا اللى هاخد ثار ابن عمى من اللى كان السبب فى مو.ته هو ومراته وبنته الصغيرة كمان .
جدة سليم بحزن وحست ان الدنيا بتلف بيها قالت .. اسكت يا جبل اسكت وفجاه وقعت على الارض واغمى عليها من الصدمه وخوفها على سليم .
سليم جرى عليها هو وجبل وبيحاولوا يفوقها بس للاسف فقدت الوعى خالص فاشلها سليم وراح على اوضتها وطلب من عمه جبل انه بسرعه يطلب الدكتور يجى فورا .
وفعلا جبل بسرعه اتصل على الدكتور وخلال عشر دقايق بالكتير كان وصل ودخل لاوضه جدة سليم وكشف عليها بس للاسف الحاله كانت خطيرة ولازم تتنقل المستشفى فورا لان عنده شك انها تكون ذبحه صدريه او جلطه .
وفعلا اتصل على المستشفى وخلاهم يبعتوا عربيه إسعاف مجهزة فورا على فيلا الحاج على الجبلاوى .
وبعدها سأل سليم اذا كان حد زعلها او اديقت من شىء لان دايما الاعراض دى بتكون من نتيجه الزعل او الحزن المفاجىء .
فكان ابسط شىء ان سليم يقوله على وفاه جده واكيد هو ده السبب فى اللى حصل لجدته .
وشويه وعربيه الاسعاف جت وخدوا جدته وسليم ركب معاها العربيه وعمه جبل اتصل ببنته ضحى وشرح لها اللى حصل لجدة سليم وبلغته انها هاتنتظرهم فى المستشفى وبعدها حصلهم بعربيته على المستشفى .
وطول الطريق وسليم كان ماسك اديها ودموعه مغرقه وشه وخايف عليها لانها الشىء الوحيد اللى فاضله فى الدنيا دى كلها بعد مو.ت ابوه وامه .
واللى عرف يادوبك كمان بمو.تهم غير الطبيعى ومش زى ما هو كان عارف من وهو صغير انها مجرد حادثه عربيه .
وافتكر كمان كل الكلام اللى قاله عمه جبل والثأر والانتقام من اللى اتسبب فى مو.ت اهله بالمنظر ده .
فامسح دموعه وبعيون زى الدم وغضب قال .. انا هانتقم شر الانتقام من اللى كان السبب فى مو.تهم وحرمنى منهم طول حياتى .
وفاق على وقوف العربيه اودام المستشفى وفى ثوانى كان جه المسعفين ودخلوا جدته لاوضه الطوارىء فورا .
__________________________________
وفى المصنع اللى ماسك..ينه صلاح وعصام مع بعض كان صوتهم عالى اوى فى المكتب وموصل للعمال اللى شغالين فى المصنع كلهم واللى اتفاجأ بيه حسين اخوهم وهو رايح يزورهم هناك ويشوف احوال الشغل معاهم ايه .
فتح باب المكتب ودخل بكل استغراب وقال .. ايه يا جماعه وحدوا الله فى ايه وصوتكم عالى اوى كدة ليه . عصام وصلاح اتفاجؤا باخوهم حسين وبصوا لبعض وسكتوا . صلاح .. اهلا اهلا يا حسين يا اخويا اتفضل اقعد نورت المصنع كله يا ابوا فارس .
عصام حاول يغير ملامح وشه وابتسم نصف ابتسامه وقال .. اهلا يا حسين يا اخويا اتفضل نورت والله . حسين باستغراب وبنظرات كلها حيرة بص لاخواته وقال .. فى ايه يا رجاله صوتكم عالى اوى كده ليه وموصل لاخر المصنع . صلاح بغضب بص لعصام وقال أسأل اخوك المحترم اللى هايفضل مطلع عينيا طول عمره وهافضل اصلح وراه دايما غلطاته .
عصام بغضب وعيون كلها شر .. والله محدش قالك تصلح ورايا حاجه وانت دايما اللى بتدخل فى كل شىء بعمله ومش بيعجبك العجب وعمرك ما صدقتنى فى اى حاجه اقولهالك ابدا .
صلاح قام وقف وبصوت عالى قال .. شوف قلة ادبه انا غلطان فعلا اللى دايما بصلح وراك البلاوى بتاعتك ومن هنا ورايح مش هاسكت وهاقول لابوك كل حاجه القديم والجديد يا عصام فاكر ولا تحب افكرك انت واخوك اللى سابنا هو كمان علشان يريح نفسه وسافر بلاد بره .
حسين باستغراب .. لا حول ولا قوه الا بالله وانا دخلى ايه دلوقتى وايه اللى فكرك بسفرى زمان ما احنا قفلنا الموضوع ده من سنين ونسيناه . صلاح بحزن .. وانا عمرى ما قدرت انساه ولا انسى انى اشتركت معاكم زمان فى جري..مه قت..ل .. وق..تل مين .. ق..تل لحمكم ودمكم . كمان فاكرين ولا احب افكركم وخبيتم الموضوع على الحاج صفوان والحاجه انعام كمان . عصام بص لحسين وحسين حط ايده على وشه بكل حزن وقال .. ليه كده بس يا ابن ابويا انا ما صدقت نسيت الموضوع ده .
صلاح بحزن .. وانا عمرى ما نسيته يا حسين ولا هاقدر انساه وانسى لحمى ودمى ومتنساش ان فى حته منهم معايا وربيتها فى ح.ضنى وبقت حته منى ؟؟؟
ولا بقدر انسى من الكوابيس اللى بشوفها دايما وبتقتلنى كل يوم .
وفضلوا على الحال ده شويه مع الشد والجذب ما بينهم والذكريات الأليمه لحد ما فى الاخر خدوا بعضهم ورجعوا على القصر .
__________________________________
سليم كان واقف على اعصابه بكل حزن والالم
وخوف على جدته انه يفتقدها هى كمان وكان واقف معاه عمه جبل وبنته ضحى اللى كانت منتظراهم على باب المستشفى . .
جبل بحزن قرب منه وقال .. اطمن يا سليم يا ولدى .. ان شاء الله مرات عمى هاتقوم منها وتبقى كويسه والدكتور يطلع ويطمنا باذن الله عليها .
سليم بحزن .. يارب يا عمى ياااارب .
ويادوبك مكملش كلامه الا والباب اتفتح بتاع العمليات والدكتور طلع وقال .. الحمد لله ربنا سترها مع الحاجه وباذن الله هاتكون كويسه وزى ما توقعت جالها ذبحه صدريه وجلطه على القلب وان شاء الله هاتقوم منها .
بس اهم حاجه محدش يزعلها ابدا الفترة الجايه دى وتمشى على العلاج مضبوط وهى اول لما تفوق هاننقلها على اوضتها وتفضل معانا كام يوم لحد ما صحتها تتحسن .
سليم بفرحه .. الحمد لله والف حمد وشكر ليك يارب .. والف شكر يا دكتور .
جبل قرب منه وقال .. الحمد لله يا سليم يا ولدى .. الحاجه كويسه اهى اطمن وان شاء الله هاتبقى زى الفل . ضحى .. حمد لله على سلامتها يا سليم وانا دخلت واطمنت بنفسى عليها وعرفت الحاله بالضبط من الدكتور وان شاء الله هاترجع لبيتها وتنوره من جديد . سليم .. باذن الله .
الدكتور .. ياريت يا سليم بيه زى ما نبهت عليك بلاش اى توتر او قلق للحاجه خالص الفترة الجايه احنا المرة دى لحقناها وربنا سترها فامش عاوزين نعرضها للموضوع ده تانى خصوصا الفترة الجايه دى كلها . سليم بص لجبل وقال .. اكيد طبعا يا دكتور اكييييييد .
الدكتور استاذن ومشى وسليم اخيرا بعد ما اطمن راح قعد على الكرسى اللى اودام اوضه الطوارىء وخد نفس كبييير وحمد ربنا .
__________________________________
البنات كانوا قاعدين كلهم فى الجنينه كل واحده مشغوله بحاجه بتعملها .
سلمى كانت بتسقى الورد اللى كانت زرعته من فترة وخلا شكل الجنينه احلا بكتير .
وهدى كانت ماسكه كتاب وبتقراه .
وملك كانت قاعده وبتلعب بالقطه اللى عايشه معاهم من فترة وهى اللى بتهتم باكلها وشربها دايما هى وهدى .
وفرح اللى كانت ماسكه الروايه اللى كانت بتقراها (فارس عشقى) بس للاسف كانت سرحانه وفى دنيا غير الدنيا وافتكرت قرب قصى ليها ونفسه اللى كانت حساه على وشها لما قرب منها .. وشفايفه لما لمست شفايفها والاحساس اللى حسته فى اللحظه دى واللخبطه الل حصلت جواها وشعورها الغريب المتناقض اللى حسته وحساه حاليا تجاه قصى ❤ مع كرهها ليه برضه فى نفس الوقت والحركات الرخمه اللى بيعملها معاها دايما وطريقته برضه .
وسألت نفسها هو فى ايه ؟
وللاسف بصوت عالى قالت تانى .. بجد هو فيه ايه !!!!!!
هدى استغربت من تصرف فرح وصوتها ده اول لما سمعتها مع ان مفيش حد كان قاعد جنبها وباستغراب قالت .. فرح انتى بتكلمى مين بتكلمى نفسك ولا ايه ؟؟؟ فرح انتبهت لصوت هدى وبصت لها وقالت .. انتى بتكلمينى يا هدى ؟
هدى .. لاااااا انتى كمان كنتى سرحانه .. بتكلمى مين يا بنتى ؟



