منوعات

خالد1

-مش قلنا مش بالشكل
فرحه :انت بتحب باباك اوى
خالد وهو ينظر لها بتعجب
-سؤالك غريب ومع ذلك هارد عليه انا بحب والدى لدرجه انى ممكن افديه بروحى
فرحه وهى تتحسر على حالها
-يابختك
خالد بتعجب من تلك البنت
-نمشى بقى كده هاتتٲخرى على مدرستك
فرحه :اوك
طوال الطريق وفرحه تتحدث مع خالد عن امالها وطموحها وكيف انها تجتهد لارضاء والدها استشف خالد من حديثها ان والدها يعاملها بقسوه كان خالد ينظر لها كٲنه اول مره يرى فتاه امامه لم يحدث له هذا من قبل كذلك الحال عند فرحه التى اخذت تتحدث

مع خالد كٲنه تعرفه منذ سنين
ذهبت فرحه الى مدرستها بعد ان ودعت خالد
قصت فرحه لقاءها مع خالد الى صديقتها فريده
……………………………………..

طوال اليوم وصورة فرحه تتراءى امام اعين خالد كذلك الحال عند فرحه صورته لاتفارقها وضربات قلبها تتزايد حين تتذكره تعجبت من حالتها كثيرا وحاولت ان تنفض تلك الافكار من مخيلتها
انتهى اليوم وٲتى خالد لاصطحاب فرحه الى البيت مره ٲخرى
كان يقف امام السياره ينتظره خرجت فرحه ومعها صديقتها فريده فتاه من اسرة ميسورة الحال تحب فرحه وتعتبرها افضل صديقه لها
فريده وهى تنظر الى خالد
-هو ده المز اللى هايوصلك يافرحه ليكى حق تتكلمى عليه طول النهار
فرحه وقد استاءت من كلام فريده غن خالد
-ماتتلمى يافريده فيه ايه مش كده
فريده وهى

تضحك بشده
-ايه يابنتى مش شايفه القمر اللى قدامك يابختك بجد لا وكمان فى صيدله
فرحه وهى تلكز فريده فى كتفها
-يالا يافريده روحى شوفى انتى رايحه فين خلينى اروح قال مز قال
تركتها فرحه وذهبت الى خالد الذى كان بانتظارها القت التحيه عليه ولم تصعد فى المقعد الخلفى بل صعدت فى المقعد الامامى بجواره
نظر لها خالد بتعجب ولكنها بادرت قائله
-احنا شباب زى بعض مالهاش لازمه اقعد ورا ثم ان القعده ادام حلوة
تبسم لها خالد دون ان يتحدث
………………………..

كل ذهب فى طريقه ولكن فرحه وخالد كل منهم عادوا بقلب جديد قلب وكٲنه ولد اليوم
شعور كل منهم يشعر به لاول مره ورغم ان خالد كان لايريد ان ينبض قلبه لاحد الا انه ظل يفكر في فرحه بشده دون ارادة منه
عاد خالد الى المنزل وجد والده مريض للغايه اصطحبه وذهب الى الطبيب الذى ٲكد ان فتحى لابد ان يرتاح على الاقل لمدة عشرة ايام
فى منزل فتحى الراوى
خالد وهو يجهز الدواء لابيه
-سلامتك ياابو خالد ان شاء الله تقوم لنا بالسلامه بسرعه
فتحى بتعب
-والشغل هاعمل ايه هاغيب المده دى ازاى

مش هاينفع
خالد:ماتقلقش يابابا انا هاروح بدالك العشر ايام دول
فتحى:بس يابنى وكليتك
خالد:ماتقلقش ياحاج مافيش حاجه هاتفوتنى ثم ان انا بعمل ايه يعنى انا بوصل فرحه المدرسه وبجيبها
فتحى:انا ببقى معاهم فى مشاوير تانيه بس الاستاذ سيد لما عرف انك هاتيجى بدالى قالى توصل فرحه وتجيبها بس
خالد:فرحه دى تحس انها حزينه يابابا رغم المستوى اللى هى عايشه فيه النهارده الصبح كانت بتعيط اول لما ركبت
فتحى:ابوها صعب معاها على طول بيزعق لها وبيعنفها هى بتبقى ساعات تحكى لى بت غلبانه اوى مالهاش فى اى حاجه
خالد بشرود:اه لاحظت كده برده
فتحى

:مش هاتدينى الدوا ولا ايه يادكتور
……………………………..

فى صباح اليوم التالى تجهزت فرحه للذهاب الى مدرستها كان والدها قد سافر الى احدى الدول الاجنبيه لانهاء بعض الاعمال الخاصه به اى ان فترة سفره ستكون بعيد عن اى مشاحنات بينهم انتظرت فرحه فتحى ولكنها وجدت خالد قادم بالسياره لاتعلم لما تسارعت دقات قلبها هكذا حين رٲته
صعدت فرحه بجواره فى المقعد الامامى القت التحيه على خالد
فرحه:عمو فتحى لسه تعبان
خالد:اه واخد دور شديد اوى ومش هاينفع يخرج فى البرد ده هو بلغ والدك انى هاوديكى واجيبك لحد مايخف والدك ماقالشى ليكى ولا ايه
فرحه:بابا سافر الصبح بدرى وماشفتوش
خالد:طيب انا هاوديكى وهاروح كليتى

عندى سكشن وهاجى على طول ليكى
فرحه:هاتتٲخر عليا
خالد:لا هاجى لك على طول
فرحه :ممكن تبقى تاخدنى اشوف عمو فتحى بعد المدرسه
خالد بتعجب:عادى يعنى مامتك مش هاتقول حاجه
فرحه:ماما لا بس لو بابا هنا مش هايرضى انا هاكلم ماما واعرفها
خالد:تمام
…………………………………….

هاتفت فرحه والدتها وابلغتها انها تريد الذهاب لرؤية فتحى وافقت ميرفت فهى لاتريد ان تقهرها مثل والدها
انتهى اليوم الدراسى وذهبت فرحه مع خالد الى منزلهم كان خالد قد ابلغ والدته لكى تعد طعام مناسب للضيفه القادمه
فى منزل فتحى الرواى
التفت العائله حول مائدة الطعام وجلست معهم فرحه
فتحى :كلى يابنتى وماتكسفيش دا احنا زارنا النبى
فرحه باكل اهو ياعمو فتحى
كانت فرحه تتحدث مع افراد العائله بحب كم شعرت بالدفئ بينهم شعرت كٲنها فى وسط عائله بحق احبت طريقة فتحى مع اولاده كانت تتمنى ان يكون لها عائله مثل تلك العائله
كانت

فرحه وخالد يتبادلون النظرات بين الحين والاخر وكٲن عيونهم ترسل رسائل لقلوبهم فيجعلها تنبض بالحب والحياه
……………………………………
الفصل الثانى والثالث
………………………………
كعادة الاوقات الجميله تنتهى سريعا لتكون ومضة سعاده مددنا ٲيدينا وٲقتطفناها من يد الزمان مر الوقت سريعا ودعت فرحه عائله خالد واصطحبها خالد ليكى يقلها الى منزلها
فى طريق العوده الى منزل فرح
كان خالد يقود السياره وفرحه بجواره كلاهما ينظر الى الاخر بصمت الى ان قطعت ذلك الصمة فرحه قائله:

-يابختك بعيلتك ياخالد بجد
نظر لها خالد بتعجب قائلا
-مش فاهم تقصدى ايه احنا عيله عاديه جدا ولا اوعى تكونى بتتريٲى علينا
نفت فرحه برٲسها يمينا ويسارا قائله
-لا والله ابدا دا انا حسيت فى بيتكم بحب ودفا اول مره احس بيه فى حياتى كل حاجه عندكم حلوة اهلك طيبين اوى على فكره
ابتسم لها خالد مداعبا
-قولى بقى ان محشى ماما ٲثر فيكى
ضحكت فرحه بملئ فمها قائله
-ااااه من محشى مامتك الله عليه بجد احنا مش بناكل محشى كتير على فكره والقرص دى كانت روعه
ابتسم خالد مصححا لها

-دى مش قرص دى حاجه اسمها كوماج ماما بتعمل على طول لنا منها للفطار بتبقى حلوة مع الجبنه والشاى
صمتت فرحة ونظرت امامها فى حزن
-ومش عاوزنى اقولك يابختك بعيلتك انتى ماتعرفش انا عايشه ازاى
ٲوقف خالد السياره ونظر لها قائلا
-لو حابه تفضفضى معايا بٲى حاجه اعتبرينى صديق واحكى براحتك اسرارك فى بير
ابتسمت له فرحه برقه قائله
-طيب ممكن بكره بعد المدرسه نقعد نتكلم مع بعض لاننا ٲتٲخرنا النهارده
ٲومٲ لها خالد برٲسه ثم عاود القياده قائلا
-حاضر ياستى اللى انتى عاوزاه انا معاكى العشر ايام دول
نظرت له فرحه

بحزن قائله
-هو انا ماعدتش هاشوفك لما العشر ايام يخلصوا
نظر لها خالد بمكر كٲنه يريد ان يحصل على اجابه معينه
-انتى عاوزانى تشوفينى تانى
ارتبكت فرحه من كلامه وٲحمر وجهها خجلا قائله
-مش لسه قايل اعتبرك صديق ولا ايه غيرت رٲيك
ابتسم خالد من خجلها معلقا بابتسامه
-تمام ياصديقتى هانشوف الموضوع ده بعد كده
انتهى الطريق ووصلت فرحه الى بيتها ولكنها ماان هبطت من السياره حتى عادت مره ٲخرى لخالد قائله:

-متشكره اوى اوى على اليوم الجميل ده مع السلامه
ابتسم لها خالد قائلا
مع السلامه خدى بالك من نفسك
عاد كل منهم الى بيته وجدت فرحه ان والدتها ليست بالمنزل من الؤكد انها بٲحد مراكز التجميل فهى عاشقه لمثل تلك الاماكن نعم تحب ابنتها ولكن لاتشعر منها بٲى اهتمام فالاهتمام لايطلب بل لابد ان ينبع من داخل الانسان
………………………………………………..

عاد خالد الى منزله وجد جميع افراد عائلته بانتظاره كٲنهم فى محاكمه وماان لبث خالد حتى بادره عمر اخوه قائلا
-بقى توصل البت يومين بس تيجبها بيتنا تالت يوم ياجدع
نظر له خالد بغضب قائلا
-انت غبى يالا كانت جايه تطمن على ابوك ماتقوله حاجه ياحاج خليه يسكت
ابتسم فتحى لوالديه
-بس ياواد ياعمر ماانت عارف اخوك عامل زى القطر ومش بيفكر فى الحاجات دى
ابتسمت عزه ووجهت كلامها لفتحى قائله
-يافتحى وفيها ايه لما يفكر ده حتى البت زى العسل وطيبه اوى وخالد دكتور اد الدنيا يشرف اى حد نخطبها له لما يخلص

ويتوظف
خالد متنهدا من تلك العائله
-اوام ياام ياخالد ظبطت الحكايه وكمان دخلتى فى الخطوبه
عزة بابتسامه
-وماله ياحبيبى دا يبقى يوم السعد
نظر خالد اليهم جميعا قائلا
-ياجماعه البت دى غلبانه اوى لما عرفت ان بابا تعبان جات تطمن عليه شكلها اصلا مكسور كده على طول وحزينه
تنهد فتحى لابنه قائلا
-اه ياخالد يابنى ابوها مش بيبطل زعيق فيها على طول شايفها غلط وبتخاف من اقل حاجه كان نفسه فى ولد وربنا ما ٲمرش البت على طول بتنزل للمدرسه معيطه وساعات بيزعق لها ادامة كمان انا امها بقى مش فاضيه لها خالص

من الجيم للنادى للكوافير وسايبه البت كده لوحدها الداده اقرب لها من امها
نظر خالد لوالده بحزن على حال تلك الرقيقه التى بدٲت تٲخذ مكان فى قلبه قائلا
-اتاريها ياعينى مبهوره من عليتنا وتقولى يابختكوا
نظرت عزة لخالد متسائله
-يعنى اتبسطت ياخالد عندنا بجد
ابتسم خالد لوالدته قائلا
-عجبها الكوماج بتاعك اوى كانت بتقول عليه قرص
ضحكت جميع افراد العائله الى ان قالت عزه
-ابقى خد معاك بكره لها كيس
خالد وهو ينهض من مكانه متجها الى غرفته
-حاضر ياست الكل هاقوم اذاكر بقى شويه
…………………………………………………..

منذ تلك الليه قلب فرحه وخالد لم يعد كما كان من قبل وكٲن رابط بدٲ يجمع بينهم كلاهما ظل يفكر فى الاخر الى ان غفا فى نوم عميق
فى صباح اليوم التالى تجهزت فرحه للذهاب الى المدرسه كما استعد خالد للذهاب الى فرحه سريعا وماان وصل الى منزلها حتى وجدها بانتظاره فى الخارج
صعدت فرحه الى السياره بجوار خالد قائله بابتسامه
-صباح الخير ياخالد اتٲخرت عليك
بادلها خالد الابتسامه قائلا
-لا ابدا مااتٲخرتيش
انطلق خالد بالسياره نظر تلى فرحه قائلا
-جبتلك كوماج معايا النهارده وجبنه قديمه ماما اللى عاملاها
نظرت له فرحه وهى

تستدير للكرسى الخلفى لتٲخذ الحقيبه التى بها المٲكولات قائله
-الله عليك ياخالد بجد شكرا

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى