عليه:قالت انى اكرملى اطلق بنتى منك بدل ماانت ترميها فى الشارع وقالتلى دورى لها من دلوقتى على عريس يكون عجوز او واحد مراته ميته تربيله ولاده هو انت ممكن ترمى بنت خالتك فى الشارع ياخالد
خالد وهو ينهض من مكانه:انتى تعرفى انى ممكن اعمل كده ياخالتى وبعدين هى ماقالتش ليا كده خالص
عليه:قالتلك ايه يابنى
خالد:مش مهم قالت ايه المهم ده كل اللى حصل ياخالتى
عليه:اجيبلك مصخف احلف عليه يابنى ان ده اللى حصل
خالد:لا ياخالتى انا مش بقول عشان تحلفى انا هامشى ابقى سلمى لى على مى
عليه:استنى هاتطلع اهى
خالد:لا لازم امشى
بسرعه افتكرت حاجه اعملها
هنا خرج خالد يكاد ينفجر مما حل به من كلام خالته هل يمكن ان تكون خدعته الى تلك الدرجه هل لذلك طلبت منه ان لايتحدث فى عما قالته
خرجت مى الى امها
مى:ايه شكله هاينفجر
عليه:قلت لك اصبرى بس
مى:دا انتى فظيعه ياماما
عليه:انا ماعنديش اغلى منك يامى بعد ماامى بعد ماابوكى طلقنى ورمانى مش هاخليكى تعيشى زى ماانا عشت لازم تفرحى وتعيشى مع الرجل اللى بتحبيه
مى وهى تحتضن والدتها:انا بحبك اوى ياماما
عليه:وانا ماليش غيرك انتى واخواتك ياحبيبتى
…………………….
فى فيلا خالد وفرح
دلف خالد الى البيت يسيطر عليه غضبه هل يمكن ان تكون خدعته هل يمكن انها ارادات ان تحدث وقيعه بينه وبين خالته هل وصل بها المكر والسوء الى هذا الحد
صعد الى الاعلى الى غرفة فرح كانت تقرأ كتاب دلف الى الغرفه بعنف ونظر اليها بغضب
فرح:ايه داخل كده ليه
جذبها خالد بعنف من ذراعها حتى ينهضها من الفراش قائلا
-انتى قلتى لخالتى ايه بالظبط
فرح بعدم فهم:انا حكيت ليك اللى هى قالته انا ماقلتش ليها حاجه
خالد:انا بجد مش مصدق انك بقيتى قذره كده انتى ازاى تقولى لخالتى انى
هارمى بنتها فى الشارع وانى هاطلقها لانها عاجزه ياشيخه اتقى الله حرام عليكى
نزعت فرح يدها منه بقوه قائله
-يااخى حرام عليكوا بقى حرام عليكوا ارحمونى انت ايه اللى حصل حكيته انما اللى انت بتقوله ده ماحصلش
خالد:يعنى خالتى هاتكدب عليا
فرح بصوت عالى:اه كدابه زيك بالظبط لما كدبت عليا وخدعتنى انا بكرهكوا كلكوا وانت بالذات بكرهك
لم يستطيع خالد ان يسيطر على نفسه لم يشعر بنفسه سوى وهو يصفعها صفعه قويه أدمت شفتيها وأوقعتها على الارض هو ليس كذلك لايحب ان يض.رب امرأه ولكنه كان غاضب للغايه
وضعت فرح يدها على وجهها لاتصدق ان
خالد ض.ربها للتو ظلت ترتعش مكانها وتبكى شعر خالد بغصه فى قلبه وتركها وهبط الى الاسفل يستغفر الله مما حدث واضعا رأسه بين يديه مضى القليل من الدقائق حتى وجد فرح امامه وتمسك سكينه فى يدها
خالد بذهول:ايه اللى فى ايديك ده
فرح وهى تعطى له السكينه وتقول فى هدوء مخيف:خد السكين هدى اقت/لنى بيها وماتخافش دى ورقه بقول فيها انى انتح/رت اقت/لنى وريحنى انا ماعدتش عاوزه اعيش
خالد وهو ينهض من مكانه:فرح ايه اللى بتقوليه د هانا اسف انى ض.ربتك ماكنش قصدى فعلا بس انتى اللى وصلتينى لده
ج*ثت فرح على ركبتيها هى تشعر ان قدماها
قد تخذلها وتقع ورمت السكينه بجوارها على الارض والورقه التى كانت تمسكها وقالت
-انا اللى وصلتك كده امال انت وصلتنى لايه انت السبب فى كل اللى انا وصلت له ده انت السبب فى ضياعى انا حبيتك لحد ماضعت ضحيت بنفسى عشانك عشان مستقبلك بابا لما عرف اننا على علاقه ببعض حبسنى فى البدروم وض.ربنى وجلدنى وقالى انى لازم اتجوز ايهاب ماوافقتش واعترضت وقلت له مو.تنى احسن فاكر لما قعدت يومين ماردش عليك وكانت بتوصلك رسايل منى كان بابا اللى بيبعتها ليك مش انا تانى يوم ورانى صورك فى القسم مقبوض عليك وجمبك عساكر فاكر اليوم ده كان هو السبب ورا
القبض عليك وقالى ان بكلمه منى وبموافقتى على ايهاب واعمل اللى هايقول عليه هايخليهم يمشوك وافقت وقالى لازم اعمل اللى حصل فى حفلة الخطوبة لاما هايضيع مستقبلك
كان خالد ينظر اليها بصدمه وحزن بادى على وجهه
خالد بأعين دامعه:فرح انتى بتقولى ايه
فرح بمراره :لو تفتكر لما بابا جه يمد ايده عليك فى الخطوبه وانا منعته ماسكتش وحاولت اخلى ايهاب هو اللى يسيبنى وقلت له ان بحب واحد تانى بالعكس صمم واتجوزنا فعلا والحمدلله انه كان عاجز لانى ماكنتش بطيقه حبسنى وماكنتش بمشى الا بحراسه زى ماانت عملت وقالى اعتبرى نفسك فى سجن زى ماانت قلت اول يوم
ليا معاه مش هنساه ض.ربنى لحد المو.ت وماكنش بيهون عليه يجى معايا المستشفى لاء دا كان بيبعتنى مع الخدامين ودى ماكنتش اول مره كل ماكان صوتى بيعلى او اعترض كنت بض.رب لحد ماجالى حاله نفسيه من الض.رب وبقيت بيجلى نوبات رعشه غير مفسره فى اخر مره ض.ربنى جالى دكتوره نفسيه وحكيت لها كل حاجه وهى اللى وقفت جمبى لما عرفت اطلق سجلت لى كلامى وانى لو اتق/تلت هايكون ايهاب السبب وفعلا هددته ونجحت وعرفت اطلق سألتنى ليه قعدت ست سنين طبعا عشان انا كنت بتنفس بحساب الكلمه بحساب طبعا انت فكرت انى عشان فلوس ايهاب فضلت معاه ماتعرفش ان فى الوقت
اللى انت كنت بتنجح فيه وبتبنى مستقبلك واتجوزت وعشت كنت انا لسه بسدد تمن فاتورة المستقبل ده فى الوقت اللى انت عشت حياه طبيعيه مع زوجه بتحبك كنت انا بتحجز فى المستشفيات
خالد ودموعه تجرى على وجنتيه دون ارادة منه:فرح كل ده حصلك ليه ماقلتيش
فرح:انتى ماادتنيش فرصه اقول انا صدقت انك لسه بتحبنى لانى انا كمان عمرى مانسيتك قلت اكيد شعورنا متبادل وماقلتش بعد كده لانى عرفت انك بتنتقم منى وخفت ماتصدقش الكلام اللى خالتك قالته انا والله ماقلته والله ماقلته والله ماقلته
خالد وهو يحاول ان يحتضنها ولكنها ابتعدت عنه بشده:انا مصدقك والله يافرح انا بحبك
صدقينى بحبك
فرح بصوت باكى وهدوء مخيف:انا بكره ابويا وبكره ايهاب وبكرهك زيهم كلكوا زى بعض كلكوا اهانتونى وض.ربتونى يزيد عليهم انت لانى حبيتك وضحيت بعمرى عشانك البيت الوحيد اللى حسيت فيه بالحب هو بيت اهلك انا خلاص ماعدتش عاوزه الحياه دى انا عاوزه امو.ت اكيد ربنا هايعوضنى وهايسامحنى
بهدوء التقطت فرح السكينه التى بجوارها ووضعتها على يدها وقطعت شرايين يدها الامر لم يستغرق ثوانى اتسعت اعين خالد واقترب منها
خالد بلهفه:فرح ايه اللى عملتيه ده
كان خالد يحاول ان يسيطر على النزيف انتزع الكرافته التى كان يرتديها وربط بها الجرح فى محاولات فرح ان تنزع يدها
منه وطلب خالد الاسعاف بسرعه
احتضنها خالد بحب وحنان يكاد ان يدخلها بين ضلوعه
فرح بالم:ارجوك سيبنى امو.ت بس ابقى ادعى ان ربنا يسامحنى هو انا كده هامو.ت كا.فره
خالد بصوت مخنوق:مش هاتمو.تى هاتعيشى وهاعوضك عن اللى حصل انا اسف والله اسف انا بحبك بحبك اوى سامحينى
هنا زاغت اعين فرح نظرت الى خالد نظره اخيره واغمضت عيناها
خالد بصراخ:فررح فرح فتحى يافرح
………………………………………..
الفصل الثانى والعشرون
……………………………
جاءت سيارة الاسعاف وتم نقل فرح الى المشفى لم يترك خالد يدها ولو لحظه دخلت فرح غرفة الاستقبال وخالد ينتظر فى الخارج فى توتر وقلق بعد برهه خرج الطبيب
خالد بلهفه:عامله ايه يادكتور طمنى
الطبيب:هى هاتدخل عمليات دلوقتى عشان الشريان فيه قطع بس الاوتار كويسه
خالد:فيه خطر عليها او على الجنين
الطبيب :احنا عملنا سونارالطفل كويس خالص والنبض كويس
خالد بقلق:طيب وفرح اهم حاجه عندى هي
الطبيب:الحاله مستقره الى حد ما بعد اذنك عشان اجهز للعمليه
دلفت فرح الى غرفة العمليات الصغرى وبالفعل تم السيطره على الجرح خرجت فرح الى غرفه عاديه ولكنها كانت
نائمه بسبب اعطائها جرعه من المنوم
جلس خالد بجوارها ودون ارادة منه بكى يفكر فى كم الظلم الذى تعرضت اليه من جميع الاطراف ولكن لما كذبت خالته عليه يريد ان يعلم
نظر خالد لوجه فرح الشاحب بشده والجرح الذى فى جبهتها بالاضافه الى جرح يدها هو يرى حطام امرٲه وهو السبب فى ذلك الحكام الذى وصلت اليه شعر بغصه فى قلبه عليها ماذا فعل بحبيبته
هاتف خالد والده ووالدته وارسل لهم عنوان المشفى ليذهبوا اليه وبالفعل وصلوا سريعا
فتحى بقلق:مالها فرح يابنى
عزه:خالد انت معيط ياحبيبى
قص خالد عليهم ماحدث بالتفصيل وماقالته فرح وماقالته عليه
عزة:انا طول عمرى حاسه ان فرح مظلومه وبريئه
فتحى:ياحبيبتى يابنتى دا انتى شفتى العذاب الوان حتى انت اللى مفروض بتحبها ذلتها
خالد:انا خايف يابابا اوى عليها وخايف ماتسامحنيش
فتحى:انا قلت لك انها غلبانه لانى انا اللى كنت بشوف اللى ابوها بيعمله فيها وعلى فكره اللى حصلها اكتر من اللى هيا حكته ليك
عزه:انا قلت لك ياخالد انها يوم الخطوبه ماكنتش طبيعيه وبتكلم بطريقه غريبه مش طريقة واحده فرحانه بخطوبتها وانت هاجمتنى وقلت مش عاوز اسمع سيرتها
خالد بندم:انا قسيت عليها اوى
فتحى:يابنى الايام هاتداوى كل حاجه
خالد:وخالتى ليه كدبت عليا
فتحى:خالتك دى مش
سهله اسٲلنى انا
عزه:حرام عليك يافتحى دى مهما كان اختى
فتحى:اختك على عينى وراسى بس انتى طيبه اوى وهى استغفر الله
خالد:هاتنكر كلام فرح
فتحى:اهم حاجه فرح تقوم بالسلامه هى واللى فى بطنها
خالد:بابا انا رايح مشوار خلوا بالكوا من فرح
فتحى:رايح فين يابنى
خالد:لما ارجع هاحكى لكوا
…………………………………….
هاتف خالد محمود وطلب منه ان يٲتى له بشخص يجيد تركيب الكاميرات ويجلبه له على الفيلا التى يقطن بها مع مى وبالفعل تم تركيب كاميرات فى جميع الغرف بمنزل خالد ومى كان خالد يريد ان يعرف الحقيقه ويعرف ان كانت مى متورطه مع والدتها فى الكذب والتضليل ام لا
هاتف خالد مى
خالد:ايوة يامى عامله ايه
مى:كويسه انت مشيت ليه خرجت لاقيتك مشيت
خالد:تعالى بس وانا هاحكى ليكى على كل حاجه وهاتى خالتى معاكى
مى:فيه حاجه ولا ايه قلقتنى
خالد:تعالى انتى وخالتى عاوزكم فى موضوع مهم
مى:مسافة السكه وهانيجى
اخبرت مى عليه ان
خالد يريدهم فى منزل مى وخالد وبالفعل ذهبوا اليه
فى منزل مى وخالد
عليه:فيه ايه يابنى جايبنا على ملى وشنا ليه
خالد:خالتى ايه اللى حصل بالظبط مع فرح
عليه:اللى حصل اللى حكيته يابنى هى البت دى قالت لك ايه
خالد:قالت اللى قالته وانا مصدقها
عليه بعند:اللى حصل هو اللى قلت لك عليه وانت حر تصدق ماتصدقش
خالد:انا ماشى ياخالتى وهاجى بكره تكونى راجعتى نفسك وتحكى لى اللى حصل بصدق وياريت يامى ماتكونيش عارفه اى حاجه عن اللى حصل
تركهم خالد وذهب الى سيارته وفتح الهاتف على برنامج الكاميرا الخاصه بغرفة الاستقبال التى تركهم
للتو فيها ليرى ماذا سيقولون

