خالد:يعنى انتى تصدقى ان خالتى تعمل كده
عزه:انا مش عاوزه اظلم اختى بس فرح كان باين عليها انها مضايقه اوى انا قلت انها تعبانه حتى فى وسط الكلام سألت خالتك اتكلمتوا فى ايه وماقالتش قالت قلت لها تاخد بالها من نفسها عارف انا اصدق ان خالتك قالت كده لانها بتحب مى اوى ممكن تكون عاوزه تطفش فرح وبعدين خالتك مش سهله دى دى مكاره بس اعمل ايه اختى وبحبها وماليش غيرها
خالد:انا هاروح لخالتى دلوقتى
عزه:لا ماتروحش اردم على الكلام عشان المواضيع ماتكبرش
خالد:طيب انا هاروح شغلى عاوزه حاجه
عزه:ابقى هاتلى فرح واحشتنى اوى
خالد
بحيره من والدته:انتى بتحبيها ليه
عزه:بحبها من غير سببب حبها عشان بحبها وبحس انها بنتى على فكره البت دى غلبانه اوى
خالد:والله ياام خالد انتى اللى غلبانه
عزه:على فكره هى قالتلى ان ابوها غصبها على الجواز
خالد:وابوها اللى غصبها تقعد مع جوزها ست سنين
عزه:ماهى خلاص كانت اتجوزت هاتعمل ايه يعنى
خالد:ماما فرح كانت بنت لما اتجوزتها جوزها كان مالوش فى الستات عاجز يعنى
عزه وهى تشهق:يانادمتى دا حكايه ولا فى الاحلام ياولاد ياحبيبتى يابنتى
خالد:انتى هاتشيلنى اقسم بالله افهمى ياماما قعدت ست سنين ليه لما هو كده كانت لو مغصوبه فعلا اتطلقت
وكان ليها اسبابها
عزه:الله اعلم يابنى باللى حصل ايه
خالد:ياماما اقتنعى بقى هى منين ماتلاقى فلوس بتروح ماهى وافقت بيا دلوقتى لما ربنا كرمنى اعقليها
عزه:بص انا بحبها من غير سبب واظن انك كمان بتحبها
خالد مغيرا مجرى الحديث :انا رايح شغلى انت رايقه
………………………
ذهب خالد الى عمله وجد محمود بانتظاره
محمود:ايه يابنى احنا هانشحتك ولا ايه
خالد:يابنى ارحمنى
محمود:صحيح جوز الاتنين هتلاحق على ايه ولاايه
خالد:انت بتقول فيها يالا نشوف شغلنا انجز
قاطع حديثهم صوت ونين هاتف خالد
خالد:
الو ازيك يامى
محمود:انا هاخرج كمل كلامك
أومأله خالد برأسه
مى:انت فين ماجتش ليه
خالد:انا كنت هاعدى عليكى الصبح بس رحت لماما ورحت الشغل
مى:هاتعدى عليا بعد الشغل
خالد:مى انا هافضل التلت ايام دول مع فرح
مى بصوت عالى :ليه ان شاء الله
خالد:وطى صوتك وسيبنى اكمل كلامى انتى عارفه انها حاولت تهرب منى امبارح وانا جبت حراسه للبيت وكمان انا قسمت الايام مابينكوا تلاته هنا وتلاته هنا
مى:ياشيخ بقى بساوينى بيها ياخالد
خالد:انتى مراتى وهيا مراتى يامى
مى:اعمل اللى انت عاوز تعمله
خالد:يامى افهمى ماتزوديش همى ارجوكى
مى:مع السلامه ياخالد
اغلقت مى الهاتف معه وتوجهت الى والدته الجالسه بجوارها تستمع الى حديثهم
مى بغضب:سمعتى
عليه:انا قلت لك البت دى مش سهله ماصدقتيش
مى:البيه بيقولى تلات ايام ليا وتلاته ليها
عليه:هتلاقيها قالت له اعدل وانتى عارفاه مابيحبش الظلم
مى:انا خايفه تاخده ليها وهى الى هاتخلف
عليه:ماتخافيش سيبنى افكر لها فى غوره نغورها لها وناخد منها العيل بس انا عاوزاكى تهدى كده وماتعمليش مشاكل معاه
……………………….
انهى خالد يوم عمل شاق وذهب الى منزله مع فرح وجد البيت مرتب ترتيبا انيقا ورائحته جميله ابتسم خالد رغما عنه لم يكن يتوقع منها ذلك اطلاقا هو يعلم انها مدللة ولكن مالا يعلمه ان فرح تعلمت اتقان الطبخ فى خلال الستة سنوات الماضيه وكانت تقف فى المطبخ بالساعات لتتعلم فهى اتخذت الطبخ هوايه اشتم خالد رائحة طعام شهية اتيه من المطبخ دلف وجد فرح مرتديه بدلة المطبخ وواقفه تعد الطعام
خالد:السلام عليكم
فرح دون ان تنظر له:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اجهز السفره
خالد:فأجاتينى بصراحه بيكى
فرح:مش فاهمه
خالد:يعنى البيت عشره على عشره ريحة الاكل
واضح انه حلو زيك زى اى ست
نظرت له فرح بغضب:وليه انا مش ست ولا ايه
خالد بابتسامه جذابه ونظره جريئه لمفاتنها:ست وست اوى كمان
اضطربت فرح من نظراته الوقحه لها
-اجهز الاكل ولا مش جعان
علم خالد انها تغير مجرى الحديث
-لا دا نا واقع من الجوع هاطلع اغير هدومى وانزل
ابدل خالد ملابسه بملابس بيتيه مريحه وهبط الى الاسفل وجد السفره جاهزه
جلس خالد على السفره ناظرا الى الطعام باعجاب
-الله ايه الجمال ده محشى ورق عنب ولحمه وجلاش
فرح:دوق الاول ماجايز وحش ومايعجبكش
ذاق خالد الطعام وراق
له كثيرا
-انتى اتعلمتى الطبخ فين وامته
فرح:عادى يعنى اتعلمت وخلاص
انتهوا من وجبة الغداء ولملمت فرح مكان طعامهم ودلفت الى المطبخ لتجلى اوانى الطعام دلف خالد وراءها
فرح:عاوز حاجه
خالد:بتعملى ايه
فرح:زى ماانت شايف بغسل الاطباق
خالد:طيب سيبهم وتعالى انا عاوزك
توترت فرح من كلامه
فرح بتوتر:عاوزنى فى ايه
رأى خالد التوتر فى عينيها وأراد ان يتلاعب بها أكثر
خالد:راجل عاوز مراته يبقى عاو زايه
فرح:عاو زايه يعنى انا مش فاضيه وبعدين احنا اتفقنا انك تفضل بعيد عنى عاوز ايه منى
خالد بابتسامه ماكره:دماغك حدفت شمال ليه
انا عاوزك تغسلى لى رجليا بمية وملح يازوجتى العزيزه
………………………………………..
الفصل (٢١)(٢٢)
………………………………….
خالد بابتسامه ماكره:دماغك حدفت شمال ليه انا عاوزك تغسلى لى رجليا بمية وملح يازوجتى العزيزه
نظرت له فرح بصدمه:نعم بتقول ايه
خالد مشاكسا:ايه هو عيب ان الست تغسل رجلين جوزها
فرح:لا مش عيب بس تعمل كده عشان هى عاوزه تعمل عشان بتحبه
اقترب خالد منها وقال بصوت هامس:طيب ماانتى بتحبينى
نظرت له فرح فى عينيه قائله:لا انا مش بحبك
خالد بهمس ومازال مقتربا:لا بتحبينى زى مانا
قاطعته فرح وابتعدت عنه بحده قائله:انا طالعه انام لانى تعبت
خالد :طب ورجليا
فرح:اغسلهم لنفسك
ابتسم خالد من كلامه هو يحب ان يوترها ويخجلها صعدت
فرح الى الاعلى واضعه يدها على قلبها لقد زادت ض.ربات قلبها من قربه المفاجئ
………………….
كانت مى عند عليه تكاد تغلى من الغيظ هاتفت خالد وقالت له انها تريده بشده ووافق خالد على الذهاب لها
صعد خالد الى غرفة فرح ليخبرها انه خارج وجدها جالسه على الفراش
خالد:انا خارج رايح عند خالتى مى عاوزانى
فرح:براحتك انت حر بتقولى ليه
خالد:يعنى بحاول اعيش معاكى دور المتجوزين
فرح:ماتحاولشى اعتبر اننا اتنين اغراب عن بعض مجبرين يستحملوا بعض
خالد:ياروح ماطولك ياروح انا ماشى
فرح:لو سمحت ممكن ماتعرفش خالتك انى حكيت ليك اللى حصل
خالد:اشمعنا
فرح:عشان هى قالتلى ماقولشى ليك
خالد:غريبه بس حاضر
………………………
فى بيت عليه
دق خالد جرس الباب واستقبلته عليه وكانت مى بالداخل
خالد:ازيك ياخالتى عامله ايه
عليه :ازيك ياحبيبى وحشتنى اوى
خالد:امال مى فين
عليه:بتاخد شاور وهاتخرج ايه نفسيتها تعبانه اوى ياخالد
خالد:ليه مالها
عليه:كان نفسها تبقى ام لكن ارادة ربنا فوق كل اعتبار
خالد:انا ممكن اتبنى لها طفل
عليه:طيب وابنك مش انتوا قلتوا انها هتشارك فرح التربيه
خالد:افرض فرح مارضيتش هاعمل لها ايه
علمت عليه ان فرح اخبرته ماحدث وكانت جاهزه بالخطه اللازمه لذلك
عليه:يبقى صح الكلام اللى قالته ليا
خالد بتعدب :قالت ايه
عليه:قالت انك
زى الخاتم فى صباعها وانها مش هاتسمح لبنتى انها تلمس ابنها وهى مسافة الكام شهر دول وهاترمى بنتى فى الشارع وقالت انك ليها وبس وان بنتى عاجزه ومش بتخلف وقالت
هنا انقطعت عن الكلام وبدات فى بكاء مصطنع تجيده جيدا
خالد بصدمه جليه على وجهه:قالت ايه ياخالتى كملى

