منوعات

نبض الو.جع

كانت في انتظاره في مكتب العميد تدون النقاط التي تتناقش معه فيها
وفور قدومه تعاملت معه بعملية شديدة ذهبت إلي الاستراحة الموجودة جانبا في مكتب العميد وهي تشير إليه بوقاار
_ حمد لله على سلامتك يا نجم اتفضل حضرتك هنا علشان هنبدأ الحوار الصحفي.

لم يرد على سلامها قاصدا استفزازها وذهب إلى المكان التى أشارت إليه دون أن يعيرها أدنى اهتمام كي يثير حفيظتها
ولكنها لم تعتاظ ولم تعير ردة فعله أي انتباه وهو شعر بذلك فتآكل غيظا منها وتنفس غاضبا بصوت عالي وصل إلى مسامعها
استقرا في المقعد فتحدثت بعملية
_ تحب تشرب قهوة أو عصير فريش ولا نبدأ علطول
أجابها بإنهاك وهو يفرك جبهته من صداع الرأس
_ ممكن قهوة مظبوطة لأنى مصدع جدا.

قامت من مكانها وطلبت من المسؤول عن مكتب العميد فنجانا من القهوة وانتظرته حتى أتم قدحه وأخذته منه و عادت به وضعته أمامه بعملية
_اتفضل القهوه دلوقتي نقدر نبدأ حوارنا الصحفي يا فنان ولا لسه
كان يظن أنها ستناوله القهوة في يده وتقترب منه كما فعلت غيرها من الصحفيات كمحاولة منهن للاقتراب منه ولكن بائت تخيلاته فشلا ككل مرة فنظر إليها بشرود محدثا حاله
_ غريبة نعم أنتى عجيبة لم أقابل مثلك يوما من الأيام
متمردة شرسة أبية لم أرى فى عالمك الخفى مثيل أثرتى حفيظتى وجننتينى وصار بالى بك مشغول في لحظات
لااا لم أعهد

مثلك ولن تفلتى من قبضتى وسأعدك أنى سأخترق خفائك وسأراكى أنثي كاملة لي فالبطبع ستكونى مختلفة عن كل النساء.
رأت شروده وتركيزه بها اللامتناهي فمطت شفتيها أسفل النقاب وتحدث داخلها
_ ابتدينا من أولها محڼ زيادة عن اللزوم شكله مفكرنى من إياهم المعتوه ده .

أنهت حديثها الداخلي وتحدثت وهى توجه الكاميرا الخاصة به وتظبطها على الرينج لايت وتمسك دفترها وقبل أن تضغط زر البدأ أردفت
_ ها تمام كدة نبدأ ولا ايه
أشار إليها أن تبدأ وأنه مستعد فضغطت على زر التشغيل والكاميرا موجهة كليا إليه مرددة وانطلقت في حوارها الصحفي ببراعة نالت إعجابه
كان ينظر إليها بإعجاب شديد صوتها هادئ وناعم رغم عدم خضوعها في الحديث حركاتها محسوبة ولم تتلاعب معه ولم تفتعل إيقاعه كغيرها من النساء حقا تركيبتها مختلفة واخترقت مشاعره دون أن تقصد ودون أن يرى وجهها ودون أن يعرف ملامحها أممن الممكن أن تولد قصة غرام بين المغني

والمنتقبة
أممن الممكن ان تسحبه لعالمها أو يسحبها هو لعالمه ويغير أيا منهما مسار حياة الأخر
فلنرى ماذا يحدث مع ذلك الثنائي المختلف كليا شخصية كل منهم عن الأخر
انتهى الحوار وتنفست الصعداء بعد مغادرته وأصبح عقلها يراجع ماحدث اليوم ألاف المرات فحقا كان أمامها هادئا واحترم تدينها ولم يزعجها بنظرة خبيثة ولا

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى