الفصل الاول
كان يصعد علي درجات السلم وبيده س\لاحه حتي دخل غرفه نومه ظنا منه ان هناك لص يريد ان يسرق شئ ولكنه تجمد مكانه عندما وجد زوجته علي فراشه مع رجل غريب شبه عاريه فوجه س\لاحه بدون وعيي واطلق عدت رصاصات ونظره موجه اليها بدون ان يتفوه باي حرف حتي انه لم يشعر بالس\لاح الذي افرغ محتواه في جسدها وجسد الشاب الذي بجانبها فصعد الجميع علي صوت طلقات النيران ولم ينتبه هو لهم حتي سمع صوت ابنته الصغيره وهي تريد ان تدخل الغرفه فوقع علي الارض فاقدا وعيه وبعد مرور ثلاث اسابيع كان يجلس في فراش غرفته المظلمه حتي دخلت اليه ابنته
ومسكت يده وهي تتحدث بحزن: بابا انت وحشتني جوي وعلطول نايم خليني معاك انهارده اهنيه علشان انا خايفه نظر رحيم الي ابنته التي لم يتعدي عمرها السبع سنوات ثم حملها ووضعها بجانبه وهو يحتضنها وتحدث: اسف يا فريده معلش يا عيوني انا بس الفتره دي تعبان شويه زي ما انتي شايفه اكده اقتربت الصغيره منه وقبلته وتحدثت: الف سلامه عليك يا بابا خلاص انا هفضل معاك اهنيه لحد ما تبجي كويس ومش هسيبك
ابتسم رحيم بحزن ثم احتضنها حتي غفت بجانبه وعندما تأكد انها نامت خرج من الغرفه وظل يسير في البيت وهو يتفحص كل جزء منه حتي اقتربت منه سيده عجوز وتحدثت: هنمشي يا ابني من اهنيه خلاص رحيم بضيق: ايوه يا حجه احسان مش عايز اجعد في البيت دا اكتر من اكده بكره ان شاء الله هنمشي ومش عايز ناخد من اهنيه اي حاجه حتي لو صغيره احسان بحزن : حاضر يا ابني بس بالله عليك اهلها محدش منهم ليه ذنب هما هيموتوا ويشوفوا البنت خليهم يشوفها ليالي هتموت علي فريده
تبدلت معالم وجه رحيم للغضب الشديد عندما سمع هذا الاسم ثم تحدث بعصبيه: هو مش انا جولت مش عايز اسمع اي اسم الواطيه دي كانت تعرفه مش عايز اسمع اي حد ليه صله بيها من جريب او بعيد بنتي لازم تبجي بعيده عن كل الوساخه دي تنهدت احسان بحزن ثم اومأت راسها بالموافقه بخوف وذهبت بسرعه من امامه اما في بيت اخر كانت هذه الفتاه جالسه وهي ترتدي هذه الملابس السوداء وتتحدث بعصبيه مردفه:
جضيه اي بس يا حجه بجولك طبيعي ياخد براءه دي جضيه شرف ومتلبسه يعني انتهينا وفريده مش هنعرف نشوفها غير لما هو يوافج رحيم دلوجتي لو حد مننا عمل حاجه هيدمر الكل انا اصلا مش مرتاحه لسكوته دا نظرت السيده اليها بحده ثم تحدثت: سكوته؟! دا جتل بنتي وبتجولي سكوته… ليه هو فيه حاجه تانيه ناوي يعملها اكتر من اكده ليالي بقلق:
هيعمل يا حجه ال عرفته انه هيروح يعيش مع اهله تاني وانتي عارفاهم زين عيله السيوفي مستنيه اللحظه ال يرجع فيها ابنهم بجالهم سنين وكمان انتي عارفه هما كانوا بيكرهوا رباب ازاي وهو وجف جدامهم كلهم علشانها فانتجامه هيبجي صعب مش هيكفيه موتها بدريه بصدمه: يعني اي وفريده؟! دي الحاجه الوحيده ال فاضله من بنتي الله يرحمها ليالي بالله عليكي يا بنتي انتي كنتي اكتر من اختها علشان خاطري حاولي تخليني اشوف فريده
نظرت ليالي اليها بضيق ثم تحدثت بتفكير: يا حجه جوليلي بصراحه رباب فعلا كانت بتخون رحيم انا مش مستوعبه ال حوصل دي كانت بتحبه جوي وهو خسر كل حاجه علشانها نظرت بدريه اليها بتوتر ثم تحدثت: واه واه اي ال بتجوليه دا يا ليالي انتي عارفه رباب زين معقول تفكري في صاحبتك اكده دا انتي اكتر واحده عارفاها اكيد عيله السيوفي هما ال عملو الفصل الثاني انصدم الجميع عندما وجدوا رحيم يشعل النيران في البيت وهو يقف وسيجارته في فمه بثقه فأقتربت بدريه منه وتحدثت بأنهيار:
حرام عليك بتعمل اكده ليه يعني تحرق البيت جدام عيوني ومتخلنيش اعيش فيه انت عايز تعمل فيا اي اكتر من اكده مش كفايه انك جتلت بنتي نظر رحيم ليها بغضب وتحدث: بنتك دي لو كنت اجدر اخليها تعيش تاني واجتلها مليون مره كنت عملت اكده دا انا ندمان اني جتلتها بالسهوله دي كان لازم اعذبها الاول واجطع من جسمها حتت وارميه لكلاب السكك بس للاسف ماتت بسهوله نظرت ليالي اليه بتوتر لم تتوقع ان فيه قلبه كل هذا الحقد تجاههم ومن هذه اللحظه ادركت انه لم يهدا بسهوله وهذه البدايه فقط فأقتربت من بدريه ورددت:
يلا يا حجه تعالي بيتي مفتوح ليكي في اي وجت متتكلميش مع حد نظر رحيم اليها بسخريه وتحدث: تفتكري انا هسيبك بسهوله يا ليالي اكده تخليها تعيش عندك ولا لع.. تفتكري انا هسيبك انتي نفسك تعيشي دا لسه حسابك جاي فبلاش تستعجليه ليالي بحده: حسابي؟! ليه بجا ان شاء الله يا ابن السيوفي كنت عملت لحضرتك اي محسسني ان فيه تار بيني وبينك رحيم ببرود: ما هو فعلا فيه تار بيني وبينك انتي اكتر واحده عايز انتجم منها اكتر واحده عايز اشوفك تحت جزمتي ومتخافيش هتيجي جريب جوي لحد عندي وتتحايلي عليا علشان ارحمك
نظرت ليالي اليه بتوتر ولكنها حاولت ان تخبئ هذا الخوف وتحدثت مردفه: دا في احلامك مستحيل اعمل اكده مهما حوصل ولا اتحايل علي واحد زيك انت فاكر نفسك بريئ صوح انا عارفه كل حاجه انت الخاين انت ال كنت بتخونها وهي كانت بتجولي كل حاجه نظر رحيم اليها بعدم فهم ثم تحدث:
بخونها؟! هي مين دي ال بخونها انتي مجنونه مييين دي ال بخونها دا انا وجفت جدام اهلي علشانها… بعدت عنهم علشانها… زعلت امي وابوي لاول مره في حياتي علشانها جاطعت ابن عمي ال مكنتش بسيبه لحظه واحده واحده علشانها وعمي.. عمي ال مش راضي لحد دلوجتي يسامحني بعد كل دا جايه تجولي اني خونتها ليالي بعصبيه: ايوه خونتها وهي ال اعترفتلي بكل دا وكمان كنت بتخونها مع السكرتيره ال عندك انت فاكرني هصدج موضوع انها هي ال خانتك دا انت جتلتها علشان هي متفحضش خيانتك
جاسر بأستغراب: لع واضح ان المرحومه كانت ممثله كبيره جوي للدرجادي عرفت تألف قصه وتجولها للناس كمان ليالي بحده: صاحبتي مش خاينه واوعي حد منكم يجول عليها اكدع تاني رحيم ببرود: صاحبتك خلينه وزباله ورخيصه وفيها كل الصفات الزفت ال في الدنيا كلها.. صاحبتك اوسخ واحده ممكن الانسان يشوفها في حياته… صاحبتك بلاء لاي حد يعرفها ولو جيبتوا سيؤه السكرتيره تاني جسما بالله هخليكم تحصلوها البنت دي محترمه مش شبهكم واه ليالي ابدائي حضري نفسك من انهارده علشان حسابك هيبدأ
القي رحيم كلماته ثم ذهب هو وجاسر فتحدثت بدريه ببكاء: هنعمل اي دلوجتي يا بنتي ليالي بحزن: مش هنعمل حاجه يا حجه هنسيب كل حاجه لربنا يلا دلوجتي نروح بيتي علشان ترتاحي شويه القت ليالي كلماتها ثم حملت الحقائب ونظرت الي البيت بحزن وذهبوا وفي المساء كان رحيم يجلس علي السفره مع الجميع فتحدث والده: خلاص بجا بلااش نفتكر الجديم وخلينا في الجديد سامحه يا بهجت علشان خاطري نظر بهجت عمه الي رحيم الذي اقترب منه وقبل يديه وهو يتحدث بحزن:
عمي سامحني بالله عليك انا اسف مش انت كنت بتجول انك مستحيل تزعل مني انا عارف اني غلطت معاك بس اسف.. سامحني علشان خاطري بجا انا مش هزعلك تاني والله تنهد بهجت بضيق ثم تحدث: لو عملت حاجه تانيه هنسي ان عندي ابن اخ.. جسما بالله ما هسامحك تاني مهما عملت رحيم بلهفه: واالله خلاص مش هعمل اي حاجه تانيه صدجني ابتسم بهمت ثم احتضنه وتحدث: وحشتني جووي.. تعرف البيت كان وحش ازاي من غيرك
فريده بتذمر: ومن غيري يا جدو انا كمان بهجت بسعاده: ومن غيرك يا جلب جدك من جوه ابتسمت فريده وهي جالسه بجانب عمتها التي تحدثت بتوتر: ليالي عايزه تشوف فريده نظر الجميع اليها بغضب وبالتحديد رحيم الذي اقترب منها وتحدث بغضب: وانتي اي ال وصلك بيها اصلا علشان تعرفي انها عايزه تشوفها انتي مالك بالمشاكل دي كلها عااد سهي بتوتر: والله يا اخوي ما ادخلت في حاجه بس انت عارف انها صاحبتي من زمان وهي كلمتني جالتلي انها عايزه بس تشوف البنت مره واحده
فريده ببراءه: وانا يا بابا عايزه اشوفها انا بحبها جوي هي هتجيب ماما معاها نظر رحيم بغضب فاشار جاسر لسهي ان تاخذ الصغيره وتصعد بسرعه الي الاعلي علي لا يصب رحيم غضبه عليهم وبعدما صعدت تنهد ناصر والده بضيق وتحدث: خلوها تيجي تشوفها رحيم بغضب:



