منوعات

قوه الروح 1

يوسف : ازاى يعنى هترجع القصر ومش هيقعدوا سوا ؟
ادهم : هبقى اقولك بعدين .. روح بس هاتلى حسابات فرع اسكندريه ومصر الجديده .. الفرعين دول مش موجود اى حسابات ليهم
يوسف : عند نديم هو راجعهم
ادهم : تمام .. يلا بقى عندنا اجتماع
( يقوم ويخرج ويوسف يخرج وراه .. يعدى الوقت ويجى الليل .. نيران ترجع البيت وهى تعبانه ومش شايفه قدامها .. تقعد على الكنبه وتفرد ضهرها )
ناهد : مش يلا يابنتى الوقت اتأخر
نيران تبصلها بتعب : اه صح .. جهزتى الشنط
ناهد :

خلصت كل حاجه خلاص .. يلا قبل ماادهم يجى .. احنا مش عاوزين مشاكل
نيران : خليكى هنا وانا هشوف تاكسى واجى
ناهد : ماشى ياحبيبتى
( نيران تقوم وتلبس جزمتها وتنزل تدور على تاكسى .. لقت واحد واديته العنوان وطلعت خدت مامتها والشنط وراحوا البيت )
نيران : على جنب هنا لو سمحت
ناهد : ما تخليه يدخلنا جوه .. هندخل ازاى بالشنط دى كلها
نيران : هنتصرف .. ( تبص للسواق ) .. كام ؟
( التاكسى يشوف العداد ويقولها ..

ينزلوا بالشنط ونيران تروح تنادى البواب ياخد الشنط ويطلعها الجناح الخاص بيها هى ومامتها .. تقفل الباب وتبص للمكان .. الجناح عباره عن صاله كبيره فيها انتريه وتلفزيون كبير ولابتوب وسفره صغيره .. وفى بلكونه كبيره فى الصاله بتطل على الجنينه .. وفى اوضتين .. اوضه لمامتها وديكورها كان عادى زى كل ديكورات البيت .. واوضه تانيه كان ديكورها مختلف تماما .. وكل حاجه فيها مصممه زى اوضه ادهم بالظبط وكأن الاوضه دى متصممه ليه هو والاوضه كانت مساحتها اكبر من مساحه اوضه مامتها الضعف .. واوضتها فيها بلكونه كبيره بتطل على حمام السباحه واوضه الجيم ..

واوضه ناهد بتطل على الجنينه لانها بنفس جهه الصاله .. وفى مطبخ كبير وحمام فى الصاله دا غير الحمام اللى موجود فى كل اوضه .. وفى اوضه صغيره جنب الباب بالظبط هما مش عارفين الاوضه دى لمين .. ناهد بتبص للدور بتاعهم بانبهار شديد .. ونيران حست بخنقه من المكان واوضتها اكتر حاجه )
ناهد بدهشه : الشقه دى بتاعتنا !!! .. انا مش مصدقه
نيران : دى جزء من القصر مش شقه منفصله .. يعنى هما تحتينا بالظبط .. وبعدين هى مش بتاعتنا ولا حاجه .. هما بس بيربطونا بيهم وخلاص
ناهد بفرحه :

ما لازم يربطونا .. داانتى مرات اكبر واحد فى العيله دى واغناهم كمان .. طبعا لازم يبقى ليكى مكان خاص بيكى ويكون بالمستوى دا
( نيران تبتسم مجامله لمامتها وتاخد الشنط بتاعتها وتدخل اوضتها )
نيران : انا هدخل انام لانى تعبانه جدا .. وانتى استمتعى بقى بالبيت الجديد
ناهد : ماشى ياحبيبتى خش………………….
( يقاطعهم الجرس اللى رن .. نيران تخاف للحظه .. تاخد نفس عميق )
نيران لنفسها : مفيش خوف تانى محدش هيقربلى .. اهدى
( قالت كده لنفسها ونفخت بهدوء ومامتها واقفه مش عارفه تعمل ايه )
ناهد :

هنفتح ولا ايه ؟
( نيران تشاورلها بمعنى اه .. وتروح تفتح الباب .. تلاقى بنت غريبه اول مره تشوفها )
نيران : ايوه !
مريم : انا مريم .. استاذ هارون كان مبلغ بابا ان اول ما حضرتك تيجى يقولى عشان اجى واشوف طلباتكو
” نقف لحظه .. مريم .. بنت جميله .. عندها ٢٥ سنه .. خريجه فنون تطبيقيه .. طموحه ومبدعه وبتحب الخير للكل لكن للاسف ظروف باباها كانت اقوى من طموحها فاضطرت تشتغل فى نفس البيت اللى باباها بيشتغل بواب فيه وشهادتها بقت مجرد ورقه بتزين دولابها .. شعرها بنى وقصير جدا ..

قصيره وجسمها كيرفى .. بشرتها بيضه وعينها لونها ازرق وصافيه زى البحر .. نرجع تانى ”
نيران بتفهم : اه تمام بس احنا مش محتاجين حاجه حاليا
مريم باحراج : لا ماهو انا هسكن معاكو وهشوف طلباتكو فى اى وقت
ناهد : طب ادخلى ياحبيبتى .. تعالى
( مريم تدخل ونيران تقفل الباب وراها )
مريم : انا هدخل ارتب الاوض وارص الهدوم فى الدولاب
ناهد : ماشى .. معلش ابدأى باوضه نيران عشان تعبانه وكانت عاوزه تنام
مريم بابتسامه : حاضر
نيران تبتسم : اسمك ايه بقى ؟
مريم :

اسمى مريم
نيران : عاشت الاسامى
( مريم تبتسملها وتروح توضب المكان ونيران تقف فى البلكونه عقبال ما تخلص .. بعد نص ساعه تخرج مريم وتبص لنيران )
مريم : انا ظبطتلك الاوضه والحمام عشان لو عوزتى تاخدى شاور ولا حاجه
نيران : شكرا .. معلش تعبتك معايا
مريم : تعبك راحه .. هروح اخلص الاوضه لحضرتك
ناهد : مابلاش حضرتك بقى وبتاع ارفعى الالقاب ياحبيبتى انتى زى نيران بنتى دلوقتى وادينا عايشين سوا اهو
( مريم تبتسم وتروح تروق اوضه ناهد ..

نيران تستأذن مامتها وتدخل الاوضه ويدوب قفلت الباب وراها تبص للديكور وتحس بخنقه غير طبيعيه .. وحست ان المكان ضاق بيها لمجرد انها افتكرت اول ليله ليهم سوا فى اوضه مشابهه للاوضه دى وبتبص لباب الحمام وكأنها مستنياه يخرج منه بعد كل اللى عمله .. تبلع ريقها بصعوبه وتمسح الدمعه اللى خانتها ونزلت .. تحرك راسها بعنــ,,ـــــف كأنها بتطرد الافكار من دماغها .. تدخل الحمام تغسل وشها وتطلع تقف فى البلكونه جايز الهوا يبرد الجرح اللى بينزف جواها .. وللاسف الجرح نزف اكتر من اللى شافته .. وحست ان الارض بتدوب من تحتها وقلبها مقبوض وبيتخنق اكتر من المنظر قدامها ..

تغمض عينها بعنــ,,ـــــف وتنهيداتها بدأت تعلى وكأن قلبها بيعلن الحرب جواها .. تفتح عينها ببطىء وهى بتتمنى ان يكون دا حلم وانهم مش قدامها دلوقتى .. يدوب فتحت عينها تتخض لما تلاقيه باصصلها ………………………….

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى