منوعات

روايه انت عمرى 3

كنا ثلاث أصحاب زي التوأم أحمد ومراد و أدهم ما كناش بنبعد عن بعض أبدا أخر سنه لينا في الكليه ظهرت شيطانه هزة سعادتنا و دمرت حياتنا منقولة عندنا من كلية تانية بقالها اسبوع بس كانت اول مرة نشوفها اليوم الأسوأ في حياتنا أنا ومراد مقبلنهاش من أول طله بس للأسف الشديد أحمد أعجب بيها جدا من أول نظره كأنها خطفته وطبعا بما إننا من أغني شباب الجامعه كان سهل عليه يقرب لها لأنها ماديه جدا هو قرب حب وهي قربت طمع
و حقاره

حاولت أنا ومراد نبعده عنها مستجبش ولما كنت بشوف سعادته اسكت ومراد يقول يومين ويبعد لما يكتشف حقيقتها اتاريها زي السرطان اللي بينتشر في الجسم يدمره ومن المستحيل استئصاله صرف عليها فلوس كتير جدا هدايه وفسح حاولت تقرب مني أكثر من مره بس كنت بصدها لدرجة أن في يوم ضربتها بالقلم . شهقت عشق بعدم تصديق كانت مع صاحبك و تحاول معاك دي مش طبيعية اشمئز وهو يتذكر ما حدث كرهتني في جنس الحريم كانت وقحه لدرجه انها تهددني تقول لأحمد أن بحاول أقرب منها

كنت شايف حالة صاحبي خوفت تكون أول مسمار في نعش صداقتنا بس انا كنت عامل حسابي و سجلت لها مكالمات معايا
و دورت عليها وعلي المكان اللي كانت فيه وعرفت انها عملت مشاكل كتير في الجامعة اللي كانت فيها بحاجات مشابهه هددتها بكل ده خافت تخسر البنك ال وقعت عليه بس كانت بتبعده عننا بطريقه غير مباشره سهر وفسح حبه عماه عن حقيقتها اللي كانت واضحه للكل إلا هو شخصيه ماديه حقيرة تدور علي فلوسه وبس

زي ما بيقولوا مرايا الحب عاميه أتفق مع باباه لما ينجح في رابعه يكتب كتابه و يتجوز باباه وافق أبنه الوحيد وعايز يفرح بيه خطبها ولبسوا الدبل صراحه حاولت اكتر من مرة ابلغه بكل حاجه وفي اخر لحظه اخاف اخسره او أن قلبه ميتحملش خسارتها أحمد حنية الدنيا فيه قلبه طيب جدا قبل فرحهم بكام شهر عمي حسن كان داخل صفقه بكل فلوسه و خسرها ماعدش فاضل غير الفيلا و العربيات بس لما وصلها الخبر
بدل ما توقف معاه و تسانده جت صرخة فيه قدامنا
هو بجد الخبر ال سمعته ده باباك أعلن إفلاسه

رد بحزن شديد وهو غير متوقع لردها أه للأسف سألته ببرود وأنت هتعمل أيه الوقت وفرحنا وضعه أيه جذبها من يدها حتي يحدثها علي انفراد لكنها جذبت يدها بعنف ولم تتحرك وهي تردف قول ايه العمل وقدام اصحابك شعر بالأسف من احراجها له وهو يردف بابا يبيع الفيلا بتاعته و يبدأ بيها مشروع و يعيش معايا هو وماما لحد ما الوضع يتغير هتفت بغضب ورفض لا طبعا ماحدش يعيش معايا ممكن يجيبوا شقه صغيره علي قدهم

طريقة كلامها معاه قدمنا وعدم احترامها لمشاعره او كسرته قدامها
جمعت شياطين الدنيا قدامي عايز اكسرها بس أنا انا عمري ماكنت همجي علشان اضرب واحدة وقفت اشوف رد فعل أحمد غضب جدا صرخ فيها
أنا مش ممكن أسيب أمي تعيش في شقه ردت بكل وقاحه طيب شوف يا أنا يا هما نظر لها بصد.مة يشعر بأن من تقف أمامه ليست حبيبته الذي كان مستعد يعمل المستحيل من أجل اسعادها سألها بعدم اتزان قصدك أيه

خلعت دبلتنا بدون لحظة ندم وهي تهتف يعني لو عايز نكمل مع بعض يبقي كلامي هو ال يمشي وإلا خلي دبلتك معاك أنا عايزه أترفع لفوق مش أنزل تحت الأرض ردها أكتر وجعا من صد.مة إفلاسه لقد خدعته ورسمت الحب كان يتوقع منها في تلك الظروف الدعم الكامل وهو الذي يحقق احلامها قبل ان تنتهي لم يتوقع منها تلك القسوة أبدا لم تهتم لتلك الحالة من الضياع التي احتلت ملامحه وتركته وابتعدت كأنه مجرد عابر سبيل في حياتها

عدي عليه اسبوع من اسواء ما يكون وهو يتمني انها تيجي تعتذر وتقوله أنها بتحبه و أسلوبها معاه من وقع الصد.مه عليا كله كان وهم وهي ماجيتش ولا عبرته حتي برسالة هاي تجنن مش عارف يعمل أيه هي أو أهله بس أهله مايستهلوش أنه يبيعهم عطوه كل حاجه حلوه في حياتهم وكل ما والده يتصل بينا يسأل عن حالة ابنه نقوله زعلان علشانك لو عرف الحصل بينهم كان نفذ طلبها علشان

حالة ابنه تتحسن بس للاسف مجاش في بالنا ان كل ده يحصل وانها مش حب بس دي عشق وإلا كان قدر يستغني عنها بمرور الوقت بعد إسبوع راح يرضيها ويشرح لها موقفه عاملته بتعالي و طردته جاتله صد.مه حبس نفسه شهر في البيت ذقنه كبرت رفض الأكل بعد جسمه الرياضي و وسامته بقي هيكل إنسان أنا ومراد كنا دايما معاه نحاول نخرجه من حالته بقينا نتبادل الوقت بس للأسف تأثيرها كان قوي جدا عليه

أهله زادوا حزن المال لما ضاع مزعلوش عليه قد زعلهم علي حالة ابنهم اللي كل يوم في د.مار في يوم ده كنا مضطرين وانا ومراد نسيبه لأن عندنا ضغط شغل أتصل بيه لما فتحت الخط سمعت صوت بكائه
تخيلي راجل يبكي علشان كلبه ما تستاهل ظفره بيتكلم وهو في حالة عدم اتزان وسايق السيارة بسرعه جنونية قلبي اتقبض من حالته حاولت معاه يهدي بس كل حاجه خرجت عن السيطره و

********* القاسية اللي قلبها حجر أتصلت بيه و قالتله أن النهارده خطوبتها علي واحد غني ويقدر يعيشها في المستوي ال بتحلم بيه فلاش بالك
راح لها زي المجنون أ تحايل عليها تصبر عليه وهو يغير
الوضع ضحكت وردت عليه ال تصبر بتكون بتحب خطيبها لكن أنا مش بحبك كنت عايزه فلوس وبس ولا عمري هاحب واحد زيك أنا عايزه راجل أخاف منه و أعمل ليه حساب مش احركه زي ما انا عايزه

بسبب حبه ليها مقدرش يأذيها خرج من عندها وهو بيكلمني بجنون بيحكي الحصل هو منهار يصرخ من الألم وهو بيطلب مني اوعده يا ادهم أنت ومراد متسلمش قلبك لواحدة أبدا الحب أسواء حاجه في الدنيا لما تسلم قلبك لواحدة ما تستهلش تتحكم فيك وتستغل حبك أسوأ إستغلال تذلك كلهم خاينين كلهم زباله مش بيحبوا غير الفلوس أهدي يا أحمد أهدي يا حبيبي والله ما تستاهل دمعه من عيونك أنت فين وأنا أجيلك

صرخ برفض ودموع:: لا أفتح الإسبيكر عايز مراد يسمعني معاك أسف يا اغلي و أحن أصحاب علي عيني بعدي عنكم صرخ عليه مراد بجنون أنت بتقول أيه يا أحمد قصدك أيه أوعي تضيع نفسك علشانها بكره تنساها صدقني خرج صوت أدهم متوتر أهدي يا مراد ثم وجه كلماته لأحمد أرجوك يا أحمد أنت فين أرجع وأنا اخلص لك الموضوع هعطيها اللي يكفيها علشان ترجعلك بس أرجوك بلاش تهور فكر في مامتك و بابك يعيشوا أزاي من غيرك

مراد ::أرجوك يا أحمد ربنا يصلح الحال و ترجعلك أرجوك يا أحمد إحنا هنموت من غيرك خرج صوته موجوع وترضها ليا يا صاحبي أن أعيش ذليل تحت رحمتها و تحركني بصباعها لما تحب تعاملني علشان الفلوس ووقت ما تضيع ترميني

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى