زاد بكائه فهو عاجز يريد البعد ولا يستطيع آلام قلبه من خسارتها أقوي من ذله لها لذلك الحل الوحيد الذي وسوس له به شيطانه كان الأسوأ وهو خسارة أخرته و دنياه هتف بحزن كان نفسي أفضل معاكم لحد ما نعجز و نتسند علي بعض بس مش قادر بعدها ها يموتني قولوا لأمي و أبويا يسامحوني صرخ مراد و أدهم لا يا أحمد حرام عليك ما تعملش كده خفض صوته وهو يودعهم سلام أبقوا أدعو لي
محي دموعه سابني يا عشق الموت كان عنده أهون من بعدها خسر آخرته عشان كلبه مقدرش يصبر لحد ما ربنا يبعت ليه اللي تطيب خاطره وتعرفه أن الدنيا لسه بخير استلمت ج*ثه أنا ومراد كنا بنموت بس حاولنا نتماسك عشان أهله أمه ماتت ثاني يوم دفنه وأبوه اتشل ما حدش فيهم اتحمل وبعد كام شهر باباه توفى أسره بحالها اتدمرت بسبب الطمع دورت عليها وكنت هاقت*لها مافيش حاجه تبرد ناري غير كده
بس مراد هربها لما عرف عرفت بعدها بكام سنه خاف عليا اقت*لها و أتسجن ويبقى خسرنا إحنا الإثنين تفهمت عشق سبب قسوته عليها وعندما كان يقترب منها يعتذر ويبتعد بسرعه كأن شياطين الأرض تركض خلفه يحتضنها بقوة وهو يتحدث بشجن أنا قلبي دق ليكي من أول مره شوفتك لما رفضت مساعدة هاني علشان مش يمسك سندتي وانتي تعبانه الموقف ده لفت نظري جدا اتعاملت معاكي ببرود و قسوه خوفت علي قلبي منك
كنت بحمي نفسي من الحب والضعف وكل ما قلبي ومشاعري تتشد ليكي أهرب و أداري ضعفي بعنف معاكي بس غصب عني قلبي عشقك .
تمتمت ربنا يرحمه برحمته الواسعة و يثبته يوم الحساب شاركها الدعاء وهو يردف يارب يا عشق ادعيله أنتي قلبك أبيض وربنا يستجاب منك . #البارت_15
**********
تحركت عشق من جواره اجبلك أكل وترتاح شويه من الطريق جذب يدها يجلسها مرة أخري وهو يردف بغرام أنا ارتاحت لما شوفتك. و أرتحت أكتر و أكتر لما تكلمت معاكي وخرجت حمل قلبي ال شلته سنين لما هلكت سمعت طرق علي الباب إرتدت إسدالها وقامت بفتح الباب وجدت أمامها الخادمه وهي تحمل الطعام .
سي فهد باعت العشاء لسي أدهم تناولته وهي تشكرها ووضعته علي طاوله مستديره حبيبي العشاء جاهز إبتسم لها وهو يتحدث والله فهد ده حاسس بيه بعت العشاء وعايزني منزلش فاكرنا متجوزين بجد وغمزلها عايز يعطيني مساحه علشان أتدلع تحدثت بخجل تفتكر ده قصده نزل من الفراش وتوجه لمكان الطاولة يجلس جوارها طبعا يا حبيبتي هم عارفين إننا متجوزين من شهرين يعني أكيد بقيتي مراتي فعلا و إحتضانها و قبلها بحب
وهو يعتذر أسف لأن ظلمتك بسبب حاجه ملكيش ذنب فيها تعلقت عشق بعنق أدهم وهي تضع وجهها بين تجويف رقبته انفاسها وهي تتحدث يصطدم بجلد بشرته يدغدغ مشاعره التي يسيطر عليها بقوة جبريه أنا ما كانش يهمني غير وجودك معايا في نفس المكان أسمع صوتك و أشوفك ما فيش حاجه ثانيه تهمني اخذ نفس قوي وهو يبعدها بحنان لا كده غلط أنا بحاول أسيطر علي نفسي علشان أوفي بوعدي وأنتي مش
بتساعديني خالص . وبعد كده تلوموني علشان مالبستيش الفستان هتفت بخجل من تفكيره خلاص خلاص أسفه بس ليا عندك طلب . نظر لها في انتظار طلبها وهو يتناول الطعام تأمري أنا نفسي أركب خيل معاك يضع قطعة طعام في فمها وهو يتحدث بس كده حاضر هخلي فهد يجهز لنا فرس و اخدك الفجر نروح نمشي شوية
************
بعد ان تواصل أدهم مع فهد وطلب منه الفرس ناموا وقبل الفجر نزل أدهم السلم ويده محتضنه يد عشق بحب
ذهبوا إلى الإسطبل وجد فهد ينتظره بإبتسامة كبيره عندما رأي لمعه عيون أدهم و توهج وجوههم من السعاده والحب كأنه ليس هو نفس الشخص الذي صعد من عده ساعات قليله أدهم هو ده الفرس؟ فهد وهو يمرر يده علي الفرس بحنان ده فرسي ما حدش بيركبه غيري بس هو عارف المكان ال رايحه ركب أدهم أولا وظل فهد يمسد فرسه حتي يعلم أنه يرد منه توصيله
جذب عشق يجلسها بين احضانه و انطلاق بهم
أمام سعادة عشق و هيامها في فارسها الذي تشعر جواره بأمان العالم وأن أحضانه درع واقي لها من شروره ظل فهد واقف ينظر لطيفه اتت تلك الغريبه بباله وتخيل
أنه يمتطي فرسه وهي بين أحضانه يذهب بها إلي مكانه المفضل هتف مستنكر من نفسه والله يا عشق تأثير عفش عليا الله يسامحك ************* وصل الفرس الى مكان هادي جميل عباره عن بركه ماء ليست كبيره ويحيط بها الزرع من كل الإتجاهات كأنها مزرعة أو استراحه خاصه في مكان مفتوح يتوسطها شجره كبيره ظلها يغطي مساحه كبيره تكفي أكثر من خمس أشخاص
عشق وهي تتأمل المكان حولها علي الضوء البسيط الناعم المنبعث من الشفق الأحمر الذي يفصل الليل عن النهار الله يا أدهم المكان جميل جدا قبلها وهو يقول جميل لأن عيونك شافته نزل من على صهوة جواده قام بانزالها جلس تحت الشجره واجلسها على قدمه وأسند ظهرها إلى صدره وضع يده حول خصرها وضعت يدها فوق يده بحب الشروق من هنا هيكون تحفه فعلا هيكون أجمل شروق شفته في حياتي لأنك في حضني وبين إيديه قام بفك حجابها وفك خصلات
شعرها الناعم ووضعها على كتفها وقام باخراج هاتفه وأخذ صور كثيره لها وهي في أحضانه و أوضاع رومانسيه قام بتقبيل عنقها بنعومه و رغبه
عشق وهي تحت تأثير قبلته الناعمه أدهم ما ينفعش كده حد يشوفنا. فهد بعتنا هنا وهو متأكد أن ما فيش حد يشوفنا لأن شكل ده مكان خاص بيه وبعدين لسه المكان ضلمه قام بلفها بين يديه وجعلها في أح.ضانه وقام بتقب*يلها رغبته بها في ازدياد وجدت
نفسها فجاه على الأرض وهو فوقها شعرت بفزع وهتفت برجاء وحياتي يا أدهم بلاش كده إحنا نعتبر في الشارع و في الصعيد كده تبقى فض.يحه تراجع علي الفور عندما رأى الخوف بعيونها جلس مرة أخرى وأخذها في أح.ضانه وهو يشعر ببركان ثائر داخله من شدة رغبته ومشاعره الثأرة من قربها.




