
طول وقت العزا نوال لا بتكلم حد ولا حد كلمها لغاية اما الاكل اتحط واتشال هداية بصتلها وقالتلها : حسن كان غالى يانوال ، بلاش ترخصيه نوال بصتلها وهى مش فاهمة تقصد ايه هداية : كان غالى عندنا كلنا وساب مراته وابنه امانة فى قلبنا وفى رقبتنا كلنا ، ولازم نبقى كلنا حواليهم ونعوضهم لو انتى راح منك ضناكى ،ليلى النهاردة راح منها ابوها وجوزها مرة واحدة ، الله يعينها ويصبرها ويصبرنا كلنا
وبعدين بصت لمحمود وقالتله : رد مراتك يامحمود محمود بص لامه بصدمه ، مش عارف يقوللها ايه ، وبقى بيتنقل بعينه مابين امه ونوال وحسام فضل ساكت مش لاقى كلام يقوله عشان يغلوش على اللى امه عملته فاتن بسرعة : عندك حق ياتيتا ، اللى فات م\ات ، عشان حتى خاطر حسن الله يرحمه نوال رفعت وشها ناحية محمود وبصتله ، عاوزة تشوف تأثير كلام هداية عليه كان ايه لقت وشه جامد مايتقريش
ابتسام بمداهنة : استهدى بالله يانوال وارجعى بيتك ، وحاجى على ابنك وارملة ابنك وخليها فى ح\ضنك لحد م\اتولد نوال بصت لابتسام ، ولسه هتتكلم لقت فاتن جت ح\ضنتها وهى بتقول : اغزى الشيطان بقى ياخالتى ، وهمستلها فى ودنها : لازم ترجعى بيتك عشان تعرفى تاخدى حق حسن ، عمرك ماهتعرفى تعملى حاجة طول مانتى بعيد كلام فاتن قاد الن\ار فى قلب نوال من تانى وقعدت تتلفت حواليها لحد ماعينها جت على حسام لقته بيبصلها بمعنى البيت مفتوحلك بس خدى بالك ماحدش هيسمحلك بغلطة
ولسه هتتكلم لقت محمود قام وقف وقال لها : تعالى معايا يانوال ، فى كلمتين عاوزك تعرفيهم بس بينى وبينك نوال قامت مشيت ورا محمود لقته اخدها على شقة محمد وهو بيقول لسهام : لامؤاخذة يا ام ليلى هقعد عندك خمس دقايق سهام : بيتك يا ابو حسام ، اتفضل دخلوا عند شقة محمد ، ومحمود قعد على اول كرسى قابله وقعدت نوال قدامه ، وفضلوا ساكتين شوية لحد مامحمود قال :
اسمعى بانوال ، طبعا انتى فاكرة كويس اوى انا طلقتك ليه ، وحظك ان ماحدش فى البيت ده عرف السبب غير ولادك وبس والا ماكنتيش هتجرؤى انك تخطى عتبته برجلك النهاردة حتى فى مـ,ـوت ابنك ، انا سمحتلك تحضرى العزا لانك مهما ان كان ام حسن الله يرحمه ، لكن انتى بالنسبة لى خلاص مابقيتيش تلزمينى ، انا مش عاوزك ، ومش عاوز اهين كرامتك قدام ابنك والموجودين اللى فاكرينه خلاف زى اى خلاف ، فانتى قدامك حل من اتنين ..
ياهنخرج نقوللهم ان النصيب انقطع لحد كده ومش هينفع نرجع لبعض تانى ، يا اما انا موافق اردك بس بشرط نوال بصتله ومستنياه يكمل ، فلما لقاها ماعلقتش كمل وقاللها : هتعيشى على انك ام ابنى وبس ، انا حرمتك على روحى يوم ما طلقتك، ومالكيش عندى اى حقوق غير اكلك وكسوتك غير كده يابنت الناس مالكيش عندى حاجة ده لو انتى عاوزة ترجعى تعيشى هنا تانى بادبك وتكنى اذيتك عن مراة ابنك وباقى الموجودين ، وم\اتخافيش .. الكلام ده هيبقى سر بينا ، قلتى ايه
نوال الن\ار قادت فيها بزيادة ، وافتكرت وسوسة فاتن ليها ، فقالتله : رجعنى لعصمتك يامحمود وانا هنفذ كل اللى قلت عليه محمود وهو بيقف : رديتك لذمتى وسابها وخرج ورجع على شقة هداية نده لحسام وقال له : تعالى ياحسام عاوزك فى كلمتين ورجع بحسام على عند نوال تانى واول مادخلوا بص لحسام وقال له : اشهد ياحسام حسام : على ايه يابابا محمود : انا رديت امك ، هتبقى قدام الكل مراتى ، لكن بينى وبينها لا
مالهاش حقوق عندى غير اكلها وكسوتها لو اتعرضت باى اذى لليلى او لاى حد من الموجودين مش هعمل اعتبار لا لعشرة ولا لاى حاجة ، خليك شاهد لانى مش ناوى اغير حرف واحد من كلامى ده لحد اما امـ,ـوت حسام بص لامه بمعنى شفتى وصلتى نفسك لحد فين وقال : ربنا يديك الصحة وطولة العمر يابابا ويهديلنا جميعا الاحوال بعد مامحمود التفت عشان يخرج رجع بص لنوال وقاللها : ااه وحاجة كمان ، العقربة بنت اختك م\اتدخلش البيت ده تانى نهائى
نوال برقت وقالتله : انت عاوز تمنعنى عن اختى وعيالها محمود بحزم : انا مامنعتكيش ، ابتسام تآنس وتشرف ، ناهد لو تحب تيجى تعيش معانا طول عمرها اهلا بيها ، لكن العقربة الصغيرة لا ، اللى اتامرت على مراة ابنى لا ، اللى خططت على هد بيت ابنى لا يا نوال ….مفهوم .. اليوم خلص ، وكل واحد هيروح بيته خلاص ، تنبهى عليها م\اتخطيش عتبة البيت ده نهائى
خلص كلامه وسابهم وخرج ، حسام التفت لامه وقال لها : على فكرة لو ماكانش بابا قال كده انا كنت هقول نفس الكلام ، ولو انتى مكسوفة تقوليلها ، انا ممكن اقوللها عادى على فكرة واوعى تفكرى انها هتتكسف ، لا …هى هتتغل ، هتتغاظ ، لكن تتكسف …مش دى ابدا وسابها وخرج هو كمان نوال خرجت معاهم وشاورت لابتسام براسها بمعنى انها رجعت لمحمود ، ابتسام قامت وقفت واخدتها فى ح\ضنها وقالتلها : اللى فات م\ات بقى يانوال ، وربنا يهديلكم الاحوال
انا همشى بقى وهجيلك بكرة ان شاء الله وهجيبلك حاجتك معايا ان شاء الله وجت فاتن برضة سلمت على خالتها وقالتلها : اجيبلك معايا حاجة وانا جاية بكرة ياخالتى نوال بهمس فى ودنها : مش عاوزاكى تيجى هنا تانى يافاتن فاتن انصدمت وبرقت بعنيها ولسه هتزعق نوال شدتها عليها وهمستلها تانى : هبقى اكلمك وافهمك كل حاجة بس اكيد مش النهاردة ،خدى بس الموضوع ببساطة على ما اكلمك او ابقى اجيلك عند امك
فاتن بصتلها بغيظ وسابتها ومشيت من سكات وماسلمتش على حد كالعادة ، ناهد كانت خارجة من اوضة ليلى لقت امها بتستعد عشان تمشى وبتقوللها ياللا ياناهد ناهد : لا ياماما روحوا انتو ، انا هفضل مع ليلى لحد ما اتطمن عليها ويمكن ابات معاها لو طنط سهام وتيتا هداية ماعندهومش مانع سهام : الله يباركلك يابنتى مانع ايه بس ،ده بيتك ياحبيبتى ، كتر خيرك هنتعبك ابتسام خدت فاتن ومشيوا ، وهداية سألت ناهد : هى لسه نايمة ياناهد
ناهد : ايوة ياتيتا ومستنياها تصحى عشان ااكلها هداية : ياريتك يابنتى تقدرى عليها ، دى ماداقتش الذاد من امبارح ناهد : انا جنبها ياتيتا م\اتقلقيش ، ورجعت دخلت عند ليلى وقفلت الباب …………………………. مرت ايام العزا كئيبة وطويلة على الكل ، والمعزيين بييجوا ويروحوا وليلى لولا اهتمام ناهد بيها ماكانتش اتحركت من مكانها ولا حطت حاجة فى بقها
ناهد كانت بتاكلها وتقومها تخليها تتوضا ويصلوا سوا وبعدين تجيبلها المصحف تقوللها ياللا ياليلى …حسن مستنى هديتك ، وعمو محمد مستنى نصيبه من الهدية ، فكانت ليلى تبتسم وتفتح المصحف وتفضل تقرا تقرا وكل م\اتخلص جزء تقعد تدعى وهى دموعها على خدها لكن الكل كان ممنون لناهد جدا انها قدرت تسحب ليلى ولو حاجة بسيطة من الصومعة اللى كانت حطت نفسها جواها ، وكانوا حاملين هم اليوم اللى هترجع فيه بيتهم وتسيب ليلى من تانى لوحدها
نوال كانت بتتعامل بتحفظ شديد جدا مع الكل ، وشبه متجنبة الكل من ورا محمود وحسام لكن من قدامهم كانت بتتعامل عادى جدا ………………………. مرت الايام على منهج واحد وحسام رجع شغله ومحمود انشغل جدا بالمحلات لان الحمل كله بقى عليه لوحده ، محمد كان شايل عنه كتير اوى ، لكن صحة محمود من ساعة الذبحة مارجعتش زى الاول فحسام قرر انه يساعده فى الاوقات اللى هو فاضى فيها كل مايقدر وعلى اد مايفهم
لكن محمود صمم انه يفهمه كل حاجة عشان وقت مايحين اجله شقى عمرهم مايروحش على الارض لحد مافى يوم وهم متجمعين على الغدا وكان مر على حا\\\دثة و\\\فاة محمد وحسن اربع شهور ، محمود كان راجع من الشغل تعبان ومرهق جدا ليلى بحنان : مالك ياعمى ، شكلك مش عاجبنى خالص النهاردة محمود بارهاق : تسلميلى ياقلب عمك ، الحمل بس بقى تقيل اوى عليا ياليلى ، ابوكى الله يرحمه كان شايل عنى هم مايتلم
حسام : مش انا قلتلك م\اترهقش نفسك يابابا وانا كل ما بقدر بساعد محمود : يابنى المال السايب يعلم السر\\قة ، ومالنا لو بس اتلهينا عنه دقيقة واحدة هنتنهب مش هنتسر\\ق وبس ليلى : طب بقولك ايه ياعمى محمود : قولى ياحبيبتى ليلى : ايه رأيك لو انزل معاك الشغل حسام بشبه غض*ب : انتى اتهبلتى ، هتنزلى تعملى ايه وسط الرجالة هناك ليلى : اصبر بس ياحسام ، يعنى مثلا ابقى مع عمى انظمله الورق والاوراق وعمليات البيع والشراء
نوال بتهكم وهى بتتصنع الشفقة : وهو انتى ياليلى ببطنك اللى قدامك متر دى هتقدرى تروحى واللا تيجى ، ده انتى عاوزة اللى تتسندى عليه اهو عمى يتعكز عليا واتعكز عليه ونروح ونيجى سوا محمود وحسام بصوا لبعض وبعدين حسام قال : ولو تعبتى ليلى : اكيد هقعد ، ونبقى نشوف حل تانى ، ابن حسن عندى اهم من اى حاجة تانية محمود : خلاص ياليلى من بكرة تيجى معايا ، بس على شرط انك تهتمى باكلك وبالادوية بتاعتك
ليلى : حاضر ياعمى حسام : انتى فى الكام دلوقتى يالولو ليلى وهى بتمسد على بطنها : تميت السادس من يومين هداية : ربنا يقومك بالسلامة يابنتى ويباركلك فى مولودك ويتربى فى عزك وعز عمه وجده ليلى : وفى عزك ياجدتى ، ربنا مايحرمناش منك ابدا …………………… ابتدت ليلى تنزل الشغل مع محمود ، فى الاول كانت تايهة ومش فاهمة حاجة نهائى وكانت هتبوظ شغل كتير لمحمود ، لكن محمود كان صبور عليها لاقصى درجة لحد ما اتعلمت حاجات كتير جدا ، لدرجة ان فى ايام كان محمود بيسافر ويسيبها هى تمشى كل حاجة لحد مايرجع من السفر
وفى يوم كان محمود فى المينا بيستلم بضايع بتاعتهم وليلى فى معرض من المعارض ، وحسام عدى عليها عشان تروح معاه ، لقاها قاعدة موجوعة ووشها اصفر ، جرى عليها وسألها بلهفة : مالك ياليلى ، فيكى ايه ليلى بلهفة وفى نفس الوقت موجوعة : الحمدلله انك جيت ، الحقنى ياحسام ، شكلى بولد حسام من غير اى مقدم\ات شالها وجرى بيها على عربيته وطلع بيها على المستشفى بعد ما كلم الدكتورة اللى متابعاها
وصلت سهام ونوال وهداية المستشفى لقوا حسام قاعد قدام اوضة العمليات وهو مخضوض وعيونه مدمعة ، سهام وهداية اتخضوا على ليلى لما شافوا دموعه سهام بلهفة : بتعيط ليه ياحسام ، بنتى مالها حسام من بين دموعه : ليلى بخير م\اتقلقوش هداية : اومال مالك يابنى حسام وهو باصص فى الارض : افتكرت حسن ، كان زمانه دلوقتى الدنيا مش سايعاه من الفرحة انه هياخد ابنه فى ح\ضنه ابتسام طبطبت على كتف حسام وقالتله : البركة فيك ياحبيبى ، ربنا يجعلك لينا دايما سند وعون
ومافيش ثوانى ولقوا باب اوضة العمليات اتفتح وخرجت منه ممرضة وقالت : مبروك ماجالكم ،ولد زى البدر كلهم قالوا الحمدلله وسهام سالت على حالة ليلى واتطمنوا عليها والممرضة اخدت غيارات البيبى ورجعت تانى لاوضة العمليات وقالتلهم نص ساعة وهتبقى ليلى فى اوضتها هى والبيبى محمود رجع من السفر على المستشفى لما عرف ان ليلى ولدت ، ولما دخل لقاهم كلهم متجمعين ، محمود اتطمن على ليلى واخد البيبى فى ح\ضنه باسه وكبر واقام الصلاة فى ودانه وبص لهداية وقاللها : سميتيه يا امى
هداية : هسيبه لليلى تسميه ليلى : مش قلتى هنسميه احمد ياجدتى هداية : والله يابنتى الغاليين بقوا تلاتة مش واحد بس ، شوفى انتى هتسميه ايه ياليلى ليلى : هسميه احمد ياجدتى ، حسن عرف اسمه وانك سميتيه احمد هداية ابتسمت وقالتلها : ربنا يجعلهولك صالح و\\\فالح ومن احسن خلق الله يابنتى
10
غلطة مدفوعة التمن
الفصل العاشر
بعد مرور ٣ سنين
حاجات كتير اتغيرت وحاجات فضلت زى ماهى ، نوال كانت معتقدة ان الكلام اللى قالهولها محمود يوم عزا حسن ، شوية بشوية ممكن يتراجع عنه ، لكنها اتفاجئت انه كل ما دا وبيزيد تصميمه عليه ، وعايش معاها شبه منفصلين عن بعض ، وتقريبا مابيكلمهاش الا للضرورة او قدام باقى الموجودين
ناهد اتجوزت دكتور زميلها عن حب ، واتجوزته رغم انف امها واختها ، ماكانش عاجبهم عشان ظروفه عاديه زى معظم الشباب فى ايامنا دلوقتى ، لكن ناهد فاجئتهم انها خلته يتفق مع باباها على كل
حاجة ، وباباها نزل جوزهم ورجع سافر تانى ، وحاليا معاها بيبى صغير سمته ابراهيم على اسم باباها
فاتن اتخطبت لمهندس زميلها غنى جدا ، بس الخطوبة اتفسخت بعدها بشهرين وماحدش عرف السبب ، كل اللى قالته انهم م\اتفقوش
ابتسام عرفت ان ابراهيم متجوز عليها ومخلف كمان ولدين ، وان ناهد كانت عارفة ومخبية عليهم ، اتخانقت وثارت وغض*بت لكن رجعت بعد كده هديت لما ابراهيم فهمها انه هيفضل فاتح البيت بنفس مستوى المعيشة اللى اتعودوا عليها
هداية بقت حركتها قليلة اوى ، لكن حالتها الصحية العامة معقولة ، وكل اللى حواليها مبسوط بوجودها جدا ، ماعدا طبعا
نوال
محمود من بعد محمد وحسن بقى مقضى معظم يومه للشغل وامه وبس ، لكن ابتدى يتفاعل مع احمد لما ابتدى يكبر شوية ويعرفهم وينده عليهم باسمائهم وهو كلامه شبه مفهوم
سهام وهبت حياتها لبنتها وحفيدها وطبعا هداية اللى اعتبرتها امانة محمد اللى هتحافظ عليها لاخر يوم فى عمرها
ليلى …..
ليلى اللى تعتبر اتغيرت ١٨٠ درجة ، بقت انسانة جادة جدا ، وعملية فوق العادة ، اندمجت جدا فى الشغل مع عمها وبقت تقريبا هى اللى شايلة معظم الشغل على اكتافها ، اجبرت الكل على احترامها وحبها فى نفس الوقت ، اول احمد ما تم اربع شهور ..ابتدت تسيب مسئوليته طول النهار لسهام لما ابتدت ترجع تنزل الشغل من تانى مع محمود وكانت ترجع وقت الغدا مع عمها تستلم احمد وتقضى معاه باقى يومها ، كانت كل يوم جمالها بيزيد ونضوجها بيظهر ، جاذبية شخصيتها كانت فى بساطتها وصدقها اللى اتعجنوا مع خبرتها وحزمها اللى اكتسبتهم من شغلها مع محمود ،
و ده خلاها صلبة زى العاج اللى متطعم بالاحجار الكريمة اللى بتشد اى حد انه يتعامل معاها ، و ده اداها ثقة فى نفسها كبيرة جدا لدرجة انها اوقات كتير كانت بتنسى موضوع ايديها اللى تقريبا ماكانتش بتفتكره الا لما نوال كانت ترميلها كلمة كده واللا كده وهى عاملة نفسها بتتكلم بسلامة نية ، لكن ليلى اتعودت منها على ده لدرجة انها مابقتش تفرق معاها ،
حسام بقى هو اللى رفض الجواز تماما ، وبدون ابداء اى اسباب وكل اما نوال تفتحله سيرة الجواز لازم الكلام فى الاخر يقلب بخناق وخصوصا انها برضة ماحرمتش وكانت دايما تحاول تقنعه بالجواز من
فاتن اللى كان دايما حسام يقوللها بالحرف الواحد :
لو اخر ست على وش الارض برضة مش هتجوزها ، وده طبعا كان بينرفز نوال جدا ويعصبها ، لكن طبعا كانت اول م\اتلمح محمود او بس تعرف انه راجع من برة كانت بتقفل فورا على كلامها ده ، لكن حسام كان ابتدى يهتم اوى بليلى وكان بيصمم انه يوصلها ويرجعها من الشغل حتى لو ابوه كان معاها
وخصص ايام اكتر لوجوده مع محمود وده خلاه يقعد فترات اطول معاها ، وخلاه يكتشف حاجات كتير فى شخصيتها ماكانش يعرفها قبل كده ، لكن اللى ليلى ماكانتش عاملة حسابها عليه ان حسام يرجع لمعاملته القديمة معاها من تانى
رغم ان علاقتهم
كانت اتصلحت كتير بعد جوازها من حسن وفضلت كويسة زى ماهى ويمكن احسن كمان لحد بعد مرور اكتر من سنتين على و\\\فاته ، لكن شوية بشوية رجع يعاملها بغض*ب وعصبية من تانى وخصوصا فى الشغل ، لكن فى البيت كان بيبقى اهدى كتير وليلى كانت متغاظة منه جدا بسبب عصبيته دى اللى حتى محمود نبهه عليها اكتر من مرة
لحد فى يوم كانت ليلى بتفطر معاهم كلهم زى كل يوم وبتفطر احمد معاها قبل مايروحوا الشغل
ليلى : ياللا يا احمد كل ياحبيبى السندوتش اللى فى ايدك ده
احمد : عاوز اجى معاكى
ليلى :
ماينفعش ياحبيبى ..انا رايحة الشغل ولما هاجى هنقعد نلعب سوا
احمد : عاوز اروح الملاهى
ليلى : حاضر ..ان شاء الله يوم الجمعة اوديك الملاهى بس لو كلت اكلك كله
محمود : هتيجى معايا المينا المرة دى زى ماقلتى ياليلى
ليلى : ااه ياعمى ان شاء الله ، انا جهزت الاوراق كلها
حسام : مينا ايه دى اللى هتروحها يا بابا ، مش كفاية المحلات والعملاء والزباين ، مينا ايه اللى هتروحها كمان
محمود : يابنى وفيها ايه ، مانا معاها , واهى تعرف الدنيا هناك فيها ايه وماشية ازاى
حسام بتريقة :
ااه النهاردة تعرف وبكرة تتعلم وبعده تجرب لوحدها وبعده تعتمد على نفسها شوية شوية تبقى كل يوم والتانى بتتنطط فى حتة مش كده
ليلى بصت لحسام بنرفزة وقالتله وهى بتجز على اسنانها : وبعدهالك ياحسام ، انت مش ناوى تشيلنى شوية من دماغك
حسام بنرفزة : وعاوزانى اشيلك من دماغى ليه ، ها ..انتى عاوزة تعملى ايه اكتر من كده ، م\اتكنى شوية واللا عاجبك كل يوم والتانى الاقى اللى جايلى عاوز يتجو…..
حسام قطع كلامه مرة واحدة وبص لليلى بغض*ب وقال :
قصر الكلام مافيش سفر ولا مرواح موانى ياليلى ، واعملى حسابك مالكيش دعوة بفرع المعادى ده تانى ولا رجلك تخطى هناك ..مفهوم
ليلى بغض*ب لكن من غير صوتها مايعلى احتراما لعمها وجدتها : وده من ايه بقى ان شاء الله ، اومال مين اللى ياخد باله من الشغل هناك
حسام : انا اللى هاخد بالى منه مالكيش فيه
ليلى : هو ايه اصله ده ، واشمعنى يعنى فرع المعادى
حسام بنرفزة :
اهو مزاجى كده واسمعى الكلام بقى ، ومش كل كلمة هقولها هتقعدى تناقشينى فيها
لسه ليلى هترد عليه لقت احمد عيط جامد وواضح عليه انه خاف من زعيقهم قدام بعض ، ليلى بصت لحسام بصة كلها لوم وعتاب واخدت احمد فى ح\ضنها وهى بتحاول تخليه يبطل عياط ، لكن احمد مش مبطل عياط ، حسام اتنهد جامد وقام خطف احمد من ليلى مرة واحدة وقعد يزغزه ويلعب معاه لحد مابطل عياط وقعد يضحك وبعد شوية احمد قال لحسام وهو بيمسح عينيه :
م\اتزعقش تانى يابابا
و ده اللى احمد اتعود عليه من ساعة ما ابتدى يتعلم الكلام ، انه كان بيقول لحسام يابابا
فحسام بصله وعمله حركه بوشه خلاه ضحك تانى فحسام قال له : انا ازعق براحتى مالكش انت دعوة
احمد بمشاغبة : م\اتزعقش لمامتى
حسام وهو بيعاكسه : دى مامتى انا
احمد : لا انت مامتك دى وشاور على نوال وبعدين قال :
لكن انا مامتى دى وشاور على ليلى
الكل ضحك عليهم وهم بيناقروا فى بعض لكن ليلى كانت لسه متغاظة منه فقامت وقفت وقالت ياللا ياعمى ..اتاخرنا
وقبل م\اتخرج راحت باست راس هداية اللى بصتلها بابتسامة مكارة وقالت لها : اسمعى كلام حسام وم\اتعانديهوش ، هو اكيد عنده اسبابه
ليلى : طب وهو حد منعه يقول اسبابه واللا هى اسرار حربية
هداية بضحك : يابت بطلى لماضة واسمعى الكلام
ليلى وهى بتنفخ : حاضر ياجدتى ، عشان خاطرك انتى بس
هداية ضحكت اوى وبصت لحسام وقالتله : انت هتخرج ياحسام
حسام :
ااه ياحبيبتى ، هوصلهم وبعدين اطلع على شغلى
هداية : ماشى ياحبيبى ، لما ترجع بقى
حسام : انتى محتاجانى فى حاجة
هداية : وانت راجع هاتلى معاك بقلاوة ، واعمل حسابك نسهر كلنا سوا النهاردة
حسام : هتاكلى حلو يومين ورا بعض ، مش لسه واكلة امبارح كنافة
هداية : نفسى رايحة للحلو ، المهم م\اتنساش
حسام : من عينيا ياحبيبتى ، ياللا سلام
……………………….
حسام وصل ابوه وليلى لفرع من فروعهم وليلى م\اتكلمتش معاه ولا كلمة واول ماوصلوا فتحت الباب ونزلت من غير حتى ما تتلفت وراها ورزعت باب العربية جامد وهى بتقفله ودخلت على المحل ، محمود فضل فى العربية وسال حسام وقال له : افهم بقى ايه الحكاية
حسام وهو بيحاول يتوه فى الموضوع : ولا حكاية ولا حاجة ، بس خايف لا الحماسة تاخدها ورجلها تاخد ع السفر لوحدها ، ومهما ان كان مايصحش يا بابا
محمود بتانيب : وانت بقى هتعرفنى اللى يصح واللى مايصحش يا ابن نوال ، اوعى تكون مفكر انك كبرت عليا
حسام :
العفو يابابا ، انا ما اقصدش طبعا ، ده حضرتك الخير والبركة
محمود : بلا خير بلا بركة ، هات من الاخر ، انت ايه حكايتك بالظبط ، مالك شادد السلخ على ليلى ليه وبتتعمد تضايقها ، بعد ماكان اتعدل حالك معاها ايه اللى قلبك تانى
حسام سكت شوية وبعدين بص لابوه وقال له :
ليلى جالها عريس امبارح ومش اول مرة ده رابع عريس يجيلها خلال شهرين تلاتة
محمود انصدم وسكت وكان باين عليه الحزن ، بس بعد شوية مد ايده فتح الباب ونزل من العربية من غير ولا كلمة
حسام قلق على شكل ابوه فنزل هو كمان من العربية وراح وقف قدام ابوه وقال له : مالك يابابا ، انا ماكنتش ناوى اقول لحد وخصوصا انت
محمود بص لحسام وقال له : ازاى كنا ناسيين الحكاية دى
حسام : حكاية ايه
محمود : ان ليلى لسه شابة وجميله وانها من حقها انها ….
حسام قاطعه بنرفزة :
حقها ايه ، تتجوز ، لا طبعا مش من حقها
محمود بص لحسام وقال له : يابنى ..واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ، ازاى تحرمها تعيش حياتها ، دى لسه ماشافتش حاجة من الدنيا ، دى ماعاشتش غير هم شهرين مع اخوك اللى يرحمه ، ازاى نحكم عليها انها تفضل مترهبنة بقية عمرها
حسام : وهى اشتكت ، واللا قالت انها عاوزة تتجوز
محمود : لا ، بس من حقها تعرف انها مرغوب فيها وان فى ناس بتتقدملها وبتطلبها وهى اللى تقرر تكمل حياتها ازاى
حسام بحزم : لا
محمود :
يابنى ده انت وكيل نيابة وكان ممكن تبقى قاضى فى يوم من الايام ، بلاش ظ\\لم، دى امانة فى رقبتنا من بعد اخوك وعمك الله يرحمهم
حسام سكت شوية وبعدين قال له : خلاص م\اتقوللهاش انت حاجة وانا هبقى اقول لها بطريقتى
محمود : انت اسلوبك معاها بقى زى الزفت وبعدين تعالى هنا ..اشمعنى فرع المعادى اللى انت عاوز تمنعها عنه
حسام بتريقه : ماهو ده جلاب الهنا ، الاربع عرسان الاخرانيين كلهم من اصحاب المحلات اللى حوالينا هناك
محمود :
الاربعة الاخرانيين ، افهم من كده ان كان فى قبلهم ، من امتى الكلام ده ، وازاى م\اتقوليش قبل النهاردة
حسام بزهق : الموضوع ده داخل على سنة اهوه بس بصراحة بقى ابتدى يزيد عن حده
محمود : لاهو عيب ولا حرام طول ماهى خالية ، طول ماهتبقى مطلوبة ، وم\اتنكرش ان ليلى جميلة وجميلة اوى كمان
حسام : ماهو ده اللى مزهقنى ، م\اتشوفلها حاجة تعملها تدارى بيه روحها شوية
محمود باستغراب :
هتعمل ايه يعنى يابنى ، ماهى محجبة ومحترمة ولبسها كله حشمة وواسع ، تعمل ايه اكتر من كده ، ده الكل بيتكلم على التزامها
حسام : ماهو ده اللى غايظنى ، هى من الاساس مالهاش خروج من البيت ولا شغل ولا مرواح ومجى وده يشوفها وده يعجب بيها وده يقع فى حبها
محمود كان ملاحظ ان حسام بيتكلم بعصبية زيادة عن اللزوم وان صوته ابتدى يعلى لدرجة انه ابتدى يلفت نظر اللى حواليهم فمسك دراعه وقال له :
طب اتوكل انت على الله وروح على شغلك ونبقى نتكلم بعدين ، بس عاوزك تسأل نفسك سؤال وتجاوب عليه بصراحة
حسام باستغراب : سؤال ايه ده يا بابا
محمود بابتسامة : انت ليه متنرفز اوى كده من الموضوع ده
حسام : يا بابا انا …
محمود قاطعه وقال له : تسأل نفسك وترد عليها مش عليا انا ، ياللا روح اتوكل على الله
وسابه محمود ودخل المحل وحسام فضل واقف شوية وبعدين رجع ركب عربيته وخدها ومشى
……………………….
بالليل كانوا كلهم متجمعين قدامهم فاكهة وحلويات وبيتكلموا فى كل حاجة ، لكن الكل كان ملاحظ ان حسام مابيكلمش ليلى وليلى مابتكلمش حسام ، حتى لو كان الحديث مشترك كان كل واحد فيهم يوجه كلامه لهداية ويسكت وده كان مسلى هداية جدا ومخليها اكنها قاعدة بتتفرج على مسلسل تركى من مسلسلاتها اللى بتحب تتفرج عليهم
سهام : بعد بكرة ان شاء الله عيد ميلاد احمد ، قررتوا هتعملوا ايه
نوال : نعمل حفلة ونجيب تورتة كبيرة ونعزم كل حبايبنا
ليلى : لا ، انا مش عاوزة حفلات
نوال بامتعاض :
وليه بقى ، خلى الواد ينبسط ويفرح
ليلى : احمد لسه صغير يامراة عمى ، مش هيحس بالكلام ده ولا هيفرق معاه ، لكن انا مخططاله حاجة تانية هينبسط بيها
سهام : ابه ياليلى
ليلى : احمد عاوز ينزل البحر
هداية : بحر … ياااه ، ده انا اخر مرة روحت فيها بحر كان ييجى من سبع سنين
ليلى : طب ايه رأيك
هداية : ياريت ، بس انا مابقيتش اقدر اتحرك كتير يابنتى
ليلى :
فى عميل عندنا كان بيحكى لعمى على قرية سياحية فى السخنة ، ايه رايكم لو نقضى يوم هناك
حسام وجه كلامه لليلى لاول مرة من ساعة ماقعدوا : وانهى عميل بقى ده ان شاء الله
ليلى بصتله وهى رافعة حواجبها و\\\فاتحة بقها من الغيظ وبعدين قالتله وهى بتجز على اسنانها : المفروض تسال انهى قرية دى ، مش انهى عميل ده ، هيفرق معاك فى ايه اسم العميل انا مش فاهمة
حسام بصلها بغيظ وبعدين قال : انا هحجز لنا يوم فى حتة كويسة
ليلى :
انا عاوزة مكان ع البحر الاحمر مش الابيض
حسام بتريقة : واشمعنى يعنى الاحمر
ليلى بسماجة : عشان مايته تبقى هادية ومافيش موج عالى ، عشان الولد مايخافش
حسام : اممممم ماشى ، هحجز فى الغردقة
ليلى : بس الغردقة بعيد، مش هينفع نروح ونيجى فى نفس اليوم
حسام : مش لازم يعنى نفس اليوم ، نقعد ثلاث ايام او اربعة ونروح طيران ودى بقى هديتى ليك يا استاذ احمد
احمد كل ده كان قاعد شبه بينام على نفسه ، لكن طبعا كان مركز معاهم عشان يعرف النتيجة هترسى على ايه فقال لحسام :
يعنى هنروح البحر واللا مش هنروح
حسام وهو بيشيله على كتفه : هنروح و بالطيارة كمان ياعم
احمد طبعا فرح جدا وقعد يهيص ويطلب حاجات كتير من ليلى وحسام لحد ما نام ، حسام شاله دخله على سريره فى شقة سهام لأن ليلى طبعا ماينفعش تشيله هى ، وليلى دخلت وراه عشان تغطيه وقبل ماحسام يخرج ، ليلى قالتله : شكرا
حسام بصلها وقاللها : على ايه
ليلى : على هديتك لاحمد وعلى كل حاجة بتعملها معاه
حسام : احمد ده ابنى ياليلى ، وطبيعى انى اعمل كده مع ابنى
ليلى :
شكرا
حسام :
ومن غير شكر
ليلى هزت راسها بابتسامة لغاية ما حسام سابها وخرج وفكرت بينها وبين نفسها ياترى لو حسام كان اتجوز وعنده ولاد ..كان برضة هيحب احمد ويعامله كده ، واللا عشان لسه ماجربش انه يبقى له ولاد من صلبه ، وفضلت جنب احمد لغاية مانامت هى كمان
حسام رجع على شقة هداية لقى ابوه طلع ينام ونوال راحت وراه ، ولقى سهام روقت مكان السهرة وقابلته رايحة تنام هى كمان ، بعد ما اتطمن على البيبان راح يتطمن على هداية لقاها قاعدة على سريرها مستنياه يروح يتطمن عليها زى عادته كل يوم قبل ما يدخل اوضته
حسام
: ها ياجدتى هتنامى على طول واللا عاوزانى اعملك حاجة
هداية بابتسامة : تعالى اقعد قدامى هنا
حسام بضحك : ااااه شكلك مش جايلك نوم الليلة دى وعاوزانى احكيلك حواديت
هداية بضحك : هى حدوتة واحدة اللى هتحكيهالى
حسام قعد قدامها وقاللها : حدوتة ايه بقى ياهدهد
هداية وهى بتبصله بتمعن : حدوتك انت وليلى
حسام اتلخبط شوية ومابقاش عارف يقوللها ايه فهداية قالتله : مش هصعبها عليك ياحسام ، بس هسألك سؤال واحد وتجاوبنى عليه بصراحة وانت عارف ان سرك فى بير
حسام بصلها وقاللها :
سؤال ايه ياجدتى اللى عاوزة تسأليه
هداية : هتجاوبنى بصراحة
حسام : مانتى عارفة ، انتى بالذات مابعرفش احور عليكى
هداية بصتله بمكر وقالتله : عاوز ايه من بنت عمك بالظبط ياحسام للكاتبه القديره ميمي عوالي
الفصل الحادى عشر
حسام اتفاجئ بسؤال جدته ومابقاش عارف يرد عليها يقوللها ايه ، خصوصا ان هو نفسه مش عارف الاجابة
هداية مستنياه يرد ولما سكوته طول نغزته فى رجله وقالتله : هى الاجابة صعبة كده
حسام اتنبه لجدته وقاللها : انتو ايه حكايتكم النهاردة
هداية باستغراب : احنا مين بقى
حسام : انتى وبابا
هداية : ومالنا بقى انا وابوك ..عملنالك ايه
حسام : ليه حاطين فى دماغكم انى متعمد اضايق ليلى
هداية بخب\\\ث :
انا ماقلتلكش انك بتضايقها ، انا سؤالى كان واضح يا ابن نوال ، شكلك مش عاوز تجاوبنى
حسام : طب لو قلتلك انى مش عارف الاجابة …هتصدقينى ياجدتى
هداية بابتسامة : اكيد هصدقك ياقلب جدتك ، بس اكيد برضة فى حاجة حصلت ، احكيلى ، مش يمكن نعرف مع بعض
حسام بعد تفكير : الموضوع ابتدى من ساعة العرسان ما ابتدوا يخبطوا على الباب
هداية باستغراب : عرسان لليلى …من امتى ، وليه ماحدش قاللى
حسام بص للارض وقاللها :
مش عارف ليه خبيت ، بس الموضوع ضايقنى ونرفزنى
هداية وهى بتبصله بتمعن واكنها عاوزة تدخل جواه عشان تعرف هو بيفكر فى ايه : افتكرت حسن
حسام بصدق : يمكن ، بس حسيت انى متضايق عشانا كلنا ، حسيت ان مش من حقها تبعد عن هنا
هداية بشفقة : مين قال كده يابنى
حسام وهو حاسس انه جواه غض*ب ومش فاهم سببه :
طول عمرها وسطنا ، متربية على ايدينا وكبرت قدامنا واتجوزت وسطنا ومننا ، ابنها يبقى ابنى ، ازاى بعد كده تروح تعيش مع راجل غريب عننا ياجدتى ، تضمنى انه مايبهدلهاش ، مايأذيهاش ، مايعايرهاش بايدها ، مايبعدش احمد عنا او عنها ..تضمنى ..
هداية وهى بتطبطب على كف ايده : وايه كمان يابنى
حسام : انا وبابا هنا حميينها من امى من انها تجرحها باى كلمة ، افرضى اللى اتجوزته ده ماعرفناش نحميها منه
حسن اخر مرة شفته فيها قاللى :
ليلى امانة فى رقبتك طول ما انا مش موجود ، لو راحت لراجل تانى هصون امانة حسن ازاى ياجدتى
هداية بتنهيدة جامدة : بس برضة مش هتصونها لما تحطها فى قمقم يابنى
حسام : انهى قمقم ده ياجدتى ، ماهى بتشتغل وبتخرج وبتروح وبتيجى ، فين بقى القمقم ده
هداية : ما انت ابتديت النهاردة اهوه ، ابتديت بانك منعتها انها تروح المينا ومنعتها من فرع المعادى ، ودى مش اكتر من بداية ياحسام
حسام : انا منعتها من المعادى عشان خطابها من هناك كتروا بزيادة
هداية :
طب والمينا
حسام وطى راسه فى الارض وقال بصوت واطى : خايف عليها ياجدتى
هداية : اسمع ياضنايا ، ليلى مافيش فى دماغها غير ابنها والشغل وبس و لو جالها وزير واللا امير حتى مش هتبصله ، لكن ده مايمنعش انها لسه صغيرة واحلى من البدر فى تمامه واى حد بيشوفها بيسمى وبيكبر ولما بيتعامل معاها بيحبها اكتر واكتر
حسام بعصبية : طب اعمل ايه ، اقعدها من الشغل
هداية : ليلى بقت عكاز ابوك ياحسام ، وبعدين يابنى م\اتزعلش منى ، انا هقوللك كلمة يمكن تبقى تقيلة شويتين عليك
حسام :
كلمة ايه ياجدتى ..اتكلمى على طول ، انتى عارفة انى مابزعلش منك
هداية : بصفتك ايه هتمنعها ، ايه حقوقك عليها عشان تديها امر زى ده وهى المفروض تبقى ملزمة تنفذ
حسام : ابن عمها واخو جوزها
هداية : مش كفاية ، وانت عارف ومتاكد انه مش كفاية
حسام : بابا يمنعها
هداية : ربنا يديه طولة العمر ، لكن ابوك مش هيعيشلكم العمر كله يابنى
حسام نفخ بزهق وقال : طب والحل ياجدتى
هداية : هم ليه العرسان جم اتقدمولك انت مش ابوك ياحسام
حسام كشر وقاللها :
تصدقى انا سألت نفسى نفس السؤال ، بس قلت يمكن اتحرجوا من بابا عشان خاطر ذكرى حسن الله يرحمه
هداية ابتسمت وقالتله : لا .. مش ده السبب
حسام : اومال ايه
هداية : هم قالوا يجسوا النبض قبل مايتقدموا ان كنت حاطط عينك عليها واللا لا
حسام بصلها بصدمة وقال : انا ، انا افكر فى مراة اخويا
هدايا : ارملة اخوك وام ابنه يا حسام
حسام : ولو ، ماكانت قدامى من الاول وبابا عرضها عليا وانا رفضت
هداية : وياترى لسه رافض
حسام :
انتى تقصدى ايه ياجدتى
هداية : اقصد يابنى ان عمايلك دى عمايل واحد بيغير
حسام : ده كلام فارغ
هداية : انا كلامى مش فارغ يابن نوال ، راجع نفسك قبل فوات الاوان ، وعاوزة اقوللك على حاجة ، تانى مرة لما ييجى لبنت عمك عريس ياريت تبلغها وهى تقرر عشان مايبقاش لا منك ولا كفاية شرك
حسام وهو بيقوم من مكانه : منى ايه وشرى ايه بس ، كل الكلام ده مش مظبوط
هداية : اثبتلى
حسام : واثبتلك ازاى بقى
هداية : بكرة الصبح تبلغ بنت عمك بالعرسان اللى متقدمينلها ونشوف قرارها ايه وهى حرة فى حياتها ، ماحدش فينا كلنا وصى عليها
حسام بص لجدته وراح ناحية الباب وهو بيقوللها :
تصبحى على خير ولو عوزتى حاجة اندهى عليا
وسابها وخرج راح على اوضته ، لما دخل فى السرير ماعرفش ينام ، كلام هداية لخبطه ، مابقاش عارف مين الصح ، خصوصا انه بعد كلامه مع ابوه ولما سأله نفس السؤال ، مالاقالوش اجابة ، طب يمكن كلام جدتة صح ، بيغير عليها ، طب مايمكن بيغير عليها عشان حسن وكمان عشان احمد ، اكيد خايف على احمد واكيد لو بيغير فهو بيغير عشان كده مش عشان زى ما جدته فاهمة ، طب هى جدته فاهمة ايه …يوووه
طب والحل ، ماهو فعلا زى ماجدته قالت ممكن يتقدملها حد تانى
وتالت
طب وايه يعنى ، كل مرة هيرفض زى قبل كده
طب هو ممكن حد يتجرأ ويروح يفاتحها هى على طول
عند النقطة دى حسام قام وقف من تانى وبقى رايح جاى فى الاوضة وهو عمال يفكر فى حل يقفل بيه الموضوع ده للابد
……………….……
الصبح على الفطار كلهم متجمعين زى كل يوم وهداية وحسام عمالين يبصوا لبعض من تحت لتحت وبعدين يبصوا على ليلى ويرجعوا من تانى يبصوا لبعض ، لدرجة ان محمود لاحظ وقاللهم :
جرى ايه مالكم ، عاملين زى اللى عاملين عاملة واللا مستنيين حاجة معينة تحصل
هداية بصت لحسام بخب\\\ث وقالت : انا عن نفسى فعلا مستنية اسمع اخبار كده
حسام رفع حاجبه وبص لهداية بتحذير فضحكت جامد جدا لدرجة ان كلهم ضحكوا على ضحكها من غير مايفهموا حاجة وبعد ماهديوا شوية حسام بصلها بمعنى اتفرجى وبعدين بص لليلى وقاللها : بقوللك ياليلى
ليلى انتبهتله وقالت : نعم
حسام : كنت عاوز اسألك على حاجة كده
ليلى : خير ياحسام
حسام بنوع من التردد :
هو يعنى لو اتقدملك حد ممكن توافقى
ليلى اتصدمت من السؤال لدرجة ان الشاى كان هيقع منها لولا سهام لحقتها من ايديها قبل م\اتح\\\رقها و رفعت وشها لحسام وقالتله : ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده ياحسام
حسام : مش كلام فارغ ابدا ، فى اكتر من حد اتقدملك وانا رفضت من غير ما اسألك لكن الموضوع اتكرر مرة ومرات وعرفت انه مش من حقى انى ارفض تانى من غير ما اسالك على رأيك
ليلى وعنيها مليانة دموع : انا لا يمكن اتجوز تانى بعد حسن حتى لو اتقدملى بدل الواحد الف
حسام :
بس طول ما انتى مش على ذمة راجل الموضوع ده مش هينتهى
ليلى : وانا المفروض اعمل ايه ، اعلق يافطة على ص*درى اقول فيها انى مش عاوزة اتجوز تانى
حسام : لا ..هتعلقى يافطة تانية
ليلى باستغراب شاركها فيه كل اللى موجودين : يافطة ايه بقى دى
حسام : انك على ذمة راجل
ليلى : على ذمة راجل ….مش فاهمة …مين بقى الراجل ده
حسام بهدوء : أنا
نوال بغض*ب :
انت اتجننت ، انت بتخرف بتقول ايه ، هى البنات خلصت مافاضلش غير دى ، تلاقى المتقدمين لها كلهم اللى قد ابوها واللى ارمل واللى مطلق واللى عنده ان ، لكن انت يا اللى لسه مادخلتش دنيا تتجوزها بتاع ايه ، تكونش معيوب وانا ما عرفش
محمود بغض*ب : نوال ، مش وقتك خالص
نوال : لا يامحمود ، مش ولادى الاتنين يامحمود ، كفاية حسن ..كفاية حسن
محمود : قلتلك اسكتى
نوال : المرة دى مش هسكت
محمود لسه هيتكلم ليلى صرخت فيهم وقالت :
انا اللى مش هسكت ، مين قاللك يامراة عمى انى ممكن اوافق على المهزلة دى
حسام : انا اللى بقول
نوال جت تتكلم حسام شاورلها بايده بغض*ب وكمل كلامه : ياريت تسمعونى وبعدين كل واحد يبقى يقول اللى هو عاوزه ، انا رايى عشان نوقف طابور الخطاب اللى كل ما دا وبيطول ومالوش اخر ده ان الكل يعرف ان ليلى خلاص بقت على ذمتى عشان ماحدش يتجرأ ويكررها تانى
ليلى بفضول : تقصد جواز على ورق ..قدام الناس بس
حسام بصلها شوية وبعدين قاللها :
ايوة …اقصد كده
نوال هديت شوية وقعدت مكانها ، وهداية بعد ماكانت الابتسامة مالية وشها هى وسهام رجعوا تانى لصدمتهم لكن سهام قالت : ياحسام يابنى ، انت عارف غلاوتك عندى طول عمرك لكن يابنى اللى انت بتقوله ده فيه ظ\\لمليكم انتم الاتنين
حسام : ليه يامراة عمى انتى عارفة انى هشيل ليلى واحمد فى عيونى الاتنين
سهام :
مش القصد يابنى ، انا اقصد ان لسه الدنيا قدامكم وكل واحد فيكم من حقه انه يعيش حياته ويتمتع بيها ، وانت مسيرك هييجى يوم وهتحتاج تتجوز وتخلف ويبقى لك حياتك الخاصة ، وقتها ليلى هيبقى مصيرها ايه وقتها ، وخصوصا ان اى عروسة هترفض تتجوز واحد فى على زمته واحدة تانية
حسام : انا عن نفسى موضوع الجواز ده مش على بالى اصلا
ابتسام : م\اتقول حاجة يا ابو حسام
محمود : والله مانا عارف اقول ايه ، انتى ايه رايك يا امى
هداية بصتلهم وقالتلهم :
انا ممكن اوافق على كلام حسام فى حالة واحدة بس
الكل بصلها مستنى يعرف هتقول ايه
هداية قالت وهى بتنقل عينيها بين حسام وليلى : انكم تعيشوا مع بعض فى الشقة اللى فوق
نوال باعتراض : ولزمته ايه بقى انهم يقعدوا مع بعض فى شقة واحدة يعنى
هداية :
ان حوالينا ناس ويوم ورا يوم هيتعرف ان كل واحد منهم فى يامة ، وده هيسئ لسمعتهم لان الناس مابتسكتش
حسام وليلى بصوا لبعض ، حسام كان واخد قراره من البداية يعنى مستنى راى ليلى وموضوع قعادهم مع بعض فى نفس الشقة حس انه على هواه بس كان حاسس ان ليلى مش هتوافق على ده
حسام اتكلم وقال : ايه رأيك ياليلى ، صدقينى عمرى ماهظل*مك ، بالعكس خلينا نربى احمد بيننا واحنا متطمنين انه فى بيئة نفسية سليمة
ابتسام : طب ماهو برضة كده يابنى ….
ليلى قاطعت كلام امها وقالت :
انا موافقة ، لو ده هيخلى الناس تبعد عنى فانا موافقة ، لو ده هيخلينى اربى ابنى من غير ماحد يتدخل فى حياتى فانا موافقة ، وبعدين قالت وهى باصة لحسام : لو ده مش هيخلى حد يعتدى على مكانة حسن جوايا ..فانا موافقة
حسام بصلها شوية وبعدين قال : تمام ، بعد اذنك يابابا ..احنا هنكتب الكتاب الاسبوع اللى جاى وهنعمل اشهار فى مسجد من المساجد الكبيرة وبعدها هنطلع كلنا على الغردقة
هداية : لا ..يا حسام
حسام : ليه بس ياجدتى
هداية : بعد كتب الكتاب تاخد ليلى واحمد بس ..
وتروح الغردقة ، لكن احنا لا
نوال : وهيروحوا لوحدهم ليه ، ماهو عمال يقول من الصبح انه …
هداية بقلة صبر : عشان ماحدش بيقضى شهر العسل مع عيلته يانوال ، كفاية معاهم احمد ، وكده يبقى حسام نفذله وعده انه يوديه البحر فى عيد ميلاده ، وبرضة يبقى اسمه اخد عروسته وسافروا كام يوم ، لكن احنا لا ، انتو عاوزين الناس تاكل وشنا واللا ايه
نوال باعتراض : الناس الناس الناس ، وهى الناس هتروح معانا
هداية :
انا مش فاهمة انتى هتوزنى الامور بعقلك امتى ، انت ايه رايك يامحمود
محمود وهو هادى اوى : انا شايف ان كلامك مظبوط يا امى
نوال بامتعاض : ااه طبعا مظبوط ، اومال هيبقى ايه
سهام ،: طالما انتو الاتنين موافقين على ده ..فربنا يقدملكم اللى فيه الخير ، بس خليكم فاكرين انى مش مش موافقة على الخطوة دى
حسام : م\اتقلقيش يامراة عمى ، ان شاء الله كله هيبقى خير
وبعدين بص لليلى اللى قاعدة وحاضنة ابنها بايدها السليمة وعيونها مليانة دموع وقاللها :
انا هروح اشوف المواعيد المتاحة فى المسجد ياليلى وهكلمك نتفق على معاد مع بعض ، انتو هتنزلوا المحلات النهاردة واللا هتعملوا ايه
محمود وقف وقال : انا هاجى معاك وصلنى فى سكتك ، وسيب بنت عمك النهاردة مع ابنها
ليلى بصت لعمها وقالتله : ليه ياعمى ، انت مش محتاجنى معاك النهاردة
محمود : انا هروح ازور واحد صاحبى فى المستشفى وهرجع على هنا ، مش لازم المحلات النهاردة ، وانتى ظبطى الدنيا بالتليفون
ليلى هزت راسها بالموافقة ، ومحمود وحسام خرجوا وسابوهم واول ماخرجوا نوال قامت وقفت وهى بتنفخ وقالت بغل :
زى مايكون انكتب على ولادى وقف الحال واللا يكونش معمول لهم عمل …الاولانى اتجوز شهرين واول ما اتجوز زى مايكون النحس ص*ابه وهم شهرين وم\ات ، جوازه منها جاب اجله ، والتانى عاوز يدخل من نفس العتبة النحس تانى ، ليه …اخسر ولادى الاتنين ليه
سهام وليلى بصوا لبعض وقاموا اخدوا احمد وراحوا على شقة سهام من غير ولا كلمة
وسابوا نوال تاكل فى روحها من الغل
هداية فضلت تتفرج على نوال وهى ساكتة لحد مانوال قالت : انا مش عارفة ..
عاملة لهم عمل المعوقة بنت سهام بوقف الحال واللا ايه بالظبط
هداية اتعدلت وقالتلها بحزم : اطلعى على شقتك يانوال
نوال زى م\اتكون كانت ناسية ان هداية قاعدة فبصتلها اكنها اتفاجئت بيها وقالت : فى ايه بس ياحم\اتى
هداية : قلت اطلعى على شقتك يانوال ، لانك لو ماقصرتيش الشر هحكى لمحمود على كل كلمة قلتيها وهو بشوقه بقى يعمل فيكى ما بداله
نوال عينيها زاغت من الخوف وخرجت من عند هداية طلعت على شقتها بسرعة من غير ولا كلمة لكن اول مادخلت شقتها مسكت التليفون وكلمت فاتن
فاتن : ازيك ياخالتى
نوال :
خالتك فى مصيبة يافاتن
فاتن بخضة : مصيبة ايه بعد الشر ياخالتى
نوال : حسام يافاتن ، حسام هيكتب كتابه على ليلىفاتن بصدمة
فاتن بصدمة : انتى بتقولى ايه ياخالتى ، حسام وليلى ، ده اللى هو ازاى يعنى
نوال حكتلها كل اللى حصل بالحرف الواحد
فاتن : وهى المعوقة دى عاجبة الرجالة فى ايه عشان يطلبوها للجواز ، اكيد طمعانين فيها وفى فلوسها ، ماهى لما هتورث من جدتها مش هتبقى معاها شوية ، ده غير البيت باللى فيه
نوال : تفتكرى يابت يافاتن
فاتن بسخ*رية :
افتكر ده ايه ، ده انا متاكدة ، ومش بعيد يكون المعدل ابنك هو كمان هيكتب عليها عسان نفس السبب
نوال عينيها لمعت من الطمع وقالت : فكرك لو ده اللى فى دماغ حسام ..تبقى اول مرة يشغل دماغه صح
…………………..
فى عربية حسام
حسام : مين صاحبك اللى هتزوره وفى انهى مستشفى
محمود : ولا حد ، انا قلت كده عشان عاوز اقعد معاك شوية بعيد عن الكل ، شوفلنا حتة نقعد فيها نشرب فنجان قهوة ونتكلم
بعد شوية فى كوفى شوب
حسام : ها ياحاج ، انا سامعك
محمود :
اسمع يابنى ، انت لما طلبت تتجوز ليلى مرت عليا لحظة كانت سعادتى فيها م\اتتوصفش ، لكن رجعت هديت سعادتى دى لما فهمتنا انت بتفكر فى ايه
حسام باستغراب : انت كنت عاوزنى اتجوز ليلى جواز فعلى يابابا
محمود :
يابنى انتو الاتنين من حقكم تعيشوا حياتكم الطبيعية ، وانت كراجل ليك احتياجاتك اللى ماينفعش تنكرها او تتجاهلها ، وهى كمان ليها احتياجاتها اللى ماحدش يقدر يحرمها عليها طالما بالحلال وبشرع ربنا
يبقى ليه تحرموا روحكم من الطبيعة اللى ربنا خلقنا بيها ، فى شرع مين يابنى
انا عارف ان ماحدش فى الدنيا دى هيحافظ على ليلى واحمد زيك ، ولا ست هتصونك زى ليلى ، لكن انا يهمنى سعادتكم زى مايهمنى امانكم بالظبط
حسام : انت عاوز توصل لايه بالظبط يابابا
محمود : عاوزك تدى لنفسك فرصة مع ليلى ياحسام
حسام وهو مستتقل الحكاية :
دى مراة اخويا يا بابا ..مراة حسن
محمود : وحسن الله يرحمه يابنى ، اكم من رجالة بيتجوزوا بعد مـ,ـوت ستاتهم وستات بتتجوز بعد مـ,ـوت رجالتهم ، ادى روحك فرصة ياحسام
حيام : ايوة يابابا بس حتى لو انا موافق على كلام حضرتك ، م\اتنساش ان القرار ده مش قرارى لوحدى ولا حياتى لوحدى
محمود بابتسامة : الست دايما بتحتاج اللى يبقى حنين معاها ودايما ايده بتطبطب عليها ، ارجع لعادتك الحلوة فى معاملتك ليها وصدقنى هى كمان هتتمنى وقتها تبتدى معاك صفحة جديدة
حسام سكت شوية وبعدين قال :
ربنا يقدم اللى فيه الخير
محمود : بس لازم تفهم ان امك مش هتسكت ولا هتسيبها فى حالها


