
عز بجديه : ماشى يا ميادة روحي انتي.
خرجت مياده من المكتب قال عز بغضب إلى أدهم : نخلص الاجتماع و نتكلم اتفضل قدامي. ذهب كل من عز و أدهم إلى غرفه الاجتماعات حتى يروا من صاحب شركه A Z A دلف و تسمر عز في مكانه زينه انها زينه ماذا تريد أن تفعل تلك الفتاه. عز بصدمه : زينه.
زينه بابتسامه : حمد الله على سلامتك يا مستر عز.
_______شيماء سعيد_______ الفصل السادس مر شهر و لم يحدث فيه اي شيء جديد كل شئ كما هو عز أصبح لا يذهب إلى المنزل تقريبا إلا لرأيت عز الصغير و تجاهل زينة تماما لا يحدث معاها إلا في إطار العمل أو الحديث عن عز الصغير الذي يعشقه دون أي أسباب.
أما زينه كما هي تبحث عن الحقيقه في كل مكان و لقد اقتربت منها و لكن اشتاقت للحديث مع عز فهي لمدة أربع سنوات عايشه على ذكرياتها معه.
و عاد السيد أحمد إلى القاهره هو و طارق و سامح و جوليا منذ ثلاث اسابيع.
كان عز يجلس في مكتبه و يتذكر ما حدث ما من ثلاث أسابيع. فلاش باااااااااك كان عز في غرفته مع نرمين يجلس على الفراش شارد و هي نائمه بجواره حتى سمع صوت نرمين تسأله بشيء لا يتوقعه.
نرمين بتساؤل : عز احنا متجوزين من أربع سنين ليه مفيش بيبي بنا.
عز بدهشه : اشمعنا السؤال ده دلوقتي.
نرمين بارتباك : أيه يا قلبي ايه المشكله عايزه منك بيبي و اكون أنا أمه و انت أبوه مش من حقي.
عز ببرود : لا عادي جدا خلاص روحي اكشفي أيه المشكله.
نرمين بخوف من رد فعله : مهو انا روحت للدكتور و قالي اني معنديش مشكلة خالص.
عز بهدوء : طيب فين المشكلة بقى.
نرمين بخوف من رد فعله على حديثها : الدكتور عايز يشوفك انت و كده يعني بس بس لو مش عايز عا.
قطع عز حديثها : لا هنروح سوى بكرة ان شاء الله مفيش مشكله عادي.
نرمين بسعاده : بجد شكرا شكرا يا عز. في صباح اليوم التالي ذهب عز مع نرمين إلى الطبيب دلفوا إلى الطبيب.
الطبيب بترحاب شديد : اهلا اهلا يا عز بيه العياده منورة.
عز ببرود : شكرا يا ريت تشوف شغلك.
الطبيب بخوف : طبعا طبعا اتفضل.
بعد إكمال الفحوصات الطبية على عز و نرمين جلس الطبيب يتحدث بعملية.
الطبيب بارتباك من عز موجه حديثه إلى نرمين : زي ما قولت لحضرتك قبل كده يا مدام نرمين انتي كل حاجه عندك تمام و تقدري تخلفي من بكره. ثم نظر إلى عز بخوف و قال : بس حضرتك يا عز باشا مش هتقدر تخلف ابدا أسف على كلامي.. عز بصدمه : انت بتقول ايه يا غبي يعني ايه انا مش هقدر أخلف انت مجنون. قال ذلك و خرج من العياده بالكامل و هو في قمه غضبه.
انتهى الفلاش باااااااااك. عز في نفسه : في حاجه غلط لازم اتأكد من الحقيقه مش هفضل كده لازم اتصرف و لو أنا فعلا من بخلف أطلق نرمين تشوف حياتها.
ثم المسك هاتفه و قام بالاتصال على أخيه : أدهم انا في المكتب تعالى عايزك بسرعه.
ثم أغلق الهاتف دقائق و كان أدهم في المكتب وجهه في الأرض.
أدهم بخجل من أخيه فهو منذ أن قال له ما حدث مع حور و هو لا يتحدث معه : خير يا عز.
عز بجديه : اقعد.
جلس أدهم فتحدث عز بهدوء و جديه شديده : بص يا باشا انت هتروح تتكلم مع مياده و تقول لها أن كل واحد فينا يروح لحاله فاهم و بكره هخطب لك حور و مش عايز و لا كلمه واحده فاهم.
أدهم بتوتر : بس يا عز أزي اقول لمياده كده و بعدين حور بتقرف تسمع اسمي هتقبل تتجوزي.
عز ببرود : اللي انا قولت عليه يتعمل من غير كلام أما حور سبها عليا انا هتصرف معاها و دلوقتي اتفضل على مكتبك. خرج أدهم من مكتب عز و هو لا يعرف ماذا يفعل الآن أما عز اتخذ القرار و ذهب إلى المنزل. _____شيماء سعيد______ أما عند زينه كانت تجلس في غرفتها تنظر في بعض الأوراق إلى أن دلفت إليها حور و خلفها مرام.
زينه : خير يا هانم انتي و هي.
مرام : الحقيني يا زينه جواد هيروح يكلم أبيه و عايز بتجوزني اعمل ايه.
زينه بهدوء : طيب فين المشكله.
مرام بحزن : جواد مش بيحبني كل اللي هو عايزه يتجوز و يخلف و خلاص و يكمل سهر و ستات يعني عايز رجل كنبة.
زينه و هي تنظر إلى حور : و انتي يا اخر صبري في أيه.
حور بدموع : قبلت نرمين الصبح و قالت لي صبح الخير يا مدام.
زينه بهدوء و حزن من أجلهم : طيب اقعدوا. ثم نظرت إلى مرام : بصي يا مرمر جواد بيحبك بس بيكابر دورك انتي تخليه يعترف بده فاهمه. مرام بدموع : و انتي ايه اللي يخليكي تقولي انه بيحبني.
زينه بجديه : عشان لو مش بيحبك كان اتجوز واحده تانيه بصي بقى كل اللي هقولك يتعمل بالحرف فاهمه. ثم أخذت تقص عليها الخطة بالتفصيل :إيه رأيك.
مرام بسعاده : يا زينة يا جامده طول عمرك دماغك دي داهيه ماشى موافقه. ثم قالت بخوف : افرضي الخطه فشلت.
زينه : مش هتفشل الغيره بتعمل كل حاجه يلا بقى نشوف الأخت التانيه اللي بتعيط عشان واحده حقيره زي نرمين. حور ببكاء : انتي عارفه معنى كلامها ده ايه بتعيرني و بتفكرني باللي فات.
زينة بجدية : انتي قولتي بنفسك اللي فات و اللي فات مات يا حور و بعدين انتي هنا عشان تخدي حقك منها و الكلب اللي اسمه عماد يبقى مفيش حاجه تخلينا تبكي ارفعي راسك لفوق انتي اكبر من كده بكتير فاهمه.
حور بابتسامة : انا بحبك اوي اوي يا زينة.
مرام بسعاده : و أنا كمان بحبك يا زينة.
زينه بحب : و انا بحبكم انتم الاتنين.
انقض عليها حور و مرام فجأه بالقبلات و هي تضحك إلى أن دق الباب أخذت زينة حجابها و غطت شعرها. زينه : ادخل.
دلف عز إلى الغرفه ثم قال بجدية : انا هاخد عز الصغير و نخرج.
زينه بخوف : ليه.
عز بترقب : إيه اللي ليه الولد عايز يخرج معايا فين المشكلة.
زينه بتوتر : لا عادي بس خايفه لعز يتعبك.
عز ببرود : لا مفيش تعب ولا حاجة بعد اذنك.
خرج عز من الغرفه و زينه في قمه توترها نظرت إليها كل من مرام و حور. مرام بتساؤل : في ايه يا زينه انتي خايفه على عز الصغير من أبيه عز ده مستحيل يأذيه ابدأ.
حور بقلق : مالك يا زينه في أيه انتي خايفه من ايه.
زينه بخوف : خايفه من عز أزي أزي بيحب عز الصغير كده و بيتعامل معاه كده مع إن المفروض العكس عز الصغير ابن طليقته من رجل تاني أزي يحبه.
حور : عادي يا زينه عز الصغير ابنه و هو اكيد بيحن له من الفطره الأبوية اللي عنده مفيش دعى للقلق ده كله.
مرام بهدوء : إيه يا زينة اكيد بطلي قلق على الفاضي و لازم تعرفي إن أبيه مهما حصل بنكم زمان مستحيل يأذي عز الصغير ابدا ده بيعشقه.
زينه بقلق : ربنا يستر. _____شيماء سعيد_____ في أحد المطاعم الفخمة كان يجلس أدهم بتوتر أمام مياده مثل الطفل المذنب أمام أبيه أما مياده فلا تقل عنه شيء فهي الآخرى بداخلها الكثير من الأفكار و الحديث.
تحدث الاثنين في وقت : انا كنت.
أدهم بهدوء : قولي عايزه أيه.
مياده بتوتر : لا أتكلم انت الاول.
أدهم بجديه : اتكلمي يا مياده بقى. بدءت مياده في الحديث بتوتر : بص يا أدهم فيه بس يا ريت تسمع للآخر و تفهمني أنا و الله عمري ما اقصد ااذيك ابدأ و الله.
أدهم بهدوء مريب : اتكلمي يا مياده انا كده بدأت أقلق.
مياده بخوف :
أدهم احنا ناس على قد حالنا و مش قد اللي ذيكم ابدا قبل ما اشتغل في الشركه عندكم بابا كان بيشتغل عن واحد و أخد فلوس من غير أذنه و صاحب الشغل عرف و كان نوى يبلغ عن بابا بس لما شفني قلي انه عايز مني مهمه و لو عملتها هيطلع ابويا زي الشعره من العجينة قولتله ماشى طلب مني اني اروح عندك الشركه و قدم على شغل و فعلا روحت و اتعينت و طلب مني كمان.
ثم صمتت عن الحديث و الدموع تنزل من عيونها بغزره فقال لها أدهم بهدوء و ترقب : كملي طلب أيه.



