منوعات

ندم لا يفيد

لكن هناك ستبقى [محذوف]ه بمنتصف القلب ستترك علامه مهما مر الزمان جمعت شعرها للخلف وعصقته جيدا وظلت تلخص وتضع بعض الملاحظات داخل الرساله فى الجهه الأخرى كان يجلس فى غرفة مكتبه داخل تلك الفيلا الصغيرة الخاصه به يحتسى فنجان من القهوة وهو يراجع إحدى القضايا الهامه واثناء تركيزه دلف إليه والده وجلس فى الكرسى المقابل له ترك عزيز ما بيده ونظر لوالده وعلى وجهه ابتسامه مراكبى باشا بنفسه في مكتبى

وحشتنى ومش بشوفك زى الأول يا كبير انت تطلبنى وانا أجيلك بنفسى ههههههههههه ايوه ايوه كلنى بكلمتين جرب كده وأنت تعرف حاضر هجرب بقولك ابو هاديه طليقتك كلمنى انهاردة خير عايز إيه عايز يصلح بينكم بيقول إن بنته ندمانه على اللى عملته آسف انا مش موافق ليه بس ده بيقول هاديه هتعمل عمليه وترجع شكلها زى الاول ضحك عزيز بعلو صوته

بابا عمليه إيه اللى ترجعها زى ماكانت ايه هتفضى اللى اتنفخ إزاى استحالة ترجع زى الأول واللى اتكسر بينا عمره مايتصلح تانى كفايه انها ضحت بابنى اللى فى بطنها عشان تعمل عمليه تجميل بالإضافة أنها أصلا عارف رفضى للفكره نفسها رغم كده اتحدتنى هاديه صغيره وعايزه تبقى حلوه فى عينك هاديه كبيره مش صغيره وعارفه الصح من الغلط ايه وقبل ماتعمل العمليه كانت عارفه وواثقه انى رافض الفكره خليها بقى تتحمل نتيجه تصرفتها إنما انا لأ تنسانى

طيب شوفها مايمكن يعجبك شكلها الجديد لأ أنا آسف يا بابا مش موافق فكر تانى وشوفها مره تانيه واتكلم معاه يمكن العمليه دى غيرت من شكلها بره وجوه حاضر يا بابا هفكر عشان خاطرك انت خلاص أنا هسيبك دلوقتي تشوف شغلك وهحدد معاد مع هاديه واعرفك خلاص ماشى تركه والده وذهب وقرر عزيز مقابله هاديه وانهاء كل شئ معها فهى لم تكن له الزوجه التى يريدها ويريد أن يكمل معها حياته فهى تهتم بالمظاهر الخارجية لم

يكن سعيد معها منذ — البداية واستغل فرصه اجهاضها لطفها وتلك العمليه حجه لطلاقها فى اليوم التالى قامت رحيل بمهاتفه عزيز لتحدد موعد لمقابلته نظر عزيز للهاتف ووجد رقم مجهول يتصل به قام بالرد عليه و تعرف على صوتها بمجرد سماعه السلام عليكم دكتور عزيز وعليكم السلام يا رحيل احسنت رحيل بسعاده داخلها بأنه تذكر صوتها فأكملت حديثها بنبره هادئه دكتور عزيز لو سمحت انا خلصت فصل كمان بخصوص الرسالة بتاعتى وكنت عايزه حضرتك تشوفه

معقول لحقتى بالسرعه دى أه بصراحه انا الحماس اخدنى وفضلت سهرانه عليها امبارح تمام يا رحيل كويس جدا بس أهم حاجة بلاش تكروتى حاجه والحماس ده مايقلش فى المستقبل لأ يا دكتور ده شرف ليا إنك بتشرف على رسالتى وده فى حد ذاته يخلينى دايما متحمسه طيب أقدر اقابل حضرتك امته ممكن بكره تقابلينى الساعه ٤ فى المكتب هكون منتظرك تمام هكون بكره باذن الله عند حضرتك

اغلقت الهاتف معه وظلت تراجع الفصول التى انهتها فى رسالتها وقررت أن تؤجل أى مواجهات فى الوقت الحالى بينها وبين حجازى فهى قد فاض بها الكيل ولكن ما يوقف حركتها ضعفها أمام عمها فهو بمثابة أب ثان لها وزوجه عمها لم ترى منها سوى الخير عليها أن تتحمل قليلا وتستقبل منه كل ما يفعل إلى أن يأتى وقت الفراق وعندما يأتى ذلك الوقت فلا مجال للعوده حسنا سأدعه يقول ويفعل ما يشاء فكل ما يفعله من رصيده لدى وحتى يتذكر قلبى ما فعله هو به حتى لا يحن إليه مره أخرى واذا حن سنذكره بما فعله

فى اليوم التالى ارتدت رحيل بنطال جينز ومن فوقه بلوزه زرقاء وطرحه بيضاء وحذاء نفس اللون برفم بساطه الملابس إلا أن هيئتها تجذب من يراها دون مجهود وصلت رحيل مكتب عزيز ودلفت لمكتبه وجدت فتاه تجلس تستقبل العملاء نظرت مها لرحيل وسألتها عن هويتها مين حضرتك انا رحيل وعايزه أقابل دكتور عزيز أه انتى طالبه عنده حاجه زى كده حضرتك بلغيه انى وصلت نظرت مها إلى رحيل بتقييم سريع ثم قالت ببرود طيب استني هنا لحظة.

دلفت مها إلى مكتب عزيز وأغلقت الباب خلفها. بعد لحظات خرجت وقالت الدكتور عزيز هيشوفك دلوقتي. دخلت رحيل إلى المكتب حيث كان عزيز جالسا خلف مكتبه. رفع رأسه ونظر إليها بجدية. عزيز أهلا رحيل اتفضلي اقعدي. رحيل شكرا أعطت رحيل الفصول التى انهتها من الرسالة لدكتور عزيز نظر إليها عزيز نظره سريعه ثم اغلقها ووضعها أمامه بصى يا رحيل واضح إنك عارفه كويس انتى بتعملى إيه و حاطه هدف قدامك وعايزه توصليله وانا هساعدك تعملى ده وهوفرلك فرصه للتدريب هما فى المكتب عشان تاخدى خبره أكبر وهبعتلك ملفات قضايا قديمه لقضايا مشابهه للى موجوده فى رسالتك ممكن تفيدك

بجد يا دكتور ده شرف ليا بس أهم شرط عندى الإلتزام انتى متجوزه صح أه عندك أولاد لأ يعنى مافيش حاجه هتعطلك عن الرسالة عشان كده عايز اشوف دايما النشاط والحماس ده ابتداءا من الاسبوع الجاى تقدرى تنزلى ثم صمت ودون شيئا ما فى ورقه واعطاها لها عايزك بعد ماتخرجى من هنا تدى مها الورقه دى وتطلبى منها تجبلك صور من القضايا دى ترجعيها مين مها السكرتيرة اللى قبلتيها وأنتى داخله

هى دى مديره اعمال حضرتك جعد عزيز بين حاجبيه وسألها بتعجب هى قالتلك كده نفت رحيل حديثها ثم بررت له انها من ظنت ذلك بعد انتهاءها من الحديث مع عزيز خرجت من المكتب واعطت مها تلك الورقه لتاتى بصور لتلك القضايا ولكن فى تلك المره ظلت تنظر رحيل لمها بتقييم هل هذه الفتاه من كان يتغذل بها زوجها هل حقا يعجبه ذلك النوع من النساء طيب يا حجازى خليك على عماك وكمل فى اللى ابتديت فيه ثم ضحكت داخلها بسخرية وقررت اللعب معه على طريقته

ياترا رحيل ناويه على ايه مع حجازى يتبع ظلت رحيل تنظر لمها بتققيم هل هذه الفتاه هى التى كان يتغزل بها زوجها و أعجب بها وفضلها عليها هل حقا يحب ذلك النوع من النساء هل لو فعلت بنفسها كما تفعل تلك الفتاه سيتغزل بها أيضا أم هل يوجد بتلك الفتاه شئ داخلى لم أراه فاقت من شرودها على صوت مها وهى تعطيها القضايا اتفضلى دى القضايا اللى أستاذ عزيز قال عليها

اخذتهم رحيل منها ووضعتهم فى الحقيبه التى ترتديها فى الخلف حتى تستوعب كميه الاوراق التى تحملها التحقت رحيل بإحدى الحافلات وجلست بجانب النافذة وشردت فى حياتها مع زوجها هى لم تعطي له سوى الخير وهو لم يعطيها سوى الچرح والذم واسوء معامله وأخيرا الخـ,ـيانه قررت أن لا تخبره انها تعرفت على مها وسوف تتكرهه لاوهامه ولكن عليها أن تعطيه درسا تعيد به كرامتها فهى تحملت كثيرا من أجل عمها وزوجته وظنت أن هذه طريقته مع الجميع لكن اكتشفت أنه يقلل منها هى فقط ويجافيها هى فقط بينما يسمع غيرها معسول الكلام

ذهبت لمنزل عمها وقصت لهم القليل بشأن تدريبها مع فى مكتب الأستاذ عزيز لم تخبرهم عن خېانه ابنهم لها أو معاملته لها حسنا ستكمل ما بدأته خفاءا كما تحملت خفاءا ولكن الآن قبل أى شئ عليها الاهتمام برسالتها والنجاح بها فى المساء أتى حجازى واستقبلته رحيل بلا مبالاه سعد لها هو كثيرا ولكنه شعر بأن هناك نقص فى شيئا ما فقد اعتاد أن يقلل من شأنها يوميا أبدل ملابسه ثم ذهب بعد ذلك لغرفتها وجدها تجلس على التخت وامامها طاوله صغيره تضع عليها الحاسوب وجميع حواسها منصبه عليه

ابتسم بسخريه وتحدث بصوت مرتفه مما جعلها تشهق بخضه مالك مركزه اوى كده كأنك داخله تمتحنى الثانويه العامه بكره حد يدخل كده برضه مش فى حاجة إسمها باب تخبط عليه ده بيتى أدخل واخرج وقت ما أحب أنت عايز ايه تحب اسبهولك وأمشى دى امنيه حياتى إنك تطلعى منها واخلص منك نهائيا بس للأسف ابويا رابطنى بيكى اعتبرنى مش موجوده وشوف واحده تانيه اتجوزها منا قررت أعمل كده فعلا ووقتها تنزلى تعيشى تحت مع أهلى وأنا ارتاح من خلقتك دى خالص

طيب مبروك وصدقنى أنا بنفسى هقنع عمى ومامتك مسألتنيش مين العروسه يعنى ياترى مين العروسه مها عارفاها طبعا أه مش دى مديره مكتب الأستاذ عزيز أيوه مانتى حفظتى أهو أصل انا هتدرب عنده فى المكتب هههههههه بجد وشوفتى مها هناك طبعا مش مديره مكتبه شوفتى الستات عاملين إزاى يا رحيم أه شوفت عقبالك انت كمان قصدك إيه ولا حاجه ممكن تسبنى أخلص الرساله بتاعتى واهو بالمره تريح نفسك مش رحيم اللى انت مش عايز تشوف وشه

عندك حق انا هروح أكلم زوجه المستقبل ثم تركها وذهب لغرفته ليهاتف مها قام بالإتصال بها واجابته بصوت به دلال مسطنع ازيك يا حجازى عامل ايه قلب حجازى إنتى عامله ايه أنا كويسه الحمد لله تعرفى مين نزلت هتدرب انهارده عندكم في المكتب مين رحيم قصدى رحيل أه مراتك انتى شوفتيها أه . ثم سألته بتوجس هى شافتنى او عرفانى أه طبعا يا حبيبتي انا كلمتها عنك وهى شافتك انهارده

قالتلك حاجه طبعا حاولت تذم فيا وتقلل من شأنى صح لأ خالص مقالتش حاجه بالعكس استغربت مها من رد فعل رحيل فهى ظنت أنها ستبلغ حجازى بكل شئ ! او أنها لم تكن تعلم وضعها الوظيفى من الأساس. بس يا حجازى انت أحلى منها بكتير ليه تتجوز واحده كده بابا ضغط عليا قالى بنت أخويا ويتيمه واتجوزها عشان تعيش وسطنا وتبقى فى [محذوف]نا وكده وأنا رضيت بس جوازنا ده صورى يعنى على الورق فقط وهى عارفه كده

أه تمام . فهمت يعنى معندهاش مشكله فى كلامنا سوا لأ هى أصلا بتسمعنى وأنا بكلمك هى عارفه حجمها فى حياتى ايه ظلوا يتحدثون سويا واوقات كثيره يأخذ حجازى الهاتف ويتعمد أن يتحدث بصوت عالى أمام غرفه رحيل كانت رحيل تسمع حديثه مع مها لكنها لم تستطع إيقافه [محذوف]ا من اتهامها بالغيره هناك جزء داخلها كان يتمنى أن يكون ذلك الكلام لها حتى ترضى شعور الأنثى داخلها ولكن حجازى دائما ما يتعمد فى تشويه ذلك الشعور

كان عزيز يجلس فى غرفته يتابع أخبار الاقتصاد وبجانبه هاتفه الټفت عزيز على صوت رنين الهاتف ووجده هاديه وضع الهاتف فى وضع الصامت واعاده جانبه مره اخرى صدح رنين الهاتف مره اخرى وكان نفس الرثم اجاب عزيز على الهاتف بضيق ألو ازيك يا عزيز عامل ايه وحشتنى أوى خير يا هاديه عايزه إيه عايزاك انت . أنت وحشتنى أوى انا عارفه انى غلطت فى حقك مش هنكر وغلطت فى حق نفسى

بصى يا هاديه انتى بالنسبالى قضيه اتقفلت وخصلت منها ومش هفتحها تانى بس أنا معملتش حاجه تستحق كل ده لأ عملتى كسرتى كلمتى وروحتى عملتى عمليه غيرتى فيها من شكلك حتى لماا عرفتى انك حامل ماستنتيش حتى إنك تولدى وتعمليها يمكن كان الطفل ده ربطنا ببعض لأ روحتى من ورايا واجهضتى الجنين ولولا إنك تعبتى بعدها واخدك وكشفت عليكى وعرفت السبب مكنتيش هتحكيلى حاجه خلاص صدقنى مش هعمل كده تانى

هاديه . إنتى إزاى عايزانى أأمن على نغسى معاكى تانى وحتى لو انا امنت ورجعتلك وانتى خلفتى إزاى اامنلك على ابنى أو بنتى تانى يا هاديه انا حاولت فعلا اديكى اعذار بس ملاقتش أى مبرر لعمايلك الأول لما كنتى بتسهرى وتتأخرى كنت بقول معندهاش مسئوليه لكن أكتشفت انك رافضه أصلا إنك تتحملى المسئوليه من الأساس صدقنى هتغير يا عزيز وبكره هتشوف اغلق عزيز الهاتف معها وعاد لمتابعه الأخبار

مر اسبوع وظل الوضع كما هو عليه كانت رحيل تضع كامل تركيزها فى الرسالة واذدادت علاقه حجازى بمها وقرر الارتباط بها رسميا ولكن عليه تجهيز نفسه جيدا امام عائله مها حتى يضمن عدم رفضهم له بعد انتهاء الاسبوع ذهبت رحيل للتدريب فى مكتب عزيز و تلك المره تعرفت عليها مها ولكن طريقتها فى للتعامل معها اختلفت فأصبحت تنظر لها مها بتعالى وتتعامل معها بفوقيه ظنا منها أن رحيل تجهل مكانتها بالإضافة لحديث حجازى المسبق معها بخصوص رحيل والتقليل الدائم لها امام مها

رأت رحيل نظرات مها الفوقيه فهى تسمع حديث حجازى عنها يوميا ولكنها قررت تأجيل كل شئ للانتهاء من الرساله حتى تحصل على شهادتها وبعدها ستضع كلا منهم فى موضعه ستترك مها تظن كما تشاء وانها لا تعلم وضعها الحقيقى وستجعل حجازى يفعل ما يريد إلى أن يأتى موعد الحساب أتى اليهم عزيز ولم يلاحظ النظرات المتبادلة بين رحيل ومها اتجه عزيز لمكتبه وأشار لرحيل بالدلوف كان واضحا على معالم رحيل الارهاق ولكن عزيز تجاهل ذلك ولم يشأ سؤالها عن أى شئ خارج العمل

ها يا رحيل أخبار الرساله ايه اتفضل يا دكتور خلصت فصلين كمان أنا راجعت على اللى فات وعندى بس بعض الملاحظات البسيطه هتلاقينى كاتبهالك انتى قريتى القضايا اللى انا ادتهالك أه وبصراحه فادتنى جدا لأن القضايا الفعليه بتكون فيها تفاصيل ادق وبتحتاج تفكير أكتر من النظرى والكتب القضيه اللى شغال فيها دلوقتي ليها علاقه بالرسالة بتاعتك هسيبك تقرى ورق القضيه وتقولى رأيك وتحطى كل الملاحظات اللى — تخلينا نكسب القضيه المفروض انى هقدم الملف ده بعد بكره عشان كده المفروض انك تكونى انتهيتى بكره

نظرت له رحيل بتوتر فهى لا تستطيع دراسه قضيه كهذه فى يوم دكتور انا كده قدامى انهارده بس بصى انا مش عايزك تتوترى ده تدريب ومش مطالب منك انى تحلينا انا كل اللى عايزك تعمليه انك تراجعى اللى درستيه بصى هديكى نصيحه اقرى القضيه بتمعن وانتى بتقرى حطى علامات تحت نقاط القوه والضعف حاولى انك ترجعى لكل النظريات والقوانين اللى درستيها واللى زكرتيها فى الرسالة بتاعتك وتطبقيها سيبى لمخك العنان وشوفى هتوصلى لايه ولو موصلتيش لحاجة ده مش هيأثر لا على رسالتك ولا على تدريبك

تقدرى تاخدى صوره من القضيه وتروحى دلوقتي ونتقابل بكره هنا فى المكتب على الساعه ٣ احست رحيل براحه من حديث عزيز فهو صارم وشديد وفى نفس الوقت عادل ويستطيع دفعك للامام حقا تلك المكانه التى وصل لها لم تأتى من فراغ تحدثت رحيل بابتسامة هادئه حتضر يا دكتور بكره باذن الله هكون خلصت خرجت رحيل من الغرفه واعطت الورق لمها لتقوم بتصويره لكن تجاهلت مها حديث رحيل فذهبت رحيل وقامت بتصوير الورق بنفسها

واعادت الملف مره اخرى لعزيز ذهبت رحيل للمنزل ومرت على عمها سريعا حتى تطمئن عليهم ثم صعدت لشقتها لتاخذ قسط من الراحة لكنها استيقظت على صوت [محذوف]ه قلم على وجهها من حجازى فإنتفضت من مكانها وكاد قلبها يقف من الخضه البارت الرابع قامت رحيل من نومها بفزع وصدمه من تصرف حجازى كيف له أن أنت اټجننت انت ليه وازاى تصحينى بالطريقة دى أصلا انت كمان ليكى عين تتكلمى انتى روحتى قاصده تدربى فى مكتب الزفت عزيز عشان تضايقى مها صح الغيره شعللت قلبك عشان أنا حبيتها هى وفضلتها عليكى فروحتى تشوفى نفسك عليها هى

انت مچنون إيه الكلام ده إيه هتنكرى إنك روحتى طلبتى منها تصورلك ورق وانتى اتشليتى عشان ماتصوريش لنفسك ولما قالتلك مش شغلتى دخلتى لعزيز تسخنيه عليها ورق ايه وزفت ايه وعلى فكره انا صورته لنفسى وآه هى شغلتها تصور ورق شوفتى بقى السواد اللى جواكى واحده بمركز مها تصورلك ورق ليه أصلا هو مين اللى المفروض يشغل مين هى هانم تقعد وتؤمر مش انتى اللى تؤمريها لا دى هى اللى تؤمرك وتؤمر ١٠ زيك

قامت رحيل ووقفت أمامه لا عاش ولا كان اللى يزلنى أو يؤمرنى يا بن عمى ومن اللحظه دى أنا هنزل لعمى ومرات عمى واحكيلهم كل حاجه أيوه أيوه سخنى الدنيا و ولعيها مهو ده اللى انتى بتحبيه أنا لو عايزه اسخنها مكنتش استحملت طول الفتره اللى فاتت دى وصبرت إنما توصل لأنك تمد إيدك عليا فأنسى أنى اعديها قامت من امامه واتجهت لباب المنزل وخرج حجازى خلفها محاولا إيقافها استنى هنا انتى رايحه فين انتى عارفه إن بابا لو سمع حاجه زى كده ممكن يروح فيها

المفروض انك تخاف على أهلك اكتر منى أه انتى عايزه تلوى دراعى بقى بس مش هسمحلك خشى جوه ومن بكره مافيش تظريب تانى لأ مش هدخل وادعمى لازم يعرف وأنا أصلا مش عايزاك وهخلى عمى زى ماجوزنا يطلقنا ده بعينك أنا مش بمزاجكم اطلقك وقت مانتوا عايزين واتجوزك وقت ماتعوزوا برضوا ابقى قول لعمى الكلام ده مش هتنزلى بقولك والشغل مش هتروحيه تانى

انسى انت فاهم أنا مستحمله كل ده عشان مستقبلى واستحاله افرط فيه مهما حصل مش عشان واحده انت ماشى معاها تراضيها على حساب مستقبلى مش هسمحلك يا حجازى أنت فاهم ثم ذهبت مسرعه لاسفل وطرقت على منزل عمها الرواية كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد موجوده حص

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى