منوعات

ندم لا يفيد

رى بدون لينكات او اعلانات فتحت لها زوجه عمها الباب ورأت رحيل تبكى وخلفها ابنها يحاول إيقافها مالكم يا ولاد فيه إيه مافيش يا ماما خشى واقفلى الباب أنا ومراتى بنتناقش بس هى كبرت الموضوع ثم نظر لرحيل وضغط على اسنانه يلا يا رحيل يلا نتكلم فوق بلاش ماما وبابا يدخلوا فى مشاكلنا لأ مش همشى وهحكى كل حاجه لعمى حاول حجازى جذبها عنوه لكن خرج عمها على صوتها فيه ايه يا ولاد صوتكم عالى ليه وانت يا حجازى سبها تشتكى ثم ذهب وجذبها لصدره

وضمھا إليه بكت رحيل فى أحضان عمها ثم دلفوا جميعا للداخل ها هديتى دلوقتي احكيلى بقى خصل ايه وايه العلامة اللى وشك ايه بص يا عمى أنا عايزه اطلق ليه بس هو أى اتنين يحصل بينهم مشكله يتطلقوا ده لو اتنين متجوزين وعايشين حياه طبيعيه عمى انا وحجازى بقالنا كام سنه متجوزين ولحد دلوقتي انا لسه بنت صدم الجميع من حديث رحيل لكنها استكملت حديثها

من تانى يوم جواز وهو بيعايرنى عشان بشرتى قمحيه وهو ابيض طول الوقت يسمعنى كلام زفت ويتريق عليا وانا بعدى بقول يمكن ده طبعه وكنت بحط الاعذار وكنت بقول خلينى مستحمله عشان عمى ومراته وافضل فى [محذوف]هم هما عوضى بعد اهلى لكن البيه مكتفاش بكده لأ ده بقى يعرف عليا واحده وطول الليل كلام حب فى التليفون ويتعمد يسمعنى الكلام ده و أنا بقول هانت هخلص الرسالة واطلق منه لكن توصل إنه عشان خاطر واحده يمد إيده عليا وعايز يمنعنى من التدريب ويقعدنى من الشغل عشان خاطرها فأنا أسفه انا عايزه أطلق ورحمه بابا عندك يا عمى طلقنى منه أنا خلاص

مش هقدر أكمل تانى نظر ضياء وزوجته لابنهم بخيبه أمل ثم طلب ضياء من زوجته أن تأخذ رحيل لشقتها بالاعلى لتجلب اشيائها الهامه بقى دى الأمانة اللى أنا امنتك عليها لما أقابل عمك الله يرحمه أقوله ايه معرفتش أربى وبهدلت بنتك مع أبنى . انا غلطت غلطت لما افتكرت راجل وجوزتها لانسان سطحى زيك يا بابا ڠصب عنى مش قادر أحبها ليه يعبها ايه فيها ايه مش فى غيرها ولا انت اللى إنسان دنئ

قال الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم. البنت فيها كل الصفات مال وجمال ودين واخلاق مش ناقصها أى حاجة صمت حجازى لم يستطع الرد فأكمل والده ومش بس كده شيلانى انا وأمك كأننا اهلها مواعيد الادويه هى عرفاها اكتر مننا الاكل هى اللى بتعمله بنفسها عشان تضمن إنه صحى عايز اقولك انها عندى اغلى منك أوعى تنسى انها تبقى بنت اخويا يعنى من دمى زيك بالظبطت عشان كده أنت هتطلقها أنا مرضلهاش الذل ابدا

احس حجازى بغيره داخله من حديث والده فقرر أن يجعلها كما هى معلقه لأ مش هطلقها انا مش بمزاجكم دلفت رحيل على حديث حجازى فأقتربت منه ونظرت فى عينيه بقوم أول مره يلاحظها حجازى وكانت أول مره يركز فى نظرات عينيها ولونها مش بمزاجك على فكره ولو مطلقتنيش أنا هخلعك ومش محتاجه محامى على فكره عشان يخلعك انا هخلعك بنفسى أوعى تنسى انا بشتغل إيه ثم تركته ودلفت لإحدى الغرف فى منزل عمها

نظر ضياء لابنه من انهارده هى هتعيش هنا وأنت هتفضل فى فوق وملكش دعوه بيها تانى لأن أنا اللى هقفلك يا حجازى سامع نظر حجازى لوالدته محاولا استمالتها اليه يرضيكى كده يا ماما أه عشان انت محتاج تتربى ذنبها ايه بنت الناس تعمل فيها كده روح يابنى روح راجع نفسك يمكن تلحق نفسك صعد حجازى لمنزله وظل يتوعد لرحيل بداخله فهى استطاعت التقلق من شأنه أمام أهله وقرر أن لا يتركها دون أخذ حقه

فر الجهه الاخرى أخذت رحيل حمام دافئ وصنعت لنفسها فنجان من القهوه وجلست تراجع ملف تلك القضية ومان داخلها تحدى كبير للنجاح ظلت تقرأ الاوراق مره تلو أخرى وفى كل مره تضع ملاحظات مختلفه وتحاول إيجاد صغرات لحلها استطاعت وضع بضع الصغرات القانونيه إلى أن غلبها النعاس فخلدن للنوم في موضعها لم تستطع النوم جيدا لأنها ظلت طوال الليل تقوم بوضع الملاحظات استيقظت مبكرا على صوت عمها وزوجته وقاموا بتحضير الطعام لها محاولة منهم فى إخراجها من حاله الحزن التى سيطرت عليها

قامت رحيل بتناول الفطور معهم وصممت على تحضير الغداء بنفسها قبل الذهاب لموعدها وكانت تشعر بإعياء شديد ناتج من الارهاق والتفكير ولكنها تحاملت على نفسها وارتدت ملابسها وذهبت للمقابله عزيز دلفت للمكتب ووجدت مها تنظر لها بشماته نظرت لها رحيل باحتقار وسالتها عن عزيز لم تجيبها مها وتجاهلتها إلى أن قامت رحيل بټهديدها

بصى بقى يا حلوه يا أموره بو مردتيش وفصلتى قولت لحجازى انتى شغلانتك ايه بالظبطت هو انتى فكرانى مش عارفه لا أنا فاهمه كويس انتى بتعملى اسه بس أنا شايفه انتوا اد ايه لايقين على بعض عشان كده سيباكى فى كدبتك انما لو كلمتك مره تانيه وماردتيش عليه وقتها هتزعلى صدمت مها من حديث رحيل ولم تجرؤ على الرد عليها فعندما علم عزيز أمس بعدم مساعدتها لرحيل وتصوير الاوراق لها هددها برفدها فماذا لو ابلغته بالحقيقه

تحدثت مها بصوت مهزوز دكتور عزيز مستنيكى جوه دلفت رحيل للداخل ووجدت عزيز يراجع أحد الملفات رفع رأسه ونظر لها وتفاجئ بشحوب وجها الواضح لكنه قرر أن لا يتحدث معها فى شئ خارج نطاق العمل اشار لها عزيز بالجلوس اتفضلى اقعدى اتفضل يا دكتور انا عملت زى ما حضرتك قولتلى بالظبطت واعطته الملف اخذ عزيز من يدها الملف وظن أن شحوب وجهها ناتج من إرهاق نفسها فى الرساله والعمل عليها ومراجعه تلك القواضى التى أعطاها إياها

اخذ الملف وقام بمراجعته واعجب بطريقتها فى التلخيص بعد الانتهاء قام بإغلاق الملف ووضعه أمامه مبدئيا ممتاز فعلا بس عندى سؤال هو ليه انتى استعانتى بالقوانين الجديدة ليه ليه مذكرتين الماده … والماده … واشار لبعض النقاط عشان دول الحجج بتاعتهم أقوى ومافيهاش صغرارت انا لو طبقت المواد القانونيه دى ممكن الخصم يدخل منها لصغره ياخظ بيها القضيه لصالحه أحست رحيل بساعده داخليه ظهرت واضحه على ملامحها ده لو دل فيدل إن ليكى شأن كبير فى المحاماه على فكره أنا شايف إنك تقدرى تمسكى قواضى وتترافعى فيها انتى قولتى انك كنتى بتدبى من سنه تقريا فى مكتب …

أه وسبته عشان الرساله تمام يا رحيل انتى هتكونى معانا محاميه مش بس متدربه ده شرف كبير جدا بشكر حضرتك عليه تقدرى تمشى وتيجى بكره الصبح هيكون موظف الاتش ار جهزلك العقد بتاعك عشان هيكون ليكى مرتب ثابت وانا هديكى قضايا هتساعدك اكتر فى رسالتك بجد شكرا جدا ليك. انتهت رحيل من الحديث مع عزيز وقامت للذهاب ولكنها لم تستطع فأحست بدوار شديد ووقعت ملقاه فى الأرض ذهب اليها عزيز مسرعا وحملها محاولا افاقتها لكنه لم يستطع

قام بالنداء على مها لمساعدته والذهاب معهم حتى لا يظل معها بمفرده حملها عزيز وذهب بها لاقرب مشفى استقبلوه فى المشفى واخذوها ليسعفوها فانتظر عزيز بالخارج وذهبت مها لإبلاغ حجازى قامت مها بالاتصال على حجازى ألو ايه يا حجازى بقولك ايه مراتك فى المستشفى واغمى عليها وكان وشها متغير الصبح هى حامل — ولا ايه شكلها حامل وانت بتكدب عليها حامل ايه بقولك عايشين اخوات صمتت قليلا وتذكر حديثها عن الطلاق واصرارها عليه

بقولك ايه هما الدكاتره قالوا انها حامل لأ بس الست تعرف الست اللى زيها حتى الدكاتره لما سالوا متجوزه ولا لأ قولنا اه طلبوا تحليل حمل يعمى هما كمان شاكين انا جاى دلوقتي أتصل حجازى بأهله وابلغهم فذهبوا مسرعين للمشفى للاطمئنان على رحيل ووجدوا عزيز يجلس وبجانبه مها دلف ضياء مسرعا وذهب مباشره لعزيز ليساله عن حاله رحيل أجاب عزيز بعفوية معرفش اغمى عليها فى المكتب وجبتها هنا انا ومها والدكاتره بيعملوا تحاليل عشان يطمنوا عليها والممرضه سألتنا إذا كانت متجوزه ولا لأ قولنالها أه فبتعملها تحليل حمل

تحدث حجازى بعصبيه وتشكيك مش قولتلك مش قولتلك طلبها للطلاق ظه وراه حاجه شوف بقى بنت أخوك حامل من مين صدم عزيز من حديث حجازى فهو لا يعرف صله القرابة بينهم فتحدث مستفسرا هى مدام رحيل متجوزه تحدث ضياء مسرعا أيوه طبعا متجوزه وده جوزها تحدث والدته استغرب عزيز من حديث حجاوى ولكن ما أثار استغرابه اكثر هو معرفه أهل رحيل بوجودها فى المشفى من أين علموا بوجودها ظل عزيز ينظر لهم بعدم فهم غير قادر على ربط الاحداث ولما لا تكون حامل وهى متزوجه هل هناك عيب بزوجها يمنع الخلفه وكيف علم من الأساس بوجودها فى المشفى رغم ذلك

تحدث محاولا تهدئه الوضع إلى أن ينتهى الطبيب من الفحوصات طيب ممكن مانديش احكام مسبقه وننتظر الدكتور نظر إليه حجازى بسخريه فبالنسبة إليه عزيز عدو لدود لأنه يعلم يقينا من داخله إنه لا يستطيع الوصول لمكانته مهما حدث هو انت مين عشان تدخل في شئون عائليه زى دى انا أستاذ عزيز المحامي اللى مدام رحيل بتدرب عنده أه افتكرتك بس دى مشاكل عائليه ومش مسموح لحد غريب يدخل فيها وانت عملت اللى عليك وجبتها المستشفى اللى جاى بقى يخصنا وأتفضل تقدر تمشى

نظر عزيز له بتقليل وجلس فى مقعده مره أخرى وتجاهل حديث حجازى وقف ضياء أمام حجازى محاولا منعه من التطاول كفايه كده بقى انت عمال تغلط فى الناس كتر خيره انه جابها هنا ولحقها ده بدل ماتشكره وكلامك عن مراتك ده أنا مش هعديه بالساهل أنا واثق فى رحيل وعارف أخلاقها ثم ذهب لعزيز أنا أسف يا استاذ عزيز مين فى البلد مايعرفش اشهر محامى فى مصر عزيز المراكبى ورحيل دايما تشكر فيك .

اثناء حديثهم خرج الطبيب من الغرفه وذهبوا جميعا إليه ماعدا عزيز ومها التى ظلت تتابع ما يحدث بهدوء وصمت المدام فاقت وحالتها كويسه تقدروا تطمنوا عليها لحد ما نتيجة التحاليل تظهر . دلف الجميع للداخل وحاول حجازى الاقتراب منها وصفعها لكن اوقفه يد عزيز ومنعه من الاقتراب منها أوعى تقرب منها نظرت لهم رحيل بعدم فهم إلى أن تحدثت زوجه عمها ألف سلامة عليكى يا حبيبتي إنتى حاسه بإيه دلوقتي

أنا كويسه إيه اللى حصل أغمى عليكى فى الشغل واستاذ عزيز وزملتك في الشغل هما اللى جابوكى هنا ثم استكمل حجازى الحديث وهو ينظر لعزيز بتحدى وسحب معصم يده من كف عزيز الاستاذ عزيز قالها بتريقه جابك وعملولك اختبار حمل مبروك يا مدام انتى حامل نظرت إليه رحيل مندهشه أنت سامع نفسك بتقول ايه وبيخرج من بقك ايه انت مچنون مش طبيعى اتفضل امشي من هنا مش عايزه اشوف وشك تانى وورقتى تسبها لعمى

تبقى بتحلمى يا رحيل عايزانى ثم نظر لعزيز واستكمل دلوقتي بس انا فهمت طلبك للطلاق اللى جه فجأه ده جه ليه رحيل انت بتقول ايه يا متخلف أنت ثم نظرت لعزيز أنا اسفه جدا جدا يا دكتور نظر لها عزيز بهدوء ثم اماء برأسه بهدوء ماتعتذريش يا رحيل أنا قاعد مستنى نتيجة التحاليل عشان اعرف ده هيعمل ايه ثم وجه له سؤال وانت عرفت إننا جينا هنا ازاى العصفوره قالتلى

نظرت رحيل لمها وكادت أنت تتحدث لكن دلف الطبيب إليها فصمتوا جميعا مدام رحيل عامله ايه دلوقت بخير يا دكتور بصى يا ستى التحاليل بينت إن عندك انميا ونقص حديد وواضح انك مكنتيش بتاكلى كويس الفتره اللى فاتت وده سببلك حاله من الهبوط مع انخفاض الضغط فعمل حالة الاغماء دى احنا ركبنالك محاليل وهنركبلك حديد دلوقتي وهنكتبلك مكملات غذائية وفيتامينات ضرورى جدا جدا إنك تواظبى عليها عشان اللى حصل ده ما يتكررش مره تانيه .

تحدث عمها بعتاب كده يا رحيل تخضينا عليكى إنتى عارفه انتى عندى ايه والله لو عندى بنت يا رحيل مش هحبها زيك كده ظلت نظرات ناريه بين عزيز وحجازي إلى أن انتهى حديث الطبيب فسأله حجازى عن تحليل الحمل والحمل يا دكتور حمل ايه هى مدام رحيل حامل مش انتوا عملتوا تحليل حمل أه بس للاسف سلبى لو ايجابى كنا هنعرفكم طيب وطلبتوه ليه إحنا منعرفش غير انها مدام والتاريخ المرضى بتاعها مش معانا فطبيعي نحط تحليل الحمل من ضمن التحاليل المطلوبة عشان نقدر نشخص الحاله بشكل جيد

عموما يا مدام رحيل بعد الانتهاء من محلول الحديد تقدرى تمشى عن اذنكم انهى الطبيب حديثه وخرج من غرفه المريضه اقترب منه والده وجذبه للخارج عجبك اللى عملته ده هتفضل سطحى لحد امته ها أنا عايز اعرف ثانيا أنت عرفت منين انها هنا فى المستشفى عرفت وخلاص لأ انا عايز اعرف عرفت منين هى البنت اللى بره دى هى اللى بتخون رحيل معاها لأ مش بخون رحيل معاها البنت دى انا بحبها وهتجوزها

وخدت رأى مين بقى أنا مش صغير يا بابا عشان حد يتحكم فيا اتجوز دى واطلق دى لأ صغير يا حجازى وصغير اوى وانا مش موافق على الجوازه دى ثم تركه ودلف للغرفه وجد عزيز قد رحل وتبقت مها منتظره أن تكمل بقيه الأحداث دلف ضياء الغرفه وجد عزيز قد رحل ومها تجلس بجانب زوجته ورحيل نائمه امامهم نظر لمها بتهجم الشو خلص تقدرى تمشى تحدثت زوجته مندهشه من تصرفه

ايه يا ضياء دى ضيفه وكتر خيرها أنا عارف أنا بعمل ايه كويس والانسانه دى ضيفه غير مرغوب فيها تحدثت مها محاولة جذبه لصفها ليه بس كده يا انكل انا عملت ايه اوعى تكونى فاكره انى مش فاهمك ولا عارف انتى بتفكرى إزاى واللى انتوا عايزينه أنا مش موافق عليه اعتقد إن حجازى مش طفل حد يجبره على حاجه مش كفايه مجوزه واحده مش بيطيق يبص فى وشها هل انت ابوك اجبرك انك تتجوز ڠصب عنك زى مانت ماعملت مع حجازى لما أجبرته يتجوزها

أنا مأجبرتوش لأ لما تحط مساعدتك ليه فى تحقيق حلمه قصاد إنه يتجوزها يبقى انت كنت بتجبره اديله فرصه يعمل الحاجه اللى هو بيحبها ويكمل مع الانسانه اللى اخترها وحبها انهت حديثها وتوجهت للخارج وعندما خرجت فتحت رحيل عينيها فإقترب منها عمها وزوجته انتى كويسه يا حبيبتي أه يا عمى بس أنا عايزة اطلب منك طلب ارجوك يا عمى توافق عليه خير يا رحيل وافق على جواز حجازى من مها

انتى بتقولى ايه يا بنتى أرجوك يا عمى ارجوك سيبه يعمل اللى هو عايزه ويتجوز مها صدقنى أنا مش زعلانه فى ذلك الوقت كان يقف حجازى على الباب ويستمع لحديث رحيل فقد ظن انها ستقوى والده عليه لكن ما حدث العكس فهى تقنع والده بالرضوخ لرغبته . لم يدلف الغرفه اليها ولكنه ذهب للالحاق بمها وقابلها عند بوابة المشفى ثم اخذها للذهاب فى إحدى الكافيهات . عجبك كلام والدك معايا يا حجازى وقصت له ما حدث

ماتخافيش بابا هيوافق وهنيجى نتقدملك كمان قريب يا سلام ثقى فيه انتى لسه ماتعرفنيش حاضر يا حبيبي انا واثقه فيك بس يارب اللى اسمها رحيل دى ماتقومهش عليك لأ ماتقلقيش فى الجهه الأخرى عند عزيز كان يقود سيارته متجها لمنزله ويفكر فى رد فعل حجازى ورحيل وكيف علم بوجود رحيل فى المشفى لو كان يراقبها كان عالم فقط وجودها بالمشفى لكنه علم أيضا التحاليل التى اجروها الأطباء تذكر مها ووجودها معه هل لمها علاقه بحجازى حاول إخراج الفضول من داخله لكنه لم يستطع وصل عزيز لمنزله وجد والده ينتظره برفقه هاديه اقترب منهم وجلس برفقتهم مبتسما.

دلف عزيز لمنزله وجد هاديه تجلس برفقه والده كانت هاديه تلك المره ترتدى ملابس انيقه بشكل كبير وفى نفس الوقت محتشمه وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل ابتسم عزيز لوالده وجلس برفقتهم وبدأ بالسلام عليهم عندما جلس عزيز وانتهى من السلام قام والده وتحجج بمعاد أخذ الدواء نظر عزيز فى اثره بابتسامة فتلك الحجج قد بطلت من زمن أعاد نظره مره اخرى لهاديه التى كانت تنظر له بابتسامة عامل ايه يا عزيز وحشتنى وجيت أشوفك

ازيك يا هاديه عامله ايه أنا جيتلك بنفسى أهو عشان اوريك شكلى وإن العمليه كانت بسيطه هو مفهوم البسيط بالنسبالك إيه يا هاديه إنك ټ[محذوف]ى ابنى اللى فى بطنك بسيطة إنك تغيرى من الشكل اللى ربنا خلقك عليه دى بسيطه كل الستات بتعمل كده واكتر كمان أنا ماليش دعوة بكل الستات أنا ليه اللى يخصنى وبس أديك اعترفت أنى اخصك اهو كنتى يا هاديه كنتى عزيز أرجوك ادينا فرصه تانيه انا غلطت وندمت والله ندمت يا عزيز ادينى فرصه واحده واحده بس ولو لقتنى ماتغيرتش خلاص سبنى

أنا إيه يضمنلى صدق كلامك

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى