
دلف الي وكتبه وتتبعه سكرتيره عدي التي انتفضت مجفله من صوته الجهوري وهو يأمرها عاوز عدي ورئيس الشئون القانونية قدامي حالا …. هزت راسها بانصياع وهي تهرول من امامه حاضر يا فندم حالا هيكونوا قدام سعادتك…. اخذ يذرع غرفه مكتبه ذهابا وايابا بتوتر حتي جاء عدي الذي هتف بسعاده عندما رأه فهو منذ شهر لم يراه … حمد الله علي السلامه يا بو\س ليك وحشه والله.. قالها وهو يفتح ذراعيه ليضم صديقه بحب ..
بادله عاصم الحض\ن ولكن بجسد مشدود متصلب!!!! نظر له عدي بتوجس مالك يا عاصم في ايه شكلم مش طببعي تعالي اقعد وانا هحكي لك…. قص عليه ما حدث سريعا وهو يسب ايمن بأفظع الالفاظ … عدي بتفكير وانت هتتصرف ازاي .. خالي بالك ده برضه ابوهم ودول ولاده ومن حقه!!! عاصم پحده علي چثتي لو ده حصل .. حقه منين هو مالوش حقوق عندي هو مش راح اتجوز وخلف وعاش حياته واصلا كان رامي العيال مع سوار ولا
بيسال فيهم بقاله سنه من ساعه — ما اطلقت … ايه اللي جد علشان فجأة افتكر ان عنده ولاد وعاوز حضانتهم … هو عمل كده لما عرف ان سوار اتجوزت واتجوزتني انا تحديدا ما هو اكيد مش ناسي العلقھ اللي اخدها مني هنا في المكتب وعاوز ينتقم مننا… بس ما ابقاش عاصم ابوهيبه الا لما اندمه علي انه بس فكر مجرد تفكير انه يتحداني ويقف قصادي!!!! بعد قليل دلف اليهم مدير الشؤون القانونية للشركه وهو رجل قانون محنك جلس معهم وقص عليه عاصم ما حدث بالتفصيل ….
المحامي احممم عاصم بيه القضيه دي قضيه احوال شخصيه وده مش تخصصي انا قانون دولي وتجاري بس انا هقول لحضرتك علي كذا اسم محامي متخصص في النوع ده من القضايا يقدر يفيد سعادتك…. ثم املي عليه اسماء اكبر واشهرمحامي البلد المنخصص في مثل هذا النوع من القضايا…. نظر الي عدي بعد انصراف المحامي قائلا عدي عاوزك تتصل بالمحامين دول وتحد معاهم معاد علشان نلحق نت/حرك بسرعه عاوزهم كلهم يعملوا تيم وورك ويشتغلوا علي القضيه دي بنفسهم …
انا مش هتكلم مع سوار ولا اعرفها حاجه غير اما اقعد معاهم واشوف هنوصل لايه… عدي اطمن يا بو\س اعتبره حصل عاوز المعاد امتي عاصم بحسم انهارده باليل.. عدي تمام هعمل اتصالاتي وابلغك انا في مكتبي. اومأ له عاصم وانصرف عدي لمكتبه …. رن هاتف عاصم برقم هشام شقيق سوار والذي ابلغه بما حدث وشرح له عاصم ما يشرع في تنفيذه وانه سيتولي مسؤليه الموضوع وطلب منه الا ييلغ سوار بشيء وانه سيقوم بأبلاغها بعدما يتقابل مع المحامين……
……….. عند سوار…. بعد انصراف عاصم تناولت الافطار مع اولادها وامضت معهم وقتا ممتعا فهي اشتاقت لهم ولاحاديثهم الممتعه…. دلفت الي المطبخ لاعداد طعام العذاء لزوجها فهي تريد ان تطعمه من صنع يديها …. كانت ام ابراهيم تقوم بتحضير الغذاء وبدور تساعدها فيه…. سوار بالتسامه مشرقه ممكن اساعدكم ابتسمت بها ام ابراهيم بود وتتعبي نفسك ليه يا بتي اني هعمل كل حاچه ارتاحي انتي… سوار مفيش تعب ولا حاجه بس انا عاوزه اعمل الاكل انهارده لعاصم بأيديا…
آم أبراهيم ربنا يسعدكم ويهادي سركم يا رب ..طالما هتعمليه بيدك يبقي انا مجدرش اجول حاچه.. وافسحت لها المجال لتتحرك بحريتها … استغلت بدور تلك الفرصه وهتفت طالما مدام سوار هي اللي هتعمل الوكل هطلع اني ارتب اوضه حضرتك ڼهرتها ام ابراهيم بحسم وجفي عندك عاصم بيه مش بيحب حد غريب يدخل اوضته انا بس اللي طول عمري برتبها ثم نظرت الي سوار وهي تقول باحترام ده بعد ادنك طبعا يا بتي….
اقتربت منها سوار وهي تربط علي كتفها بحب متقوليش كده انت عارفه غلاوتك عندي وعند عاصم وبعدين طالما هو معودك علي كده يبقي كل حاجه تمشي حسب اوامره بس من بكره لان انا وضبت اوضتي قبل ما انزل لاني متعوده اوضب اوضتي اول لما اصحي لكن من بكره دي مسؤليتك… ثم نظرت الي بدور قائله وانتي يا بدور ممكن توضبب اوض الولاد وباقي الفيلا لكن اوضتي واوضه المكتب من اختصاص ام ابراهيم…
ثم استدارت وبدأت في اعداد الطعام وسط نظرات بدور الحانقه والتي لم تستطيع من تنفيذ مهمتها ولكنها لن تستسلم وسوف تنفذ ما جاءت من اجله ….. عاد عاصم من الشركه وتناول لاول مره الغذاء في منزله وسط اسرته الصغيره وشعر بالراحه والسعاده لوجوده وسط زوجه محبه تفعل كل ما في وسعها لسعادته واولاد لطالما حلم بوجود اولاد من صلبه بملئون حياته سعاده وبهجه …. ولكنه افسم بداخله علي الوقوف امام كل من يحاول ان ينزع سعادته او سعاده اسرته…
…………….. وصل عاصم الي شركته مساء لعقد الاجتماع مع مجموعه المحامين للنظر في القضيه حسب الموعد المتفق عليه وحضر ايضا هشام شقيقها معـ,ـه… استمر الاجتماع بينهم طويلا واوضـ,ـحوا لهم سهوله القضـ,ـيه وانها مضمونه لصالحهم خاصة لكبر سن الاولاد وتخطيهم سن الحضانه كما ان جـ,ـده الاولاد من جهه الاب والام متو\فيه وبالتالي لم تنتقل الحضانه لهم ….. كما ان عاصم اعطاهم ضعف المبـ,ـلغ المطلوب لاتعابهم عن الـ,ـقضيه لتحفيـ,ـذهم علي ضروره كسب القضيه…
وتبقي امامه اخبار سوار بامر القضيه …!!!!! ……….. كانت سوار تجلس في غرفتها منتظره عودته من الشركه فقد اخبرها انه لـ,ـديه اجتماع هام يجب ان يحضره ووعدها بعودته سريعا ولكنه تأخر كثيرا حتي قارب الوقت علي منتصف اليل ولـ,ـم يعد!!! تنهدت وهي تزفر بملل بعد ان نظرت للساعه للمره الالف تنتظر عودته بفارغ الصـ,ـبر فقد اشتاقت له كثيرا سمعت هدير سيارته وهي تدلف من البوابه الخارجيه
اسرعت تنظر من خلف زجاج الشرفه للتاكد من عودته ثم اسرعت تلقي نظره اخـ,ـيره علـ,ـي نفسها امام المرأه وتنثر عطرها الذي يع\شقه علي نفسها بسخاء والقت نظره رضا علي نفسها وعلـ,ـي ما ترـ,ـتديه قبل ان تطلق لساقيها الريح لتهبط لاسفل وتكون في استقباله دلف عاصم لداخل الفيلا ووجدها ټغرق في سكون تام فمـ,ـؤكد انهم نيام … تحرك متجها نحو الدرج وعقله وتفكيره معها سار حتي وصل الي منتصف البهو وقبل ان يخطو خطوه اخري رفع راسه الي الدرج عندما سمع صوت وقع اقدامها وهي تجري مهروله ناحيته….
اتسعت ابتسامته وفتح لها ذراعيه . وحشتني اوي يا حبيبي كده تتاخر عليا كل ده وانتي كمان وحشتيني اوي يا حبيبتي بس ڠصب عني الاجتماع طول شويه…. قالها وهو مازال يضمها بقوه الي صدره يريد ان يظلوا هكذا ينعم بدفيء احضانها لانه علي يقين بانهايرها بعدما يعلمها بأمر القضيه… تنهد بهم داخل احضانها مما جعلها تساله وهي ترجع براسها للخلف قليلا حتي تنمكن من رؤيه وجهه بوضوح.. مالك يا حبيبي انت تعبان في حاجه حصلت في الاجتماع ضايقتك…
قبل ارنبه انفها بحب نافيا لا يا حبيبتي مجهد شويه وعاوز اطلع ارتاح … تذكرت وضعهم علي الفور وحاولت الخروج من داخل احضانه حتي لا تجهده اكثر الا انه زاد من ضمھ لها مما منعها من الخروج من احضانه وتحرك بها صاعدا لاعلي الي غرفتهم.. عاصم نزلني يا حبيبي انت تعبان… عمري ما هتعب وانتي جوه حض\ني بالعكس انا هتعب اكتر لو بعدتي عني…. ابتسمت بع\شق بحبك يا عاصومي…. في نفس الوقت كانت بدور مستيقظه منتظره عودته حتي سمعت صوت سيارته وهي تصف امام الفيلا حتي اسرعت تخرج من غرفتها لكي تكون في استقباله …
وقفت تهندم من جلبابها وعدلت ضفيرتها ووضعتها علي جانب كتفها حتي تظهر طولها ونعومتها امام عينيه وقامت بقرص وجنتيها وعضت علي شفتيها حتي تعطيهم حمره طبيعيه جميله …. ابتسمت باتساع وهي تخرج خارج غرفتها متجهه نحو البهو لاتستقباله ولكن تلاشت ابتسامتها عندما وجدت سوار توارت خلف احد الاعمده وهي تتطلع اليهم بعيون تترقرق فيها الدموع وهي تري حبهم لبعض واضح وضوح الشمس الساطعه في وسط السماء… حدثت نفسها وهي تبكي بصمت سحراله ومخالياه مش شايف غبرها بس لاه لازمن ازيحها من طريقي واخاليه يحبني اني ….
ظلت تتابعهم بنظراتها الحاقده وهم يصعدون الدرج وهو يحملها كالعروس داخل احضانه ثم تلفتت حولها وسارت علي اطراف اصابعها تصعد الدرج بخفه خلفهم حتي وصلت امام جناحهم ووضعت اذنها علي الباب تسترق السمع عليهم — .. ……………….. ولج الي غرفتهم وجلس علي المقعد امام الشرفه واجلسها داخل احضانه… هي تضع راسها علي صدره تستمع لدقات قلبه المضطربه ..وهو يحاوطها بذراعيه مستندا بذقنه علي مقدمه راسها ويديه تلعب في خصلات شعرها!!!
ظلوا علي هذا الوضع دون حديث فقط يستشعرون باحتياجهم لبعض ما يقارب النصف ساعه… حتي ظنت بدور انهم غفوا بسـ,ـبب الصـ,ـمت الذي يغـ,ـلف المكان حـ,ـتي كادت ان تعود الي غرفتها حتي سمعت صوتهم يصدح من جديد!!! شعرت سوار ان هناك خطب ما به ..هذه ليست من عاداته ولكنها امهلته بعض من الوقت حتي تستطيع معرفه ما به …. اعتدلت في جلستها داخل احضانه ووضعت يدها علي وجنته ونظرت الي مـ,ـلامح وجهه القريب منها وسالته مستفسره ….
مالك يا حبيبي فيك ايه ..حاسه ان في حاجه حصلت وانت مش عاوز تقولي.. احكـ,ـيلي وفضفض باللي جواك متخابيش عليا… اخرج تنهيده عميقه من صدره علها تخفف ما يجيش بصدره ثم قبل باطن كفها الموضـ,ـوع علي وجنته وتحدث بهدوء انتي بتثقي فيا مش كده!! وعارفه اني اقدر اهد الدنيا دي كلها لو بس حد حـ,ـاول يضايقـ,ـك او يعمل حاجه تزعلك وكمان عارفه غلاوتك انتي والولاد عندي واني اقدر احميكم من اي حد مش كده
قالت بتوجس طبعا يا حبيبيي بس ليه بتقول كده هو في حاجه حصلت.. من فضلك قولي وما تخبيش عليا حاجه… ضغط علي يدها بقوه واضاف بتقرير ايمن رفع قضيه ضم حضانه الولاد لنفسه… صمتت لثواني تستوعب معني كلم\اته الغريبه وكانها احد الالغاز التي يصعب عقلها عن حلها… سرعان ما شهقت بړعب عندما ادركت الحقيقة … طالعته بنظرات زائغه والدموع تلمع داخل مقلتيها وهي تعيد عليه كلم\اته لكي تتاكد مما سمعته…
ايمن ..طليقي.. رفع قضيه .. ع ععلشان ياخد مني الو الولاد… سقطت دموعها مع اخر كلمه عندما رأت الاجابه داخل عينيه … هزت راسها برفض ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتها … الا انه ضمھا الي صدره بقوه وهي يقول بتاكيد مش هيحصل والله العظيم ما هيطول شعره منهم طول ما انا عايش علي وش الدنيا مش هسمح له يحرمك منهم ولا يحرمني انا كمان منهم فاهمه ولا لاء..
اڼهارت في البكاء داخل احضانه وهي تصرخ هياخدهم مني ..هيحرمني منهم .. هو .. هو قالي هحر\ق قلبك عليهم .. هينفذ تهديده وېحر\ق قلبي علي ولادي يا عاصم …اااااااه ولادي انا مش هقدر ابعد عنهم ابدا مش هقدر… مش هقدر يا عاصم والله ما هقدر…. اخرجها خارج احضانه وهو ينظر اليها وتحدث بقوه وتصميم اهدي يا حبيبتي مش هيقدر يعمل حاجه انا مش هسمح له بكده… انا قومت اكبر محامين في البلد علشان يترافعوا في القضـ,ـيه وكلهـ,ـم اكـ,ـدوا لي انها قضيه خسرانه خصوصا ان الولاد كبروا وهما الي يقدروا يقرروا عاوزين يعيشوا مع ميـ,ـن
قالت من بين دموعها يعني ايه يعني انا ولادي هيدخلوا محكمه ويقفوا قـ,ـام ابوهم بسببي … نهرها پعنف مش بسببك انتي بسبب ابوهم الاناني اللي مش بيفكر غير فـ,ـي نفسه وبس وانه لازم ينتقم منك علشان اطلقتي منه وفضلتيني عليه … هو اللي عمل في نفسه وفي ولاده كده مش انتي … الولاد كبروا و\فاهمين وعارفين كل حاجه واكيد هيفهموا ابوهم عمل كده ليه وعلشان ايه علشان نفسه مش علشانهم..
علي الاقل الولاد بيحبوني وحابين يعيشوا معايا ومعاكي لكن عمرهم ما هيحبوا يعيشوا مع الست اللي اتسببت في ان بيتهم يتهد … كانت تستمع اليه وعقلها مشوش لا تستوعب شيء سوي ان اولادها اصبحوا قاب قوسين او ادني من ان يفارقوها … مش عارفه يا عاصم مش عارفه انا خاېفه ..خاېفه اوي ياخدهم مني!!! ضمھا تلي صدره بقوه يضغط علي جسدها پعنف يريد ان يمحو الخۏف والړعب الذي يسكن قلبها …
مټخافيش طول ما انا جانبك وفي ضهرك اوعي تخافي وعهد عليا قدام ربنا ولادك هيفضلوا في حض\نك مش هيفارقوا حض\نك …. وحياه دموعك الغاليه دي يا قلب عاصم لهدفعه ثمن اللي عمله ده غالي اوي…. ظلت تبكي داخل احضانه وهو يضمها اليه بع\شق وتملك يربط علي ظهرها ويهديها حتي غفت بين اخضانه من كثره البكاء … حملها ببن ذراعيه ودثرها في الفراش جيدا واندس بجانبها وجعلها تتوسط صدره وظل يربط علي راسها وعقله يعمل كالمكوك حتي غفي هو الاخر بعدما ارهقه التفكير دون ان يبدل ثيابه..!!!!
ابتسمت بدور بسعاده لما سمعته من اخبار وعادت متسلله علي اطراف اصابعها الي غرفتها مثلما صعدت واسرعت تتصل بسميه تبلغها باخر التطورات والتي استقبلتها سميه بسعاده اكبر من سعادتها فهناك من يسعي ايضا لتعكير صفو حياتهم وانهاء زواجهم غيرها…. فإذا حكمت المحكمه لصالح طليقها فمن المؤكد ان سوار ستترك عاصم لتستعيد اولادها الي احضانها مره اخري وبالتالي ينتهي زواجهم ويعود كل شيء الي اصله…. فاخذت تدعي ان يتحقق ذلك حتي تستعيد عاصم مره اخري!!!!
……………. بعد شهرين ….. طوال الشهرين الماضيين وعاصم يحاول بشتي الطرق احتواء سوار والاهتمام بها وباولادها … وقد بدأ العام الدراسي الجديد لاولادها وعلي الرغم من وجود الحرس الخاص الذي يلازمهم باستمرار الا انه حرص علي ايصالهم للمدرسه بنفسه في الذهاب والعوده وعندما يتعذر عليه الامر بسبب العمل كان يوكل المهمه الي عدي فهو لا يضمن ايمن ولا غدره!!! واليوم هو معاد جلسه المحكمه والتي اصرت سوار علي حضورها برفقه اولادها الا انه رفض بشكل قاطع حضورها للمحكمه خاصه مع تعب حالتها النفسيه والجسديه الاخيره…
حضر هو وشقيقها مع الاولاد و معهم فريق من اكبر واشهر المحامين في البلد وكذلك حضر ايمن مع المحامي الخاص به…. حكمت المحكمه برفض الدعوه المقدمه من ايمن وابقاء الاولاد في حضانه والدتهم خاصه بعد المرافعه القويه من جانب محامو عاصم والاستماع لشهاده الاولاد ورفضهم العيش برفقه والدهم ورغبتهم في العيش مع والدتهم …. احتضن عاصم الاولاد بقوه بعد صدور الحكم وعلي ويبتسم باتساع لفوزه علي غريمه…. خرجوا جميعهم من قاعه المحكمه والحرس يحيط بعاصم من جميع الجهات …
بينما ايمن ينظر لهم بكره وحقد دفين يشع من نظراته!!!!
