
سميه بابتسامه منتصره وهي تنظر الي نفسها باعجاب في المرآه يبقي صـ,ـدقت يا عاصم والسن\اره غمزت فاضل بس اني استني عليك شويه لحد ما تبلع الطعم علي الاخر وساعتها هسـ,ـحب السن\اره والخير كله هيبقي في ايدي …. ثم اخذت تضحك وتضحك پجنون حتي دمعت عيناها.. ……………. كان يجلس امامها علي المقعد بجانب الفراش الذي ترقد علـ,ـيه داخل المشفي فهي لم تستيقظ بعد فقد ابلغته الطبيبه بانها لن تستيقظ قبل الغد بفعل المهدئات التي اخذتها لجعل جسدها يستريح بعد الالم الذي عاشته وبعد فقدانها لكميات كثيره من الډماء..
كان ينظر لها بنظرات محتقنه مغلوله والف سؤال وسؤال يدور داخل راسه خاصه بعدما اكدت له الطبيبه ان الدواء الذي اجهضها هو نفسه الذي وجده داخل الدرج الخاص بها !!!! للمره الثانيه يتعرض للخيانه والخداع في حياته علي يد النساء ولكن هذه المره مختلفه وتأثيرها اقوي فالتي خدعته وطع\نته في ظهره هي الانسانه الوحيده التي غيرت نظرته في النـ,ـساء وحركت مشاعره وجعلته يسقط صريعا لهواها منذ ان وقعت عينيه عليها في اول مره ….
احبها بل ع\شقها بكل جوارحه كان علي استعداد ان يضحي باي شـ,ـيء وكل شيء في سبيل وجودها معه كان علي استعداد ان يضحي بأبوته لو فقط اخبرته بعدم رغبتها فـ,ـي الانجاب!!! ولكنها لم تكن الا مجرد حيه خبيثه تتلون حتي تصل لمبتغاها اتقنـ,ـت دور العاشقه الولهانه المخلصه وكل هذا ما هو الا ستار تداري خلفه رغبتها في الحصول علي اكبر قدر مـ,ـن امواله حسب اتفاقها مع طليقها الوضيع كما قرأ في محدثاتهم علي هاتفها السري…
اخذ نفس عميق يهديء من النيران المشتعله داخل صدره ونهـ,ـض من علي المقعد واقترب من فراشها واشرف عليها بجسده الضخم ينظر الي ملامحها بكره شديد وهو الذي كان يع\شقها ويتغزل فيها من قبل !! سخر من غباؤه الذي اوقعه فريسه سهله لها واقترب بوجهه من وجهها وهمس بفحيح افعي في اذنها حتي يجعل كلم\اته تدخل مباشره الي عقلها علي قد ما حبيتك علي قد ما هخاليكي ټندمي علي كل لحظه فكرتي فيها انك ټخونيني وتلعبي بيا الكوره انتي والۏسخ طليـ,ـقك …
وزي ما خاليتك تحبيني او كنتي وهماني انك بتحبيني هخاليكي تكرهيني وتكرهي اليوم اللي عرفتين فيه .. استقام في وقفته ينظر اليها لحظات قبل ان يغادر الغرفه والمستشفي باكملها وهو يقسم ان يجعلها تبكي دما علي ما اقترفته في حقه… ……………….. كانت تجري وسط الظلام حافيه القدمين ملابسها ملطخه بالډماء تجري وتجري حتي انقط/عت انفاسها .. وجدته يقف بعيدا عنها عند بقعه الضوء الوحيده وسط الظلام يعطيها ظهره … تصرخ تنادي باسمه باعلي صوتها حتي تقط/عت احبالها الصوتيه من شده صرخاتها ولكنه لم يجيبها …
اخذت تجري وكلما تقترب منه كلما بعدت المسافه بينهم حتي استطاعت في النهايه ان تصل اليه وما ان وققت امامه حتي استدار اليها يتظر اليها بنظراته العاشقه التي تخصها وحدها … ارتمت في احضانه تضم نفسها اليه علها تجد الامان التي افتقدته وهي تجري وسط الظلام ولكن بدل ان يضمها الي صدره طع\نها بخنجر داخل قلبها … تظرت الي وجهه بهلع تلومه علي قټلها ولكنها لم تجد وجهه هو حبيبها ونبض قلبها بل كان وجه طليقها ينظر اليها ويضحك ضحكه خبيثه شريره اخذت صوتها يتعالي ويتعالي ويتردد صداها في المكان بينما هي سقطت چثه هامده تحت قدميه مدرجه بدماؤها……
شهقت بفزع وهي تفتح عينيها علي وسعها تتلفت حولها بزعر تطلع الي المكان حولها اخذت وقتا حتي ادركت انها في مستشفي ما من شكل الغرفه ومن ملابسها والمحاليل الموصوله بايدها…. تسارعت الاحداث داخل عقلها وتذكرت ما حدث لها واخر شيء تذكرته الډماء الغزيره التي تدفقت من بين قدميها ولم تعد تعرف ماذا حدث بعدها وضعت يديها علي رحمها تتحسس موضع جنينها وهي تبكي وتصرخ باڼهيار حتي استمعت احدي الممرضات بالخارج الي صړاخها فاسرعت تدخل اليها لتري ما بها….
كانت تتحدث بصړاخ ابني .. ابني راح فين … حصل له ايه … اسرعت الممرضه تنادي طبيبتها المعالجه وما هي الا ثواني وكانت الطبيبه معها تحدثها بهدوء تحاول طمئنتها وتهدئتها اهدي يا مدام سوار مش كده انتي تعبانه وفقدتي ډم كتير وكده غلط عليكي … سوار بصړاخ مو\توا ابني ليه .. انا عاوزه ابني.. الطبيبه ده نصيب ربنا مش كاتب له يكمل ربنا يعوض عليكي … سوار بهيستريا عاصم انا عاوزه عاصم انتوا كدابين وبتضحكوا عليا انا عاوزه عاصم ….
حقنتها الدكتوره سريعا بحقنه مهدئه حتي تستطيع السيطره علي نوبتها العصبيه فهي كانت تتوقع صډمتها ورد فعلها ذلك فكثير من النساء يحدث معهن نفس رد الفعل بعد فقدان جنينهم … سار المخدر داخل اوردتها مما جعل حركتها وعصبيتها تهدأ تدريجيا وكان اسمه هو اخر ما نطقت به قبل ان تستسلم لغفوتها الاجباريه عاااصم … عاااااصم … عااااا!!!!! تعلن الخطوط الجويه الإماراتية 950 عن قيام رحلتها الجوية رقم المتجهه الي دبي وعلي المسافرين للصعود 10التوجه الي بوابه رقم الي الطائرة!!!!
ايمن موجها — حديثه لاسر وسيلا اولاده يالله يا ولاد بينادوا علي الطياره بتاعتنا!!! تبادل اسر وسيلا النظرات فيما بينهم بعدم فهم وساله آسر مسـ,ـتفهما بتاعتـ,ـنا ازاي يعـ,ـني دي طياره دبي وحضرتك كنت قايل لنا اننا مسافرين الغردقه يبقي ازاي ده ايمن بابتسامه سمجه ما انا عملت لكم مفاجاة وهنسافر دبي بدل الغـ,ـردقه… آسر برفض ازاي كده وماما عارفه هي وبابا عاصم بالكلام ده جز ايمن علي اسنانه حتي كادت تطحن من قوه ضغطه عليـ,ـها ونـ,ـظر الـ,ـي آسر بنظرات شر\سه عندما نعت عاصم ببابا…وبادله آسر بأخري متحديه فهو اصبح يمقته بشـ,ـده ولولا ضـ,ـغط الجـ,ـميع عليه لما ذهب معه من الاساس..
قال ايمن ي\ مكبوت ايوه عارفين انا بلغت خالك هشـ,ـام وهـ,ـو وافق وزمانه بلغهم … قالت سيلا بقلق طب نتصل بمـ,ـامـ,ـي نسلم عليـ,ـها قبـ,ـل مـ,ـا نسـ,ـافر ونقولها اننا رايحين دبي مع حضرتك وكمان نقولها هنرجع امتي…. تعالي النداء مره اخري علي الطـ,ـياره مما جعله يلتـ,ـقط منها الهاتف ويغلقه ويفعل المثل مع هاتف آسر بعدما اخذه عنوه من بين يديه وهتف بنفـ,ـاذ صبر وهو يحـ,ـثهم علي النهوض والسير معهم نحو البوابه التي تصلهم الي الطائره مفيش وقت بينادوا علي الطيـ,ـاره وكده ممـ,ـكن تفوتنا لما نوصل ابقوا اتصلوا بيها زي ما انتم عاوزين….
بعد اربع ساعات وصلوا الي منـ,ـزل ايمن في دبي …. استقبلتهم نهي بملامح مندهـ,ـشه من وجـ,ـودهم هنا مع ايمن فهو قد ابلغها انه مسافر في مهمه عمل خارج البلاد ولم يخطر علي بالها انه ممـ,ـكن ان يسافر الي مصر ويحضر اولاده معه.. نهي بترحاب حمد الله علي سـ,ـلامتك يا حبـ,ـيبي ثم وجهت انظارها نحو الاولاد وهتفت حمد الله علي سلامتكم يا ولاد…. ايمن باقتضاب الله يسلـ,ـمك … آسر وسيلا لا رد!!!!!



