
بعد شهر…
روحت المستشفى أبدأ العلاج.
الدكتور بص في التحاليل الجديدة، وابتسم.
وقال
الغريب إن الفحوصات الأخيرة مختلفة.
استغربت.
قال
التشخيص الأول كان فيه خطأ.
اللي عندك مش سړطان في المرحلة الأخيرة.
هو ورم نادر…
واتلحق في الوقت المناسب.
دموعي نزلت من غير ما أحس.
أول مرة…
كنت بعيط من الفرحة.
…
بعد ستة شهور…
كنت واقفة قدام شركتي.
الشركة بقت باسمي بالكامل.
رجعتها أقوى من الأول.
وسارة…
بعد ما خرجت من المستشفى، سافرت مع ابنها تعيش بعيد عن كل اللي حصل.
أما الحاجة سعاد…
فكانت كل فترة تبعتلي رسالة اعتذار.
لكن بعض الچروح…
الاعتذار ما بيداويهاش.
…
وفي يوم…
وقفت قدام قبــ,,ـــــر أبويا.
حطيت وردة.
وابتسمت.
وقلت
كنت فاكرة إن نهايتي قربت…
لكن ربنا اداني عمر جديد.
علشان أعرف إن أكبر اڼتقام…
مش إني أشوف اللي ظلــ,,ـــــمني بيتعذب.
أكبر اڼتقام…
إني أعيش سعيدة…
بعد ما كانوا متأكدين إنهم دفــ,,ـــــنوا حياتي.
ومشيت…
من غير ما أبص ورايا.
لأن الصفحة دي…
اتقفلت للأبد. تمت.


