
_اخترلي أنت… قالتها بابتسامه فبادلها إياها وأشار للنادل الذي أتي سريعًا فقال له : _اتنين بيتزا سيفود.. نظر لها يسألها: _ولا تحبيها بطعم تاني؟ _لا تمام. كيف تخبره أنها لا تأكل أي نوع من المأكولات البحريه، تعلم أنها النوع المفضل لديه، بالحقيقه هي تعلم عنه كل شئ… ______(ناهد خالد) ______ بعدما وصلوا المنزل فاجأها وهو يجلس بجوارها علي الأريكه ويعطي لها حقيبه قماشيه، كانت رأتها معه حين اشترها من المول بعد خروجها فطنت أنها شئ خاص لزوجته الأخري…
_ده فستان عشانك، اعتبريه عربون الصحوبيه.. فتحت الحقيبه فوجدت فستات من اللون الأسود اللامع… الأسود.. لم تفضله يومًا ولم ترديه من قبل إلا في المناسبات الحزينه..، ولكن ابتسمت باتساع تقول : _حلو اوي يا سليم.. _عجبك لونه؟ ردت بتأكيد كاذب : _طبعًا… أنا بحب الأسود اوي… _طيب اعملي حسابك هاخدك بكره تتعرفي علي ريهام.. ربااه هل ستضطر للوقوف أمام غريمتها…! يتبع… رواية بكل الحب الحلقة الثانية -هتقعدي مع مراته الجديده!!.. أنتِ يابنتي يأما معندكيش د”م.. يأما فعلاً مبتحبيهوش ومش فارقلك، بس حتي لو أنتِ برضو مراته يعني طبيعي عالأقل تضايقي وترفضي!..
_أنتِ عارفه أني محبتش حد قده ياشهد، بس عاوزاني اقوله اي، مش هاجي ومش هشوفها، طب لما يقولي لي هقوله اي؟؟، معنديش مبرر اقوله، وعمري ما هبينله أني متضايقه أو الموضوع فارق معايا.. _ايوه لي؟ يابنتي هو مش جوزك؟ _هو أنتِ لي محسساني أنك متعرفيش الي حصل بينا واللي قالهولي يوم فرحنا.. _طيب بقلك ما تيجي ننزل نتمشي شويه.. كانت محاوله من رفيقتها لإخراج ما بها.. وافقت علي الفور وهي تقرر أنها لن تفتح حديث في الموضوع مره أخري..
اتصلت بهِ لتطلب منه الأذن بالخروج.. حتي وإن لم يكن زواجهما حقيقيًا إلا أنها يجب أن تضع له حسبان، فبالأخير هي في بيتهِ وكُتبت علي إسمهِ… وهذا حقه.. كان قلبها يدق بسرعه وهي تنتظر رده، تشعر بكل مره يكون أمامها أو تتحدث معه أن قلبها يخو”نها وتصبح دقاته مزعجه بشكل مفرط… استمعت لصوته الهادئ يقول : _السلام عليكم.. ردت بهدوء مماثل رغم ثورة مشاعرها : _وعليكم السلام. أتاه صوتهِ يهتف بنبره دافئه :
_عامله اي يادودو؟ أخذت نفسها تهدأ قلبها، مجرد سماع صوته يربكها ويربك قلبها : _الحمد لله، كنت عاوزه استأذن منك أنزل مع شهد نتمشي شويه..
أما عنه، فحقًا لم يتوقع فعلتها هذه، تستأذنه للخروج!، أعطاها حريتها الكامله يوم زفافهم، لذا لم يتوقع أن ترجع له قبل فعل شئ يخصها، إذا كانت ريهام نفسها من تُعد حبيبته وزوجته الآن لا يتذكر أنها فعلتها علي مدار علاقتهما معًا، وقد حدثت بعض المشاكل بسبب الأمر.. لم يكن لنزولها مع صديقتها أو لشراء شئ ما، بل كان سفر.. يتذكر حين سافرت للغردقه ذات مره مع صديقتها ولم تخرجه، وعلم بالصدفه وهو يحادثها لتخبره بأنها ستمكث أيضًا لعدة أيام.. وحينها حدثت مشكله كبيره بينهما ولم ترمي هي بالاً للأمر…
حمحم بهدوء قبل أن يسألها بفضول: _طب لي بتستأذني مني؟ تفاجأت من سؤاله، وها هو بدون قصد يخبرها بحقيقة علاقتهما بل وبدورها الهامشي في حياته، ابتلعت غصه في حلقها وهي ترد بهدوء حزين، لم ينتبها هو لها : _أنا كنت بستأذن من بابا ، بس دلوقتي أنا في بيتك أنت حتي لو علاقتنا مجرد كتابه علي ورق، بس في النهايه أنت جوزي وفي واجبات مينفعش أني اتجاوزها ومنها أني استأذنك قبل ما اطلع.
ابتسامه واسعه زينت ثغره دون أن ينتبه لها، حديثها أسره لن ينكر، وكأنه ارضت غروره الذكوري!، رد بنبره دافئه : _ماشي، أخرجي بس حاولي ترجعي قبل ما أرجع، ممكن؟ ردت باستغراب : _ممكن طبعًا، بس اي السبب؟ علي الجهه الأخري ذم شـ,ـفتيهِ بتفكير لا يعرف بما يجيبها، هو من الأساس لايدري لما قال هذا، رُبما لأنه اعتاد طوال الاسبوع المنصرم علي وجودها بالمنزل حين يعود، تستقبله بابتسامتها الساحره وتدعوه ليغير ثيابه ثم يأتي لتناول الطعام معها، ومن ثم يجلسان في غرفة المعيشه تتابع هي التلفاز بينما يتابع هو أعماله علي الحاسوب..
قال بتبرير كاذب: _أصل أنتِ عارف مبحبش أكل في المكتب وبرجع جعان أوي.. قالت بتعجب: _ازاي ده عمي كان بيقول أنك مكنتش بتاكل في البيت خالص غير لما يضغط عليك تاكل معاه..! عض علي شـ,ـفتيهِ بضيق.. لما والده يحكي فيما يخصه!، رد بحده غير مقصوده ولكن من غيظه : _ياستي اعتبريني اتعودت أكل في البيت، فين المشكله يعني! توترت لحدته المفاجأه وقالت بهدوء: _طيب خلاص أنت اتضايقت؟ انتبه لحدته معها، أبعد الهاتف عن أذنيهِ وزفر بعنف، ثم عاد يضعه وهو يهتف بهدوء تام:
_لا يا دودو مش متضايق من كلامك ، بس افتكرت حاجه في الشغل ضايقتني.. _علي فكره لو عندك مشكله ممكن تقولي أنت عارف أني كنت بشتغل مع بابا الله يرحمه في الشركه وأني فاهمه كويس اوي في شغلنا.. ابتسم يقول بمرح:



