منوعات

بكل الحب

_ياعمي افهمني، الفكره مش اني احارب او لأ ، الفكره اني مش هقدر اكون السبب في و”جعه..
_لو حبك قبل ما يسيبها مش هتكوني سبب في و”جعه..
_طب وهي؟
رد بضيق :
_يابنتي هو أنا مش حكتلك كل حاجه!
صمتت تفكر في حديثه، ولكنه قطع تفكيرها حين قال بصرامه:
_اسمعي يا داليا، كان بينا اتفاق ووعد وأنتِ ملزمه تنفذيه وده آخر كلام عندي..
_________(ناهد خالد) ______

دلف للشقه وبحث بعينه عنها فوجدها تجلس أمام التلفاز…
_كويس رجعتي قبلي..
التفت ترد عليه مبتسمه:
_مش قولتلي ارجع قبلك.. أكيد مكنتش هتأخر..
ابتسم لها بامتنان لفعلتها وقال:
_طب اي فين الأكل يابنتي أنا جعان وممكن أكلك دلوقتي…
وقفت تهتف بمرح :
_ياستار يارب لا وعلي اي هقوم أحط الأكل حالاً، يلا غير هدومك..
اتجه لغرفته وهو يقول :
_هواا…
ابتسمت واتجهت للمطبخ لتغرف الطعام وخرجت ووضعته فوق الطاوله بمنتصف الصاله، انتبهت لرنين هاتفه الموضوع فوق المنضده، اتجهت بفضول تري المتصل فوجدت اسم ” other half”، ( نصفي الآخر)…

أغمضت عيناها بألم وهي تأخذ نفسها بضيق، انتبهت لوصول رسائل للهاتف، ومن حسن حظها انها ظهرت علي الشاشه الخارجيه، كانت منها علي تطبيق “الواتساب” نصها…
“سيمو، حبيبي لما تشوف الفون كلمني ضروري ”
انتبهت لخروجه من الغرفه فابتعدت بتوتر تقول :
_تليفونك كان بيرن..
رفع حاجبه باستغراب:
_بجد؟ مسمعتوش…
أمسكه فوجدت الابتسامه تغزو ثغره ما إن علم هوية المتصل وهتف لها ببساطه:

_دي ريهام..
وزياده علي أوجاعها قام بمهاتفها أمامها…
_اي ياحبيبتي؟
كان صوته دافئ حنون بشكل جذبها بشده..
_بجد؟ بس أنتِ معرفتنيش!
وجدت ملامحه تتغير للضيق قليلاً وهو يقول:
_ايوه ياريري بس افرضي كان عندي حاجه مهمه يعني..
صمت يستمع لها وعاد يهتف بتنهيده:
_خلاص ياستي حاضر وانا ميرضنيش ازعلك…
أنهي حديثه معها وهو يقول :
_ماشي ياروحي ساعه وهكون عندك..
أغلق الهاتف ونظر ل داليا بتردد وهو ينقل بصره بينها وبين الطعام المرصوص.. اغتـ,ـصبت ابتسامه رغم شعورها بالبكاء وهي تقول:
_روح يا سليم، هشيل الاكل في التلاجه محصلش حاجه..

رد باعتذار حقيقي:
_سوري ياداليا والله فاجئتني أن أخوها ومراته حاجزين لينا في مطعم بسبب أن كتب كتابنا كان امبارح وكده كاحتفال يعني.. رغم انها كان المفروض تعرفني بس بتحلف ان الموضوع جه صدفه..
لم يعلم لما يبرر لها ولكن لم يرغب حقًا في أن يحزنها ويتركها بعد أن أعدت الطعام وتعبت بهِ…
ردت بابتسامه:
_ولا يهمك يا سليم عادي بتحصل.. اتفضل عشان تلحق تغير..

دلف للداخل وأخذت هي تلم الأطباق بغضب وعتف لم تستطع التحكم بهِ، أفرغته في علب ووضعته في الثلاجه وما أن انتهت استمعت لصوته ياتي من خلفها يقول بهدوء حاني وكأنه مازال يعتذر :
_داليا عاوزه حاجه أجبهالك معايا؟
ردت دون ان تنظر له هذه المره وتصنعت الإنشغال :
_لا شكرًا يا سليم.
خرج بعد أن القي عليها نظره أخيره..
استمعت لصوت سيارته بالخارج فعلمت أنه ذهب، وقفت تستند علي حوض الغسيل بكفيها وهي تتنفس بعنف.. نظرت للأطباق أمامها فعزمت علي غسيلهم…

تتذكر انها رفضت تمامًا أن تصعد الخادمه التي تأتي طوال النهار وتذهب قبيل منتصف الليل إلي طابقهما الخاص، أرادت أن تنفرد بحياتهما تمامًا عالاقل الشهر الاول من زواجهما.. زواجهما!؟ أين هذا الزواج الذي ظلت تضع له خطط لأسبوع كاامل لم تنم بهِ؟!.. أخذت تشهق بعنف وهي تشعر بالاختناق، وفجأه وجدت نفسها تلقي بالطبق الذي كان في يدها ليتفتت لقطع صغيره بداخل الحوض بعنف.. نظرت لقطع الزجاج وفجاه انفجرت في بكاء حاد وهي تجلس فوق الارضيه البارده تستند علي الخشب من خلفها… تبكي علي الكثير… تبكي علي أبيها الذي توفي منذ أربعه اشهر وتركها وحيده… وتبكي علي حبها الذي يعذ”بها..

وتبكي علي رؤيتها لحبيبها يدلل غيرها ويهتم لأمرها أمامها بل ويتزوج عليها ولا تستطع التحدث… تبكي علي اليأس والخنقه التي تشعر بها الآن… لم تعلم كم ظلت تبكي هكذا ولكن ربما لساعه أو أكثر…
انتبهت لصوت الهاتف فخرجت بثقل لتتجه له.. وجدتها شهد صديقتها فضغطت زر الإيجاب تهتف بتعب :
_ايوه ياشهد..
لم تنتبه الأخري لنبرة التعب بل قالت فورًا :
_داليا شوفتي الانستجرام؟
ردت بتساؤل مستغرب :
_ماله؟
_كنت بقلب بالصدفه لقيت صفحه جريدة **** منزله خبر كده عاوزاكِ تشوفيه، عارفه أنه هيضايقك بس كده كده هتعرفي..

أغلقت معها ودلفت تبحث عن صفحة الجريده، شهقت بصدمه حين رأت صوره لزوجها مع زوجته الجديده في عقد القران ومكتوب أسفلها :

“مهندس الديكور الشهير( سليم المنشاوي) صاحب شركات المنشاوي للديكورات يثير الجدل بعد عقده لقرانه مره أخري علي مصممة الأزياء (ريهام عز الدين) وجاء هذا بعد أسبوع واحد فقط من زواجه من مهندسة الديكور الشهيره” داليا غريب “نجلة رجل الأعمال الراحل معتز غريب، فتكاثرت التساؤلات حول الأمر وخاصًة مع حرص الأول علي عدم إعلان زواجه مره أخري في وضع مثير للجدل، فهل زوجته علي علم بالأمر؟ وماسبب زواجه بهذه السرعه!؟ وما مصير زواجهما تُري هل يستمر أم سيكون إنفصالهم هو حديث الوسط في الفتره القادمه؟ ”
سقطت فوق الأريكه تنظر للهاتف بصدمه وجسدها متخشب كمن تلقي صعقه بالكهرباء، والأسئله تتردد بذهنها..

من سرب الخبر للصحافه؟ وهل سليم علي درايه بالأمر؟ يتبع…

رواية بكل الحب الحلقة الرابعة
_داليا أي اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
رفعت بصرها له بأعين حمراء ومنتفخه من كثرة البكاء وقالت بجمود :
_مكنتش مضطر تكدب وتقول أنك كاتب كتابك في السر ومحدش هيعرف بيه، كنت قولي أني تاني يوم هلاقي خبر جوازك مالي النت عالاقل كنت جهزت رد اقوله لأصحابي الي عمالين يسألوني اي الي حصل وازاي جوزك يتجوز عليكِ بعد اسبوع من جوازكوا..
كان قد دلف للشقه بعد أن أنتهي من سهرته مع زوجته الأخري، توقع أن يجد داليا نائمه ولكن تفاجأ حين أبصرها تجلس فوق الأريكه ومخفضه رأسها لأسفل وواضعه إياها بين كفيها…

فاقترب منها بقلق يسألها ما بها لكنها صدمته حين رأي مظهرها المزري هذا، وصدمته أكثر بحديثها..

رد بعدم فهم :
_أنتِ بتقولي اي؟ ومالك عامله في نفسك كده لي؟، وخبر جوازي اي الي علي النت!!؟
رفعت هاتفها تفتحه ووضعته أمام وجهه علي الخبر المنتشر علي السوشيال ميديا والذي أصبح حديث الساعه وقالت بسخريه :
_شوفت ريتش بوست الخبر عدي ال٢٠ الف في ساعتين بس.. استني للصبح وشوفه هيوصل لكام وهتلاقيه بقي تريند كمان.. مش عشان أنت سليم المنشاوي مهندس الديكور المشهور ولا عشان شركاتك أكبر شركات الديكور في مصر… بس عشان الناس مش فاهمه ازاي حد يتجوز بعد جوازه الأولاني بأسبوع.. تحب تقرأ الكومنتات.. شوفها كده شوف الناس بيتوقعوا يكون اي السبب.. اقولك أنا…

بيقولوا أني اكيد فيا عيب وعيب كبير اوي الي يخليك تتجوز عليا بعد اسبوع.. والي يقول ما يمكن اتخدع فيها وبدل ما يف”ضحها وهي برضو بنت صاحب ابوه قرر يعاقبها بالطريقه دي ويقهر قلبها، وغيره وغيره.. والكل بقي مستني يشوف رد فعلي اي..

كانت تتحدث بانفعال عنيف وهي تشيح بيدها بعصبيه ودموعها تتهاوي رغمًا عنها، كان ينظر لها بضيق شديد علي حالتها هذه الذي هو السبب بها وعلي حديثها الذي أخبرته بهِ فهل أصبحت سيرتها علي كل الألسنه ويقولون فيها ما يشاءون!، اقترب منها ببطئ مُخزي وأحاط ذراعيها بكفيهِ رغم مقاومتها الواهيه لها، في الحقيقه كانت تشعر بارتخاء في جسدها وكأنه أُنهك تمامًا، وتشعر بأن حلقها يُنحر، نظر لعينيها بعمق وهو يقول بصدق حقيقي :
_أقسملك أني ما اعرف حاجه عن الصور دي ولا اعرف الموضوع اتعرف ازاي، بس أوعدك أني مش هسكت لحد ما اعرف مين الي عمل كده.

أزاحت يده بعنف وقالت :
_ميهمنيش تعرف مين، الي يهمني هتتصرف ازاي والمفروض أنا دلوقتي أعمل اي.. أطلب الطلاق عشان ارد اعتباري قدام الناس كلها واخرص لسانهم…
هز رأسه بنفي قاطع وهو يقول بتوتر :
_لا، احنا متفقناش علي الانفصال دلوقتي…

ردت بجمود :
_برضو متفقناش ان الناس كلها تعرف بجوازك..
رد عليها بأعين مترجيه يقول:
_أنتِ لي بتحاسبيني علي الي معملتوش…
_هو حد غيرك الي اتجوز!؟
_بس مش أنا الي نشرت الخبر ودي مشكلتك…
نظرت له بتعب وقالت منهيه الحديث :
_أنا مبقتش قادره اتكلم.. شوف هتتصرف ازاي لأن ده مسؤليتك وبلغني بقرارك الصبح.. تصبح علي خير..
أمسك ذراعها يوقفها وهو يسألها بقلق :
_أنتِ تعبانه شكلك مش كويسه.. حاسه بأيه؟
نفت برأسها بتعب وهي تقول بثبات :
_أنا كويسه.
أصر علي سؤاله وأعاده لها مره ثانيه :
_داليا في اي أنتِ مش كويسه شكلك تعبانه..

وللحق، هي تشعر بحلقها يؤلمها كثيرًا وسخونه شديده تنبعث من رأسها ووجهها وجسدها بأكمله.. سخونه ليست مُحببه علي الإطلاق، وبدأ جسدها بالتراخي فهي بالكاد تقف علي قدمها..

نظرت له بإعياء واضح ولم تستطع التحدث تشعر أن حلقها جاف كصحراء قاحله..
أزداد قلقه فأحاط ظهرها بذراعيهِ وهو يسحبها للغرفه ويقول بتوتر :
_طب تعالي ارتاحي أنتِ شكلك مش قادره تقفي..
جعلها تتسطح فوق الفراش ففاجئته حين أغلقت عيناها فورًا، نظر لها بقلق أكبر وخاصًة مع إحمرار وجهها الذي لاحظه الآن، قرب كفهِ يستشعر حرارة وجهها فصُدم بحرارتها المرتفعه بشكل يُفزع، اتجه للحمام الخاص ب الغرفه وبحث فيها عن مقياس الحراره فهذه غرفته وهو يحرص دومًا علي وجود بعض الأدوات الطبيه المسعفه، عاد إليها ووضعه بفمها ينتظر أن يقيس حرارتها، ورفعه حين أصد صفيرًا معلنًا الانتهاء..

جحظت عيناه وهو يري حرارتها قد وصلت ل الأربعين..
ركض سريعًا لهاتفه واتصل بطبيب يتعاملون معه وأخبره بحالتها بتوتر وخوف كبيرين.. أبلغه الطبيب بأنه سيأتي إليه لفحصها ولكن لحين إتيانه عليهِ بعمل الكمادات الممتصه للحراره..
بعد ساعه..
_خير يادكتور..
قالها سليم متسائلاً بقلق..
_لا متقلقش يابشمهندس ده التهاب حلق شديد هو الي سببلها ارتفاع الحراره، المهم أنا هديها حقنه خافظه للحراره وهعلق لها محلول واضح أنها مكالتش بقالها ساعات كتير، وكمان لأنها ممكن متعرفش تاكل بسبب الالتهاب ده لما تفوق..
_طيب ولما تفوق اعمل معاها اي؟

_ممكن لو هتقدر تشرب مشروبات سخنه، لو تعملها شوربه مثلا وتشربها، وطبعًا هكتبلك علي ادويه مضاد حيوي لازم تجيبه وتاخد الجرعه في ميعادها.
أومئ بإيجاب وانتهي الطبيب من أعطاءها الإبره وكتب لها الأدويه، ثم ارسل سليم أحد الحراس الذين يحرسون الفيلا لجلبهِ…
___________(ناهد خالد) ___________
أخذ هاتفه وخرج للشرفه يتحدث بها مع ريهام… _يا سليم والله ماعرف ولا ليا علاقه بالموضوع والله مش أنا الي سربت الخبر..
رد عليها بغضب صارخ :
_اومال مين!؟ لو مش أنتِ ولا حد من أهلك يبقي مين؟
أتاه ردها العصبي:
_طب ما أنت كان معاك معتصم صاحبك لي ميكونش هو!

هتف بحده:
_أنتِ اتجننتي معتصم عمره ما يعمل كده، واي مصلحته!
_وأنا اي مصلحتي!
_تبوظيلي الدنيا عشان تجبريني اتجوزك في اسرع وقت وتحلصي من الحوارات التي بتحصل..
_علي فكره كان ممكن اعمل ده لو قبل كتب الكتاب لكن أنت خلاص اتجوزتني ووعدتني أنهم شهرين وهنتجوز أنا هاجي أبوظ كل حاجه بغبائي عشان اي!، كمان ماطبيعي لما انشر الخبر أنت هتعرف أني أنا اللي نشرته..
صمت يقلب حديثها في رأسه فوجدها علي حق.. حديثها منطقي ولكن إن لم تكن هي من فعلت هذا إذًا من!؟
_خلاص يا ريهام اقفلي..

أغلق الهاتف معها ودلف للداخل ليكون بجوار داليا حين تفيق…
_______(ناهد خالد) ___________
علي الجهه الأخري أغلقت الهاتف وزفرت بضيق..
جاء أحدهم من خلفها وهو يقول :
_طبعًا طلع زهقه عليكِ.
ردت بضيق :
_اسكت بقي يا حسن أنا هتجنن مش عارفه مين ممكن يكون سرب الصوره دي.. ده كده كل حاجه هتبوظ..
جلس جوارها وهو يحيطها بذراعيهِ وقال :
_مين قال أن اي حاجه هتبوظ! كلها شويه وسليم هيهدي والأمور هتمشي تمام..
_ايوه بس كده في حد بيلاعبنا ولازم نعرفه..
_بصراحه أنا شاكك في معتصم..

_وأنا برضو بس هيعمل كده لي؟ _ده بقي معرفوش، بس محدش غيره هيعملها، او في حد من بره خالص..
ذمت شـ,ـفتيها بتفكير، وجدته يقول :
_اتمني الموضوع يبقي لصالحنا والست زفته مراته تطلق بقي ويتجوزك بسرعه مش هيبقي في داعي للتأجيل ونخلص شغلنا أوام أوام..
_أنت عارف سليم مش سهل وهيعرف مين الي عمل كده.. بس تفتكر لما نتجوز هقدر اعمل الي احنا عاوزينه اوقات بخاف منه..
انتفض بغضب يهتف :
_نعم ياختي.. بقلك اي معملناش كل ده وبقالنا ييجي سنتين طالع عينا شغل وترتيب عشان تيجي تقولي معرفش..

وقفت تقول بخوف:
_ياحسن اسمعني أنت عارف سليم كويس ويمكن اكتر مني، ده انا باجي هنا متنقبه عشان اقابلك خايفه ليعرف رغم اني متأكده انه مبيراقبنيش… لو فرضنا أني عرفت أمضيه علي الورق وناخد الفلوس، تفتكر هنعرف نهرب بره البلد قبل مايوصلنا، وبعدين أنا كده بهد شغلي واسمي كله وعمري ماهعرف ارجع البلد دي تاني..
_وماله ياختي، هو اسمك ولا شغلك حتي هيجيبلك نص الفلوس الي هناخدها منه، يابنتي بقلك ٥٠ مليون دولار..

أنتِ متخيله الرقم أصلاً ..لو عشتي ٥٠ سنه عشان تجبيهم مش هتعرفي..سليم حاطط كل راس مال الشركات ومكسبها في حسابه ده، ميحتكمش علي جنيه واحد براهم، وعشان يعرف يعيش هيضطر يبيع من شركاته ولا من الفنادق…
_طب هو أنت متخيل هتلاقي ٥٠ مليون دولار في بنك! عشان تلحق تاخدهم ونهرب..
_أنتِ هبله يابنتي، هو في بنك بيبقي موجود فيه رقم زي ده وقتي، الورق الي هتمضيه لسليم هو مجرد تحويل للفلوس من حسابه لحساب تاني، والموضوع مش هياخد كام ساعه ويكون المبلغ متحول من الحساب التاني ده لحساب تالت ورابع وعاشر، وتضيع الفلوس بين الحسابات ويبقي يقابلني بقي..

ياماما الي بيساعدونا ناس متخصصه في الموضوع ده..
_طب هم مش هيطلبوا انه يكون موجود..
_أنا مش قولتلك معايا ناس هيتصرفوا في كل حاجه..
_طب لي معملتهاش من غيري بأي طريفه وتقدر تعملها أنت قريب لسليم وبيثق فيك..
ضحك بسخريه وقال:
_لا، بالعكس ضـ,ـربتك أنتِ بالنسبه ليا احسن من الفلوس ألف مره، يكفني الي هيحسه لما تاخدي فلوسه وتهربي بعد ما حبك، يكفيني أني أقهر قلبه واحسسه أنه خد علي قفاه..
نظرت له بتعمن تقول:
_للدرجادي بتكر”هه..
التمعت عيناه بغضب دفين وهو يقول :
_وأكتر.
____________(بقلم ناهد خالد) _______

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى