منوعات

حافيه على اشواك من ذهب 4

.ا إليه بحمايه شديده وهو يهمس بكلمات رقيقة في إذنها و يده تمر على.ا مهدئآ وهي تبكي بهستيريه بين زراعيه..

فرفع وجهها اليه يقبل عينيها الغارقه في الدموع بلهفه شديده وخوف عليها ..ورفعت هي عينيها إليه تتأمل وجهه بغير تصديق وهي تمرر أصابعها بذهول على ملامحه الجذابه شديدة الرجوليه والتي تعشقها بشده وهو يهمس لها بصوت حاني وواثق.. = انتي مبتتخيليش ..انا هنا يا حبيبتي قدامك سليم ومفيش فيا اي حاجه وبابا كمان واقف قدامك سليم وكويس.. فرفعت عينيها بغير تصديق لوالدها الذي يجلس على طرف فراش والدتها النائمه وهو يتمسك بكفيها بين كفي. بحنان..
فهمست برجاء وهي تبكي و تنظر لوالدها بصدمه وكأنها اول مره تراه

=بابا .. فترك والدها يد زوجته واندفع إلى ابنته يحتضنها بحنان شديد ..
وهي تتشبث به وهي تبكي بشده وقد زالت صدمتها الاوليه..وبدئت في استيعاب حقيقة مايدور حولها.. فهمست وهي تنظر لوالدها وزوجها بغير تصديق.. =انتوا كويسين وبخير .. انتوا
مامتوش وانا..انا مش..مش بحلم مش كده .. ثم تابعت برجاء وهي تبكي بشده =انا مش بحلم يابيجاد .. مش بحلم يا بابا..انتوا حقيقي واقفين قدامي وبخير.. مش كده ابتسم والدها وهو يمسح دموعها ويقول بتوتر ..
=لا ياحبيبتي انتي مش بتحلمي واحنا حقيقي واقفين قدامك وكويسين أهوه

بينما ابتسم بيجاد وهو يض.مها إليه
وهمس في اذنها بمرح مصطنع .. =اول ما نروح بيتنا قدامنا طول الليل هثبتلك فيه انك مش بتحلمي فنظرت شمس له بارتباك وقد توهج وجهها بخجل هو يغمز بعينه لها بشقاوه وقد تم له ما أراد وصرف انتباهها بعيدآ عن الحزن والبكاء
فض.مها إلى صدره مجددآ بحنان وحمايه وهو يتحدث إلى الطبيبه بجديه.. =لو سمحتي انا كنت عاوز اعرف حالة عمتي ايه .. جلس منصور مجددا بجانب زوجته وهو يستمع للطبيبه بترقب ويشعر بالقلق كالسكاكين الحاده تنهش في قلبه وهو يتأمل وجهها الرقيق شديد الشحوب..

بينما أجابت الطبيبه بهدوء ..
=حالتها كويسه ومستقره والي ساعدنا على كده مدام شمس الي طمنتها وخلصتها من خوفها الشديد من أنها تكون فقدتكم .. فهمست شمس وهي تمسح دموعها ..
=انا قلتلها انكم كويسين وبخير وأن الي حصلكم دا كان مجرد حـ,ـادثه بسيطه.. ثم إنهارت في البكاء مجددآ وهي تقول بخوف..
=خفت عليها ليجرالها حاجه فإضطريت اني اكدب عليها..مع اني مكنتش عارفه هعمل ايه بعد كده.. ثم تابعت بارتعاش ..
=بس..بس انا قلبي كان حاسس انكم عايشين وبخير..والحمد لله كان عندي حق في احساسي..

ابتسم والدها لها بامتنان وهو يقبل يد زوجته بحب وخوف شديد عليها..
بينما مسح بيجاد دموعها وهو يقول بحنان.. =الحمد لله يا حبيبتي انك اتصرفتي بالشكل ده ..والا مش عارف كان ممكن يجرالها ايه… ثم نظر للطبيبه وهو يقول بجديه..
=انا هاخد عمتي تكمل علاجها في البيت عندي فياريت لو في اي ادويه ..تكتبيها لها في روشته واحنا هنتابعها ونديهالها في البيت..

لينتظر قليلا حتى كتبت له الطبيبه الدواء الخاص بعمته ثم حملها بعنايه وهي مازالت نائمه وتوجه بها إلى الأسفل تتبعهم شمس ووالدها الذي لف زراعه السليمه بحمايه حول كتف ابنته يدعمها بقوه .. ودخلوا إلى إحدى سيارات حرسه الخاص والذين قادوها بهم إلى قصرهم ..

بعد قليل..
خرج بيجاد من الحمام المرفق بالغرفه وهو يحمل شمس بين زراعيه وهو يقبلها بعشق وشغف شديد ..فتوجه بها إلى الفراش يض.مها إليه بشده يكاد أن يخفيها بين اضلعه و كأنه لا يصدق أنها فعلا بين زراعيه ..
وأنه قد كتب له عمر جديد سيقضيه
وهو يحاول يعبر عن عشقه وحبه الشديد لها
فمرر يده حول خصرها العاري يض.م جسدها إليها وهو يقبلها بجنون يقابله جنون ولهفه شديده منها
وكأنها لا تصدق هي الاخرى انها فعلا تنام بين زراعيه وأنه مازال هنا ..
فمالت على صدره تقبل دقاته السريعه بقبلات رقيقه عاشقه..

جعلته يذوب فيها وقد طغى عشقها عليه حتى انفلت زمام إرادته وأصبح مسلوب الاراده أمام عشقه الجارف لها..
فض.مها إليه بلهفه وهو يغرق ويغرفها معه في جنة عشقهم اللا متناهي.. بعد مرور بعض الوقت..

مرر بيجاد بحنان أصابعه على وجنة شمس الساخنه والمتوهجه وهو يقض.مها برقه وقد فتنه جمالها
فأعاد ترتيب شعرها المشعث خلف أذنها بحنان واصابعه تمسح بافتنان قطرات العرق المتساقطه على عنقها ومقدمة صدرها .. بينما يده تض.م بتملك جسـ,ـدها الغض الطري إلى جسده الصلب وهو يقـ,ـبل بافتنان وعشـ,ـق شفتـ,ـيها المتورمتان من أثر قبـ,ـلاته قبل صغيره شديدة الرقه حتى استجابت لها وتفرقت بلهفه فهمس بداخلهم وزاكرته تستعيد بغ.ضب محاولتهم العديدة لتفريقهم .. =عشقي ودنيتي وحبيبتي وكل ما ليا ..وعد يا حبيبتي حقك هيجي
وهدفعهم التمن غالي …

ثم اقتحم شفتيها وهو لا يستطيع السيطره على مشاعره ..وكل زره به تنطق بعشقه الشديد لها ليتوه معها من جديد في جنتهم الخاصه.. بعد مرور بعض الوقت .. استلقت شمس بتعب في داخل احض.ان بيجاد رأسها يستريح على صدره الصلب ..وجسدها الصغير ملفوف بداخل أحـ,ـضانه حتى كادت أن تختفي بداخله ويده تمر بتملك وحمايه وعشق على منحنياتها..
فهمي في أذنها بحنان.. =انا هقوم اعمل تليفون مهم ياحبيبتي وراجعلك حالا.. إلا أن زراعي شمس إلتفوا من حوله وهي تتشبث به بقوه وتقول بضعف ورجاء مس شغاف قلبه المتيم بعشقها..

=عشان خاطري بلاش تسيبني وتقوم.. اعمل تليفوناتك هنا وانا والله مش هنطق بأي كلمه.. ثم قبـ,ـلت صدره برقه ثم دفنت رأسها بداخل تجويف عنقه وهي تزيد من التشبث به..
فض.مها بيجاد أكثر إليه وهو يستشعر ضعفه الشديد نحوها فقال بحنان وهو يض.مها أكثر اليه..
=حاضر يا حبيبي مش هقوم ولا هسيبك وهعمل تليفوناتي وانا هنا جنبك..بس صوتك ميطلعش ومتتدخليش في اي كلام انا هقوله ..اتفقنا
ابتسمت شمس وهي تحتضنه برقه
صوتي مش هيطلع خالص ومش نتدخل ولا حتى هانطق بنص كلمه ..
ابتسم بيجاد وهو يقبل اعلى رأسها بحنان..بينما ابتسمت شمس برقه وارتياح وهي تقبل صدره بحب..

وهو يجرى اول مكالماته هاتفيه مع وجدي مدير عام شركاته والذي أجاب على الفور..
فقال بيجاد بجديه شديده ويده تض.م جسد شمس بحمايه وتملك إليه وهو يتذكر كل ما فعلوه بها ليشتعل غ.ضبه بشده ..
=نفذت كل الي قلتلك عليه ..

انت في الصفحة 8 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى