
علي قام من جنبها وقال : بصي هروح مشوار علي السريع علشان ابن الكل** ميشكش فيا وهرجعلك نكمل يا روحي
خديجه بخوف وقلق : انت رايح فين وسايبني تعالي فكني
……..
مريم نايمه في حضن زين
مريم رفعت وشها من علي صدره
زين هو انت اتجوزتني ليه
زين ساند علي السرير وسجاره في ايده قال ببرود
: مش فاهم ايه السؤال دا ما انتي شوفتي بابا اصر عليا
مريم بدموع محبوـ,ـسه قامت إتعدلت وقالت
: يعنى مش بتحبني
زين قام من علي السرير
: لا يا مريم موصلتش للمرحله دي..
وبعدين الصراحه بابا عنده حق 35سنه اتجوز علشان اجيب العيل اللي يسندني ومنها زوجه تخدمني.. واهو زي ما انا مقضيها مرقعه
مريم ودموعها نزلت وقالت : يعني أنا بالنسبالك ج*سم وبس وخدامخ
زين بص قدامه ومردش عليها
مريم قامت وشدت الملايه علي جسمها وقالت وهي بتمسح دموعها
: انا عايزه ارجع عند خالي
زين اتلفت ليها وضحك : اي يا عمري هو اللي حصل من شويه اثر عليكي ولا اي…
فاجأة الكل سمع صوت صريخ تحت
حازم بغضب : يعنى اي مش لاقينها تقلبو البلد قلب عليها
الغفير : يا بيه دورنا في كل حتي وسألنا الناس محدش شافها حازم بغضب : غور من وشي… حازم افتكر وفاء وطلع اوضتها بكل غضب كــ,,ـــــسر الباب ومسكها من شعرها بعنف وقال من بين سنانه : فين مراتي وفاء بخوف : والله ما اعرف فين حازم بغضب اكبر : انتي هتستعبطي… محدش غيرك يعملها
وفاء بدموع : ولله ما انا دخل سليمان بغضب : حازم سيب مرات عمك حازم بغضب : يا بوي اكيد هي اللي عملت كدا
سليمان بجدة : اي هتمد ايدك علي مرات عمك حازم بعد عنها بضيق ورجع بصلها بتحدي : وربنا في سماه لو لمحت ان ليكي يد في الموضوع علطول…… حازم مشي من البيت بغضب وراح وراه زين كل دا وعلي كان رجع وشاف كل حاجه واللي طمن حازم انه مش هو حازم رجع وش الصبح والتعب باين عليه
قعد تحت رجل ابوه اللي كان مستنيه في الحوش حازم بحزن : ملقتهاش يا بوي ملقتهاش مراتي اتاخدت من بيتي انا مش راجل يا بوي
سلمان فضل يطبطب عليه حازم رفع وشه وهو بيمسح دموعه : انا هقوم ادور عليها تاني حازم قام ولسه هيمشي شاف خديجه داخله ومعاها… الكل همس بصدمه : سليم…
فصل 16
الكل بصدمه : سليم
حازم بص بضيق لخديجه اللي واقفه جنب سليم مسنوده عليه وهي في عالم تاني
حازم بحده : مريم خدي خديجه وطلعيها فوق
سليم بص لحازم بإستغراب ازاي يكلم خديجه كدا
مريم خدت خديجه ومشيت وسليم قرب من سليمان وباس ايده : اخبارك يا بوي
الكل واقف بيبص بإستغراب
سليمان اتنهد : تعالو معايا المكتب وهفهمكم كل حاجه
……
زين و حازم و سليم قاعدين قدام ابوهم
سليمان اخد نفس :
ولد الفوراس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمو ومكانوش ناويين يسيبو البلد غير لما ياخدو طارهم
ورصاصه اللي جات في سليم يوم فرحه انا كنت عامل حسابها واوهمت الفوارس ان سليم مات وخليته يختفي فتره لحد ما يمشو من البلد
زين بصدمة : بس ازاي يعنى والجـ,ـثه وال
سليمان بمقاطعة : انا دبرت لكل دا
حازم غمض عينيه بضيق لما تخيل سليم وخديجه سوا قال : واي اللي جمع سليم مع خديجه
سليم لسه هيتكلم قاطعو
سليمان :
انا طلبت من سليم يجي امبارح علشان نكشف كل حاجه بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجه وهي متخدره وتصل بيا وقلي علي كل حاجه بس
حازم قام بغضب : ابن الكـ*** وربنا ما هرحمه…
سليمان: اهدي علي ساب البلد ومشي… اطلع شوف مراتك هي محتاجاك… وانت يا زين..
بص لسليم : خليك علشان محتاجك
زين وحازم مشيو
سليمان اتنهد : بقيت مرات اخوك
سليم بغضب : ازاي يعنى يابوي انت قولتلي لما ترجع هتتجوزها
سليمان بحده: سليـــــــــــم صوتك
سليم بعصبية خفيفة : يابوي بس انا بحب خديجه
سليمان :
كان لازم تتجوز علشان محدش يشك في حاجه
سليم بغضب وهو طالع : لا يابوي خديجه بتاعتي
سليمان بيأس بعد سليم طلع
: متجوزش ليك يا ولدي متجوزش
……
حازم دخل لقي مريم قاعده مع خديجه
حازم وهو باصص علي خديجة
: مريم جوزك عايزك
مريم طلعت وحازم راح بهدوء قعد جنبها
حازم رفع وش خديجه
حازم بحنيه : خديجه
خديجه اترمت في حضنه وهي بتعيط اكتر قالت بشهقات عالية : متسبنيش
حازم باس راسها : مش هسيبك
وكمل بصوت واطي :
وربنا لا اجيبه حتي لو في بطن امه
بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه
: حد لمسك او قرب منك
خديجه هزت راسه ب لا وهي بترجع شعرها لورا
حازم قرب مسح دموعها هو وسرح في تفصيلها
حازم حس انه لازم يقرب منها وتبقا ملكه وخايف بعد رجوع سليم تضيع منه ، حازم قرب منها وبا*سها بخفه.. ولما حس بتجاوبها معاه عمق القبله اكتر
خديجه بتوهان : حازم حازم.. مش علي الكن*به..
حازم المراد كان ناويه هيكمل لو حصل اي
حازم بتوهان : مش هتفرق
…..


