
حازم حط ليليان علي السرير واداها التلفون.. ونام علي بطنه ببرود
: اخلصي
خديجه قربت وقعدت علي السرير بتوتر ودهنت المرهم… حازم كان مغمض عنيه ومسترخي.
بعد شوية وقت…..
خديجه: يا حبيبتي مينفعش تنامي علي ضهر ابوكي واجعه
ليليان نايمه علي ضهر حازم وهي متبته فيه مش راضيها تبعد وهو نايم ومغمض عنيه ببرود
حازم: سبيها
وفاء: انت انتجننت اياك ازي تتدخل الاوضه وتفتحلهم الباب زمانه كان ميت وكل حاجه باسمك
علي: احمدي ربنا ان قدرت ادخل وافتحلهم باب الحمام والا وربنا لو كان حصل حاجه لخديجه مكنت هرحمك يما
وفاء
وفاء :واقفه بتبصله بصدمه وعلي مشي
وفاء بشر: ماشي يا ولد بطني بقا السنيوره خدت عقلك كدا بس والله أنا كنت ناويه حازم بس دلوقتي حازم وهي ونشوف
.
تاني يوم
.
زين دخل المطبخ وآثار النوم باينه عليه و مريم كانت واقفه بتعمل فطار
زين إتجه للتلاجه:
اعمليلي شاي
مريم هزت راسها بهدوء وبدأت تعمل ليه الشاي
زين وهو بيبص في التلاجه
: مين اللي كنتي واقفه معاه امبارح بليل
مريم: زين بيه دي حاجه متخصكش
زين قفل باب التلاجه بعنف وراح لمريم مسكها من دراعها جامد وبغضب
: يعنى اي حاجه ماخصنيش
مريم بتوتر: لو سمحت يا زين بيه ابعد
زين قرب اكتر
: ولو مبعدتش
مريم سكتت ومفيش غير صوت انفاسهم زين لسه هيقرب منها
خديجه علي الباب: مريم
زين غمض عيونه بعصبيه وضر*ب الرخمه
:
هي بوسه وحده بس مقدرتيش تصبري دقيقتين
مريم سمعت همسه وبصت بصدمه
زين بعد عن مريم ومسح وشه بغضب
: خير يا مرات اخوي
خديجه باستغراب: مفيش انا كنت جايه اساعد مريم في الفطار
مريم بتوتر: اه اه انا قربت أخلص اهو … مريم وخديجه اندموجو في الاكل وزين طلع… وبعد وقت
خديجه بتعب: كملي انتي يا مريم وانا هطلع اخد دش
مريم: انتي كويسه
خديجه حتط ايده علي بطنها
: شويه تعب وه… وقبل ما تكمل كلامها جريت علي الحوض تستفرغ
مريم بخضه: متاكده.. انده لحازم بيه
خديجه:
لا لا هطلع ارتاح شويه وهبقا كويسه
مريم: اطلع معاكي
خديجه تعب: لا خليكي قصاد الاكل
خديجه اتجت للباب وقبل متوصل وقعت علي الارض….
حازم كان في اوضته بيلعب مع ليليان لما سمع صراخ مريم بأسم خديجه
حط ليليان علي السرير ونزل جري…. بعد وقت
خديجه محستش غير وهي نايمه علي السرير والبيت كله واقف فوقيها والدكتوره بتفحصه حازم واقف مكتف اديه ببرود
الدكتوره خلصت
مريم:خير يا دكتوره هي كويسها
الدكتوره ببتسامه: الف مبروك يا جماعة المدام حامل…يتبع
فصل 7
الدكتوره: الف مبروك المدام حامل
حازم فك ايده بهدوء:زين وصل الدكتوره …. زين خد الدكتوره والكل مشي ومريم كانت بتبص لخديجه بخوف عليها و نظرات خديجه بتترجاها متسبهاش
مريم بتوتر: طب انا هقعد مع خد…. وقبل متكمل كلامها
حازم بغضب: برااااا
جريت علي برا
حازم قفل الباب وراح لخديجه وقف فوقيها بهدوء غريب
خديجه بخوف ودموع: والله ماعملت حاجه
حازم قعد جنبها علي السرير بهدوء وحط ايده علي بطنها
حازم: لسه حاسه بوجع
خديجه بدموع: ايوه
حازم اتنهد: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي
خديجه بشهقات:
علشان انت اكيد هتمو*تني
حازم بهدوء: خديجه انا مش بقرون ايوه أبوي غصبك علي الجواز مني بس انتي صعيديه ومستحيل تخوني وشر*فك غالي عليكي اوي
خديجه بتبصله وبتعيط:بس الدكتوره قالت
حازم:الدكتوره ممكن واخده قرشين مشخصه غلط كمل وهو قايم
: بطلي عياط وقومي خدي دش سخن علشان جسمك يفك وتنزل.. هو مش دا ميعادها برضو
خديجه وشها احمر من الكسوف وهمست: ايوه
حازم: هبعتلك مريم عشان لو احتجتي حاجه
.
.
زين وصل الدكتوره ولسه داخل من البوابه شاف مريم واقفه بتزعق مع شخص
مريم:
حرام عليكم بقا عايزين مني اي تاني ارحموني
الشخص مسك ايدها بعنف
: نعم يروح امك انتي مفكراني هسيبك كدا بالساهل
مريم بانهيار: خدت مني كل حاجه عايز اي تاني مني ابعد عني ابوس ايدك سيبني فحالي
فجأه الشخص دا وقع علي الأرض بسبب ضر*به من زين
زين: لما تقولك ابعد يروح امك يبقا تبعد
زين شد مريم من دراعها وشاور للغفير اللي واقف علي الباب ياخد الشخص دا
زين رما مريم علي الارض بغضب ونزل لمستواها مسكها من شعرها
زين بغضب: مين دا يروح امك جيبالنا عشيقك لحد البيت
مريم بغضب:
ايوا عشيقي عايز مني اي
زين شدد من قــ,,ـــــبضه ايده علي شعرها
: ما انتي حلوه أهو وعندك عشيق آمال عامله الخضره الشريفه عليا ليه
في اللحظه دي كان نازل حازم من علي السلم
: في أي
زين وقف وساب شعر مريم بصله بقرف
: مفيش…. ومشي
مريم واقفة ومسحت دموعها
وحازم اتنهد بيئس عليهم
: اطلعي لخديجه
يا بيه انا والله ما عايز اكل حقها بس خايف عليها
البنت: لاه انت مش عايز تديني مراثي في أبوي وتكوش علي كل حاجه انت ومراتك
جوز البت:


