
على سور الشرفة الحديدى بغل وغيرة فعقله الأنانى صورها تتحدث مع رجل ما
لتعيد شوشو بصى عليه كدا
لتنظر
ناردين بطرف عينيها ناحيته فتعيدها مسرعة يا لهووى يا شوشو لو تشوفى منظره ههههههههههههه عنيه
بتطق شرار
شوشو هههههههههه يستاهل طب زودى الضحك بقى
لتتجاوب ناردين في افتعال غيرة عمرو وتزداد قهقهاتها والأخر يتمنى لو أدركها بيديه وعاقبها فقد اعتقد بأن قلبها مال لغيره
يبدأ حضور حفلة والديه بالانصراف حتى صديقه غادر وهو لم يبرح مكانه بالشرفة يتابعها پغضب وسط خطتها وصديقتها لافتعال غيرته وإغضابه المتعمد
لتخرج عليه والدته الشرفة قائلا جرى إيه يا عمرو أنت هنا مسلمتش على قرايبنا ليه لتراه لايعيرها انتباه وجاحظ عيناه تلقاء ناردين فتتأسف لحالته قائلة خلاص يا ابنى مش هتنسى بقى
بنفس نظرته الغاضبة الثابته يحدث والدته ماما اندهى عليها اسأليها بتكلم مين
نادية
والدة عمرو واحنا مالنا يا ابنى
عمرو وهو يقبض يديه ويضـ,ـرب السور الحديدى هتناديها ولا اعمل ڤـ,ـضيحة دلوقتى
تداركت والدته ڠضب ابنها فقالت خلاص اهدى أنا هناديها بس متتكلمش أنت خالص
لتقترب نادية من السور الحديدى منادية نيمو نيمو
لتلتفت ناردين لمصدر الصوت فتبتسم بمجرد رؤيتها طنط نادية ازيك كل سنة وأنت طيبة انت وعمو
نادية الله يسلمك يا نيمو قاعدة سرحانة وبتضحكى يعنى في الفون ضحكينى معاكى
كانت شاهندا ما زالت على الهاتف تستمع للحوار فقالت مسرعة لناردين نيمو قوليلها صحبتى جايبالى عريس
لتنطق ناردين بتلقائية صحبتى جايبالى عريس
ليختنق الډم بعروقه
ويتشنج ويلقى بالمقعد أمامه وينظر لها بتوعد ويدلف منزله
لتتوتر نادية وتحاول التماسك قائلة ربنا يسعدك يا بنتى
وتستأذن من ناردين وتدلف خلف ابنها الغاضب
كان يتحرك يمينا ويسارا يغلى الډم بعروقه عندما ڼهرته والدته إيه اللى هببته دا
عمرو بقى الهانم هتتجوز دا بعدها على جـ,ـثتى
نادية يا ابنى فوق ناردين سابتك ومن حقها تتجوز
عمرو پغضب وصوت أقرب للصياح لا ناردين دى بتاعتى أنا محدش هيلمسها غير أنا دى مراتى
ليدلف والده من باب المنزل بعد أن أوصل أقربائه
والد عمرو خير صوت البيه طالع ليه
نادية تعالى شوف المچنون
ابنك لا دا اتجن خالص
والد عمرو بسخرية وهو يقترب من ابنه خير يا بشمهندس متنرفز ليه
عمرو أنا نازل
ليجذبه والده من معصمه فيوقفه استنى عندك رايح فين
عمرو وهو يجز على أسنانه ڠضبا رايح أشوف الڤاجرة دى هتتجوز مين
لينهره والده وأنت مالك بيها ناردين مبقتش خطيبتك فوق
عمرو بصړاخ وهو يضـ,ـرب بقبضة يده زجاج المنضدة لا ناردين خطيبتى ومش هتكون لغيرى ھڨتلها ويكور قبضة يديه ويضـ,ـرب بزجاج المنضدة حتى انكسر الزجاج وسالت الډماء من يده
على الطرف الأخر ما زالت تهاتف صدييقتها يا لهوووى يا شوشو دا اتنرفز اوى سامعه صوته
بيزعق
شوشو سيبيه خليه يدوق من الكاس اللى شربهولك
ناردين بفزع عند سماعها دوى تهشم الزجاج يا لهوى داب يكسر في بيتهم ولا إيه المچنون دا
شوشو وتزداد قهقهاتها ههههههههه والله أنا فرحانة فيه سيبيه يتعذب شويه
ناردين يعينى أبوه بيزعقله
شوشو يستاهل يكشى يضـ,ـربه قلمين يفوقه من غروره شويه
فعمرو يراها ملكه حتى بعد فسخ خطبتهما إلا أنه مچنون بحبها كان ومازال يهددها إن لم تكونى لا فلن أدعك لغيرى فلتعلمى ذلك جيدا
في احدى الشقق المفروشة
تنظر بغرور أنثى لعيناه الجاحظتان فتبتسم بسخرية تفقده صوابه أكثر و
مشبعتش يا سولم
لسه
جيجى فتاة ثرية ممشوقة القوام تصادق من تشاء وقتما تشاء
من أسرة ثرية مفككة
صديقة عمرو وسليم
سليم وهو يعض على شفتيه إعجابا وأنت يتشبع منك يا قشطة أنتى
جيجى بقهقهات هههههههههههه والله أنت عسل يا سولم مش زى الخنيق عمرو
سليم وهو يقطب جبينه ويرفع شفته تعجبا عمرو ليه هو دخل دماغك ولا إيه
جيجى بتكبر بعد أن اعتدلت بجلستها وهمت بالنهوض عمرو مين دا كمان اللى أبصله خليه مع البطيخة اللى عايز يتجوزها دا زوقه بيئة أوى مبيدخلش دماغى الصنف دا أنا بحب الراجل اللى بيفهم مش زى الغبى عمرو هيتجوز
ناردين البطيخة ههههههههه
سليم جيجى خليكى في حالك عمرو بيحبها ولو قربتى منها هيبهدلك
لتقترب وتنظر بعيناه مباشرة وتقول
جيجى بضيق يبهدل مين هو نسى أنا مين وممكن أعمل فيه إيه
سليم بردو موزة حتى وأنت مضايقة
لترتفع عنه وتنهض
فيعتدل في جلسته
ويتناول علبة سجائرة من على الكيمود بجواره وأخرج واحدة ودثرها بين شفتيه وأشعلها فاقتربت جيجى واخذتها منه
سليم لا عاش يا جيجى وكمان دا أنت مسلمة نمر خالص
جيجى ههههههههههه ضحكتنى والله
سليم وهو يتفحصها بعينيه لكن أنت مبتقلقيش لحد يصورك و ينشر وتبقى لأبوكى رجل الأعمال ومامتك سوسو هانم ههههه
جيجى ههههههههههه طب وإيه يعنى مين هيهتم بيا ولا !!
سليم مامتك ولا أبوكى رجل الأعمال المشهور ولا أنت بايعة القضية خالص وعدتش فارقة معاكى
جيجى وبدأت ملامحها تتبدل للضيق عند ذكر والديها سليم متبقاش خنيق وتفوقنى دا أنا بقول عليك صاحبى ها لو عايزنا نكمل مع بعض متجبش السيرة دى تانى بليز وتكمل زفر دخان سجائرها بضيق
ليرن هاتفه معلنا عن رقم والدته
سليم بتوتر وهو يشير لجيجى بالصمت أشششششششش مسمعش صوتك خالص دى أمى مسمعش صوتك
لتصمت جيجى وتدلف المغسلة بغير اكتراث وتفتح المياة ا وقلبها الحاسر على ذلك المتكبر الناقم عليها عمرو
والدة سليم بضيق أنت فين يا استاذ مش المفروض النهاردة اجازتك


