منوعات

على قيد عشـ,ـقك

من الفرحة
روحت وبقيت كل شويه افتح الكراسة وافتكره وقلبى يدق أوى مكنتش عارفة إيه دا شعور غريب كنت بحسه لما بشوفه متعرفيش سعادة كأنى عصفورة طايرة بس وقتها اللى كنت متاكدة منه انى مقدرش اعيش من غير ما أشوف عمرو يوميا
عادت ناردين لتكمل خواطرها
كنت كل ما أفتح الكراسة قلبى يفضل يدق أوى مش عارفة إيه السبب وليه
كنت أحس في حاجة نقصانى لو في يوم ما شفتهوش
تعرفوا وأنا في ثانوى بابا اشترالى فون هو مش حديث أوى بس اللى كان ماشى أيامها كنت بشحن تليفونى من سنترال تحت بيتنا
في مرة

تليفونى رن برقم معرفوش رديت فسمعته بيقول بحبك
ناردين بلمعة لعيناها أه كان هو قالها ومعدهاش تانى من يومها
أنا لما اتحجبت هو جابلى حجاب هدية سابهولى مع البنت بتاعت السنترال أنا وراجعة من المدرسة قالتلى ناردين في هدية ليكى وعطتنا شنطة هدايا فتحتها لقيته حجاب بينك تعرفى لغاية دلوقتى مش ناسية اليوم دا ومحتفظة بالحجاب دا لدلوقتى
بأعين كألسنة اللهب يطالعها پغضب وضيق من عدم اكتراثها به وفسخ خطبتهما ينظر من شرفته على نافذتها المفتوحة يطالعها پغضب مكتوم
عمر و خطيب ناردين السابق شاب مغرور وغيور بالفطرة يعشقها بتملك حتى بعد أن تركته ولقصة حبهما وتركهما

قصة طويلة ومؤثرة تذوب معها عشقا وألما على ذاك الحب النابض ذاك الحب الأنانى
برغم معاملته المتكبرة معها إلا أن قلبه لاينبض إلا بحبها كانت الإغراءات كبيرة حوله ولكنه اختارها من بين العشرات
لا يعلم لعشقه لها سبب غير اختراقها لقبله منذ الطفوله
أحبها طفلة وأحبها صبية وأحبها شابة ومتيقن بحبه لها عجوزا
عمرو شاب مصرى كأغلب الشباب المصرية يرى بأن الفتاة التى تختلط وتتحدث بالچنس الأخر لا تصلح أن تكون زوجة
ورغم ذلك يعشق الفتيات ومصاحبتهن ولكن عندما يتوقف الأمر على حبيبة الطفولة يتبدل من شاب وديع لوحش كاسر يلغى عقله تماما إذا اقترب منها

أحد أخاف عليها حتى من صديقاتها الفتيات كان دوما يقول لها إن صادقتيهن ستصيرين مثلهن
لتتعجب من
رأيه كثيرا وتلومه إذا لما أنت تصادق تلك الفتيات إن كنت ترى أخلاقهن سيئة
ليجيبها بغرور وتعالى أنا رجل أصادق من شئت من الفتيات ولكنى أخترتك لتكونى زوجتى يوما ما فلا تتجرئين وتخالفى أوامرى
يقف ويراقبها كاد يقفز من شرفته ليعاقبها على فعلتها بتركه حتى بعد مرور اكثر من عاميين على فسخ خطبتهما
ليخرج للشرفة صديقه فيراه ينظر ناحيتها پغضب وعيون يتطاير منها الشرر فيقترب قائلا عايز منها إيه تانى مش سبتوا بعض
عمرو پغضب يجز على أسنانه

لا مسبتهاش ناردين دى بتاعتى أنا لو يوم فكرت تتجوز غيرى ھڨتـ,ـلها وأقتـ,ـله
الصديق يا عم ما البنات كتير وهى بتقول مش عايزاك يبقى ليه تشترى اللى يبيعك
ليعيد النظر ناحيتها بعيون عاشق غاضب هى بتحبنى ومش هتتجوز غيرى هى بس عاجبها دور المتمردة اللى عايشاه دلوقتى
ليحنى الصديق جزعه ليتمكن من رؤيتها بوضوح بس تعرف بقت مزة بعد ما خست و
لم يدعه يكمل جملته فنهره بخفوت وهو يجز على أسنانه لو شفتك بتبص لمراتى تانى ھقتـ,ـلك سامع
الصديق خلاص يا عم دى مكانتش كلمة قلناها
عمرو اللى يقرب من مراتى أقتـ,ـله فاهم

الصديق بسخرية طب بلاش مراتى دى أنت مصدق نفسك يا عمرو أنت وهى كان فاضل شهرين على فرحكم يعنى متجوزتوش
ليعيد النظر پقهر وڠضب ناحيتها غبية لولا ما هزأئتنى ليلتها كان زمانا بنحتفل بعيد ميلاد ابننا دلوقتى
ليعيد الصديق النظر له بتعجب لا يا راجل بقى نيمو تهزأك أنت نسيت عملتك ليلة عيد ميلادك قدامنا كلنا
عمرو محاولا التملص من ذكر ليلة عيد مولده منذ ما يزيه على العامين خلاص متجبش سيرة الموضوع دا تانى
كانت سرحة بخواطرها تكتب معاناتها معها تحارب ذكراه الأليمة تحاول تخطى أزمتها حين رن هاتفها معلنا عن رقم صديقتها شاهندا
ناردين

وتريح ظهرها على مقعدها وتترك عنها قلمها وتضغط زر الإيجاب بالهاتف وتضعه على أذنها قائلة شوشو
شاهندا بلهجة عتاب شوشو لسه ما افتكرتينى
ناردين حياتى والله عارفة أنى مقصرة في حقك بس أهى المدارس قربت تفتح وهنطفش من وش بعضنا في المدرسة هههههههه
شاهندا بتثبتينى يعنى
ناردين أه يا مزتى
شاهندا بس بلاش مزتى دى والنبى مش دى كلمة المرحوم خطيبك
ناردين هههههههههههههه أه كلمة عمرو كان دايما يقولهالى
شوشو إلا بالحق هو لسه بيراقبك من بلكونته ولا طنشك
ناردين بثقة جديدة عليها وحياتك أهو قدامى في بلكونته واقف مع صاحبه بيبص ناحيتى

استنى دقيقة ونهضت من مقعدها وفتحها الباب الجانبى لشرفة غرفة والديها فالشرفة لها بابا جانبى بغرفة ناردين
فتحت الباب وخرجت الشرفة وبتحدى ألتقت عيناهما فتجاهلته متعمدة وجلست على مقعد بلاستيكى بالشرفة تتابع حديثها مع صديقتها
ناردين وتعاود حديثها معاكى يا شوشو
شاهنده إيه يا بنتى رحتى فين
ناردين لا بس بعمل بث مباشر من بلكونتنا على خطيبى المرحوم اللى عنيه بتطق شرار لما خرجت البلكونة
شوشو يا واد يا جامد طب أقولك اضحكى
ناردين اضحك على إيه
شاهندا يا بت اضحكى بتمثيل اخلصى وهقولك بعدين
لتطلق ناردين قهقة مصطنعة
فيزداد ڠضبا ويقبض

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى