
مش مناسبة خالص طب يرضيك أكون بكلم مزتى تدخل علينا كدا
ليقهقه والده هههههههههههههه محسسنى أنها دخلت عليكم أوضة النوم ما تتلم يا عمرو
عمرو لا ناردين خطيبتى وبحبها وهتجوزها
نادية بمزح وأمتى خطبتها دى البنت لسه ثانوية عامة إيه يا سى عمرو خطبت من ورانا ولا إيه
عمرو ندووش خفى عنى ها
ليتدخل الأب بس يا وله متدلعش مراتى أنا بس اللى ادلعها
عمرو والله هتجننى أنت وهى دى أمى يا حاج على فكرة
الوالد أه أمك بس مراتى أنا وأنا بس اللى ادلعها
ورث عمرو أغلب صفات والده الشهامة والمروءة وأيضا
الغيرة المفرطة وقد يكون السبب الرئيسى لأنانية عمرو هو أنه وحيد والديه فلا أخوه له
بعدها بعدة أيام
تجاوزت ناردين الثانوية بنجاح باهر ولكن
ناردين بضيق يعنى إيه كلامك دا
عمرو يعنى هتكتبى في التنسيق الكلية اللى أنا اختارتهالك
ناردين بس أنا مش حابة مجال التدريس دا
عمرو مش بمزاجك على فكرة
لتصمت وتنفذ أوامره الصارمة وتمر السنوات بحبهما في الظلام حتى جاء يوم
كان عائدا لمنزلهم عندما أوقفته احدى الجارات حوده حوده
الجارة عامل إيه
حودة الحمد لله يا طنط
الجارة وأخبار ماما ونيرمين إيه
حودة تمام بيسلموا
عليكى
الجارة اه سلملى على ماما أوى وقول لناردين أنا زعلانة منها امبارح كانت في المواصلات هى وعمرو وعملت نفسها مش شايفانى
حودة پغضب مكتوم أنتى شفتى ناردين أختى
الجارة بلؤم أه شفتها هى وعمرو ابن نادية جارتنا كانوا سوا في المواصلة امبارح ونازلين ضحك مسخسخين أوى دى حتى عملوا نفسهم مش شايفنى
پقهر وعنفوان المراهقة والرجولة
ذهب إليه ليثأر لشرفه
حودة بلغة غاضبة ونظرات ڼارية عمرو اللى سمعته دا حقيقى
عمرو بتوتر سمعت سمعت إيه
حودة أختى ناردين كانت معاك امبارح
عمرو حودة اسمعنى كويس قبل ما تحكم عليها أو على
أنا بحب ناردين وعايز اتقدملها
حودة طب واللى بيحب واحدة يروح يتقدملها ولا يمشى معاها يا صديقى العزيز
عمرو أنا والله عايز اتقدم رسمى بس مستنيها تخلص الترم دا أخر ترم ليها وتتخرج
وعد عمرو حودة ليلتها بخطبة ناردين ممما أسكت حودة عنهما ولكن خبث الجارة لم يتوقف عند ذلك الحد
فقصت على والدة ناردين ما رأت فاشټعل الڠضب برأسها
دلفت منى منزلها پغضب عارم وما إن رأت ابنتها ناردين حتى انهالت عليها بالسب ولقنتها صڤعات متتالية افقدتها توازنها تماما
كان صوت صياحهما يتردد وبقوة فانتبه لصوتهما وخرج لشرفته فسمع مشاجرتها مع والدتها
كانت
ببكاها ونحيبها المستمر حتى طرقت جارتهم نادية باب منزل ناردين
منى پغضب مكتوم ما إن رات نادية بالباب
منى بضيق نادية
نادية بابتسامة ازيك يا منى عاملة إيه
منى بتوتر من نظرات منى الڼارية الحمد لله اتفضلى
جلست منى وتجاذبت أطراف الحديت مع منى حتى منى أنا جاية أفاتحك في موضوع عمرو وناردين
منى وزمت شفتيها ضيقا وجحظت عيناها ڠضبا و
منى پغضب متجبليش سيرة ابنك لو سمحتى أنا لو أطوله قدامى هأكله باسنانى بيشوه سمعة بنتى وبيضحك عليها
نادية بضيق من كلمات منى ولكنها حاولت التماسك والاتزان اهدى بس كدا واسمعينى
منى بضيق وڠضب عارم اهدى إيه بقى ابنك الصايع بيضحك على بنتى كلنا عارفينه صايع وبتاع بنات اشمعنا ناردين بنتى يعنى كانت البنات خلصت ملقاش غيرها يعاكسوها
منى بريبة وضيق مكتوم من كلمات منى الچارحة اسمعينى بس الولاد بيحبوا بعضهم وأنا جاية أشوف رأيك وأبو عمرو هيكلم محمد جوزك اننا حابين نخطب ناردين لعمرو رسمى
منى ولم تظهر أى رد فعل لتكمل نادية انا جيت أقولك يا ريت متقسيش على نيمو تانى أنا بعتبرها بنتى وقريبا مرات ابنى مكانش في داعى انك تضـ,ـربيها وتبهدليها هى ما أجرمتش عشان تعملى فيها كدا
منى بضيق بنتى وبربيها
نادية هى
فين حابة أشوفها واطمن عليها
منى بضيق ناردين نامت من بدرى
نادية بإحراج بجد ااااااااه طيب استأذن أنا وابقى سلميلى عليها لما تصحى
منى وهى تزم شفتيها ضيقا إن شاء الله
غادرت نادية لمنزلها وما إن رأها تدلف حتى هرول ناحيتها ها يا ماما حصل إيه
نادية طب استريح من طلعة السلم الأول وبعدين احكيلك
عمرو بلهفة ماما اخلصى شفتيها عاملة ايه امها الحيوانة دى عملت فيها ايه شفتيها هى كويسة
نادية لا مشفتهاش أمها قالتلى نايمة
عمرو بضيق وڠضب مكتوم أأأخ منها الست دى في واحدة ټضـ,ـرب بنتها كدا
وترك والدته
واتجه للشرفة لعلها تفتح شرفتها ويطمئن عليها بعد شجارها مع والدتها والتى سمع بها الجيران جميعا
كانت قابعة بغرفتها تبكى بحرارة من صڤعة والدتها لها لأول مرة
رن هاتفها عدة مرات حتى قررت أخيرا أن تجيب
بصمت فتحت الهاتف ووضعت أذنها عليه ولم تتفوه بكلمة
عمرو بقلق نيمو أنت كويسة
بشهقات متتالية
عمرو حبيبتى خلاص عشان خاطرى بطلى عياط
ناردين
عمرو بإلحاح افتحى الشباك عايز اطمن عليكى
ناردين بصوت متحشرش باكى لا مش دلوقتى أنا مش قادرة أتكلم دلوقتى بعدين يا عمرو
عمرو محاولا تهدئتها طب وحياة مورى لتفتحى الشباك


