منوعات

على قيد عشـ,ـقك

ناردين بتكاسل تشيح عنها فراشها قائلا ماما سيبينى عايزة أنام شوية كمان احنا في أجازة
منى يا بت قومى خالك أحمد برا رجع من السفر وجه يسلم علينا
لتقفز من سريرها فرحة بجد حبيبى يا خالو وتهرول من غرفتها لغرفة استقبالهم حيث خالها
تدلف الغرفة فترى خالها العزيز فيحتضنها قائلا نيمو حبيبتى
ناردين بحبور خالو وحشتنى أوى
حمد الله عالسلامة
الخال أحمد الله يسلمك يا حبيبة خالو أخبارك أنت إيه سمعت إن نتيجة الثانوية العامة قربت عايزك ترفعى رأسنا تمام
ناردين ربنا

يستر يا خالو أصلا أختك متحلفالى قالتلى لو مجموعك صغير هدبـ,ـحك هههههههههههه
ليتضاحك الخال وابنة الأخت
وقتها تدلف عليهما تحمل بيدها أقداح القهوة الساخنة البت دى جايبة في سيرتى مش كدا يا أحمد
أحمد لا يا أختى يا حبيبتى ههههههه وينظر لناردين ويبتسم
منى ما أنا عارفاها مبيضحكهاش غير لما تجيب سيرتى مغلبانى هى وأبوها طول اليوم
أحمد إلا بالحق هو فين مشفتوش يعنى
منى بابتسامة باهتة دلوقتى يرجع من ساعة معاشه المبكر والسكر وهو نفسيته بقت وحشة أوى تلاقيه عالقهوة مع أصحابه
أحمد دا قدر يا أختى مفيش منه مفر
لتقاطعه ناردين

مقولتليش جبتلى إيه يا خالو معاك
ليشير أحمد لحقيبة كبيرة موضوعة ناحية باب المنزل شايفة الشنطة اللى هناك دى
ناردين أها
أحمد دى كلها ليكى أنت يا نيمو
ناردين بحبور وتقفز من مكانها وتقبل وجنة خالها الحبيب ربنا يخليك ليا
منى وليه دا كله يا أحمد بتكلف نفسك أوى
أحمد ناردين زى ميار بنتى الاتنين جبتلهم نفس الحاجة
يحرك مفتاحه بالباب ويدلف فيرى ابنته منكبة على الحقيبة تنبش بمحتوياتها فيتعجب قائلا نيمو بتعملى إيه يا حبيبتى
ناردين بابا شوف خالى أحمد جبلى إيه معاه من السفر
محمدوالد ناردين أب مصرى موظف أحيل

للمعاش المبكر يعانى ويلات مرض السكرى وأعراضه الجانبيه التى نالت من جسده حظها الوفير رجل طيب القلب بشوش يعشق زوجته منى واختارها من بين العشرات فهى زوجته وأم أبنائه ناردين وحوده وابنة عمه أيضا
يدلف للصالون مرحبا بأحمد أهلا أهلا حمد الله عالسلامة يا أبو نسب
أحمد بترحاب أهلا بجوز أختى الغالى أزيك يا محمد عامل إيه
محمد ويجلس على أحدى المقاعد وينظر بأسى لقدمه هكون عامل إيه الحمد لله دا نصيب
أحمد محاولا التخفيف عنه أحمد ربنا أنها جات على أد الرجل بس السكر وحش يا محمد وأنت الحمد لله انكتبلك عمر جديد
عانى محمد

الكثير من أعراض السكرى وڼزيف بقدمه أودى ببترها في النهاية
كانت تنبش بمحتويات الحقيبة قطع عليها صوت أغنيتها المفضلة
صدقني خلاص من بين الناس
حبيتك واخترتك ليا
طول ما انا وياك قدامي ملاك
خليتني ما اغمضش عنيا
الله يا سلام في عنيك احلى كلام
قرب مني شويه شويه قلبي وقلبك سوا يتلاقوا
الدنيا انت مليتها عليا دا الحب اللي ماحدش داقه
يا أرق الناس في عنيك احساس
بياخدني معاه انسى الدنيا
ضمني بايديك لو غالي عليك
ما تضيعش ياريت ولا ثانيه
الله يا سلام في عنيك احلى كلام

لتقول منى پغضب مكبوت من داخل الصالون سى زفت دا مش هيتأدب أبدا قلنا هيكبر ويعقل وقال بقى مهندس وأهو لسه بيقف بالكاسيت في بلكونتهم يشغلنا أغانى والله الواد دا
ليضحك محمد قائلا هههههههه شباب بقى يا منى مالنا بيه
أحمد ابن مين هو دا
محمد دا عمر و ابن جارنا ولد مؤدب بس أختك مبتحبهوش متعرفش ليه
لينتبه أحمد من الأغنية لا وبينله حبيب مشغل عمرو دياب كمان
يقف في شرفته يستمع لأغنيتهما التى اتفقا عليها إن أرادا أن يريا بعضهما يشغلاها ويخرجا للقاء بشرفتيهما
بتوتر أن تلمحها والدتها تدلف الشرفة خلسة
لتقول

يا بنى بس أمى هتطين عيشتك اطفى الكاسيت بقى
عمرو في شرفته الناحية الأخرى هههههههه أعمل إيه مشفتكيش النهارده وحشتينى
ناردين وأنت كمان بس اقفل الكاسيت ماما متحلفالك
عمرو مش مهم سيبك من أمك الخنيقة دى
ناردين بس بقى متقولش على ماما كدا
عمرو يا لهوووى على مزتى بمۏت في اللى جابوكى يا بت
ناردين بخجل اخرس يا عمرو
لتخرج من شرفتهم والدته وتنظر بابتسامة صوب ناردين قائلة صباح الخير علىالناس الحلوين
ناردين صباح الخير يا طنط عاملة إيه
نادية والدة عمرو الحمد لله يا قمرة أنت عاملة إيه سمعت النتيجة كمان

يومين
ناردين أه وأنا متوترة وخاېفة أوى يا طنط
نادية متقلقيش ربنا هيديكى تعبك إن شاء الله
لتخجل ناردين وتستأذن وتدلف منزلهم
فيلوم والدته ماما أنت ليه جيتى دلوقتى
نادية مالك يا ولا قطعت عليكم الجو ولا إيه
عمرو أوووف منك يا نادية طب ليكى جوز يترد عليه ودلف منزلهم ودلفت والدته خلفه
كان والده يطالع أحدى الجرائد عندما حدثه عمرو وبعدين يا حاج في مراتك دى
ليخلع عنه نظارته الطبية ويترك الجريدة من يده قائلا مالك أنت نسيت أنها أمك ولا إيه
عمرو بتأفف لا منسيتش بس دايما بتيجى في أوقات

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى