بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله وحده لا شريك له يحيى ويميت له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
حطام رجل
فاطيما يوسف
قاعد زين في الاوضه بتاعته وماسك موبايله بيرن عليها وهي طبعا كالعاده مش بترد عليه لكن المره دي ردت عليه بزهق وقالت له : _كانك ما وراكش غيري جلت لك هملني وبعد عني علشان خاطر انا مش هسامح ولا هرجع ، وما تفتكرش اني هسامح في يوم من الايام انت اخترت طريج ومشيته خليك راجل وكمل فيه لحد ما توصل لاخره .
ضر.ب شباك السرير بايده بعنف ورد عليها: _ليه إكده يا مهجة الفؤاد بتعملي فيا إكدة ليه ؟ طول عمرك حنينة وعمرك ماكنتي جاسية ،
وعلي جلبي كنتي بطبطبي ،
ارجعي لي وأوعدك إني عمري ماهزعلك تاني ولا هك.سر بخاطرك . ضحكت بسخرية وقالت له : _ والله كانك اتجنيت عاد وكانك دستي لي علي طرف جلابيتي وجعتني علي وشي وجاي تعتذر عادي ! كانك مدستش علي جلبي وروحي وفرمتهم فرم بدون مايرفلك جفن يابو ولدي ،
كانك ما ك.سرتنيش وما جرحتنيش جرح عمري ما هتداوي منه لحد ما همو.ت بعد عني وعن طريجي لان اللي انك.سر ما بيتصلحش . كانت بتقول الكلام ده ودموعها نازله على وشها من حرقه قلبها وعذابه بتحبه لكن مش قادره تسامحه بتعشقه لكن مش قادره ترجع له وحكمت على نفسها وعليه بالبعاد اللي ما منهوش رجوع لان قلبها وروحها تمو.تهم بايديه ويفيد بإيه الندم لو انك.سر القلوب ، دخلت عليها اختها وهي بتعيط وبتقفل تليفونها وبترميه بعصبيه فبتقول لها :
_طيب لما انت بتحبيه إكده ارجعي له بعد ما رجع لك ندمان وبيعتذر كماني ،
من بقى له سنه بيتحايل عليكي عشان ترجعي له وانتي كل يوم توجعي نفسك وتوجعيه اكثر من اليوم اللي جبليه ارحمي نفسك يا خيتي وارحميه .
رمت قمر نفسها على السرير وهي بتشهق جامد وكان العياط والدموع مش هيسيبوها لحد ما تمو.ت وبقوا مختصين بيها هي لوحدها وترد على اختها وبتقول لها : _ما ينفعش اسامح وانا مش جادره اسامح وارجع علشان انا عايزه ارجع وخلاص ،
كل لما اجول لجلبي انساه وابعد عني واجسى وإعند وانسى وما تفتكرهوش ابدا جلبي يعند معاي ويجسي عليا وما بين جبر القلوب ودفنها عذاب ما بينيمنيش الليالي ، وقامت من على السرير وهي بتبص لاختها وبتمسح دموعها بقسوة : _لكن وحياه كل دمعه خلاني انزلها من عينيا قهر ومر اللي لهخليه يدفع جصادها التمن غالي، وحياة كل ليله كان بيغدر بيا ويدوس على قلبي لهخليه يتمنى الزمن يرجع بيه تاني وما يكررش اللي عمله .
وفضلوا الاثنين يتكلموا مع بعض أختها عماله تهدي فيها لكن قلبها وناره ما بيهداش ابدا ، وعدت الايام وقررت انها تنفذ اللي عماله تفكر فيه من بقاله كتير علشان خاطر تحرق قلبه زي ما حرق قلبك ، وفي يوم زين كان قاعد هو وابنه مع بعض كان واخده في اليوم ده يقضيه معاه فجات له رساله على الموبايل اول ما قراها اتجنن وبقى مش على بعضه ، وادي الولد لامه وروح جري وغضب الدنيا متجمع قدام عينيه على بيت قمر اللي عايشه فيه وهي واخوها واختها لان قمر يتيمه الاب والام ،
وقعد يرزع الباب جامد لحد ما فتح له اخوها وبيقول له : _في حد يخبط على حد بالطريجه دي وبالمنظر ده كانك اتجنيت يا واد عمي . زقه زين من طريقه وهو بيقول له بغضب وبصوت عالي: _ إنت لسه شفت جنان ده انا هوريكم الجنان على اصوله ، انت خليت فيها واد عم وواد خال ! ده انا هطربج البيت ده على اللي فيه ، اول ما قمر سمعته وهو بيتكلم ظبطت نفسها على الاخر واطمنت على شياكتها ونزلت براس مرفوعه وهي بتقول له :
_ايه الصوت العالي ده يا اخوي كاني سامعه جطر وصد في بيتنا عاد ،
لف زين وشه ليها ولسه كان هيتعصب ويغضب انبهر بكتله الجمال اللي نزلت وكاني بنزولها سحبت الاكسجين من رئته فاتكلم بهدوء : _سمعت كده والله اعلم انك متجدم لك عريس النهارده وجاي يخطبك يا مرتي يا ام ولدي . ضحكت قمر بسخريه وقالت له: _كانك دماغك فوتت وما انتاش مركز ولسه عايش في الوهم الكذاب انا ما بجتش مراتك يا زين اني طليجتك . اول زين ما سمع اسمه من بين شفايفها وكانه كان مشتاق راح وقف قدامها وقال لها وهو باصص جوه عيونها :
_عايزه تبجي لحد غير زين يا نن عين الزين وروحه وجلبه ، عايزه واحد غيري يتهنى بحض.نك وبدفاه وبجربك وبجمالك ده غير الزين يا عمر الزين ، كانت بقى لها كتير ما شافتهوش وموقفش قدامها بالقرب ده اللي اهلكها للاسف هي لسه بتحبه بس هي مصممه انها ما ترجعلوش ودقات قلبها بتعلن العصيان عليها وهو بيبص لها قوي علشان يقدر ياثر على مشاعرها ولكن استجمعت قوتها وقالت له :



