منوعات

حققت مرادي

البلكونة وأنا مستمتعة بالهوا اللطيف والرواية الألطف اللي وصلت فيها لما البطل والبطلة إعترفوا ل بعض بحبهم بصيت للقمر فوق وتخيلت هل ممكن أعيش قصة حب زي كدا وأقابل الشخص اللي يخليني وكإني ريشة في الحياة دي قاطع تفكيري صوت بيقول
القهوة مش حلوة للبنوتات اللي زيك
إتخضيت وبصيتله وقولت
مش تقول إحم ولا دستور خضتني
إتكلم بعد ما شرب حبة شاي من اللي في إيديه وهو باصص للسما وقال
إحم ولا دستور
بصيتله بغيظ وأنا بجز على سناني وقولت
وبعدين إنت مالك ومركز معايا ليه
مش مركز معاكي ولا حاجة مجرد إني

واقف من بدري في بلكونتي اللي لازقة في بلكونتك وسمعتك وإنتي بتفكري بصوت عالي ف قولت أفوقك والحقك قبل ما تنيلي الدنيا أكتر وأسمع أفكار أكتر ومش عشان حاجة بس مش بحب أفكار البنات التافهه
خلص كلامه وشرب حبة من الشاي ببرود وأنا هيجيلي جلطة منه وقولت بشئ من الإحراج
هو أنا بفكر بصوت عالي
رد عليا وهو باصص للسما من غير مايبصلي كالعادة
يادوب أنا والجيران اللي سمعنا بس
قومت بإحراج وعصبية في نفس الوقت وقولت
تصبح على خير
مسمعتش منه رد ف دخلت وهبدت باب البلكونة ورايا من كتر الغيظ ورجعت فتحته

تاني وقولت
وعلى فكرة الشاي غلط عليك ك رجاجيل
دخلت ورزعت البلكونة تاني وسمعت صوت ضحكته الخاڤت وإبتسمت تلقائيا تاني يوم كان المفروض أنزل وأغير على الچرح في راسي مع بابا ونزلنا وروحنا المستشفى بعد ما الدكتور خلص نزل ومعاه بابا عشان يدفع الفلوس وأنا خرجت برا أستنى بابا قدام المستشفى لاحظت شخص عدا من قدامي وبعدين رجع تاني وقف قدامي وهو بيبتسم بطريقة مستفزة وقال
إي دا مراتي قصدي طليقتي
بصيتله بإستغراب وقولت
مين حضرتك
بصلي بإستغراب أكتر وقال
مين حضرتي
لما ركزت مع ملامحه حسيت بإن راسي صدعت جدا مسكت راسي

وأنا بتأوه لحد ما سمعت
صوت بابا جاي وبيزعق للشخص دا وقال
إبعد عن بنتي ياحيوان حسابك معايا مخلصش
وبصله بنظرة حادة و وعيد والشخص زي ماهو لسة باصصلي بإستغراب خدني بابا وركبنا العربية وروحنا
الجزء التالت هاجر نورالدين
وإحنا في الطريق بصيت ل بابا وأنا ماسكة راسي وسألت
تعرفه منين دا يابابا وليه بيقولي طليقتي أنا مش فاهمة حاجة
إتكلم وهو سايق
وباين عليه التوتر وقال
دا واحد بيني وبينه مشاكل في
الشغل ف

هو بيحاول يدايقك مش أكتر ف عشان كدا خۏفت عليكي منه
إتكلمت بإستغراب
ايوا ليه يقولي طليقتي برضوا
إتكلم بابا بإنفعال بسيط وهو واضح عليه التوتر
معرفش يا حبيبة هو بيحاول يدايقك وخلاص
سكتت مع إني مش مقتنعة و وصلنا البيت طلعت أوضتي لحد ما دماغي تهدا عشان أنزل أظبط شغلي اللي راكناه بقالي 3 أيام كنت قاعدة ساندة راسي على خشبة السرير ومغمضة عيوني وفجأة سمعت صوت صفير بنغمة معينة تجاهلت الموضوع بس الصفير كان عالي وأتا أصلا دماغي مصدعة فتحت البلكونة وأنا متعصبة وببص مين اللي بيعمل كدا ولاقيته المستفز دا جزيت على سناني

وقولت بغيظ
إنت بتعمل إي
بص عليا بهدوء من غير تعبيرات على وشه وقال
وإنتي مالك
فتحت عيوني من قوة الصدمة وقولت بسرعة ومن كتر الإحراج
هو اي اللي إنتي مالك أكيد مش بسألك بتعمل إي عشان عايزة أتعرف عليك مثلا حضرتك مسببلي إزعاج وأنا الچرح اللي في راسي عاملي صداع لوحده
بص على الچرح اللي في راسي وبعدين قال بنفس الهدوء
متأسف بس كنت بنادي على العصفور بتاعي وجه
بصيتله پصدمة أكبر من الصدمة بتاعت الإحراج وقولت
إنت إعتذرت
بص ناحية العصفور اللي ماسكه في إيده وبيملس عليه وقال

عشان أزعجت حد مريض لازم أتأسف
إتعصبت وقولت
قصدك إي ب مريض دي إنت شايفني مچنونة
بصلي ب ملل وهو بيحرك عينيه بحركة دائرية ونفخ وقال بنفاذ صبر
إنتي عبيطة يابنتي
إنتي مش لسة قايلة إن راسك مصاپة وصفيري سببلك تعب مش قصدي مريضة إن في ف دماغك حاجة دا إنتي عبارة عن كائن مخلوق للخناق
بصيتله بإحراج وقولت
طب إعتبر الرد المتعصب اللي قولته من شوية دا على كلمة عبيطة و كائن دي
مبصش عليا ف قولت بفضول
هو إنت ليه لوحدك أقصد يعني مش بتتعامل معانا أو مع آي حد

في الشارع
رد عليا من غير ما يبصلي وقال
شئ يخصني
قولت بإحراج
هو إنت متعود تحرج الناس كدا على طول
بصلي وقال بعد دقيقة وهو باصصلي وساكت لدرجة إني شكيت إني قولت حاجة عيب وقال
إنتي اللي بتدخلي في حاجة متخصكيش لكن أنا مش قصدي إني أحرجك أو حاجة
بصيتله بعصبية ودخلت ورزعت باب البلكونة ما أصل إزاي يفضل يحرج فيا كدا على التوالي يااربي على الإحراج بجد والله الواحد غلطان إنه بيتكلم مع شخص زي دا أصلا شخص مستفز وبارد ومشافش رباية أصلا بس بس حلو ومثير للإهتمام بصراحة سمعت ضحكة عالية

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى