
حرما دى ملهاش اصل فى السنه ..وتابعت حديثها أخوكى جاى بدرى النهارده …أستنى نتغدى مع بعض
مريم أتغدوا انتوا بقى انتوا مشايخ زى بعض ههههههههه
……انا هتغدى مع سلمى بره
ايمان رايحين فين…ثم تابعت فى ضيق انا مبحبش صاحبتك دى ابدا مش بستريحلها خالص
مريم وهى تثبت حجابهاوايه الجديد….
على طول بتقولى كده
ايمان بقلقمن ساعة
ما عرفتى البنت دى وانتى طريقة لبسك اتغيرت حتى طريقة كلامك مبقتش زى زمان
مريم غلطانه يا ايمان مش سلمى هى السبب انتى ناسيه انا فى كلية أيه يعنى لازم ابقى شبه مضيفة الطيران والا هيقولوا عليا معقده
وبعدين انا مش اى حد انا مريم علي عزيز جاسر عارفه عزيز جاسر ولا مبتسمعيش عنه
ايمانانا اصلا كنت معترضه على الكليه دى وبعدين يعنى من امتى النغمه دى واحنا من امتى بنقول احنا من عيلة عزيز جاسر خدنا منها ايه يعنى غير الغربه فى بلدنا
مريم وهى تأخذ حقيبتها
وتتجه لباب الشقهبكره هناخد وهناخد كتير وهتقولى مريم قالت
استوقفتها ايمان تقصدى ايه يا مريم
مريمولا حاجه يالا سلام وارسلت لها قبله فى الهواء وقالت بوسيلى ايهاب لما يرجع متنسيييييش
وبعد دقائق طرق الباب فظنت ايمان ان مريم عادت مره اخرى فتحت الباب وهى تقول نسيتى اي….. وتوقفت فجأه عن الكلام
مين حضرتك
يتبع الفصل التالي
توقفت ايمان عن الكلام وهى تنظر الى ذلك الرجل الذى يبدو عليه علامات الوقار وتعلو وجهه ابتسامه حانيه واخيرا خرجت من صمتها
وقالت_مين حضرتك
كان يتفرس فى ملامحها بحنان قائلا_أنتى ايمان مش كده
أومأت براسها وهى تقول_ ايوا ..
مين حضرتك
أرتسمت على وجهه ابتسامه كبيرة ولمعت عيناه وقال_انا عمك يابنتى
نظرت له بذهول ودهشة وقالت_عمى مين
قال فى حنان _عمك حسين يابنتى ..حسين عزيز جاسر
وجدها تنظر اليه صامته تكسوها علامات الدهشه فقال_ايه مش هتقوليلى اتفضل يا عمى
أشارت اليه بصمت وأفسحت له الطريق ..دخل واغلق الباب خلفه وجال بنظره فى انحاء الشقه ..كانت شقه بسيطه ومتواضعه جدا حتى عاد بنظره اليها عندما قالت_عجبتك شقتنا يا عمى
ابتسم لها وقال_ اى حاجه تخصكم تبقى حلوه يا بنتى كفايه كلمة عمى دى اللى كان نفسى اسمعها منكم من زمان ثم فتح ذراعيه قائلا_تعالى فى
حض.نى يابنت الغالى
توترت ايمان بشده وترددت كثيرا ولكنها اكتفت بأن تمد يدها بالمصافحه فقط فهو بالنسبه لها رجل غريب لا تذكره وليس لديه ذكريات فى عقلها كل ما كانت تحمله له هو حديث امها عنه
أستطاع ان يستوعب مشاعرها ويفهم ما يدور بخلدها فاحتضنها بعينيه ومد يده يصافحها وهى تقول_اهلا وسهلا يا عمى اتفضل اقعد
حضرتك تشرب ايه
الحاج حسين_انا مش عايز اشرب حاجه يا ستى كفايه انى شوفتك اومال فين اخواتك هما مش هنا ولا ايه
ايمان_ايهاب فى الشغل ومريم لسه نازله من شويه
حسين بابتسامه_ ماشاء الله وهيرجعوا على امتى كده بالسلامه
ايمان _ايهاب زمانه جاى يتغدى بس مريم يمكن تتأخر
رآها متوتره وتعامله كالاغراب وهو ايضا كان متوتر فهو لا يعلم ماذا يعرفون عنه وماذا حكت لهم امهم عنه وعن اخيه فحاول ان يخفف من وقع الموقف فقال بمرح _طب وانا ينفع اتغدى معاكوا ولا انتوا بخلاء
حاولت ايمان رسم ابتسامه على شفتيها وقالت_تنورنا يا عمى ده يشرفنا
سمعت ايمان صوت مفتاح باب الشقه وفتح الباب ودخل شاب فى العشرينيات من عمره يحمل نفس ملامح اباه مع فارق العمر …وقف ايهاب ينظر الى الرجل الغريب الذى وجده فى منزله فى دهشه وقبل ان يتكلم
وقف الحاج حسين ولمعت
عيناه بالدموع وهو يتقدم نحو ايهاب فاتح له ذراعيه ويقول_ايهاب يابنى وأحتضنه فى حنان وهو يقول ماشاء الله كبرت يابنى وبقيت نسخه من ابوك الله يرحمه
نظر ايهاب لاخته ايمان التى ما لبثت ان قالت_عمى حسين يا ايهاب
زادت دهشتة وهو يمعن النظر فى حسين وقال مرددا_عمى حسين
حسين _ايوا يابنى انا عمكم حسين ثم تابع _بقالى سنين بدور عليكم وادينى لقيتكم الحمد لله
أغلق ايهاب الباب وقال باستنكار_ليه حضرتك كنت بتدور علينا فى بلد تانيه ولا ايه
اشارت له اخته ان يهدأ وشرع فى الكلام بانفعال مرة اخرى ولكن حسين قاطعه قائلا_ايوا يابنى كنت بدور
عليكم فى بلد تانيه انت مغلطش
ايهاب بضيق وهو يشيح وجهه بعيدا _مش فاهم حضرتك
ربت حسين على كتف ايهاب وأشار الى ايمان وقال_تعالوا اقعدوا وانا هحكلكم كل حاجه
شايف عمايل عمى يا بابا…أول ما عرف مكانهم جرى عليهم من غير حتى ما يتأكد ومرضيش حتى ياخد حد من ولاده معاه
الحاج ابراهيم_عيب كده يا وليد لما تتكلم عن عمك اتكلم بأدب
وليد بانفعال _أدب ايه بقى يا بابا ..وخبط على جبينه وهو يقول بعصبيه_انا عارف عمى كويس حنين زياده عن اللزوم وطبعا هيجيبهم معاه ويقعدهم وسطينا ومش بعيد يجبهم الشركه هنا وتبقى هيصه بقى


