منوعات

روايه ولكن تحت سقف واحد

ابن عمى بجد ولا ابن عمى لحد ما تفرج بس
أطلق وليد ضحكه عاليه التفتت لها سلمى ونظرت له بدلع ثم عادت ونظرت الى مريم مره أخرى وأكملت حديثها معها
ولكن مريم لاحظت ما تقوم به سلمى من نظرات متواليه فقالت_سلمى لو ملمتيش نفسك همشى اسيبك
زفرت سلمى فى ضيق _خلاص يا ست خضره
تناول وليد قهوته ومازال ي
فقال ليوسف _شكلى دخلت دماغها يابن عمى
يوسف _يابنى أنضف بقى انت عمرك ما تبص لواحده نضيفه ابدا
ضحك وليد وقال_ماهى لو نضيفه مش هبصلها يا عم يوسف ولا ايه
أومأ يوسف برأسه موافقا

وقال_صحيح .. لو نضيفه مش هتلفت نظرك ليها اصلا علشان تبصلهاثم تابع حديثه_البنات زمان كان لما واحد يبصلها تتكسف وتدور وشها دلوقتى بقى البنت هى اللى بتعمل فيلم زى اللى اتعمل من شويه ده علشان نبصلها
وليد بخبث_الله الله ..ما انت واعى اهو وعرفت انه فيلم أومال عامل قطه مغمضه ليه
تنهد يوسف بقوة وهو يقول_لازم ابقى واعى يا وليد اديك شايف البنات المحترمه بقت تتعد على الصوابع
وليد بمرح_حتى الصوابع دى هقليها فى الزيت واعملها صوابع زينب واكلها
يوسف وهو يضح حساب القهوة على الطاوله _والله أنت مسخره..يالا بينا نشوف ورانا ايه يا دنجوان عصرك
وليد بتصميم

وهو ينظر لسلمى_لا مش همشى الا لما اخد نمرتها ..حرام عليك عنيها هتطلع عليا
شكلها حبتنى زى اخوها أوعى تفهمها صح يا يوسف
يوسف _قوم يابنى انت حرمت عليك عشتك قوم ..والله عال مش ناقص غير الاشكال دى كمان
وليد وهو يأخذ مفاتيح سيارته_لالا بس البت اللى معاها حطه حجاب على شعرها وشكلها كده يدى على واحده كان نفسها تبقى محترمه بس قفلوا عليها الفرن بدرى شويه
القى عليها يوسف نظره سريعه قبل ان يغادر وقال_حجاب ايه يا ابو حجاب انت بأماره ايه ده لو ترزى شافه
فى الشارع هياخدلها مقاساتها من بعيد لبعيد ويفصلها فستان

وقف وليد وتزمر كالاطفال وقال وهو يهز كتفيه_ماليش دعوه انا عايزو
يوسف متعجبا_هو مين الترزى
وليد_لا الفستان
فى أيه يا جماعه مالكوا قاعدين مبلمين كده ليه
ايهاب بعصبيه_أتأخرتى ليه يا مريم كده اعملى حسابك مفيش خروج تانى انتى فاهمه ولا لاء
مريم_ايه يا ايهاب بتزعقلى ليه ده هما ساعتين
ايمان_لو سمحت أهدى يا ايهاب مش كده هى مالهاش ذنب
ايهاب بعصبيه _سبونى لوحدى دلوقتى
لمعت عيون مريم بالدموع وأسرعت الى غرفتها ..لحقت بها ايمان وقالت مهدئه اياها_معلش يا مريم اخوكى متعصب شويه ميقصدكيش معلش
مريم من وسط دموعها_اول مره يزعقلى كده وكمان

معملتش حاجه
ايمان_معلش يا حبيبتى أنتى عارفه ايهاب بيحبك قد ايه بس أعذريه ڠصب عنه
مريم متسائله _يعنى ايه ڠصب عنه فى حاجه حصلت
ايمان بارتباك_عمك حسين جالنا النهارده
مسحت مريم دموعها وقالت _طب وفيها ايه
نظرت لها ايمان بشك وقالت_ومالك كده كأنك كنتى متوقعه الخبر
مريم بتماسك_عادى يعنى مش ده عمنا برضه
أمسكتها ايمان من ذراعها وقالت_تعرفى ايه يا مريم ومخبياه عنى ……

أنتى كنتى عارفه انه جاى مش كده
مريم برجاء _هقولك بس متقوليش لأيهاب
ايمان_قولى
أبتلعت ريقها وقالت_ماما لما جات من السفر وجات باتت معانا من كام يوم قالتلى انها هتبعت لعمى حسين جواب وتعرفه مكانا وقالتلى انه احتمال كبير يجيلنا هنا
ايمان بتفكير_والجواب ده بعتته قبل ما تنزل مصر
مريم_لا من مصر
ايمان_امتى دى جات المغرب و مخرجتش تانى باتت معانا ومشيت الصبح وايهاب وصلها المطار
نظرت اليها مريم وقالت بتردد_لا اصلها مش زى ما فهمتكوا كده انها لسه وصله المغرب لا..دى كانت وصلت من بعد الظهر وبعتت الجواب ده لعمى قبل ما تجيلنا

هنا البيت
ايمان بعدم تصديق_ازاى الكلام ده ..عمى قال فى كلامه ان الصندوق كان فاضى امبارح وهما نازلين من الشركه بالليل متأخر
و انه لقى الجواب فى صندوق البريد بتاع الشركه النهارده الصبح ..

مريم بضجر معرفش بقى هى قالتلى انها اتصرفت وشافت حد تثق فيه
نظرت لها ايمان محذره وقالت _مريييم
مريم مدافعه_والله ما اعرف اكتر من اللى قلته ومش انا اللى بعت الجواب
والدليل على كده انى كنت معاكى فى البيت الصبح ومخرجتش غير بعد الظهر
ايمان _خلاص مش مهم مين اللى بعت الجواب مش دى القضيه دلوقتى
المهم دلوقتى لازم نقعد نفكر فى الكلام اللى عمى قاله وفى العرض اللى عرضه علينا
بس لازم نكلم أمك الاول ونشوف هى عملت كده ليه
يتبع التالي
جمع الحاج حسين عائلته وعائلة أخيه وقص عليهم ما حدث

فى مقابلته مع ايهاب وايمان ورد فعلهم تجاه عرضه الذى عرضهم عليهم حتى قال عبد الرحمن ورفضوا ليه يا بابا
والده والله يابنى ده شىء طبيعى بعد الفكره الغلط اللى كانوا واخدينها عننا
عبد الرحمن باهتمام ايوه بس المفروض انك حكتلهم اللى حصل
الحاج حسين محكتش كل حاجه يابنى انا قلت اللى ينفع يتقال يعنى اكيد برضه الصورة موضحتش قدامهم بشكل كافى
أستطردت والدته قائلة الحقيقة دى من وجهة نظرنا أحنا لكن أكيد هما مش هيكدبوا امهم ويصدقونا أحنا خصوصا أنهم متربوش وسطينا وميعرفوناش اصلا
تنهد الحاج ابراهيم قائلا طب ووصلتوا لايه فى الاخر
الحاج

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى